ليون يعلن توافق الليبيين ويتوقع حكومة الوحدة خلال يومين

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا فجر الاحد عن “توافق في الآراء بشأن العناصر الرئيسية” لخطة توحيد السلطة السياسية في البلاد، متوقعا التوصل الى اتفاق بشأن حكومة الوحدة خلال اليومين المقبلين بعد تلقي الاسماء المرشحة لدخولها. وأكد برناردينو ليون الذي كان يتحدث الى الصحافة فجر الاحد انه “بعد ساعات…

سبتمبر 14, 2015 - 17:19
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1
ليون يعلن توافق الليبيين ويتوقع حكومة الوحدة خلال يومين

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا فجر الاحد عن “توافق في الآراء بشأن العناصر الرئيسية” لخطة توحيد السلطة السياسية في البلاد، متوقعا التوصل الى اتفاق بشأن حكومة الوحدة خلال اليومين المقبلين بعد تلقي الاسماء المرشحة لدخولها.

وأكد برناردينو ليون الذي كان يتحدث الى الصحافة فجر الاحد انه “بعد ساعات طويلة من المناقشات، توصلنا إلى ما نعتبره توافقا في الآراء بشأن العناصر الرئيسية” لخطة توحيد السلطة السياسية.

وقال ليون إن الاطراف استطاعت تجاوز خلافاتها بشأن ثماني نقاط (من أصل تسع). واضاف انه “يوم مهم جدا لليبيين لأن ممثليهم وضعوا مصلحة بلدهم فوق كل اعتبار، واظهروا ارادة سياسية وعملوا بمرونة للتوصل الى هذا الاتفاق”.

وأضاف “نعتقد أن هذا النص سوف يلقى الدعم الكامل من الطرفين، وسيتم التصويت عليه من قبل الطرفين، مجلس النواب في طبرق والمؤتمر الوطني العام، وسيتم التصديق عليه من قبل باقي المشاركين في الأيام المقبلة”.

وأوضح ليون أن البعثة ستقوم “صباح الأحد بتوزيع هذا النص الذي نعتقد أنه سيكون نصا توافقيا، فيما سيغادر وفد المؤتمر الوطني العام الصخيرات لمدة 48 ساعة من أجل عرضه في طرابلس على ان يعود باسماء المرشحين لحكومة الوحدة الوطنية”.

وأضاف ليون “نأمل أنه في اليومين التاليين سيكون لدينا إمكانية للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن حكومة الوحدة”.

وسبق لوفد برلمان طبرق المعترف به دوليا أن قدم 14 اسما في جنيف فيما لم يقدم المؤتمر الوطني العام حتى الآن مقترحاته بخصوص الاسماء التي يرشحها في حكومة الوحدة الوطنية.

وأشار ليون الى صعوبة ما تبقى من هذا الحوار، لكنه أوضح أنه “سيكون من الممكن التوقيع على اتفاق نهائي في الموعد المحدد في 20 أيلول/سبتمبر”.

واضافة الى أطراف الحوار الرئيسية ممثلة في طبرق وطرابلس، شارك ممثلو المجتمع المدني والأحزاب والبلديات في هذه الجولة التي وصفتها الأمم المتحدة ب”لحظة الحقيقة”.

كما عقد السفراء والمبعوثون الخاصون الى ليبيا لقاءات مع الاطراف وأكدوا في بيان ان “الفوضى السياسية، وانتشار داعش، وتدهور الوضع الاقتصادي والأزمة الإنسانية تجعل من الضروري التوصل إلى اتفاق هذا الاسبوع″ وعبروا عن تأييدهم لموعد 20 أيلول سبتمبر.

ولقيت هذه التصريحات الترحيب في الاتحاد الاوروبي وايطاليا اللذين اعتبراها “مشجعة”.

وعلقت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني قائلة “هذا امر مشجع″، مؤكدة دعم الاتحاد الكامل لجهود المبعوث الخاص. ودعت الاطراف في بيانها الى اختتام المفاوضات سريعا وابرام اتفاق “لمصلحة الليبيين جميعا”.

كما رحب وزير الخارجية الايطالية باولو جنتيلوني التقدم في المفاوضات معتبرا ان الاسبوع المقبل سيكون “حاسما” للتوصل الى اتفاق للخروج من الازمة.

وتخشى ايطاليا من تدفق المهاجرين من ليبيا. فجزيرة لامبيدوسا الايطالية تقع على بعد حوالى 300 كلم من سواحل ليبيا حيث يستغل المهربون الفوضى السائدة في البلاد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
EL ASSALI
EL ASSALI 11 سنوات منذ
Le regime harki algerien,comploteur et saboteur a ne pas en douter un instant, ne menagera aucun effort pour saboter les resultats positifs auxquels les parties libyennes en conflit sont parvenus apres d'apres negociations qui se tiennent au Royaume Cherifien et qui sont presidees a Skhirat au Maroc par le representant des nations unies . les parties libyennes en conflit qui negocient a Skhirat au Maroc sont unanimement d'accord pour arriver a des resultats positifs, serieux et concluants durant leurs negociations dans le but de sauver leur pays la libye de la derive et d'un desastre imminent des terroristes et criminels de Daeash qui profitent du desordre pour s'installer en Lybie ... Attendons donc les prochains jours pour voir quels seraient le genre de complots et manigances qu'utilisera le regime harki algerien pour saboter les resultats auxquels les parties libyennes en conflit auraient pu parvenir après avoir consenti des efforts enormes et des concessions de part bt d'autres. Les troubles fetes de harkis ne pourraient jamais gober ni accepter qu'un quelconque compromis soit trouve au conflit libyen sur le sol Marocain. Si ca se trouve ,le Tamtam Alhmara algerien certainement a l'heure qu'il est serait tres furieux et hors de lui,et serait entrain en ce moment meme de prendre des contacts dans tous les sens pour tenter de saboter les resultats favorables obtenus dans les negociations tenues a Skhirat au Maroc. l'annonce faite par le representant de l'onu depuis Rabat,sur la reussite imminente des negociations entreprises entre fractions libyennes en coflit presentes a Skhirat et surtout l'annonce de la constitution prochaine d'un gouvernement d' union nationale en Libye,allait mettre en colere en desarroi les harkis algeriens,haineux et jaloux de la reussiste des negociations inter-libyens qui s'est produite et concretisee aujourd'hui au Maroc ... Le regime harki saboteur ,calculateur et comploteur ,oeuvre inlassablement depuis toujours pour que les conflits libyen et malien perdurent et s'eternisent