الجنرال حسان قائد فرق الموت زوار الليل اصحاب اللحى المزيفة ما زال يقبع في السجن

عادت قضية «الجنرال حسان» واسمه الحقيقي عبدالقادر آيت عرابي، القائد السابق لوحدة محاربة الإرهاب في الجزائر، مجددا إلى الواجهة، في وقت اعتقد فيه الكثيرون أن هذه القضية عرفت نهايتها «السعيدة» على الأقل، بالنسبة للجنرال حسان وعائلته، خاصة أن الصحف التي أعلنت عن اعتقاله وإيداعه رهن الحبس المؤقت، كانت قد…

سبتمبر 05, 2015 - 02:56
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 8.9ك
الجنرال حسان قائد فرق الموت زوار الليل اصحاب اللحى المزيفة ما زال يقبع في السجن

عادت قضية «الجنرال حسان» واسمه الحقيقي عبدالقادر آيت عرابي، القائد السابق لوحدة محاربة الإرهاب في الجزائر، مجددا إلى الواجهة، في وقت اعتقد فيه الكثيرون أن هذه القضية عرفت نهايتها «السعيدة» على الأقل، بالنسبة للجنرال حسان وعائلته، خاصة أن الصحف التي أعلنت عن اعتقاله وإيداعه رهن الحبس المؤقت، كانت قد أعلنت أنه قد تم إطلاق سراحه، من دون توجيه أية تهمة إليه.

وتعتبر هذه القضية، كما سبق وأن ذكرنا في عدد سابق من «القدس العربي» من أغرب القضايا التي عرفتها الجزائر في تاريخها منذ الاستقلال، خاصة أنه وإلى غاية كتابة هذه السطور، لم يتم الإعلان عن أي شيء بخصوص الجنرال حسان بشكل رسمي، ما عدا ما تناقلته الصحف، وهو ما جعل بعض المعلقين يقول إن الصحافة هي التي اعتقلت حسان وهي التي أطلقت سراحه، علما أنه بحسب ما تم تداوله فإن الجنرال متهم بالتستر على معلومات أمنية، وتكوين جماعة مسلحة، والتحضير لانقلاب عسكري.

لكن القضية أصبحت أكثر جدية، لما أعلنت عائلة الجنرال حسان أن هذا الأخير ما زال يقبع في السجن، وبعد أن تحدثت لويزة حنون زعيمة حزب العمال (تروتسكي) والتي كانت من أكثر المدافعين عن بوتفليقة، لتؤكد أن ما يتعرض له القائد السابق لوحدة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الاستعلامات والأمن (المخابرات) والتهم الموجهة إليه أمر خطير ومقلق، قبل أن يخرج محاميه أيضا عن صمته ويضع مزيدا من الزيت على نار الجدل المشتعلة.

وكان المحامي عبدالمجيد سليني نقيب محامي العاصمة قد أكد بوصفه محاميا للجنرال أنه لم يتمكن بعد من الاتصال بموكله، لأن ذلك يتطلب موافقة من رئيس المحكمة العسكرية، وبما أن هذا الأخير غائب، فإن هذه المقابلة لن تتم إلا بعد أيام، موضحا أن الجنرال حسان اعتقل الخميس الماضي، أي منذ حوالي عشرة أيام، من دون أن يعرض على قاضي التحقيق، ومن دون أن توجه له أي تهمة بشكل رسمي.

وأضاف في تصريحات لموقع «كل شيء عن الجزائر» أن الاعتقال في مثل هذه الحالات يتم لضمان مثول المتهم أمام قاضي التحقيق في مدة لا تتجاوز 48 ساعة، لكن الجنرال حسان، يقول محاميه، لم يعرض على قاضي التحقيق، بل أودع الحبس المؤقت مباشرة، وهو ما اعتبره المحامي سليني خرقا للقانون، يجعل حبسه تعسفيا، مشددا على أنه ليس لديه فكرة واضحة عن التهم الموجهة إلى موكله، وبالتالي لا يمكنه أن يقطع إن كان الأمر يتعلق بتصفية حسابات، أو صراعات زمر داخل السلطة.

وأوضح أنه يعرف الجنرال حسان منذ فترة طويلة، وأنه قبل سنتين تقريبا عندما بدأ يتعرض للمضايقة بسبب القضية ذاتها، روى له أن الأمر يتعلق بعملية سرية لاسترجاع أسلحة ثقيلة كانت جماعة إرهابية تستعد لإدخالها إلى الجزائر عبر الحدود مع ليبيا، بعد سقوط نظام القذافي، وأنه تمكن من استرجاع هذه الأسلحة، مشيرا إلى أن قيادته كانت على علم بالعملية، لكن لم تكن المعلومة قد وصلت إلى كامل المسؤولين في الدولة، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى سرية العملية وخطورتها.

وأكد المحامي أن الجنرال حسان سبق له أن قاد عمليات مماثلة بنجاح كبير، وسبق له أن استرجع كميات كبيرة من الأسلحة كانت موجهة إلى الجماعات الإرهابية، موضحا أن الجنرال حسان متزوج وأب لثلاثة أطفال، ويقيم في شقة من ثلاث غرف وهي عبارة عن سكن وظيفي (ملك للدولة).

