صحيفة “إل فوغليو " الايطالية تربط المخابرات الجزائرية بالتنظيمات الإرهابية بشمال افريقيا والساحل

منذ سنوات عديدة ذهبت تقارير صحافية وأخرى تابعة لمراكز أبحاث دولية إلى أن هناك ارتباطات واضحة بين جبهة البوليساريو وعدد من المنظمات الإرهابية التي تنشط بدول المنطقة، وأفادت ذات التقارير أن هذه المنظمات وجدت في مخيمات تندوف تربة خصبة لتنمية أنشطتها الإرهابية، ونسج شبكات للتمويل عبر تجارة المخدرات وكل…

سبتمبر 02, 2015 - 18:16
تم التحديث: 11 سنوات منذ
29 11.7ك
صحيفة “إل فوغليو " الايطالية تربط المخابرات الجزائرية بالتنظيمات الإرهابية بشمال افريقيا والساحل

منذ سنوات عديدة ذهبت تقارير صحافية وأخرى تابعة لمراكز أبحاث دولية إلى أن هناك ارتباطات واضحة بين جبهة البوليساريو وعدد من المنظمات الإرهابية التي تنشط بدول المنطقة، وأفادت ذات التقارير أن هذه المنظمات وجدت في مخيمات تندوف تربة خصبة لتنمية أنشطتها الإرهابية، ونسج شبكات للتمويل عبر تجارة المخدرات وكل أصناف التهريب العابر للدول، لكن هل يمكن أن ترتبط جبهة البوليساريو بهذه التنظيمات الإرهابية بدون موافقة وغطاء للراعي الرسمي الجزائري، وهل يمكن أن تنشأ أي علاقة بين تنظيم الجبهة والتنظيمات الجهادية بدون تأشيرة مرور من طرف المخابرات الجزائرية؟

هذا ما كشفت عنه الصحيفة الايطالية “إل فوغليو »، والتي اوردت معطيات تفيد بوجود علاقات بين زعماء كل من “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” و”الحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية” و”أنصار الدين” وجهاز المخابرات والأمن الجزائريين.

وقالت الصحيفة الايطالية إن معظم قادة “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” و”الحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية” و”جماعة السلفيين الطوارق أنصار الدين” كانت لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي .

وأضافت « إل فوغيلو” أن العملية العسكرية “سيرفال” التي قادتها فرنسا في مالي، أجهضت الاتفاقيات والتفاهمات السرية التي تمكن من خلالها جهاز المخابرات والأمن الجزائري من إبقاء المجموعات المنضوية تحت لواء القاعدة خارج التراب الجزائري، وتوظيف أنشطتها لصالح أهدافه الخاصة.

ومن المعطيات التي أوردتها « إل فوغيلو” أن المخابرات الجزائرية تهدف من خلال ربط علاقات مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية، قصد توظيفها في ابتزاز دول المنطقة، وأضافت الصحيفة أن هذه الجماعات تجد لها في مخيمات تندوف، وفي جبهة البوليساريو، التي تقع تحت نفوذ العسكر الجزائري، مأوى لها، حيث تتلقى التداريب وتحصل على السلاح.

ولم تنف الصحافة الجزائرية التي تطرقت للموضوع نقلا عن ذات “ال فوغيلو” هذا الطرح، بل أشارت إلى صدقية هذه العلاقة المشبوهة بين التنظيمات الإرهابية والمخابرات الجزائرية، مبرزة أن هذه الجماعات التي كانت تستوطن شمال مالي قد فر غالبيتها نحو مخيمات تندوف.

وفي سياق متصل أوردت مصادر إعلامية أن تونس سبق أن اتهمت الجزائر بتنمية ودعم الإرهاب، الذي يضرب تونس راهنا، وذلك من خلال تسريب إرهابيين إلى الجبال المحادية للحدود بين البلدين، كما تستغل الجزائر الوضع في ليبيا للتحكم في سوق السلاح بمنطقة الصحراء والساحل.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (29)

