تعزيزات أمنية وحالة استنفار أمني في العاصمة الجزائرية والمدن الكبرى
تشهد العاصمة الجزائرية والمدن الكبرى حالة استنفار أمني غير مسبوق، إذ تم تعزيز تواجد الشرطة بالزيين الرسمي والمدني في الشوارع والأحياء وفي مداخل ومخارج العاصمة وبقية المدن الكيرى، فضلا عن تكثيف نقاط التفتيش، في وقت تحدثت فيه مصادر إعلامية عن إعلان قيادة الجيش حالة استنفار في نفس التوقيت أيضا. لاحظ…
تشهد العاصمة الجزائرية والمدن الكبرى حالة استنفار أمني غير مسبوق، إذ تم تعزيز تواجد الشرطة بالزيين الرسمي والمدني في الشوارع والأحياء وفي مداخل ومخارج العاصمة وبقية المدن الكيرى، فضلا عن تكثيف نقاط التفتيش، في وقت تحدثت فيه مصادر إعلامية عن إعلان قيادة الجيش حالة استنفار في نفس التوقيت أيضا.
لاحظ الجزائريون منذ أيام أن هناك حالة استنفار أمني غير عادية في العاصمة والمدن الكبرى، وأن قوات الشرطة عادت لتنتشر في مختلف الشوارع والأحياء والأسواق، خلافا لما كان عليه الأمر في السابق، اذ عاد رجال الشرطة من قوات التدخل لينتشروا بأسلحة رشاشة في أيديهم في مختلف أرجاء العاصمة والمدن الأخرى، وهو المشهد الذي كان قد اختفى منذ سنوات، بفضل استتباب الأمن بنسبة كبيرة من جهة، وبفضل تطويق مداخل ومخارج العاصمة والمدن الكبرى، بشكل جعل الجماعات الإرهابية تلجأ إلى الجبال.
من جهة أخرى قالت تقارير إعلامية إن قائد أركان الجيش الفريق أحمد ڤايد صالح أعلن حالة استنفار في مختلف وحدات الجيش وعبر مختلف النواحي العسكرية، إذ رفعت درجة التأهب إلى أقصى درجاتها.
وإذا كانت قيادة الجيش لم تؤكد ولم تنف الاخبار المتداولة بشأن إعلان حالة استنفار، فإن مديرية الأمن العام أكدت على أن الإجراءات المتخدة عادية وتدخل في إطار تأمين الدخول الاجتماعي، في حين أنها المرة الأولى التي يتم فيها اتخاذ إجراءات مماثلة، فخلال الدخول الاجتماعي العام الماضي لم تشهد الجزائر هذا الاستنفار الأمني.
ويرجع مراقبون حالة الاستنفار الأمني وإعادة نشر قوات الأمن في الشوارع والطرق والاحياء والميادين العامة إلى التوتر القائم على مستوى السلطة، وتخوف هذه الأخيرة من أي انفجار اجتماعي يتغذى من الصراعات السياسية وتجاذبات وصدامات مراكز القوى، لأن الشارع قد يكون المعادلة التي تخلط أوراق كل الأطراف، في وقت بلغ فيه الاحتقان الاجتماعي درجات متقدمة بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع قيمة العملة والتخوف من تاثيرات الأزمة الاقتصادية والمالية التي بدأت رياحها تهب على الجزائر بسبب تراجع أسعار النفط، منذرة بعواصف لا يعرف أحد مداها ولا انعكاساتها على الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)