عصابة بوتفليقة تعبد الطريق للخلافة بعد سيطرتهم على الجيش والمخابرات

اصبح الطريق مفتوحا أمام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمقربين منه من أجل تنطيم خلافته بعد سيطرتهم بشكل كامل على الجيش والمخابرات اثر اقالة الجنرال توفيق، الرجل القوي الذي قاد الجهاز طيلة 25 عاما. وغداة انهاء مهام الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق كتبت صحيفة (لوكوتيديان دورون) ان…

سبتمبر 14, 2015 - 17:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 6.5ك
عصابة بوتفليقة تعبد الطريق للخلافة بعد سيطرتهم على الجيش والمخابرات

اصبح الطريق مفتوحا أمام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمقربين منه من أجل تنطيم خلافته بعد سيطرتهم بشكل كامل على الجيش والمخابرات اثر اقالة الجنرال توفيق، الرجل القوي الذي قاد الجهاز طيلة 25 عاما.

وغداة انهاء مهام الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق كتبت صحيفة (لوكوتيديان دورون) ان الجزائريين “لا يعرفون ان كانت السلطة ستغير معسكرها قريبا” لكن “الاكيد ان مرحلة ما بعد بوتفليقة ليست بعيدة حتى وان كان معسكره وعلى راسهم شقيقه الاصغر السعيد يسيطر حاليا على كل مقاليد الحكم” في غياب من كان يوصف بـ”سيد الجزائر”.

وتؤشر الحلقة الاخيرة في تنظيم دائرة الاستعلام والامن بعد ربع قرن من قيادة الجنرال توفيق الى “نهاية المرحلة الاولى” من سيطرة بوتفليقة على الجيش والمخابرات التي تعد “المتحكم الفعلي في السلطة” بينما الرئاسة والحكومة ليستا سوى واجهة، بحسب الخبير السياسي رشيد غريم.

وتابع غريم ان بوتفليقة “اصبح وحده في الساحة” بعد 16 عاما في الحكم، وهو “بصدد المرور الى المرحلة الثانية، اي خلافة” الرئيس المنهك بفعل المرض منذ اصابته بجلطة دماغية في 2013 اقعدته على كرسي متحرك.

وبرأي الخبير فان بوتفليقة “يحضر نفسه لترك السلطة مع اشرافه على خلافته” من خلال “سيناريو محكم هو الان بصدد تنفيذه يتضمن تحويل جهاز المخابرات الى قوقعة خاوية” منذ 2013 بعد نزع صلاحيات واسعة منه واسنادها الى رئيس اركان الجيش الفريق قايد صالح الذي عينه بوتفليقة بعد اقالة الفريق محمد العماري في 2004 لانه وقف ضد الولاية الثانية لرئيس الجمهورية.

وبالنسبة لصحيفة (لوكوتيديان دورون) فان عملية اعادة هيكلة المخابرات ادت الى تجريد مديرها من “قوته التهديدية”.

لكن هذه التغييرات تثير تساؤلات حول هوية من يقف وراءها.فهل هو بوتفليقة رغم معاناته من المرض؟ ام احد المقربين في ظل شائعات حول ما يتمتع به شقيقه السعيد مستشاره الخاص من صلاحيات واسعة حتى قيل انه الرئيس العتيد.

ويقول موطف سابق في رئاسة الجمهورية فضل عدم كشف هويته، ان “بوتفليقة يستمع للنصائح لكنه يقرر وحده لان لا احد يعرف مفاصل السلطة مثله”.

وفي الاتجاه ذاته، اوضح رشيد غريم ان “هناك بعض الميكيافيلية في الترتيبات لكن السعيد ليس لديه هذا الفكر حتى وان كان الرئيس يستمع لنصائحه”.

واضاف ان اقالة الجنرال توفيق “لم تكن قرارا ارتجاليا انما نتيجة مسار طويل بدا منذ وصول بوتفليقة الى السلطة” في 1999.