User
غسان الحوراني
غسان الحوراني 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر راعية للأرهاب</strong> النظام الجزائري ممثل بالجيش صار مارقا، فتحالفاته الأستراتيجيه دائما وأبدا تكون مع أنظمة ديكتاتورية شمولية دموية لا تتوانى عن سفك دماء شعوبها أذا ما أقتضى ديمومة الحكم أراقة دماء شعوبها، ولا يوجد سقف لشراستها ودمويتها، وهذا ثابت ولا جدال فيه بتورط الجيش الجزائري فى العشرية السوداء التى عاشها شعب الجزائر فى تسعينيات القرن المنصرم. علاقة الجزائر مع داعش الأرهابيه فى الشمال الأفريقي أمر مفروغ منه &nbsp;! فلقد أستماتت الجزائر بأبقاء حكم القذافي وذلك عن طريق عصابات البوليزاريو، أضف إلى ذلك أن أحمد قذاف الدم وهو قريب للقذافى ومن رجالات الحكم المهمين فى النظام الليبي البائد أعترف صراحة بتأييده لداعش فى شمال أفريقيا، وكلنا نتذكر كيف أحتضنت الجزائر أسرة القذافي وكذلك المقربين له كقذاف الدم بعد سقوط حكمه وخلعه، لذلك تورط الجزائر بتعثر المسار الديمقراطي فى ليبيا أمر لا جدال فيه، كل الدلائل تشير إلى أن النظام الجزائري أشد مايخشاه هو وجود بلد مجاور ينتهج الديمقراطيه والتداول على السلطة كنظام للحكم، فالمملكة المغربية قطعت شوطا متقدما فى الملكية الدستورية الناضجه، وكذلك الحال فى تونس مع بعض الصعوبات، والحقيقه أن تعثر المسار السياسي فى ليبيا وصعوبته فى تونس أنما هو بسبب تآمر الجزائر وعلاقتها المشبوهه مع البوليزاريوا الذي هو فى حقيقته حلقة الوصل مابين النظام الجزائري والتنظيمات الأرهابية فى شمال أفريقيا وعلى رأسهم داعش &nbsp;! من هذا المنطلق يمكننا وبسهولة توصيف التحالف العميق مابين الجزائر ومحور الشر سوريا وأيران &nbsp;!
زائر
زائر 11 سنوات منذ
المخابرات المغربية ههههه مالقيتو واين تلعبو رحتو للمواقع وصفحات التواصل ههههه ضياقت عليكم ههههه تنشرو تعليقات باسماء مزورة على اساس انها من جزائريين هاعهاعهاع ياخي عيباد ياخي مستوى منحط ما لقيت مانقول
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
Cet energumene de diable en personne qu'il soit Mort ou vivant ,importe peu,l'essentiel c'est qu'il a ete un chef terroriste et criminel de gros calibre qui ,avec ses actes terroristes a humilie les musulmans du monde entier. Les con&nbsp;sequences dramatiques et nefastes de ses actes terroristes et criminels ont enormement sali et terni la reputation des musumans du monde entier qui sont considres depuis par les peuples occidentaux comme des terrorsites potentiels a ca&nbsp;use des crimes monstres et barbares qu'avait commis ce monstre de Ben Laden.et la creation des organisations terrorsites comme Al Qaida ,ne finissent pas de ternir a aujourd'hui l'image des musulmans en occident et dans le monde. Qu'il aille en enfer cet extremiste de terroriste de Ben laden,un monstre et un diable en personne ,sans foi ni loi, hai de tous les musulmans du monde qui sont les victimes de ses acts barbares aussi comme le sont les milliers de personnes innocentes qu'il avait assassine sauvagement sans aucune raison valable.. Ce monstre de Ben laden a detruit dans le monde l'Islam et les musulmans et a donne une fausse idee erronee de l'ISLAM, une religion pourtant connue depuis toujours qui prone la tolerance et le respect de son prochain avant que n'apparaisse cet energumene de diable en personne pour semer le doute dans les esprits des occidentaux qui ont fini par epo&nbsp;user des idees racistes de certains partis politiques occidentaux extremistes qui ont trouve l'occasion inouie dans les actes terroristes commis par Benladen pour nuire aux musulmans et monter les peuples occidentaux contre l'Islam et gagner la sympathie des electeurs....
