المركز الإفريقي للدراسات حول الإرهاب: ”الجزائر مفتاح إفريقيا في مكافحة الإرهاب”

اعتبر مدير المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، فرانسيسكو ماديرا، أمس، أن الجزائر مثال إفريقيا في مجال مكافحة الإرهاب لا سيما ما تعلق بقدرتها على الرد الفعلي على الاعتداءات الإرهابية. وأوضح ماديرا على هامش منتدى تكويني ينظمه المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب من 6 إلى 10…

سبتمبر 07, 2015 - 17:56
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 9.4ك
المركز الإفريقي للدراسات حول الإرهاب: ”الجزائر مفتاح إفريقيا في مكافحة الإرهاب”

اعتبر مدير المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، فرانسيسكو ماديرا، أمس، أن الجزائر مثال إفريقيا في مجال مكافحة الإرهاب لا سيما ما تعلق بقدرتها على الرد الفعلي على الاعتداءات الإرهابية.

وأوضح ماديرا على هامش منتدى تكويني ينظمه المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب من 6 إلى 10 سبتمبر، بالتعاون مع الشرطة الفيدرالية الألمانية، أن الهدف من هذه الدورة يكمن في تعزيز قدرات هذه الدول على مواجهة الإرهاب على النحو الذي تقوم به الجزائر، ويتعلق الأمر في البداية بمنع الأعمال الإرهابية ولكن مع التمكن من تحديد هوية الإرهابيين ومتابعة ومكافحة الجماعات الإرهابية، وهذا ما نريد تحقيقه لباقي القارة، مضيفا أن ذلك يمثل قدرة حقيقية على الرد الذي لا بد من تطويره.

وبخصوص منتدى التكوين أوضح ماديرا أن الاهتمام منصب على الوسائل الواجب تطويرها من أجل منع الإرهابيين من تحصيل موارد مالية من خلال عمليات دفع الفدية. وحسب ماديرا فإن الهدف من هذا المنتدى التكويني الأول في إطار سلسلة ستنظم عبر العديد من المناطق هو تزويد الخبراء في مجال مكافحة الإرهاب، لا سيما أولئك المكلفين بالتحقيقات والمفاوضات بكل الوسائل الضرورية لإنجاح هذه المهمة.

