لترتيب خلافة الرئيس المريض المقربون من بوتفليقة يشنون حرب خفية لإضعاف جهاز المخابرات

اهتزت اجهزة الامن الجزائرية بعد القاء القبض على المسؤول الاول عن مكافحة الارهاب سابقا بعد أسابيع على تغييرات هامة في قيادات الجيش والمخابرات، ما تم تفسيره بان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومقربيه استعادوا السيطرة على جهاز المخابرات والعديد من مهامه. وفي 27 اب/اغسطس القي القبض على الجنرال…

سبتمبر 06, 2015 - 17:52
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 7.7ك
لترتيب خلافة الرئيس المريض المقربون من بوتفليقة يشنون حرب خفية لإضعاف جهاز المخابرات
اهتزت اجهزة الامن الجزائرية بعد القاء القبض على المسؤول الاول عن مكافحة الارهاب سابقا بعد أسابيع على تغييرات هامة في قيادات الجيش والمخابرات، ما تم تفسيره بان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومقربيه استعادوا السيطرة على جهاز المخابرات والعديد من مهامه.

وفي 27 اب/اغسطس القي القبض على الجنرال حسان الملقب بـ"السيد مكافحة الارهاب" واودع السجن العسكري بالبليدة، قرب العاصمة الجزائرية، بحسب الصحف. ولم يتم تاكيد هذا التوقيف من مصادر رسمية.

وعلقت صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية على الخبر بالقول ان "الجنرال حسان اصيب في الاضرار الجانبية" لحرب الخنادق بين الرئاسة ودائرة الاستعلام والامن وهي التسمية الرسمية للمخابرات الجزائرية.

وكان الجنرال حسان واسمه الحقيقي عبد القادر ايت واعراب، قائد مصلحة مكافحة الارهاب في المخابرات التي تضم فرقة نخبة مسلحة جيدا وتملك شبكة واسعة من المخبرين.

والجنرال حسان الذي اقاله الرئيس بوتفليقة (يشغل ايضا منصب وزير الدفاع)، بشكل مفاجئ في بداية 2014، هو الذي قاد عملية اقتحام مصنع الغاز في تقنتورين جنوب الجزائر في 2013. ومنذ اسابيع تم الحاق فرقة النخبة بقيادة الاركان بدل المخابرات.

ولا تخضع المخابرات الجزائرية لرئيس اركان الجيش بل تقع تحت السلطة المباشرة لوزير الدفاع اي الرئيس بوتفليقة.

وقبل اسابيع من توقيف هذا الضابط المقرب من مدير المخابرات الفريق محمد مدين المعروف باسم توفيق، قام بوتفليقة بتغييرات في مناصب هامة في قيادة الجيش والمخابرات. ومست هذه التغييرات لواءين من المقربين من الفريق توفيق، هما مدير مكافحة التجسس ومدير الامن الرئاسي، المصلحة التي الحقت ايضا بقيادة الاركان.

وبحسب صحيفة الوطن فان "العديد من الضباط خاصة الذين نجحوا في مكافحة الارهاب احيلوا على التقاعد المسبق بينما سنهم بين 38 و50 سنة".

وينص قانون صدر في 2006 على ان من حق رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ان يحيل على التقاعد اي ضابط في الجيش كما يمكنه ابقاء ضباط تخطوا سن التقاعد في مناصبهم.

وخلال سنة ونصف فقد جهاز المخابرات العديد من صلاحياته التي جعلته يمثل "السلطة الحقيقية" في بلد كان فيه لقيادة الجيش الكلمة الاخيرة في اختيار الرؤساء. لكن الرئيس بوتفليقة حذر منذ وصوله الى السلطة في 1999 انه لن يكون "ثلاثة ارباع رئيس".

وبراي المحلل السياسي رشيد غريم فان "الرئاسة تتحكم في السلطة في الوقت الحالي".

ويذهب استاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر رشيد تلمساني ابعد من ذلك قائلا "الصراع يشارف على النهاية وبوتفليقة استعاد السلطة الخفية" للمخابرات التي تمثل "دولة داخل الدولة".

ويقود الفريق توفيق (76 سنة) جهاز المخابرات منذ 1990، وهو رجل خفي لا يظهر في الاعلام ولا في المناسبات الرسمية، حتى ان الجزائريين لا يعرفون شكله.

ويتهم المقربون من الرئيس الفريق توفيق بعدم دعم ترشح بوتفليقة لولاية رابعة فاز بها في نيسان/ابريل 2014، ما تسبب له في هجمة غير مسبوقة من الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني الداعم القوي لبقاء بوتفليقة في السلطة.

وبعد هذه الهجمة الاعلامية فقد جهز المخابرات سلطة الضبطية القضائية التي كانت تسمح له بالتحقيق في قضايا الفساد ثم فقد ايضا مديرية امن الجيش وكذلك مديرية الاعلام.

وتم تحويل كل هذه المهام لرئيس اركان الجيش ونائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح (74 سنة) المدافع القوي عن ولاية رابعة لبوتفليقة.

ولفت رشيد غريم الى ان هذه التغييرات "ارتبطت مباشرة بالولاية الرابعة" وهي تواصلت مع الحل غير المعلن رسميا لفوج التدخل الخاص وهو قوة نخبة اخرى كانت تابعة للمخابرات، كما تم حل مديرية التنصت.

وتساءلت صحيفة "لاتريبون" الاسبوع الماضي ان كان تفكيك جهاز المخابرات يرمي الى اعادته الى "مهامه الاساسية اي الاستعلامات" ام الى "اضعافه لدفع مديره على الاستقالة" و"خدمة طموح سياسي اسمى لا يتم الافصاح عنه" في وقت تبقى قضية خلافة الرئيس بوتفليقة مطروحة.

