ماذا عن سيرة اللواء «البشير طرطاق» الذي كلف بقيادة أهم أجهزة الدولة ؟!

من هو البشير طرطاق ؟! أثار خبر إقالة الفريق « توفيق »من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و وضع اللواء «البشير طرطاق» مكانه الكثير من الجدل و التساؤل في الشارع الجزائري و الوسط السياسي و الإعلامي حول دوافع هذا الموضوع أين أدلى كل بدلوه حول طرح الكثير من الأسئلة حول حياة و سيرة اللواء “طرطاق” الذي…

سبتمبر 13, 2015 - 18:30
تم التحديث: 11 سنوات منذ
16 12.6ك
ماذا عن سيرة اللواء «البشير طرطاق» الذي كلف بقيادة أهم أجهزة الدولة ؟!

من هو البشير طرطاق ؟!

أثار خبر إقالة الفريق « توفيق »من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و وضع اللواء «البشير طرطاق» مكانه الكثير من الجدل و التساؤل في الشارع الجزائري و الوسط السياسي و الإعلامي حول دوافع هذا الموضوع أين أدلى كل بدلوه حول طرح الكثير من الأسئلة حول حياة و سيرة اللواء “طرطاق” الذي كلف بقيادة أهم أجهزة الدولة و أكثرها حساسية، و عليه سنحاول الإجابة هنا على بعض الأسئلة المتعلقة حول السيرة الشخصية لهذا الاخير و عن الملامح الحقيقية لهذا القرار !

نشأته و تعليمه :

ولد عثمان طرطاق «البشير» في أوائل 1950 في العلمة ولاية سطيف، والتحق بجهاز الأمن بعد حصوله على شهادة الماستر  في اللغة الفرنسية، ويعد من الإطارات التي حصلت على تكوين معمق خارج الوطن حيث حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية، كما تلقى تكوينا عسكريا معمقا في أمريكا وباريس وألمانيا ويتحكم في أربع لغات هي الإنجليزية والفرنسية  والروسية فضلا عن اللغة العربية.

 

المناصب التي تقلدها اللواء «البشير طرطاق »

الرجل الأول في جهاز المخابرات عثمان طرطاق هو لواء يشغل منصب مستشار لدى رئيس الجمهورية، بعد تقلده مسؤوليات عديدة بمصالح الاستخبارات والأمن في وقت سابق أهمها مدير الأمن الداخلي للمخابرات خلفا للجنرال المرحوم الجنرال إسماعيل العماري، بعد أن قاد جهاز مكافحة الإرهاب في سنوات العشرية الحمراء أين يشهد له زملاؤه بأنه كان في الصفوف الأولى لمكافحة الإرهاب تماما مثلما قاد التفاوض مع الجماعات الإرهابية وأشرف على تسليم آلاف الإرهابيين لأنفسهم في إطار مراسيم السلم والمصالحة الوطنية.

عمل اللواء عثمان في مديرية أمن الجيش حيث مارس مهامه في أغلب النواحي العسكرية عبر الوطن سنوات التسعينات قبل أن يؤسس ويقود مديرية مكافحة الإرهاب أين سطع نجمه في محاربة الإرهاب هو والعديد من أبناء جيله، وعندما لاحت مؤشرات المصالحة الوطنية كان ضمن الضباط الذين قادوا المفاوضات وأقنعوا آلاف الإرهابيين بالتوبة، وبعد وفاة الجنرال إسماعيل العماري تم اختياره لقيادة الأمن الداخلي إلى غاية عودته من التقاعد إلى رئاسة الجمهورية كمستشار لرئيس الجمهورية، وقد اختاره الرئيس بوتفليقة خليفة للفريق توفيق على رأس جهاز الاستخبارات لاعتبارات عدة أنه ابن الجهاز ويعرف جيدا المهام الموكلة للجهاز في ظل المرحلة الراهنة إضافة إلى كونه على علاقة مهنية جيدة مع ضباط الجهاز.

