الحكومة :شراء سيارة سامبول الجزائرية واجب وطني وديني

أعلنت لجان الخدمات الاجتماعية على مستوى العديد من القطاعات الاقتصادية والخدماتية، قرارها القاضي بتشجيع العمال على شراء سيارة سامبول الجزائرية وهذا ابتداء من شهر سبتمبر القادم، رغم المعارضة الكبيرة التي تبديها العديد من النقابات حول هذا القرار، على خلفية رغبة أطياف واسعة من العمال في اقتناء سيارات…

سبتمبر 04, 2015 - 18:42
تم التحديث: 11 سنوات منذ
34
الحكومة :شراء سيارة سامبول الجزائرية واجب وطني وديني

أعلنت لجان الخدمات الاجتماعية على مستوى العديد من القطاعات الاقتصادية والخدماتية، قرارها القاضي بتشجيع العمال على شراء سيارة سامبول الجزائرية وهذا ابتداء من شهر سبتمبر القادم، رغم المعارضة الكبيرة التي تبديها العديد من النقابات حول هذا القرار، على خلفية رغبة أطياف واسعة من العمال في اقتناء سيارات أخرى غير سامبول الجزائرية!! وتؤكد العديد من المصادر أن الحكومة تكون قد أعطت توجيهات تتعلق بتسويق واسع للسيارة المذكورة وفق مختلف الطرق والأساليب، بهدف ضمان ربح صفـــقة الشراكة مع مؤسسة رونو.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (34)

User
مول السطح
مول السطح 11 سنوات منذ
<strong>الى الجنرال الفريسة</strong> انصحك بان تبحث عن عمل اخر . اخطيك من القوادة . الم تعلم ان ثلث ميزانية المغرب موجهة الى السوة العلوية . لمذا لا تعلق عن هؤلاء الذين يستعبدوك ايها الشيات. تتفاخر بالشركات الفرنسية و تسب اخوانك.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الحالة حالة الله.. الله يستر</strong> أصبحت الجزائر مثل المرأة العجوز التي تتخبط في كلامها ولا تعرف ما تقول أو ربما مثل المرأة العانس التي تنتظر فارس أحلامها ولكن فاتها القطار ، فأصبحت تنظر للمغرب نظرة الحقد والحسد لأنه تزوج مبكرا زوجة اسمها الديمقراطية وأنجب منها عدة أطفال منهم حقوق الإنسان والتعايش بين العرب والامازيغ والحريات والمساوات والتسامح وحب الخير للآخر والنمو في شتى المجالات، وقد رزقه الله في شهر رمضان الماضي بولد مبروك اسمه مصنع &quot;ستروين بيجو&quot; ، ليشد عضد أخيه &quot;رونو&quot; الذي ينعم بصحة جيدة في انتظار أخ ثالث &quot;فولكزفاكن&quot; الآتي في الطريق ورابع وآخرين وذلك بفضل الله وبفضل الأب الكبير محمد السادس نصره الله وأعانه.. فزاد بذلك حسد الجزائر ، رئيسها مريض مشلول فاقد الوعي فوق كرسي متحرك وليس له أولاد ، شعبها كسول لا يعمل، جيشها ضعيف ومنحط .. اتهموا المغرب بانتهاك حقوق الإنسان فصفعهم تقرير الخارجية الأمريكية.. طالبوا باستقلال أقاليمنا الجنوبية فأصبح أمازيغ غرداية يطالبون بالاستقلال ..