وذكر ماديرا أن مهمة هيئته تتمثل في تعزيز قدرات الدول الإفريقية في مجال مكافحة الإرهاب، معتبرا أن تمويل الإرهاب وسيلة تساهم في تفاقم الظاهرة في حد ذاتها، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ بعض التدابير لمواجهة مسألة اختطاف الرهائن مقابل دفع الفدية، وهمنا هو توقيف ذلك. ويرى ماديرا أنه يجب وقف تدفق الموارد المالية والمادية للإرهابيين من خلال منع دفع الفدية وتهريب المخدرات الذي تمارسه الجماعات الإرهابية في الساحل.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
عبد الجبار
عبد الجبار 11 سنوات منذ
<strong>لعنة الله على حكام الجزائر</strong> بل الاصح والصواب ان الجزائر هي صانعة الارهاب وتموله ايضا فهي ترهب الشعب المغلوب على امره وثانيا تزرع الفتنة والارهاب في الجوار الضعيف تونس ليبيا مالى فقط المغرب لم تستطع ذلك وهي تخشى المغرب والمغاربة وتهدد ايضا موريتانيا الاضعف والاذل ولكن انقلب السحر على الساحر وقريبا سوف نشهد الانهيار التام لهاته العصابة والى مزبلة التاريخ
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>من قال أن الإرهاب Made in Algeria ؟</strong> مجازر الجزائر للتذكير : مذابح استهدفت سكان القرى لا تميز بين ذكر أو أنثى أو بين طفل رضيع أو شيخ طاعن في السن وكانت طرق القتل في غاية الوحشية... الشعب شاهد ... الناجون شهود .... والتاريخ شاهد........... مجازر المثلث ولاية الجزائر والبليدة و الأربعاء &nbsp;(ولاية البليدة&nbsp;) : ووقع في هذا المثلث مذابح عديدة وكانت من أبشع الحملات الدموية التي قامت بها الجماعة هي قتل 400 مدني جزائري في بلدة تبعد 150 ميلا جنوب غرب العاصمة الجزائر في 31 ديسمبر 1997 [16] ولم يكن استهداف الجماعة مقتصرا على أهداف مدنية حكومية أو شخصيات مدنية فقط بل إنها بدأت باستهداف الجبهة الإسلامية للإنقاذ أيضا وتم في 11 يوليو اغتيال عبد الباقي صحراوي في باريس وكان صحراوي أحد قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ. مجزرة الرايس، التي دارت رحاها في التاسع والعشرين من أغسطس عام 1997، كان واحدة من أعنف المذابح التي جرت في الجزائر في تسعينيات القرن العشرين. كانت الحصيلة الرسمية المبدئية للقتلى والجرحى 98 قتيلاً و120 مصابًا، وقد قالت شبكة &quot;سي إن إن&quot; إن بعض العاملين في المستشفيات وشهود العيان قالوا إن حصيلة القتلى لا تقل عن 200 شخص، وربما تصل إلى 400 شخص. وفي عام 1997، كانت الجزائر تعيش في ذروة صراع مدني وحشي بدأ بعد إلغاء الجيش لانتخابات 1992 التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ &nbsp;(FIS&nbsp;). وكانت قرية الرايس الفقيرة التي تعيش على الزراعة قد صوتت في أغلبها لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وقد وصل المهاجمون المقنعون إلى القرية حوالي الساعة الواحدة صباحًا في شاحنات وسيارات، وكانوا مسلحين بالبنادق والسكاكين والفؤوس والقنابل. وقد استمروا في قتل الرجال والنساء والأطفال وحتى الحيوانات في القرية حتى الفجر &nbsp;(حوالي الساعة السادسة صباحًا&nbsp;)، حيث كانوا يقومون بذبح الأشخاص، كما كان لديهم الفرصة لحرق الجثث، أما الفتيات الصغيرات فقد تعرضن للخطف بدلاً من القتل. وفي بعض الحالات، كانوا يتركون الرؤوس المقطوعة على عتبات الأبواب. كما قاموا بتشويه الجثث وسرقة الموتى، كما ارتكبوا الفظائع ضد النساء الحوامل. وقد قاموا بحرق وتفجير بعض المنازل. وقد حاول القرويون الهرب أو الاختباء. وكانت وحدات الجيش تقف خارج القرية، حيث كانت تطلق النار على المزارعين الفارين، ولكنها لم تحاول دخول المدينة إلا بعد أن غادر المهاجمون القرية، آسرين معهم 20 فتاة من الفتيات، بعد الفجر. مجزرة بن طلحة بالعاصمة : في ليلة 22- 23 سبتمبر 1997 قتل أكثر من 200 قروي &nbsp;(كما أعلنت منظمة العفو الدولية&nbsp;) على يد عصابات مسلحة، وتراوح عدد القتلى المبلغ عنهم بين 85 حسب &nbsp;(التقديرات الرسمية الأولية&nbsp;) و400 &nbsp;( حسب ذا إيكونومست. مدينة بن طلحة، تبعد بضعة كيلومترات عن جنوب بلدية براقي والتابعة لـمدينة الجزائر، قد صوتت لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات وكان يؤيد العديد من السكان الجماعات الإسلامية التي بدأت تقاتل الحكومة بعد إلغاء الانتخابات؛ وانضم إلى هذه الجماعات بعض سكان المدينة. وقعت انفجارات مدوية هزت حي الجيلالي جنوب غرب بن طلحة، وبدأ المهاجمون في التدافع من بساتين البرتقال إلى الجزء الجنوبي الشرقي من الحي. وشرعوا في التحرك بطريقة منظمة من منزل لآخر يذبحون كل رجل وامرأة وطفل يجدونه في المنازل. وبلغت أصوات الصراخ والإنذارات عنان السماء حيث كانت تحوم الهليكوبتر. وكان المهاجمون مسلحون ببنادق آلية وبنادق قنص ومناجل. ذكرت منظمة العفو الدولية، &quot;قال الناجون إنه في وقت وقوع المذبحة، كانت وحدات من القوى المسلحة بمركبات مدرعة متمركزة خارج القرية وأوقفت بعضًا ممن كانوا يحاولون الهروب من القرية.