سعداني يقاضي جريدة لوموند أفريك
يمثل، اليوم، الخميس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني أمام إحدى محاكم باريس بفرنسا، بعد رفعه لدعوى قضائية ضد جريدة “لوموند أفريك” على خلفية نشرها لصور وأخبار تتعلق بامتلاكه لعقارات وشقق في باريس من دون التصريح بها. وكان موقع “موند أفريك”، كشف في تحقيق مطول قال إنه سينشره على…
يمثل، اليوم، الخميس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني أمام إحدى محاكم باريس بفرنسا، بعد رفعه لدعوى قضائية ضد جريدة “لوموند أفريك” على خلفية نشرها لصور وأخبار تتعلق بامتلاكه لعقارات وشقق في باريس من دون التصريح بها.
وكان موقع “موند أفريك”، كشف في تحقيق مطول قال إنه سينشره على أربع حلقات عن ممتلكات عقارية تحوزها عائلة عمار سعداني الرجل الأول في الآفلان، وجاء في التحقيق الذي استند على وثائق وشهادات من فرنسا والجزائر أن المعلومات التي جمعها حول هذه القضية يلفها الكثير من الغموض لكنها تؤكد أن الاملاك العقارية التي تقع في أرقى أحياء العاصمة باريس قد تحصلت عليها عائلة سعداني بواسطة شركات وهمية.
بعد نشر مقال في موقع “موند أفريك” في الفاتح من شهر ماي الجاري، والذي كشف عن حيازة عمار سعداني الرجل الأول في حزب الآفلان عن عقارات بباريس، قام موقع “ألجيري باتريوتيك ” الذي يديره أحد أقارب الجنرال المتقاعد خالد نزار، وزير الدفاع سابقا، بكشف عناوين هذه الممتلكات العقارية.
واستنادا لذلك كشفت التحقيقات الجديدة عن امتلاك الرجل الأول في الحزب العتيد، لشركة عقارية تسمى “الزيتون”، تحصلت عائلة سعداني بواسطتها عن شقة متواجدة بضاحية “نيولي سير سان الواقعة بين 9 و 15 بشارع فيكتور هيغو ” وهي مسجلة باسم عمار سعداني وزوجته نعيمة وأبنائه السبعة منذ تاريخ 2009.
وتتكون الشقة من أربعة غرف ومدخل ومطبخ وحظيرة سيارات وأقبية، وأضاف التحقيق الذي نقله موقع “ألجيري باتريوتيك ” أن من يشرف على تسيير الشركة هي كنزة سعداني ابنة عمار سعداني، المقيمة حاليا في إحدى أفخم الأحياء السكنية بالعاصمة البريطانية لندن حيث تتابع دراستها.
وبحسب الاتفاق الذي وقعته عائلة سعداني بخصوص الشركة العقارية “الزيتونة ” فإن مقرها تم تحديده بناء على “اتفاق الاستعمال بـ 48 طريق بيانفيسانس بباريس، وهو نفس العنوان الذي تحتكره شركة أجير الفرنسية، وذلك بحسب السجل العقاري لمدينة باريس التي أشارت إلى أن العنوان موجود فقط على الورق، وذلك بعد أن تعذر الاتصال بشركة الزيتونة كونها شركة وهمية..
ولعل ما عقد الأمور أكثر، وما جعل الشكوك تزيد في حقيقة هذه الشركة، وحسب الشهادات التي تم التوصل إليها يقول معدو التحقيق أن سعداني يملك شقة أخرى ب ” أس سي أوليفييه 13 _15 شارع فيكتور هيغو ” على بعد أمتار فقط من وزارة الدفاع الفرنسية وذلك منذ تاريخ 2012، ولكن ما هو غير مفهوم في كل ذلك هو احتماء سعداني بكل هذا الغموض وإصراره عبر محاميه عن انكار هذه الممتلكات في فرنسا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)