زيارات ميدانية بهلوانية لوزراء حكومة سلال "لبهدلة" صغار المسؤولين

تكررت خلال الأسابيع القليلة الماضية زيارات ميدانية لوزراء الحكومة الجزائرية التي تتم خلالها «بهدلة» بعض صغار المسؤولين أمام الكاميرات، وهي مشاهد تبث في نشرات الأخبار ويتم تناقلها بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتثير الجدل بين الجانب الاستعراضي فيها وبين الرغبة في إبداء صرامة أكبر. إذا رجعنا…

سبتمبر 08, 2015 - 17:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 7.1ك
زيارات ميدانية بهلوانية لوزراء حكومة سلال "لبهدلة" صغار المسؤولين

تكررت خلال الأسابيع القليلة الماضية زيارات ميدانية لوزراء الحكومة الجزائرية التي تتم خلالها «بهدلة» بعض صغار المسؤولين أمام الكاميرات، وهي مشاهد تبث في نشرات الأخبار ويتم تناقلها بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتثير الجدل بين الجانب الاستعراضي فيها وبين الرغبة في إبداء صرامة أكبر.


إذا رجعنا إلى الوراء نجد أن الوزير الأسبق للصحة يحيى قيدوم هو من عرف بمقولة «راك موقف» بمعنى «أنت موقوف» عن العمل، فهذا الوزير الذي هو في الأصل طبيب جراح، كان يقوم بزيارات ميدانية لما كان وزيرا للصحة نهاية التسعينيات، ولما يجد أن هناك تسيبا أو تهاونا أو إهمالا، يقوم بتوقيف المعني بالأمر عن العمل مباشرة وأمام الكاميرات، ولكن هذا التصرف الذي كان فرديا، ويعبر عن شخصية الوزير الأسبق، الذي ظل يقوم بعمليات جراحية أحيانا حتى وهو وزير، وعاد إلى مهنة الطب بعد أن غادر الحكومة، عاد ليظهر مجددا لدى الكثير من وزراء حكومة سلال، وهو الأمر الذي يبدو أبعد ما يكون عن العفوية أو الصدفة.


وكان وزير الصحة الحالي عبدالمالك بوضياف هو أول من بدأ يطبق سياسة «بهدلة» مسؤولي المستشفيات على المباشر خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها بين الفترة والأخرى، وليس سرا على أحد أن قطاع الصحة في الجزائر يعاني من مشاكل عدة، ولكن وزراء آخرين ساروا خلف الوزير بوضياف في هذه السياسة الجديدة في تسيير قطاعاتهم، فالوزيرة الشابة إيمان هدى فرعون التي عينت على رأس وزارة الاتصالات، لفتت الانتباه خلال زيارة قامت بها إلى مركز الطرود البريدية، فرعون أصغر وزيرة في فريق سلال الحكومي مسحت الأرض بمسؤول مركز الطرود البريدية، بعد أن سألته عن فتح الطرود وسرقة ما فيها، وهو الأمر نفاه المسؤول المغلوب على أمره، فما كان من الوزيرة إلا أن أكدت أن طرودها هي نفسها قبل أن تصبح وزيرة تم فتحها والسطو على ما فيها، ومن الطبيعي أن مسؤول المركز ابتلع لسانه ولم يستطع الرد، وقد جرت الواقعة أمام الكاميرات التي نقلت الواقعة، وفي اليوم نفسه تم الإعلان عن إقالة مدير المركز وفتح تحقيق في عمليات فتح الطرود البريدية.


ولم يبق وزير الداخلية نور الدين بدوي على دكة الاحتياط إذ اختار هو أيضا في زيارة ميدانية أن يفرغ جام غضبه على أحد الولاة المنتدبين في العاصمة، إذ تمت عملية «الغسيل» على المباشر وأمام الكاميرات، عندما نهره بشأن وثائق الحالة المدنية التي يتم استخراجها بمناسبة الدخول المدرسي، طالبا منه ومن غيره أن يخرجوا إلى المكاتب ومصالح الحالة المدنية وألا يبقوا خلف مكاتبهم، وأضاف تلك العبارة « كل واحد مداير دولة في راسو»، بمعنى كل مسؤول يطبق السياسة التي يريد وكأنه في دولته الخاصة.


الخرجات التي يقوم بها الوزراء لفتت الانتباه، وإذا كان الكثيرن يشككون في أنها لا تعدو أن تكون حركات استعراضية الهدف منها إحداث فرقعة إعلامية، إلا أن البعض يرى فيها اتجاه جديدا نحو فرض الصرامة على مستوى الإدارات والمصالح الحكومية، خاصة أن الحكومة ترفع شعار التخفيف من الإجراءات البيروقراطية التي تثقل كاهل المواطن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Lakhdhar
Lakhdhar 11 سنوات منذ
<strong>Et deriiere</strong> Et deriere al barnous ou Ssalham trois gros Sonatrachs - 250000 mores ainssi - un armee de legion etrangere sous commandement d un FrancoAlgerien GAYED et 21000 detenus de opignions. w mazal-mazal .'''''''''''Ali mout Wakaf ''''
sellal
sellal 11 سنوات منذ
<strong>sellaliste</strong> il vous as tout devoilez en ouvrant son burnouss regarder bien