وحينها، كان بوتفليقة حذر من انه “لن يكون ثلاثة ارباع رئيس″ ردا على سؤال حول “خطوط حمراء” رسمها الجنرالات الذين اوصلوه الى السلطة بعد استقالة الرئيس اليمين زروال.

وتابع غريم ان “بوتفليقة ليس بورقيبة (الرئيس التونسي الاسبق الذي اطاح به زين العابدين بن على في 1987). لقد وضع مخططا منذ فترة طويلة واليوم نشعر ان الهدف النهائي هو خلافته”.

لكن الخبير لا يعتقد بامكانية ترشح شقيق الرئيس، مشيرا إلى أن “بوتفليقة يريد فقط ان يضمن حماية اقاربه من اي تصفية حسابات” بعد رحيله.

وسبق ان أكد بوتفليقة في تموز/ يوليو انه يتمنى ان ينهي ولايته الرابعة التي تستمر حتى 2019.

وقبلها بشهر خرج مدير ديوان الرئاسة الرجل القوي في السلطة احمد اويحيى لينفي اي طموح للسعيد بوتفليقة لتقلد منصب رئيس الجمهورية.

وقال آنذاك “من يعرف السعيد من قريب او من بعيد يدرك دون ادنى شك انه لا يلعب في هذا الاتجاه. الجزائر ليست مصر”، في اشارة الى الحديث عن توريث الحكم بين الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك وابنه جمال قبل “ثورة يناير” 2011.

 

 

