الجزائر تبحث عن دور لحل الأزمة الليبية في الوقت الضائع

أكدت الجزائر والنيجر وتشاد، الدول المجاورة لليبيا جنوبا، الاحد على "ضرورة" إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية من خلال وضع حكومة وحدة وطنية، بحسب بيان توج اعمال لقاء الدول الثلاث بالعاصمة الجزائرية. ودعت في بيانها الى "ضرورة إيجاد حل سياسي من شأنه الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها الترابية وتماسك شعبها"…

سبتمبر 06, 2015 - 17:30
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.9ك
الجزائر تبحث عن دور لحل الأزمة الليبية في الوقت الضائع

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

أكدت الجزائر والنيجر وتشاد، الدول المجاورة لليبيا جنوبا، الاحد على "ضرورة" إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية من خلال وضع حكومة وحدة وطنية، بحسب بيان توج اعمال لقاء الدول الثلاث بالعاصمة الجزائرية.

ودعت في بيانها الى "ضرورة إيجاد حل سياسي من شأنه الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها الترابية وتماسك شعبها" من خلال "وضع حكومة وحدة وطنية كفيلة برفع التحديات العديدة التي يواجهها هذا البلد بمساعدة المجموعة الدولية".

وشارك في اللقاء من الجانب الجزائري وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية النيجر كان آيشاتو بولاما ووزير الشؤون الخارجية والجمهورية تشاد موسى فاكي ماحامات.

وترتبط الدول الثلاث بحدود طويلة في الجنوب والجنوب الغربي مع ليبيا التي تشهد اعمال عنف دموية منذ انهيار نظام معمر القذافي في 2011.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها اسلامية تحت مسمى "فجر ليبيا".

وكانت الجزائر قد استضافت جلسات حوار للفرقاء الليبيين لكنها فشلت في قيادتهم إلى توافق ينهي الأزمة.

وسبق للجزائر أن رفضت بشدّة أي تدخل عربي أو أجنبي في ليبيا لضرب التنظيمات الارهابية، أو المليشيات المسلحة الموالية لجماعة الاخوان.

ويرى مراقبون أنها ربما بدأت تبحث عن دور، تداري به نكساتها الدبلوماسية بعد أن فشلت في ابقاء الفرقاء الليبيين على طاولة الحوار، الذي انتقل إلى منتجع الصخيرات المغربي، ولاحقا إلى جنيف بعد أن أبدى ممثلو الحكومة الانقلابية رغبة قوية في افشال محادثات السلام.

ولا تحمل الدعوة التي وجّهتها الجزائر إلى طرفي الصراع في لبيبا للتوصل إلى حل سياسي، أي جديد ما دفع بعض المحللين إلى وصفها بأنها مزايدة في الوقت الضائع .

وكان برناردينو ليون المبعوث الأممي إلى ليبيا، قد قال الجمعة إن المحادثات الرامية إلى جمع الأطراف المتحاربة في هذا البلد في حكومة وحدة وطنية دخلت مرحلتها النهائية، وإنه من المأمول التوصل إلى اتفاق بحلول 20 من سبتمبر/أيلول.

وقال للصحفيين "لدينا حقا فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي في الأيام القادمة وليس بوسعنا وليس بوسع ليبيا أن تضيع هذه الفرصة."

واجتمع ليون مع مفاوضين من المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان الموازي) على مدى خمس ساعات الجمعة.

وقال إنه يتوقع عقد جولة محادثات جديدة الأربعاء قال دبلوماسيون إنها ستكون في الصخيرات بالمغرب.

وكان الموعد المستهدف لإبرام اتفاق قد تم تأجيله مرارا وقال ليون اليوم الجمعة إن أكثر الأمور صعوبة لم تحل بعد وإن الجانبين لم يحسما بعد مسألة من ستتألف منهم الحكومة.

وينقضي تفويض مجلس النواب للحكومة الليبية المعترف بها دوليا في أكتوبر/تشرين الأول. وقال ليون إن حلول شهر أكتوبر/تشرين الأول دون التوصل لاتفاق سيكون أمرا بالغ الخطورة.