و عن ظروف تعيينه :

يأتي استخلاف الفريق توفيق بالجنرال طرطاق في سياق إعادة هيكلة عميقة يشهدها جهاز الاستخبارات في إطار مشروع الرئيس لتمدين النظام وإبعاد جهاز المخابرات عن التجاذبات السياسية وإبعاده أيضا عن التأثير في الحياة السياسية والإعلامية والقضاء، خاصة أن الجزائر خرجت من مرحلة مكافحة الإرهاب ولا مبرر للكثير من التداخل في الصلاحيات التي قد تؤثر على الحريات العامة والخاصة، وقد كان مشروع الرئيس لتمدين النظام قد عبر عنه الأمين العام للأفلان عمار سعداني في 2013 عندما دعا جهاز الاستخبارات إلى الاشتغال بالأمن القومي للجزائر والانسحاب من الحياة السياسية وعدم التدخل في الإعلام والقضاء

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
محد
محد 11 سنوات منذ
الرد على عمتي زينب .........مند زمن بعيد و أنا أسمع أن فرنسا تأمر في الجزائر سمعت أيضا أن هواري بومدين قبل الإنقلاب ذهب الى ديغول وأعلمه بأنه سوف يبعد بن بلة وقال له ديغول احذر انكم مولود جديد .يا أختي في السياسة الخارجية يجب أن يعلم الجيران مثل فرنسا و أمريكا ماذا يحدث و هذه أساس العلاقات الخارجية نحن ننتمي الى مجتمع دولي هم يعلموا ولكن لايستطيعو أن يأمروا .يا عمتي لا نكونو سريعين في التحليل يجب أن نبني على المعطيات كلها .نتمنى الخير للبلاد .المجتمع له نوع من المناعة الربانية هو الآن يرى معانات الشعوب التي تفككت أوطانها و قلوب المسولين بيد الله اذن نحن نتمسك به و سوف نرى ماهو فاعل بهم .
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>رفع راسك يا با</strong> السي طرطاق من ابرز الجينرالات التي عاشت في زمن الحسن الثاني وادريس البصري ويعرف قوة المغرب الاستخباراتية والعسكرية جيدا كما انه لن يتجرا على المغرب المتحد من شماله ااى اقصى جنوبه ولن يجرا على طرطقت رصاصة واحدة في وجه اسياده المغاربة وليكتفي بطرطقت بعض الحزقات من مؤخرته ليفجر سرواله
MED
MED 11 سنوات منذ
<strong>ازمة هذا الشعب</strong> مثل هؤلاء هم من يسمح بالتدخلات الأجنبية في المنطقة ولا هَمَّ لهم سوى فبركة القرارات و الاستيلاء على السلطة و على ارادة الشعب الجزائري .. لا أحد يفكر في ازمة هذا الشعب المادية والاقتصادية و الخدمات الاجتماعية لا نسمع عن المستشفيات ما دام بوتفليقة يعالج في فرنسا بمستوى عال على حساب الجزائريين وعائلته تتلقى تعليما عاليا في الخارج و ابناء الشعب يتزاحمون في مدارس لا قيمة لها و لا معنى، واذا وقعت الجزائر او احترقت سيكونون اول الهاربين.
MOHAMED
MOHAMED 11 سنوات منذ
<strong>TARTAQ</strong> طرطاق مسؤول عن ضحايا العشرية السوداء، وهو مهندس الحواجز المزيفة والتمويه بإنشاء فرق موت بلباس أفغاني لتصفية الجزائريين في العشرية السوداء، كما أن له علاقات بقيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة مختار بلمختار&quot;. الأمر لا يتعلق بإصلاحات في جهاز الجيش والمخابرات كما يروج له البعض، ولكنه تمهيد لطريق الحكم أمام السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس، بعد أن استطاع بوتفليقة إزاحة الجنرال توفيق، المعروف بقراره الحاسم في اختيار وعزل رؤساء الجزائر منذ بداية التسعينات&quot;. الجنرال توفيق كان له تأثير كبير على المخابرات والإعلام، ويملك ملفات أمنية واقتصادية حول فساد جناح بوتفليقة في الحكم، وقد بدأ في تسريبها منذ سنتين، كما أن علاقته بصناعة التنظيمات الإرهابية إلى جانب خلفه طرطاق، من شأنها أن تُشعل المواجهة بين الأجنحة المتصارعة على السلطة في الجزائر المهم في كل هذا الله يكون في عون المواطن الجزائري المغلوب على امره.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>Avec cette soit disant démission, algériens et algériennes préparez vous au pire et c est demain.</strong> C'est malheure&nbsp;usement le cas. D'un peuple indomp&nbsp;table , rebelle , courageux , ils en ont fait un cheptel heureux de sa condition de soumis , un cheptel humain qui se contente de peu et qui ne se pose pas trop de questions , heureux de la charité bien ordonnée de ses nouveaux maitres , ils ont réussi là ou le système colonial avait échoué en tentant de rallier les confréries religie&nbsp;uses à son giron pour tuer dans l'œuf et saper les appels à la lutte contre l'oppression colonialiste .