حفيظ بوقرة للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>إلى المريض : ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض</strong> إنها النتيجة الحتمية للفساد الذي يعشش باستمرار في السلطة الحاكمة في هذا البلد البترولي ، حتى أصبحت الجزائر تلقب عند المراقبين بالبلد الغني ذو الشعب الفقير ، ففي الوقت الذي يعيش فيه حكام الجزائر وبطاناتهم المتعفنة في بحبوحة من الغنى والترف والبذخ ، فإن الشعب الجزائري المغلوب على أمره يعيش في أدنى مستويات الفقر ، حتى صار هذا الشعب لا فرق بينه وبين شعوب الدول الأفريقية الفقيرة والتي لا يرى شبابها حلا إلا في &quot;الحريك&quot; إلى الضفة الأخرى … الشعب الجزائري الذي أصبح لا يجد في أسواق بلده ما يشتريه، وحتى إن وجد ضالته، فإنه لا يستطيع شراءها مثل الخبز والزيت والحليب ، والعدس، والأدوية ، والسكن ، والشغل ، والكرامة ، والحرية والديموقراطية … فكل شيء أصبح الشعب الجزائري يفتقده في بلده البترولي … والواقع أن الشعب الجزائري ابتلي بطغمة من الحكام تصرف شهريا ملايير الدولارات على عصابات البوليزاريو ، وفي دعم الإرهاب والإرهابيين والتدخل في الشأن الداخلي للتدول دون الحياد عن التواطئ مع الحكومات الدكتاتورية القامعة لشعوبها... الشعب الجزائري الذي أصبح يصنف من بين الشعوب التي تعيش تحت عتبة الفقر ، صرف جنرالاته على ” الجمهورية الوهمية ” لا توجد إلا في عقول الدكتاتوريات التوسعية منذ 1976 ما يقارب 500 مليار دولار ، نعم 500 مليار دولار لو صرفت على الجزائر لكانت من بين أغنى الدول في العالم ، حيث أن الجزائر كانت تدفع لكل دولة تعترف بجمهورية البوليساريو الوهمية ما بين 5 و 10 ملايير دولار ، وعليكم أن تقوموا بالعملية الحسابية ، دفعوا وما زالوا يدفعون علانية ومن تحت الطاولة أموال الشعب وعلى حسابه … ولم يحشموا في عز الأزمة قرروا إضافة ضريبة جديدة على الشعب تتعلق بمساعدة البوليزاريو ستتم إضافتها مع مطلع سنة 2016 لضريبتي الماء والكهرباء... ملايير أخرى سيتم انتزاعها من الشعب لصرفها في &quot; الخواض&quot; وهكذا يظهر جليا وبالعين المجردة أن البوليزاريو كان ولا يزال وراء إفلاس دولة الجزائر ، وكان هو السبب في إفقار الشعب الجزائري .. هذا الشعب الذي يسكن بيوت قصديرية وفي &quot; الكاراجات&quot; وإصطبلات البهائم ، هذا الشعب الذي يعيش في بطالة فضيعة ، هذا الشعب الذي يعيش في حكرة قاتلة ، هذا الشعب الذي أصبح لا يجد في بلده لا الخبز ولا الزيت ولا السكر ولا الشغل ، ولا الكرامة ولا الأمن … ولا ولا ولا ولا … ألا يحق له أن يثور ؟ ألا يحق له أن ينتفض ؟ ألا يحق له أن يتمرد ؟ ألا يحق له أن يكسر القيود ؟ ألا يحق له أن يطالب برحيل من أفقروه ؟ ألا يحق له أن يطالب باسترجاع ما سرقوه من أموال الشعب ؟ ألا يحق له محاسبتهم ؟ ألا يحق له أن يطالب بالديموقراطية ؟ ألا يحق له أن يطالب بانتخابات رئاسية نزيهة يمكنها أن تأتي برئيس شاب بدل تنصيب كراكيز وفزاعات من الكهول والقربين الذين يحملون عقولا متحجرة أكل عليها الدهر وشرب ؟ ألا يحق الآن للشعب الجزائري أن يطالب حكامه أين تذهب أموال البترول ؟ ألا يحق للشعب الجزائري أن يطالب بطرد مرتزقة البوليساريو لأن هذه العصابة كانت هي الشؤم الذي جعل الجزائر تهوي وتهوي وتهوي منذ سنة 1976 تاريخ ميلاد هذا اللقيط ؟ لكل هذه التساؤلات ولغيرها فإن انتفاضة الشعب الجزائري ستكون انتفاضة مشروعة ، وبدون شك ستخلص الجزائر من عدة أورام خبيثة وعلى رأسها ورم البوليزاريو الذي تسبب في إفلاس الشعب الجزائري … أكيد أن الشباب الجزائري عازم كل العزم على تصحيح أوضاع الجزائر وتخليصها من أيدي الذين يعتبرون هذا البلد بمثابة ضيعة خاصة لهم ولأبنائهم ونسائهم فقط … الأيام القليلة القادمة حبلى بالمفاجئات.. مفاجئات ستخلص الشعب الجزائري من الخوف ومن الحكرة في آن واحد ، لأنه أصبح لا يثق ولا يؤمن باجتماعات طارئة لحكومات غير شرعية تستعمل مع أبناء الجزائر سياسة الأقراص المهدئة ، سياسات أو ترقيعات فاشلة كاستبدال جنيرال على مشارف التقاعد بجنيرال متقاعد عوض الاعتماد على الشباب الذي لا تزيده هذه السياسة سوى امتعاضا وتقتل فيه روح المبادرة وروح الوطنية.... الشعب الجزائري فاق …وعاق بعد صيحات كثيرة تحت نداء فيق وعيق ألبريق.. الحمد لله.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