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
العباسي
العباسي 11 سنوات منذ
<strong>لا للمغرب</strong> الجزائر تبحث عن دور لحل الأزمة الليبية في الوقت الضائع بعيدا عن المغرب هاكدا يجب ان يكتب العنوان وستنجح الجزائر لابعاده
سعدون محارب
سعدون محارب 11 سنوات منذ
<strong>الارهاب صناعة جنرلاات الجزائر بدون اى شك</strong> لو رفعت الجزائر يدها عن ملف دولة ليبيا و دولة مالى لكان كل شىء على ما يرام يااخوان حكام الجزائر العصابات السونطراكية اكبر منافقين مناورين كدابين خداعين لا يحبدون الاستقرار لا فى دولة ليبيا و لا فىدولة مالى هم لهم مصلحة علينا فى زرع و نشر الارهاب فىدولة ليبيا ودولة مالى و كل صحف العالم تكتب يوميا على ان حكام الجزائر هم الدين يأزمون الوضع فى ليبيا و فى دولة مالى و حكام الجزائر هم من صنعوا كل ارهاب شمال افريقيا لزرع الخلاف و الفتنة ليقولوا لشعوب افريقيا الشمالية هناك ارهاب نحن نحارب الارهاب نحن نحميكم من الارهاب الدى صنعوه هم العصابة الحاكمة للجزائر و حكام الجزائر يخافون و يكرهون من استقرار المنطقة كلها ... حرب و قتال فى ليبيا و دولة مالى فان حكام الجزائر هم المستفدين و بكل تاكيد الارهابيين ينطلقون من الاراضى الجزائرية مؤطرين مسلحين من طرف العصابة الحاكمة للجزائر الجنرالاات الحركة لنشر الرعب و الدم فى كل دول الجوار قسما عظما ان تغير النظام فى الجزائر بنظام ديمقراطى مدنى لن يكون هناك ارهاب يا ناس كل العالم ادرك ان الارهاب هو صناعة جنرالاتية حركية بامتياز ادا دهب الارهاب دهب الجنرالاات الى فرنسا امهم . و انتهى زمن الفتة
المتحدث الرسمي
المتحدث الرسمي 11 سنوات منذ
<strong>حزب البوليساريو الجمهوري الديمقراطي</strong> نعلن إلى عموم المواطنين أننا فزنا بالإنتخابات الجماعية والجهوية والوطنية والدولية . حيث فاز الكاماراد لود الرئيس حمتو بن خليلي البشير برئاسة خيمة الرابوني بدون أن يصوت عليه أحد . وهذا في حد ذاته نصر لقضيتنا . ومن ناحية أخرى فاز المرشح البوليساري برئاسة العاصمة وأعطاه الرئيس بوتفليقة كرسيه المتحرك لكي يتحرك عبر البلاد بكل حرية مراقبة ومشروطة . ثم توصلنا حانا بخبر سرقة شاحنة المساعدات الإنسانية ولكنني لا نعلم ماذا حصل ، حيث أن التصويت إستمر وكان لابد من شرب وأكل ماتتويه هذه الشاحنة ، إلا أن أعضاء البوليساريو لم يسرقو أي شيئ ولم يقومو ببيع المساعدات وشراء فيلات . لقد لاحظنا أن العدو إستخدم الديمقراطية الحقيقية للتغلب على فوزنا لكن لنا خطة مخططة سنخطط من خلالها خطة خطيرة هدفها هو التخطيط لخريطة الطريق . بلغ الغضب ذروته وفاق مستوى الغضب الطبيعي . فاز العضو القيادي الثوري بأصوات المواطنين الذين لم يصوتو - الصوت صامت ولا أحد يعمل متى سيصوت لكننا نعتبر الصوت الصامت لصالحنا ونعمل جاهدا على منع هاته الأصوات الصامتة عن التصويت الحر لأنهم سيصوتون ضدنا ونحن لن نقبل هذه الديمقراطية لأنها ستحرمنا من سرقة شاحنات المساعدات. نحن لسنا أغبياء إلى هذه الدرجة، لكننا أغبياء إلى درجة أن النظام الجزائري يضح علينا ويستغلنا لخدمته. وشكرا على هذه النشرة المتلفزة عبر معبر منتدى الإينترنات. وبالمناسبة لقد أخبرنا السيد سلال رئيس الدولة الجزائرية الحرة الديمقراطية أنه إخترع الإينترنات وليس الإنترنت. شاطي شاطي شاطي. لقد كحَّلْناها ولم يعد أي أحد يثق فينا. خرج علينا النظام الجزائري الشقيق لأن شعبه يرفض تغيير سياسته. لو كان شعبه وفيا لكانت الجزائر قارة قارة قارة
fahid
fahid 11 سنوات منذ
<strong>assalama</strong> tamassaka gharik bi gharik allah y haddar assalama