الرباط : الحدود الجزائرية مع المغرب أصبحت ممرا لتزويد الجماعات الارهابية بالسلاح
كشف مسؤول أمني مغربي الاثنين أن الأسلحة التي ضبطتها السلطات السبت مع خلية ارهابية من خمسة أفراد، دخلت من الحدود الشرقية للمغرب مع الجزائر، وان أفراد هذه الخلية كانوا ينتظرون وصول خبير سوري لتدريبهم على صناعة المتفجرات. وقال عبدالحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للإدارة…
|
كشف مسؤول أمني مغربي الاثنين أن الأسلحة التي ضبطتها السلطات السبت مع خلية ارهابية من خمسة أفراد، دخلت من الحدود الشرقية للمغرب مع الجزائر، وان أفراد هذه الخلية كانوا ينتظرون وصول خبير سوري لتدريبهم على صناعة المتفجرات. وقال عبدالحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للإدارة العام لمراقبة التراب الوطني (جهاز مكافحة التجسس الداخلي) "للأسف حصلت الخلية على أسلحة عبر الحدود مع الجارة الجزائر". وأعلنت الداخلية المغربية السبت تفكيك خلية قالت إنها ارهابية من خمسة أفراد في عدد من المدن، يتبنى أعضاؤها فكر تنظيم الدولة الاسلامية وبحوزتهم أسلحة كانت ستستعمل لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة قبل الالتحاق بمعسكرات التنظيم المتطرف. وبحسب المصدر نفسه فقد تم ضبط اربعة مسدسات أوتوماتيكية ومسدس رشاش وسبع قنابل مسيلة للدموع وثلاث عصي كهربائية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات مع الخلية، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء. وأضاف المسؤول الامني أنه "حتى التسمية التي تبنتها هذه الخلية جند الخلافة هي اسوة بجند الخلافة في الجزائر الذي تبنى قتل الرهينة الفرنسي هيرفيه غورديل". واختطفت مجموعة ارهابية تتبع تنظيم "جند الخلافة في أرض الجزائر" المنشق عن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والموالي لتنظيم الدولة الإسلامية، في 21 أيلول/سبتمبر 2014 هيرفيه غورديل بينما كان مع مجموعة من الجزائريين في منطقة بولاية البويرة 120 كلم شرقي الجزائر. وعثر الجيش الجزائري في 15 كانون الثاني/يناير على جثة غورديل مقطوعة الرأس في منطقة جبلية بعين الحمام بولاية تيزي وزو شرقي الجزائر، وطالب التنظيم المسلح فرنسا بوقف عملياتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية مقابل الافراج عن غورديل، قبل أن يعلن في 24 ايلول/سبتمبر 2014 عن إعدامه. وبحسب المسؤول الأمني المغربي فإن ما يميز هذه الخلية هي أنها "تتبع استراتيجية داعش الجديدة"، والمتمثلة في "القيام بعمليات داخل البلد المستهدف قبل الالتحاق بالتنظيم". وأضاف المسؤول ان المغاربة الخمسة الذين تم اعتقالهم كانوا "ينتظرون خبيرا في صناعة المتفجرات مرسلا من سوريا ليقوم بتدريبهم على صناعة المتفجرات من اجل استهداف شخصيات عامة ومؤسسات ترمز الى الدولة". وقال محمد حصاد وزير الداخلية في 21 حزيران/يونيو أن المغرب فكك 27 خلية جهادية منذ 2013، وثماني خلايا بين كانون الثاني/يناير وايار/مايو 2015، بينما تم تفكيك 14 خلية خلال 2014. وقد اقرت الحكومة تعديلات قانونية تعاقب بالسجن حتى عشر سنوات كل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر او قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية، اضافة الى غرامات قد تصل الى 224 ألف يورو.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز |
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)