&quot; مجزرة أولاد طيب أو دوار أولاد طيب: قُتل 28 شخصا حسب الرسمي أو 50 شخصًا حسب سكان القرية. قتل المهاجمون الأسر بشكل عشوائي في منازلهم؛ قتلوا الرجال والنساء والأطفال والرضع وقطعوا رؤوس البعض وذبحوا آخرين. وألقوا بالأطفال الرضع من فوق الجدران، بل وقاموا في كثير من الأحيان بذبح الكلاب والماشية، ولم يغادروا إلا عند الفجر. مجزرة ثاليت في 3 ابريل 1997 في المدية وقتل فيها 52 شخص من مجموع 53 شخص من ساكني القرية. مجزرة حوش خميستي في 21 ابريل 1997 وقتل فيها 93 قروي في 3 ساعات. مجزرةدائرة لابقوير في 16 يونيو 1997 وقتل فيها 50 مدنيا. مجزرةسي زيروق في 27 يوليو 1997 وقتل فيها حوالي 50 مدنيا. مجزرة قويد الحاد ومزوارة في 3 اغسطس 1997 وقتل فيها ما يقارب 76 مدنيا. مجزرة صوحان بجبال الأربعاء ولاية البليدة : في 20 اغسطس 1997 وقتل فيها 64 مدنيا. مجزرة بني علي: في 26 اغسطس 1997 وقتل فيها ما يقارب 100 مدنيا. مجزرة الرايس يالعاصمة : في 29 اغسطس 1997 وقتل فيها 400 شخص. مجزرة بني مسوس بالعاصمة : في 5 سبتمبر 1997 وقتل فيها 87 مدنيا. مجزرة القلب الكبير بالمدية : في 19 سبتمبر 1997 وقتل فيها 53 مدنيا. مجزرة سحنون أو أولاد سحنون أو أولاد ساحنين أو أولاد ساحرين: قُتل 29 حسب الرسمي أو 113 شخصًا حسب سكان القرية. مجزرة سيد العنتري: في 23 ديسمبر 1997 وقتل فيها 117 مدنيا. مجازر ولاية غليزان وحد الشكالة وجدوية: 30 ديسمبر 1997 ربما يوم القتل الأكثر دموية في الصراع الجزائري الذي اندلع خلال تسعينيات القرن الماضي. وقُتل العديد من سكان القرى يقدر ب 1280 مدني. مجزرة سيدي حماد بمفتاح ولاية البليدة : في 11 يناير 1998 وقتل فيها 103 مدنيا. مجزرة قويد بواجة : في 26 مارس 1998 وقتل فيها 52 مدنيا. مجزرة تاجينا : في 8 ديسمبر 1998 وقتل فيها 81 مدنيا. مجزرة الكاليتوس: في 12 ديسمبر وقتلت فيها عائلة من 14 مدنيا. مجزرة الكاليتوس: في 28 جوان وقتل فيها 22 مدنيا. مجزرة العبادل: قُتل 73 شخصًا وفقًا لصحيفة ليبرتي. مجزرة خراربة أو أولاد خراربة أو خروبة أو خوربة: قُتل فيها 21 &nbsp;(وفقًا للإحصاءات الرسمية&nbsp;) أو 176 وفقًا لصحيفة ليبرتي...مجزرة الرمكة : راح ضحيتها أزيد من 1400 مواطن تزامنا مع موعد الإفطار من شهر رمضان من سنة 1997.... مجزرة برج الكيفان : مقتل 23 من الحرس المدني وجرح العشرات منهم....مجزرة بوفاريك ، مجزرة شرشال....
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>و مادا يقول عن مركز الارهاب في تندوف</strong> لم اسمع عن هدا المركز الافريقي للدراسات حول الارهاب الا من خلال هدا المقال لدالك خرج علينا هدا المركز بهدا التحليل الغريب الدي يناقض الواقع و كانه يوجهه لشعوب اخرى لا تعيش فوق هدا الكوكب نحن و العالم نعرف جيدا ان النظام الجزائري هو صانع الارهاب في المنطقة و لا يمكن له ان يعيش الا بالارهاب فما قتله ارهاب هدا النظام يفوق كل التصورات فقتل ربع مليون جزائري ابان اجهاض المسلسل الانتخابي و احتضانه لعصابات البوليزاريو التي تعتبر خزانه الاحتياطي عند الضرورة خصوصا حينما استعملها ضد الشعب الليبي ابان ثورته فهي كافية لوضعه على راس الدول الارهابية الكل يعرف ان ما يكتب من تقارير خصوصا مثل ما كتب هدا المركز العريق بين مزدوجتين او مراكز اخرى معروفة فهي مدفوعة الثمن لتلميع صورة نظام فاشي غبي فاسد و متسلط لا يفقه في شيء .
مررروكي
مررروكي 11 سنوات منذ
<strong>السير وليام فرانسزكيكو حريرا</strong> هناك احتمالين ياسيد فرانسزكيكو حريرا، إما أنك لاتفقه في موضوع ألإرهاب شيئا أوأنك من عبيد قصر المرادية وهو ألإحتمال الأقرب إلى الواقع، كيف تكون دولة الخرائر مثال إفريقيا في مجال مكافحة الإرهاب لا سيما ما تعلق بقدرتها على الرد الفعلي على الاعتداأت الإرهابية كما تقول. وهي معرفة لذى المجتمع الدولي أنها حاضنة للإرهاب بامتياز، أنت حالة نادرة يجب أن تخضع لدراسة لقد تمكن منك الهديان
واحد من الغاشى
واحد من الغاشى 11 سنوات منذ
<strong>بلمختار واحد من تكنة بنعكنون</strong> والشعب راقد و الارهابى بلمختار لعور شافوه الغاشى قرب نادى السنوبر مع عاهرات شقروات شافوه و هو يصول و يجول بلباس فخم كوسطار فى شوارع العاصمة مرافقا للحراس شخصيين و قسما عظما الارهاب فى البلاد من صنع الحركة بركانا من الخرطى .