في اوج التقشف 900 مليار اضافية من الجزائر لمجمع "أو.أش.أل" الاسبانية

دفعت الجزائر لتعويضات مالية جد هامة لمجمع الإنشاءات الإسباني "أو.أش.أل" الإسباني، نظير مشروع الطريق السريع الاجتنابي الثاني للعاصمة زرالدة-بودواو، حيث من المنتظر أن تقيض الشركة الإسبانية 86 مليون أورو على الأقل من الجزائر، على حسب تأكيد مديرها العام خوان ميغال ميار فير نقلا عن وزير الأشغال العمومية…

سبتمبر 11, 2015 - 18:11
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 7.5ك
في اوج التقشف 900 مليار اضافية من الجزائر لمجمع "أو.أش.أل"  الاسبانية

دفعت الجزائر لتعويضات مالية جد هامة لمجمع الإنشاءات الإسباني "أو.أش.أل" الإسباني، نظير مشروع الطريق السريع الاجتنابي الثاني للعاصمة زرالدة-بودواو، حيث من المنتظر أن تقيض الشركة الإسبانية 86 مليون أورو على الأقل من الجزائر، على حسب تأكيد مديرها العام خوان ميغال ميار فير نقلا عن وزير الأشغال العمومية الجزائري.

وقال المدير العام للمجمع الإسباني، أول أمس، في تصريحات صحفية إن وزير الأشغال العمومية الجزائري تعهد شخصيا لي ولمستثار الشركة بأنه سيتم دفع المستحقات العالقة لدى وكالة الطرق السريعة للسيارات الجزائرية والمقدرة بنحو 86 مليون أورو ما يفوق 900 مليار سنتيم، وقال في هذا الصدد "الوزير الجزائري للأشغال العمومية تعهد لي وللمستشار بأن الدفع سيتم ولكن عليكم عدم التسرع فقط" وتابع "إلى الآن لم نستلم شيئا لكننا ننتظر ذلك".

وذكر المتحدث بأنه متخوف من أن تتراجع الجزائر عن دفع هذه المستحقات المالية للمجمع في ظل الأزمة النفطية وتراجع أسعار البرميل، خاصة أنه يجمعها بها خلاف وتحكيم دولي في باريس، حيث إن هذه القيمة المالية تعتبر كمقابل لسكوت الجزائر وعدم لجوء الطرف الإسباني للتحكيم الدولي، وهي أموال لقاء الأشغال الإضافية والتعديلات التي أدخلت على المشروع والفواتير غير المدفوعة وغيرها، حيث يأتي تعهد الوزير الجزائري بمثابة اعتراف رسمي بهذه المستحقات المالية، التي ستزيد حتما من تكلفة هذا الطريق تماما مثلما حدث للطريق السيار شرق غرب، خاصة أن هذا الطريق عرف تدهورا في عدة مقاطع وأعيد تزفيته.

ويوجد ذات المجمع على خلاف مع الجزائر لدى الغرفة الدولية للتحكيم بباريس ويتعلق بمشروع مركز الاتفاقيات بوهران التابع لشركة سوناطراك، حيث يطالب المجمع الإسباني بأموال إضافية تقدر بـ 218 مليون أورو، نظير تعديلات وأشغال غير مدرجة في دفتر الشروط لجأت إليها سوناطراك كحل أخير قبيل عقد ندوة الغاز جي أن أل 16، وهو ما سيكلفها غاليا إذا ما كان الحكم في صالح الطرف الإسباني.

 