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>حكام الجزائر أغربة البين على العالم ، فهم نحسٌ على الشعب الجزائري ، أموال طائلة وفقر مدقع ، شعب طيب و لا أمان يعيش فيه ... وهم نحسٌ على كل جيرانهم شمالا وشرقا وغربا وجنوبا ... إن حكام الجزائر سينعقون وينعقون حتى خراب العالم كل العام ... فمن ينقذ البش</strong> فقدان الحكومة الجزائرية للسيطرة على الوضع المالي.... النفط إلى زوال والنظام العسكر الجزائري والشياتين إلى محاكمتهم من طرف أحرار الشعب الجزائري البطل أينهم المخطوفون؟ أينها كرامة أرواح العشرينية السوداء أينها أموال النفط والغاز؟ العصابة الحاكمة في الجزائر يطمعون في صحرائنا و صنعوا البوليساريو و اتخذوهم كراكيز لابتزازنا لكن نحن المغاربة نفرق جيدا بين النظام والشعب ونعرف عدونا جيدا الذي أنفق مئات ملايير البيترودولار لتقسيم المغرب والهيمنة ...وليحصلوا على موانئ في المحيط...لكنهم فشلوا فشلا ذريعا، والأبهى أن المغرب ازداد قوة وتلاحما وتماسكا ، أما الجزائر ، فهي تتقهقر من السيء إلى الأسوأ وتتمرغ في أزمات اقتصادية خانقة.... من فراغ سياسي قاتل...إلى ضعف إقليمي منهك ومتلاشي &nbsp;! الجزائر دولة ذاهبة إلى زوال، دولة متخلفة وآيلة للنقراض ، دولة تأكل وتشرب وتتنفس من البترول والغاز ولا تنتج بصلة ، أما المغرب فكان ولا يزال دولة أمة قائمة منذ قرون، لها ماضي وتبني مستقبلها بأيادي رجالها وتأكل وتشرب من إنتاجها واكتفائها الذاتي... ما لا يعرفه أصحاب القرار بالجزائر أو يتناسوه هو أن الدرهم عملة صعبة تفوق ب 10 أضعاف سعرا لدينار، ولهذا السبب تجد المواطن الوجدي يقبل على المنتجات الجزائرية لأنها بخسة الثمن مقابل شرائها بالدرهم القوي ...علما أن أضعف راتب بالمغرب هو 3000 درهم يعني 3 مليون جزائري ومعدل الأجور هي بين 5000 درهم إلى 15000 درهم يعني بين 5 مليون و 15 مليون في أول بلد فلاحي بإفريقيا والعرب... ولكم بعض الأثمنة : طماطم درهم ونصف ...بطاطس 2 درهم أو 3 ..... دلاح 2 دراهم ...بطيخ 2 درهم ...بنان 7 دراهم.....إفريز 4 دراهم ....الكل واكل شارب الحمد لله... قال لي أحد الجزائريين بأن بشار رئيس سوريا اختار الاحتماء على أرض الجزائر... قلت له: وكيف سيعاقب على ما ارتكبه من جرائم في حق الشعب السوي؟ أجابني على الفور: أشد عقاب هو مجرد العيش بالجزائر... تبادر إلى ذهني عدد الحراكة الجزائريين الذين يهربون من بلد البترول ليموتون غرقا في البحر..
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>إلى الشباب الجزائري خصوصا والشعب الجزائري عموما</strong> على شباب الجزائر وبالخصوص المستلبة عقولهم أن يعرفوا السبب في تقهقر الأوضاع على جميع المستويات ببلادهم .. هو تلك الجرثومة الخبيثة التي ألصقت بالجسم الجزائري بسبب الطمع والجشع والحقد والكراهية التي يمتاز بها حكام الجزائر وجماعة من أعوانهم. يمتصون الدم الجزائري بدون انقطاع لذلك ويعملون كل ما في جهدهم لتضبيع الشعب وتخديره إلى ما لا نهاية. الجرثومة الخبيثة هي تلك الجماعة من غير الجزائريين اللقطاء والمتقطعة بهم السبل الذين أصبحوا خنجر ا مسموما في ظهر الجزائر منذ أوائل السبعينات . كيان جرثومي خبيث، نشأ على أنقاض الخبث والحقد والكراهية والحسد الذين كانوا يشدون أنفاس النظامين الليبي والجزائري ضد المغرب. وقد ظل البوليساريو يلقى دعما غير محدود من نظام العقيد معمر القذافي الزعيم الليبي إلى أن مات الموتة التي يستحقها ، واحتضانا من النظام الجزائري الذي أقام له مخيمات في تيندوف أصبحت تقتات على حساب الشعب الجزائري. وعلى اعتباره منتوجا استعمارياً فقد ربط النظام الجزائري وجوده بوجود البوليساريو ولا حاجة للدليل أمام ما ينفقه من أموال طائلة طيلة 40 سنة على مجموعة من اللقطاء يحتجزون رهائن من أبناء المنطقة ، وهي جريمة في حق الشعب الجزائري. النظام الجزائري هو