عند سماعي وقرائتي لما حدث وما قد سيحدث لا استغرب وكمواطن جزائري اقطن في الولاية الخامسة لا اعترف بمن هم في الرءاسة ولا اعترف بقوانين الدولة اللتي تخصي الرجال منذ احتلال الحركة الوجداوية واللتي كان هدفها محو اثار الثورة وقيادات الثورة الجزائرية بتغيير التواريخ الاصلية من الشرق الى الغرب وان كان هناك من حكم ملكي فالسلطة تتحمل مسؤوليتها لست من باع ذمتي لغرباء لايملكون شرفهم فكيف يحترمون شرف الجزائر . لكني مستعد لن ابخل بتضحيتي لتحيا الجزائر ويحيا الرجال كمعنى سيبقى خالدا حتى في اذهان الخونة . رسالتي اليك ايها الفقير الى الاصل ....جد مكانا لك في مغربك ووجدتك فانت لم تلتقي بعد بابناء الجزائر لان من حولك ما هم الا كتلة من القذارة وخونة يتنافسون على فتاة العدو الكبير للجزائر . اما عن اعكاس صورتك في حقيقة الامر انت نموذج لاحد البروتوكولات الصهيونية اللتي صادفناها منذ العشرية السوداء . اذهب واختفي في اعماق الغرب واتبع الغروب لان شمسك لن تشرق في الجزائر ابدا .
زائر
زائر 11 سنوات منذ
الجزائر بايدي الارهابييين
malade
malade 11 سنوات منذ
<strong>malade de l algerie</strong> ya general du site taa el khraa tu passe ton temps a critiquerl ALGERIE BLAD SIYADEK et tu oublie ton mekhrab essaye de parle de sidek mimi6 si tu est un vrais homme comme tu le fait contre l ALGERIE essaye de parle seulement de la porte du palais de sidkoum el malik chich,,,,,,,,,,e
Benabadji
Benabadji 11 سنوات منذ
Le peuple algérien qui souffre le martyr durant des décennies d'oppression et de misère noire ,devrait se décider enfin a sortir de son Coma profond et a se révolter pour se débarrasser de la dictature militaire harki associée au clan mafieux de Bouteff qui ont détruit le pays ,son économie et son devenir. L'Algérie pays du malyoune chahid est mort politiquement et économiquement sous le régime mafieux de Bouteff, un régime Harki/Bouteff corrompu et pourri responsable du désastre qui a frappe de plein fouet le pays durant des décennies. Les réserves de gaz et de pétrole en Algérie sont presque épuisées selon des experts internationaux sans que rien de concret ou de positif économiquement parlant ne soit réalise dans le pays, un pays qui souffre du sous développement avère et du chômage astronomique dont est victime la jeunesse algérienne par centaines de milliers qui sont transformes en Hitistes par la négligence du régime harki assassin et criminel a leur égard. Comment admettre que des jeunes algériens par dizaines meurent noyés chaque année en Méditerranée en tentant la traversée clandestinement pour atteindre la rive européenne en fuir l'Algérie leur pays de misère et d'oppression un pays producteur de gaz et pétrole et dont le peuple est parmi les plus pauvres de la planète? Les pétrodollars de gaz et de pétrole perçus durant des décennies sont partis en fumée entre les détournements ,la corruption de certains pays pauvres africains,certains medias occidentaux pourris ua service du regime harki,le Polisario qui a coute aux caisses de l'état des centaines de milliards de dollars pendant 40 ans dépensés arbitrairement juste pour tenter de déstabiliser le Maroc, et d'autres centaines de milliards attribues sous forme de contrats juteux en faveur de certains pays puissants connus du peuple algérien, qui soutiennent et protègent le régime fantoche harki/Bouteff et qui lui ont épargné a aujourd'hui d 'être traine devant la Cour pénale de justice de la Haye pour crimes contre l'humanité qu'il avait commis par ce régime militaire barbare sur le peuple algérien faible et vulnerable durant la décennie noire des années 90 ,periode macabre ou plus de 350.000 algériens étaient massacres sauvagement par les harkis dont des femmes et enfants innocents par centaines ,égorgés sauvagement comme des agneaux par les terribles escadrons de la mort relevant du DRS assassin pour attribuer ces crimes odieux aux islamistes... Égorger des femmes et enfants innocents des crimes abominables commis par le DRS juste pour ternir l'image des islamistes? Quelle horreur&nbsp;! Une bande de criminels de harkis associés a une bande mafie&nbsp;use de Bouteff au pouvoir durant des décennies en Algérie, serait une forme de malédiction divine qui se serait abattue pour frapper de plein fouet le pays,jadis dit du Nif et du Malyoune chahid et qui ne le serait plus aujourd'hui,car transformee par les monstres au pouvoir en une risee du monde arabe