أجيال عربية كاملة من الأطفال لا تعرف المدارس بسبب حروب أمريكا على العرب

حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير صدر الخميس من ان أكثر من 13 مليون طفل في الشرق الاوسط، اي حوالي 40% من اطفال المنطقة، لا يرتادون المدارس بسبب الصراعات المتأججة في اوطانهم. وقالت المنظمة في تقريرها ان "اكثر من 13 مليون طفل لا يرتادون المدارس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا نتيجة…

سبتمبر 03, 2015 - 17:53
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.4ك
أجيال عربية كاملة من الأطفال لا تعرف المدارس بسبب حروب أمريكا على العرب

حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير صدر الخميس من ان أكثر من 13 مليون طفل في الشرق الاوسط، اي حوالي 40% من اطفال المنطقة، لا يرتادون المدارس بسبب الصراعات المتأججة في اوطانهم.

وقالت المنظمة في تقريرها ان "اكثر من 13 مليون طفل لا يرتادون المدارس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا نتيجة الصراعات في المنطقة".

واوضحت ان "عدد الاطفال في سن الدراسة يبلغ 34 مليونا، منهم 13,4 مليونا لا يرتادون المدرسة ما يمثل نسبة 40 بالمائة".

وبحسب التقرير فان 2,4 مليون طفل في سوريا و3 ملايين طفل في العراق ومليوني طفل في ليبيا و3,1 مليون طفل في السودان اضافة الى 2,9 مليون طفل في اليمن لا يرتادون المدارس.

وقالت المنظمة ان "هناك نحو 8850 مدرسة في العراق وسوريا واليمن وليبيا دمرت او تضررت بحيث لا يمكن استخدامها، وهي تأوي الآن عائلات مهجرة او انها احتلت من قبل اطراف النزاع".

واضافت ان "تعرض المدارس والبنية التعليمية للهجمات، واحيانا بشكل متعمد، هو سبب رئيسي وراء عدم ارتياد الاطفال للمدارس".

واشارت الى ان "الخوف دفع آلاف المعلمين لترك وظائفهم، او منع الاهالي من ارسال اطفالهم للمدرسة بسبب ما قد يحدث لهم في الطريق او في المدرسة".

وبحسب التقرير فان نحو 700 الف طفل سوري لاجئ لا يمكنهم ارتياد المدرسة في دول الجوار بسبب البنية التحتية التعليمية المنهكة وعدم القدرة على تحمل عبء طلاب اضافيين.

ويقول بيتر سلامة، المدير الإقليمي ليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ان "الاطفال في المنطقة يشعرون بالأثر المدمر للصراعات".

واضاف "لا اعني فقط الضرر المادي الذي لحق بالمدارس وانما اليأس الذي لحق بجيل من اطفال المدارس يرون تحطم آمالهم ومستقبلهم".

وحذرت المنظمة من ان "الفشل في ايجاد حل للصراع الذي تتزايد وحشيته في سوريا يهدد جيلا كاملا من الاطفال، والنظام التعليمي يدفع ثمنا باهظا".

واضافت ان "واحدة من بين كل اربع مدارس اما دمرت او تضررت او تستخدم كملجأ للمهجرين او حتى لاستخدام عسكري".

واشارت الى ان "انعدام البيئة الآمنة للتعليم وعدة عوامل اخرى (...) دفع اكثر من ميلوني طفل الى عدم ارتياد المدرسة فيما قد يترك 446 الفا آخرين الدراسة".

وتخطى عدد اللاجئين السوريين اربعة ملايين لاجئ يقيم القسم الاكبر منهم في تركيا ولبنان والاردن، يضاف اليهم حوالي 7,6 ملايين نازح داخل سوريا.

وقتل ما يزيد عن 240 الف شخص في النزاع في سوريا الذي بدأ بتظاهرات احتجاجية سلمية في 15 اذار/مارس 2011 قبل ان يتحول الى حرب دامية ومتشعبة.

اما في العراق فكان عام 2014 الاكثر دموية بالنسبة للاطفال بحسب المنظمة، اذ "قتل نحو 700 طفل وجرح حوالي 500 آخرين".

واضافت اليونيسف ان "وجود 3 ملايين من المهجرين شكل ضغطا ضخما على البنية التحتية التعليمية ما أثر في 950 الف طالب مدرسة على الاقل".