البوليساريو، والبوليساريو هو النظام الجزائري ، لأن بنية النظام الجزائري أخطبوطية مافيوزية عصاباتية تعتمد في هيكلتها على الولاءات العمياء للأشخاص النافدين داخل التنظيم الإجرامي ، وكذلك بنية البوليساريو فهي عصابة إجرامية اختطفت بعض الصحراويين بتواطؤ مع العسكر الجزائري واقتادتهم إلى محاجز تندوف وتستعملهم لترهيب المنطقة برمتها وكورقة ضغط على المغرب كما تستعملهم في تنفيذ مخططاتها الدكتاتورية وتستعملها للاسترزاق والتسول لدى دول العالم ومنظماته الإنسانية … هكذا اختلطت مصارين النظام الجزائري بأحشاء عصابة البوليساريو وأصبحت دماء الخزي والعار تجمع بين عروقهما معا .. فلوس الفقاقير في الجزائر أكلها العسكر الحاكم وهَرَّبَ أكبر جزء منها إلى الخارج.. سياسة الدعايات الكاذبة التي كانت وراء صناعة البوليساريو أنفق عليها حكام الجزائر أكثر من 300 مليار دولار طيلة 40 سنة ولا تزال قوانين الميزانيات التي تخرج كل سنة تتضمن بنودا خاصة بنفقات البوليساريو، بل إن ما يُنْفَقُ على البوليساريو في الخفاء أكثر بكثير مما تتضمنه بنود الميزانيات المكشوفة...أصبح البوليساريو كالنبات الطفيلي الذي يمتص دماء أحفاد الأمير عبد القادر وهم يتفرجون. الشعب الجزائري أدرك وفهم أن حكامه قد خانوا وطعـنوا وطنهم الجزائر بخنجر مسموم في ظهره. وما فتئ مفعول ذلك السم تظهر أعراضه على الجزائر كلها من خلال: 1/ تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أنسجته التي كانت متماسكة ، ولكم في النزاعات بين شرائح المجتمع الجزائري خير مثال : غرداية – القبايل – مزاب – الشاوية …الخ 2/ انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تمنع تسرب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة وخاصة بين شريحة الأساتذة الجامعيين الذين أصبحوا مجرد جماعة من الشياتين تمدح النظام وتتنكر لأمجاد أجدادهم . 3 الضعف والوهن الذي أصاب الشعب الجزائري بسبب الخنجر المسموم الذي غرزه في جسمه حكامه مما نتج عنه تأبيد الفقر والتخلف بين الجزائريين . 4 الاختناق الاقتصادي بسبب المخططات الاقتصادية الفاشلة والإنفاق المتهور على البوليساريو على حساب كل مشاريع التنمية إضافة لما سيخلفه انهيار أسعار النفط وارتفاع قيمة الدولار من كوارث على اقتصاد الجزائر ستكون – بلا شك – الضربة القاضية لاقتصاد الريع الذي انتهجته الجزائر منذ استقلالها المفترض . 5 الإسهال في الكذب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وتنشره على مدار الساعة حتى أن الشعب الجزائري أصبح يسمع بالبوليساريو وجمهورية الصحراء أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تعتصره يوميا .. رابعا : أول خطوة لإسقاط النظام الجزائري لا بد أن تبدأ بتدمير البوليساريو : نظام الجزائر فاسد ، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت ، وبما أنه نظام تداخلت بنيته مع بنية البوليساريو هيكلياً فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير البوليساريو ، لأنه جرثومة دخيلة على الشعب الجزائري وهو أسهل عليه من النظام … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ بأن انهيار البوليساريو سيكون أول ضربة قاتلة للنظام الجزائري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة البوليساريو وإلا لماذا كل هذه العناية به ؟ من المستحيل أن تكون لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نقهر شعبا برمته له تاريخ وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة تنكرت لآبائها وأجدادها وتطمع في الانفصال عن الوطن الأم لإنشاء كيان وهمي ؟ جوزيف غريبوسكي، رئيس المجلس الإداري ل &nbsp;(إنستيتيوت أون روليجيين آند بابليك بوليسي &nbsp;)، الذي يوجد مقره في واشنطن، أكد أنه سيكون من الأفضل للنظام الجزائري أن “يرتب الأوضاع داخل بيته” قبل التجرؤ على الحديث عن حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة والاقتراح بكل وقاحة تغيير طبيعة مهمة بعثة &nbsp;(المينوروسو &nbsp;). في الوقت الذي يلهت فيه الشعب الجزائري بحثا عن بعض حبات البطاطا ولتر من الحليب ، ويسكن فيه الملايين من أبناء شعب الجزائر في الكهوف القصديرية التي تحط من كرامتهم ، يرى العالم ملايير الدولات يصرفها قادة الجزائر لشراء قرارات من الاتحاد الإفريقي قصد تعيين مبعوث إلى الصحراء المغربية ، وهو المبعوث الذي لن تطأ قدمه أبدا ارض المغرب المسترجعة ، وفي الوقت الذي يلقي فيه شباب الجزائر بأنفسهم في البحر هاربين من بلدهم مغامرين بأرواحهم بحثا عن ارض أفضل توفر لهم العيش الكريم الذي افتقدوه في وطنهم الأم، مقابل كل ذلك ينعم قادة البوليساريو بالبذخ ، والترف وهاهم يقضون عطلهم في منتجعات أوروبية، وفي وقت يكابد المحتجزون الأمرين في خيام بالية وأكواخ مهترئة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف بعيدا عن الوطن على أرض لجوء لم يختاروها ، يفضل أصحاب البيوت والقصور المكيفة بالرابوني الهروب من حر الصيف بمخيمات لحمادة في اتجاه المنتجعات السياحية بالجزائر واسبانيا على على حساب أموال بترول الشعب الجزائري الشقيق وعائدات المساعدات الدولية للاجئين التي يتاجرون بها في دول الجوار. صحيفة «صنداي تايمز» فجرت فضيحة تلقي النائب عن الحزب «الشعبي» بابلو زالبا لرشاوى إلى جانب 3 برلمانيين آخرين أعضاء في البرلمان الأوروبي، عندما عرضت مقطع فيديو يشير إلى عملية الرشوة من الجزائر بقصد التأثير على أحد القوانين وتقديمها في صورة تخدم اللوبيات المعروفة بدعمها لـ «جبهة البوليساريو» . للأسف الشديد،لا فالجزائر ضالعة في إشاعة كل أشكال الفوضى في المنطقة وإعاقة آليات السلم وتقدم الشعوب وازدهارها. خير مثال هو منذ اندلاع ثورة الشعب الليبي ضد عملية القمع التي مارسها عليه النظام الدكتاتوري المستبد ، قام النظام العسكري الجزائري إلى جانب نظام العقيد القذافي فزوده بعناصر من مرتزقة البوليساريو للقتال في صفوف كتائبه الإجرامية . ولما اجتمع العرب لتقرير حظر جوي على النظام الدموي الليبي ، كان النظام الجزائري إلى جانب النظام السوري الدموي أول من عارض الحظر، لأنه كان لغير صالحه، من جهة، لأنه كان يقيم جسرا جويا لنقل مرتزقة البوليساريو ، ومن جهة أخرى، لأن سقوط النظام الليبي يمهد الطريق لسقوط النظام الجزائري لتشابههما ديكتاتوريا.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
أظن اقتراب انهيار الدولة الجزائرية، ليس النظام فحسب، بل كل شيء... فأزمة البترول يبدو أنها زلزال ضخم بدأت أطراف من النظام تحس بخطورته. فالبنك الدولي يتوقع استمرار انهيار أسعار النفط إلى 2020 و كل المؤشرات تدل على ذلك و حتى الخطوات التي اتخذتها الجزائر تبين تخبطها بشكل قوي، فها هي بدأت في عملية تبييض أموال على طريقة عصابات المافيا فكل من لديه الأموال حتى من اتجار البشر والمخدرات له الحق في وضع أمواله في البنوك وتصبح حلالا ... بوادر الزلزال تجلت في منع الفرق الجزائرية من شراء لاعبين أجانب للحفاظ على العملة الصعبة، أيضا تخفيض الدينار الميت أصلا ب 30 % مقابل الدولار أي قفة من الدينارات تساوي 1 دولار هذا بدون الحديث عن غرداية وأزمة البطاطا والحليب والغلاء الفاحش للأسعار &nbsp;) و تأكل احتياطي العملة الصعبة بسرعة خيالية 20 مليار دولار كل ثلاث شهور، واشتعال كل الدول المجاورة لها و مصاريف دعم البولزاريو من تنقلات وماجورها ... علينا الاستعداد لمرحلة التفكك الوشيكة للجزائر. البيترودولار تخلق أزمة في الجزائر… الجزائر مضطربة وخائفة تضرب غرداية وتتدخل في شؤون تونس مالي ليبيا وغيرها ... الأزمة إذن، تجوع شعب الجزائر.... والجزائر تجوع البوليزاريو.... والبوليزاريو ينضم إلى داعش..... وداعش سيبتلع الجزائر... وغرداية ستنضم للمغرب.