لكن رئيس الجمهرية الذي يحكم البلاد منذ 15 سنة اكد في تموز/يوليو انه باق في السلطة الى نهاية ولايته الرابعة في 2019.

وبحسب رشيد تلمساني فان انتقال السلطة هذه المرة "سيتم بدون الجنرال توفيق".

 

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
أنيسة
أنيسة 11 سنوات منذ
الجزائر لا زالت محلة وهذه العصابة النهابةوعلى رأسهم الحركى الكفار الذين ورثوا الخكم عن الإستعمار ليستمر القتل والتعذيب والإغتصاب والدمار والخراب ومنع تطبيق الكتاب ومحخاربة الإسلام ووصفه بالإرهاب
رابج
رابج 11 سنوات منذ
<strong>ومتى استقلت الجزائر؟</strong> ما دامت فرنسا هي التي تقرر وتعين وتغزل او تأمر بالقتل أو التعذيب والسحل لا يمكن أن يصبح للجزائر رجل فحل
محلل
محلل 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر الى أين</strong> بعده تمت إقالة توفيق مدين.....يتم تعبيد الطريق لما بعد بوتفليقة والدستور المخدوم.......لكن سلاح مدين وحسان هو ......البوح بالأسرار....قد يهددون بالبوح بأسرار الدولة خصوصا قضية الصحراء والعلاقة مع المغرب وملفات الفساد. وقد يكون الأمر تعبيد الطريق لمدين ليلتحق بصديقه نزار في أوروبا ويعيش مطمئنا بما سلبه بعدما اتضح له أن الجزائر تسير إلى الهاوية.....لا نفط لاسدي زكري ...الرضاعة كملات.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>وهل يحتاج الحق لمن يقوله ؟ وفيق وعيق ألبريق</strong> بالله عليكم... انظروا صورة هذا الرجل : بوتفليقة.. الرجل مشلول .. والقول المعروف : العقل السليم في الجسم السليم.... بالله عليكم... هل هذا الرجل يتكلم ؟ وحتى وإن تكلم فهل سيقول الصواب ؟ هل يفكر ولو في شيء آخر ؟ إنه فاقد الوعي... ينتظر الموت... ملك الموت واضع يده على رأسه... لماذا بالله عليكم تنزلون علينا من حين لآخر : استقبل الرئيس... أقال الرئيس... عين الرئيس... لماذا تكذبون على العالم وفي وسطه الشعب الجزائري المظلوم منذ ولادته.... الرئيس ميت والسلام... عند أصحاب العقل... إذن، من هو الشخص الذي خول لنفسه أن يقوم في الخفاء بمهام الرئيس؟ علما بأن ليس له نائب معروف ؟ من يقيل الجنيرالات من مهامهم ؟ من يعين آخرين مكان المقالين منهم ؟ من يتصرف في الدولة في خفاء ؟ لمذا يخفي وجهه ؟ فليكن رجلا ويقول أنا ... يا لكم من خونة يا ظل l'ombre de بوتفليقة... إذا لم يحاسبكم الشعب فسيحاسبكم الله.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر وجيوبها يحكمها مغاربة &amp;quot;مساخيط &amp;quot; مغضوب عليهم</strong> بوتفليقة و&quot;رباعته&quot; زد عليهم عبد العزيز الكرارسي كلهم مغاربة .............. بوتفليقة و&quot;رباعته&quot; كلهم مغاربة، لكن تبنتهم الدكتاتوريات العالمية... قمة التزوير و الكذب على شعبهم وعلى العالم، لكن التاريخ قوته تكمن في أنه ليس بحاجة لمن يكتبه ... فقد كتب بلقاسم الشايب حفظه الله .. أن الجنرال حسان اسمه الحقيقى هو عبد القادر ايت واعراب... كما أن شيوخا أحياء من مدينة وجدة المغربية، أعمارهم اليوم تجاوزت الثمانين سنة.. يحكون اليوم عن بوتلفيلة وعن حياته فى المملكة المغربية... هؤلاء الشيوخ درسوا مع بوتفليقة فى الثانوية الفرنسية.. فهل تعلمون أن عبد العزيز بوتفليقة اسمه الحقيقى هو عبد القادر المالي ازداد فى المملكة المغربية في مدينة وجدة حيث كان يسكن مع أبويه و إخوانه السعيد وعبد الرزاق ومصطفى وأخته .... وقد كانت أم عبد العزيز بوتفليقة تدير حمام للنساء فى مدينة وجدة، وأب بوتفليقة كانت له ورشة نجارة.... انضم عبد العزيز بوتفليقة الى الكشفية المغربية الحسنية عن عمر يناهز ستة عشر سنة وكان عضوا فعالا فى حزب الاستقلال المغربى ولا زالت له بقعة أرضية على شاطىء مدينة القنيطرة ، وله منزل فى مدينة وجدة المغربية... كل ذلك لنؤكد لكم أن بوتفليقة مغربي وكل من معه فى الحكم فهم مغاربة مثل الزرهونى وتونسى وعبد العزيز الكرارسي ... وبكل تأكيد ، كل من حكموا الجزائر هم مغاربة: أحمد بن بلة، أول رئيس للجزائر ، أصله من مدينة قلعة السراغنة بالمغرب وكان يزور ضريح جده سيدى رحال كل سنة، ويزوره سرا مرافقا بحراسة سرية . فكل شىء فى الجزائر مزور من الدولة الى الرئيس والجزائر هي المغرب الأوسط وهي مغربية والقسمة جاءت من الاستعمار الفرنسي.