ويعتبر الجنرال حسان من أبرز ضباط المؤسسة العسكرية، ويشهد له بالدور الكبير الذي قام به في مجال مكافحة الإرهاب، وقد سبق له أن تعرض للمضايقة منذ أكثر من 20 شهرا، عندما أقيل من منصبه وأحيل إلى التقاعد، وكان آنذاك قد رفض مغادرة مكتبه حتى يقوم بعملية تسليم واستلام المهام مع خليفته، مؤكدا على أن هناك ملفات خطيرة ومهمة لا يمكن تركها في مكتبه، إلا بعد تسليمها لمن سيخلفه في منصبه، لتبدأ بعد ذلك المضايقات التي كانت قد أفضت إلى توقيفه ثم إطلاق سراحه، وذلك في وقت كانت فيه نار الصراع بين الرئاسة وقيادة جهاز المخابرات مشتعلة، بسبب الولاية الرابعة للرئيس بوتفليقة، ورفض الجنرال توفيق استمرار بوتفليقة في الحكم، بسبب وضعه الصحي، وبسبب حصيلة حكمه، وإصرار الفريق الرئاسي على المرور بالقوة.

 

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
انا اضن ان حادثة تقنترين ووفات الاجانب انحت توفيق وعتقلة حسان لان دم العرب رخيص ودم الاجانب غالي وبوتفليقة معتقل من طرف مخابرات الفرنسية
زائر
زائر 11 سنوات منذ
ماذا نقول ونحن دائما نخشى من الارهاب الزاحف عبر الحدود وماذا عن ارهاب الداخل اتمنى من كل مسؤول جزائري ان يسترجع وعيه جيدا ويعي انه موظف في الدوله الجزائرية الجزائر فوق الجميع.
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>خطير</strong> ان المساس بالرجال الذين انقذوا الجزائر من الخراب الا كيد هو تعبيد الطريق لداعش و ما نراه من انتشار الوهابية بمباركة ال سلول ينذر بجهنم على الجزائر و تقسيم الجزائر في ه=ه الحالة اكيد
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Vinght trois annees passees qui nous separent de la periode sinistre et macabre de la decennie noire Jusqu'a aujourd'hui après 23 longues annees passees qui nous separent de la periode sinistre et macabre ou les crimes odieux d'enlevements et d'assassinat des disparus forces algeriens qui avaient eu lieu,le regime harki assassin ref&nbsp;use toujours a aujourd'hui d'indiquer les emplacements des fosses communes ou reposent les corps des dizaines de milliers d'algeriens innocents, disparus durant la decennie noire des annees 90,pour permettre enfin aux familles des victimes du regime assassin et barbare et de son DRS ,de faire leur deuil. Le general assassin de Hassan devrait etre force par le General Gaid Salah a indiquer les emplacements des fosses communes ou reposeraient les coprs des disparus forces,dans la mesure ou Gaid Salah ne swerait pas implique dans ces crimes odieux.. Le regime harki barbare qui avait commis ces crimes abominables est celui qui bizarrement dirige toujours le pays depuis la decennie noire des annees 90 a aujourd'hui,protege par ses maîtres puissants qui profitent largement durant des decennies,des richesses de gaz et petrole du pays dont le pauvre peuple algerien qui subit la misere noire en est prive depuis toujours. Grace au gaz et au petrole et les centaines milliards de petrodollars distribues gratie&nbsp;usement a travers le monde pour acheter la conscience des pourris et des corrompus,le regime harki continue d'echapper d'avoir a comparaitre un jour devant la Cour Internationale de Justice de La Haye pour repondre des crimes contre l'humanite commis sur le peuple algerien&nbsp;(plus de 350.000 algeriens sauvagement massacres&nbsp;)... Le regime harki qui se sait protégé par des puissants n'a jamais cesse ses exactions barbares sur le peuple algerien,a Ouergla,Ghardaya,Kabylie, Tindouf et ailleurs,au vu et au su du monde hypocrite qui fermerait ses yeux et meme ses oreilles sur les crimes odieux que ne cessent de commettre les harkis assassins partout en Algerie,sans qu'il soit inquiete par qui que ce soit dans ce monde bizarre et incomprehensible. Quand donc la justice dans le monde qui a des yeux pour distinguer les dirigeants africains qui avaient commis des crimes contre l'humanite qui ont ete traduits devant la CIJ de la Haye comme ceux du Ruwanda,ceux du Liberia &nbsp;(Monrovia&nbsp;) les Taylor et autres ,ou ceux de l'ex yougoslavie,et qui epargne bizarrement les dirigeants barbares algeriens qui avaient commis des crimes contre l'humanite durant la decennie noire des annees 90 et massacre sauvagement plus de 350.000 algeriens,dont des centaines de femmes et enfants egorges comme des agneaux par les escadrons de la mort du DRS algerien,pour attribuer ces crimes odieux a tort aux islamistes de l'epoque. Le peuple algerien, victime du regime assassin et barbare ,attend toujours et depuis la decennie noire a aujord'hui que justice soit faite... Comment croire qu 'un jour proche les harkis assassins allaient etre traduits devant la CIJ de la Haye pour crimes contre l'humanite quand on constate amerement que le regime harki qui aurait egorge les pauvres moines francais de Tibhirine fait trainer en long et en large durant deux decennies entieres l'enquete diligentee par un juge francais et que la verite sur ce crime abominable des moines francais n'a pas ete etablie a aujourd'hui après tout ce temps,a ca&nbsp;use de la mauvaise foi du regime harki assassin qui ne cesse de brouiller les pistes pouvant conduire aux vrais assassins des moines qui ne pourraient etre que les criminels du DRS,qui avait place le terroriste de Djamal Zaitouni a la tete du GIA,cette 'organisation criminelle acc&nbsp;usee officiellement par le regime harki,de l'assassinat des pauvres moines francais de Tibhirine....
BOUALEM
BOUALEM 11 سنوات منذ
<strong>légitime</strong> cette carte n'est pas reconne par l'&nbsp;U