jacob
jacob 11 سنوات منذ
<strong>ابن لادن حي يرزق</strong> كشف المخبر في وكالة الأمن القومي &quot;إدوارد سنودن&quot; في مقابلة مع صحيفة &quot;تريبيون موسكو&quot; معلومات مثيرة بخصوص أسامة بن لادن، مشيرا إلى أن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة لا زال على قيد الحياة. وأوضح &quot;إدوارد سنودن&quot; أن بن لادن يتمتع بحياة مترفة في جزر البهاماس، بعد تلقيه مكافآت من وكالة المخابرات المركزية، مضيفا أن هذه الأخيرة دبرت سيناريو موته. وزاد المخبر الأمريكي قائلا: &quot;كان يتلقى دائما أكثر من 100 ألف دولار في الشهر، والتي تُحوَّل من خلال منظمات وشركات خاصة إلى حسابه المصرفي ناسو. أنا لا أعرف أين هو الآن بالضبط، ولكن في عام 2013، كان يعيش حياة هادئة في فيلا مع خمس من زوجاته ونحو عشرة أطفال&quot;. وأشار العميل الأمريكي السابق إلى أن أسامة بن لادن يعد من أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية منذ فترة طويلة، وقد تم ترتيب سيناريو موته بالتعاون مع أجهزة المخابرات الباكستانية، وأضاف قائلا:&quot; من دون لحيته ومعطفه العسكري لا أحد يستطيع التعرف عليه&quot;.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>ثقافة التبزنيس: هذا هو حال حكام الجزائر</strong> الجميع الآن بالجزائر يتحدث عن الإصلاحات التي ستشمل جميع قطاعات الحياة وخلق المئات من المقاولات المتوسطة والصغرى وما إلى ذلك وهو شيء جميل، لكن الخطير في الموضوع هو أن لا أحد ينتبه أن الحكومات المتعاقبة على الجزائر منذ الاستقلال لم تكن سوى حكومات مستهلكة ملقحة من والدتها تلقيحا خطيرا أرضعته لأبنائها وأصرت على سريانه في عروقها.. هذا اللقاح هو الكسل والغباء ، حتى حولت مجموع شعبها إلى مجرد جهاز هضمي.. مستهلك فقط .. كانت تلك ولا تزال ثقافة &quot; البزناس &quot; ... مبالغ رهيبة من أموال الشعب تختفي باستمرار ولا محاسبة ولا محاكمة ولا استرجاع... عادي جدا ... وصلت الأزمة إلى أقصى درجاتها، ونأسف على ذلك كما يأسف كل ضمير حر ... على طول تاريخ الجزائر، كانت الانتخابات صورية ومزورة، لأن العسكر هم حكام الجزائر الحقيقيون.. الأحزاب السياسية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية تجاه الوضع الراهن بالبلاد.. لأنها كانت متواطئة بالمقابل المادي.. الجزائر اليوم تسيّر من قبل وكلاء الشركات متعددة الجنسيات.. الصحة، التعليم، السياحة، النقل، والسكن وغيرها من القطاعات المعيشية يئن الشعب تحت وطئتها أنينا موجعا ولا حياء لمن تنادي.. استفحال الفساد والرشوة وعدم فاعلية الجهاز القضائي، وتدخل المصالح السياسية في صنع القرار الاقتصادي... غياب الخطط المستقبلية الواضحة ، وإهمال القطاع الزراعي... ندرة توفير فرص عمل للمواطنين بعدما بلغت نسبة البطالة 11%، ورفع الأجر القاعدي المضمون الذي لا يتعدى حاليا 180 دولارا... الرشوة في قطاع الجبايات والضرائب ، ويبقى الموظف في هذا المجال هو الفريسة الوحيدة التي تمتص دماؤها باستمرار وبدون منازع.. وفي المقابل هناك التهرب الضريبي لسنوات عند أصحاب المال.. الضرائب المستحقة هي من أموال الشعب.. تأتي الإدارة بدون إذن منه وتعفو عن المدينين... هذا والشعب غير ممثل في الحكومة... والعنوسة في الأخير : 11 مليون عانس .. لكن الحكومة هنا دارت مزيان، جابت ليهم الشينوا .... قال رئيس الحكومة مخاطبا الولاة بأن من واجبهم مرافقة التنمية لكنه لم يقل بأن الحكومة سترافق الولاة في إنجاز هذه المهمة.... هذا ما يطلق عليه بالدارجة : سل القطبان ..... من حقنا أن نتساءل أين هي المعارضة ؟ للأسف فهي إما خائفة وإما داخل اللعبة... يبقى الشعب.. فإما أن يكون مع الحاكم يعني في الذل والحكرة والعيش المرير وإما أن يفضل الموت من أجل الكرامة والحرية على أن يعيش عبدا جائعا خنوعا...