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
وزير إسباني سابق
وزير إسباني سابق 11 سنوات منذ
<strong>أنا غني وثري ولكنني لا أملك جزيرة لأبني عليها قصر لصديقتي</strong> صحيح أن الوزراء الجزائريين هم أعظم وزراء في الكون - لقد خاطبت أحدهم عبر الهاتف منذ بضعة أسابيع وواعدني أنه سيقدم رشوة كبيرة للوزير المكلف بالمشروع من أجل تسليم شركتي هذه الصفقة . لست بحاجة أن ادفع الرشوة لصديقي الوزير الجزائري وأشكره على هذه الهدية . صديقتي تكتب إلي هذه السطور وسأقوم بطلب من الوزير الجزائري أن يقطع دفع فاتورات الغذاء للشعب كي يشتري لها قصر في أوروبا . نحن أصدقاء وشكرا على ال900مليار التي ستكون كافية لشراء جزيرة بأكمها أبني عليها قصر لصديقتي الحبيبة أوكسانا
ليطف الصخري
ليطف الصخري 11 سنوات منذ
<strong>طريق سرق هرب</strong> إنها الطريق السيار سرق هرب . من يدخل في المشروع يسرق و يهرب اما تعبدة الطريق من الشرق للغرب فلم ولن يحصل مع هذا النظام الانقلابي الديكتاتوري
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>شرح جد منطبق مع الواقع</strong> هناك سياسة يطبقها الجمهوريون العنصريون على الاميريكان ضد توجهات الحزب الديمقراطي &nbsp;(بيل كلينتون و أوباما&nbsp;) - - - وتفيد هذه السياسة بأنه على الحزب الجمهوري &nbsp;(بوش&nbsp;) أن يهدر المال العام على مشاريع يملكها جمهوريون &nbsp;(اللوبي الجمهوري&nbsp;) والهدف هو إذا لم تكون هناك أموال عند الدولة سوف لن تتمكن الدولة من تمويل المشاريع الي يصوت من أجلها اغلبية الأميريكان عندما ينتخبون رئيس ديمقراطي - الجمهوريون يقولون ذلك تحت ضوء النهار.. يقولون أن تفقير الحكومة &nbsp;(الدولة&nbsp;) يخدم مصلحة الحزب الجمهوري العنصري -------------------------------------------------------------------------------- الفشل الحكومي هدف من أهداف النظام الخرائري بناءا على الفعل وليس على الرأي - متى ناضل النظام الخرائري من اجل الشعب بالفعل؟ لن تجد أي جواب مقنع . لكن ستجد أن النظام الخرائري إنقلب على مصلحة الشعب بعد إنتخابات 1992 وهنا مشكلة النظام الخرائري حاليا - إذا واجه الشعب بالعقلانية وبالنقاش عوض الزرواطة سيخسر كل شيئ . ثم هناك نظرية أن النظام الخرائري يريد الإستمرار ولو على حساب الجزائر نفسها والدليل هو أن النظام الخرائري قبل 1962 وبعدها تحالف مع الإستعمار ضد مصلحة سكان الجزائر . آخر دليل هو سياسة الغاز الصخري... إذن من الصعب جدا جدا إقناع أي إنسان عاقل سواء كان من غرب الحدود أو شرق الحدود بأن النظام الخرائري يريد الإستمرار من أجل مصلحة البلاد والعباد - النظام الخرائري يريد الإستمرار من أجل الإستمرار ولا أكثر - يريد مصلة الشخص الذي ينتمي للنظام . نقطة أخرى مهمة وهي أن عدد الجزائريين حوالي 40مليون سوف لن تجد أي شيئ مقنع بأن النظام سيضم كل الـ40مليون ولا حتى النصف ولا الربع ولا حتى 10% داخل حساباته لأنه نظام ضيق النظرة وقليل التفكير . لسانه طويل ودراعه قصير . نظام لص بخيل على الشعب وسخي على الاستعمار . إنه نظام متكون من خونة
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الوضع الحالي في الجزائر: هل هو نتيجة أخطاء أم هو مقصود الهدف منه تدمير الشعب للبقاء في الحكم ؟</strong> ابتليت السياسة الجزائرية التوسّعية بحسابات خاطئة وأطماع جيوستراتيجية، فخصصت لمولودها البوليزاريو كل طاقاتها وجهدها ، فمنيت بالفشل ثم الفشل ثم الفشل، وإلى الآن لم تدرك القيادات الجزائرية أنها تجري وراء وهم وتلهت على سراب لا يوجد سوى في مخيلتها . ونتيجة لهذه النكسات، تضاءل دورها الإقليمي، وفقدت مصداقيتها الدولية وبالتالي انعكست أطماعها على الوضع الداخلي للبلاد ليتهاوى المجتمع والاقتصاد في آن واحد، وتنفجر أزمة خطيرة ستأتي على الأخضر واليابس في المستقبل القريب نتيجة العقلية المتحجرة. أن يقع إنسان في خطئ مرة أو عدة مرات فتلك طبيعة بشرية ولا أحد معصوم عن الخطأ، والحياة عبارة عن مجموعة من التجارب نعيشها أو نتعايش بها نستخلص من التجارب مجموعة نتائج نتعلم منها تكرار الأخطاء ذاتها مجازفة غير محدودة العواقب أن يكرر البعض اخطاءه نفسها التي عانى منها في السابق والتى اثبت الواقع عدم جدواها.. ومن منطلق المثل الشعبي الذي يقول &quot; الشاطر لا يقع في الخطأ نفسه مرتين&quot; فذلك إما أنه يتعلق بالغباء أو أن الأخطاء المرتكبة مقصودة وهنا يلزم البحث عن الدوافع والغايات. فأما الدوافع فلن تكون شيئا آخر غير الأطماع والجشع وأما الغايات فلن تكون سوى تدمير الشعب الجزائري والسير به نحو الانهيار والهلاك. ويبقى عدم الاعتراف بالخطأ ، وعدم تقدير حجم الخطأ، وعدم الاكتراث بما سيكون بعد ذلك &nbsp;( ومما سيلغي دوافع ردع وقوع الاخطاء &nbsp;)، دليلا قاطعا على سوء نية حكام الجزائر عندما تخطئ دولة بكاملها وتكرر نفس الأخطاء، فذلك يعني شيئا واحدا هو أنها عازمة على السير في نفس الاتجاه وهو ما يعني غياب رؤية سياسية إيجابية ، ويعني أيضا غياب حوار سياسي تشارك فيه كل القوى السياسية في البلاد وبالتالي أن هناك استبداد بالقرارات مما يدل على غياب تام للديمقراطية ويعود على مصالح الشعب بالمزيد من الضرر والبعثرة، ما دامت السياسة تجري بنفس طريقة ونحو نفس الأهداف وتقودها نفس العقلية الاستعمارية