وفي اليمن "كان هناك 1,6 مليون طفل يمني لا يرتادون المدرسة قبل النزاع، هناك اليوم 1,8 مليون طفل تعطلت دراستهم فقد اغلقت 3500 مدرسة تشكل ربع العدد الكلي للمدارس ولم يتمكن 600 الف طالب من تقديم الامتحانات".

ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ آذار/مارس الماضي حملة ضد المتمردين الحوثيين الذين انطلقوا في تموز/يوليو 2014 من صعدة شمال اليمن ودخلوا صنعاء بعد شهرين ثم طردوا الحكومة مطلع العام الجاري.

ودعت اليونيسف المجتمع الدولي الى تقديم المزيد من الدعم لانظمة التعليم الوطنية في دول النزاع والدول المضيفة للاجئين وتدريب المعلمين وتوفير ادوات التعليم.

 

 

بلقاسم السايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 11 سنوات منذ
Pour les Arabes ce n'est jamais leut faute ,c'est toujours la faute des autres pour jusfifier leurs malheurs,ils se lamentent tout le temps et jettent la responsabilte de leurs drames sur les autres,des fois les Americains sont tenus pour responsables de leurs deboires et souvent encore c'est Israel qui est le commanditaire des coups d'etat et des troubles que connaissent les pays arabes etc... Arretons un peu de toujours jeter la responsabilite de nos malheurs sur les autres et remettons-nous en question et revisons nos comportements nefastes envers les autres nations pour retrouver le meilleur chemin pour que les pays arabes deviennent responsables de leur avenir et respectes et qu'ils se tournent vers le developpement economique loin du petrole et du gaz pour se transformer en pays productifs au lieu de pays consommateurs uniquement et dependants. Par ailleurs ,Observons avec amertume et honte grandiose les malheureux refugies syriens ,enfants ,femmes et vieillards qui sillonnent les mers dans des barques de fortune au risque de leur vie,qui se dirigent vers les pays europeens hospitaliers qui les acceptent et les hebergent et ne se dirigent pas vers les pays arabes hypoctites pourtant vastes sur le plan suprficie comme l'Arabie seoudite,l'algerie des pays riches en hydrocarbures,parce que tout simplement ,les regimes arabes egoistes ,laches et traitres ne voudraient pas de leurs "frères "syriens refugies contraints de quitter le pays car chasses par les exactions barbares du tyran et criminel de Bachar,qui les bombarde du ciel tous les jours sans que le machin des nations unies ni les soi-disant puissances de ce monde pourri dont la Russie de putin le fournisseur d armes de Bachar le bourreau de syrien, puisse les sauver de l'enfer,c'est a se demander a quoi servirait l' U qui n'arrive jamais a resoudre aucun conflit dans le monde durant toute son existence... Donc arretons de pleurnicher et assumons nos malheurs en tant qu'arabes,faibles, feneants,rouspeteurs,egoistes et arrogants etc...
العربى
العربى 11 سنوات منذ
<strong>امريكا تعيش على الحروب فى كل بقاع العالم</strong> تاريخ امريكا يقول ان سكان اوروبا الدين هاجروا من اوروبا الى العالم الجديد و هو امريكا استعمروا الهنود الحمر و قتلوا كل من رفض الاندماج فى المجتمع الامريكى الجديد انداك امريكا يقال انهم قتلو تمانية و عشرون مليون شخص من السكان الاصليين الهنود الحمر و استولوا على مناجم الدهب و هكدا امريكا لازالت هى صانعة الحروب فى كل بقاع العالم فالحرب العالمية الاولى و التانية و التالة المشتعلة حاليا هى من صنع امريكا التى تنعش اقتصادها على الحروب الكبيرة . الربيع العربى هو كدالك صناعة مخبراتية امريكية
كارايو فوضص
كارايو فوضص 11 سنوات منذ
<strong>امريكا صانعت اللاستقرار عالميا</strong> تخطيط امريكا للتقسيم الشرق الاوسط و الاستلاء على كل مقدرات الدول العربية سواء عن طيب خاطر او بالقوة امريكا صانعت كل الحروب العالمية امريكا صانعت القاعدة فى افغانستان و صانعت الربيع العربى امريكا تعيش على الحروب