الجزائر تلجأ الى رفع ضريبة القيمة المضافة لسد عجز الميزانية

مسودة أولية للموازنة الجزائرية لعام 2016 أن الجزائر تدرس تطبيق زيادات ضريبية وفرض رسوم على الواردات ورفع أسعار وقود الديزل والكهرباء المدعمة للمساهمة في سد عجزها بعد تقلص الإيرادات جراء هبوط أسعار النفط الخام. وتعتمد الجزائر -العضو في منظمة أوبك وأحد أهم موردي الغاز لأوروبا- على إيرادات الطاقة…

سبتمبر 16, 2015 - 17:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 4.7ك
الجزائر تلجأ الى رفع ضريبة القيمة المضافة لسد عجز الميزانية

مسودة أولية للموازنة الجزائرية لعام 2016 أن الجزائر تدرس تطبيق زيادات ضريبية وفرض رسوم على الواردات ورفع أسعار وقود الديزل والكهرباء المدعمة للمساهمة في سد عجزها بعد تقلص الإيرادات جراء هبوط أسعار النفط الخام.

وتعتمد الجزائر -العضو في منظمة أوبك وأحد أهم موردي الغاز لأوروبا- على إيرادات الطاقة في تمويل 60 بالمئة من موازنتها العامة. وتشكل صادرات النفط والغاز 95 بالمئة من إجمالي صادرات البلاد.

وفي ضوء تهاوي أسعار النفط العالمية قالت الحكومة إنها تتوقع انخفاض إيرادات البلاد من صادرات الطاقة بنسبة 50 بالمئة إلى 34 مليار دولار هذا العام في حين من المتوقع أن تبلغ قيمة فاتورة وارداتها 57.3 مليار دولار دون تغير يذكر عن مستواها في 2014 البالغ 58 مليار دولار.

وينذر ذلك باتساع العجز التجاري للجزائر والذي بلغ 8.041 مليار دولار في السبعة أشهر الأولى من 2015 مقابل فائض قدره 3.9 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام 2014.

وفي الأسبوع الماضي قال البنك المركزي إن صندوقا حكوميا يحتفظ بفائض الإيرادات النفطية لتغطية العجز شهد انخفاضا بلغ 33.3 بالمئة في موارده منذ يونيو/حزيران 2014 حينما بدأ هبوط أسعار الخام.

وقال مسؤولون إن العجز لن يؤثر على سياسات الدعم. وتمول إيرادات الطاقة المساكن والأغذية والوقود والمنتجات المدعمة للجزائريين والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. لكن السلطات تبحث عن بدائل لسد العجز.

وأعلنت الحكومة بالفعل عن خفض الإنفاق تسعة بالمئة في العام القادم.

وأظهرت نسخة من المسودة الأولية لموزانة 2016 أن الحكومة تخطط لرفع ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء من سبعة في المئة حاليا إلى 17 في المئة عندما يتجاوز الاستهلاك 125 كيلووات/ساعة.

وستزيد أسعار زيت الديزل قليلا لتصل إلى 14.98 دينار للتر من 13.70 دينار.

وستطبق الزيادة في ضريبة القيمة المضافة أيضا على خدمات الجيل الثالث للإنترنت بينما تدرس الحكومة أيضا زيادة الضرائب على المركبات الجديدة.

ولا تزال الحكومة تناقش المسودة قبل عرضها على البرلمان للموافقة النهائية.

والأسعار المحلية لمنتجات الطاقة منخفضة جدا بالمعايير الدولية وهو ما يقول محللون إنه السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات الاستهلاك في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة.

وقال الخبير الدولي والمستشار السابق للرئاسة عبدالمالك سراي "ربما تؤدي الإجراءات الجديدة إلى تحسين المالية العامة وخفض الاستهلاك. يستهلك الجزائريون أكثر من اللازم نظرا لانخفاض الأسعار".

وفي إطار الجهود المبذولة لخفض فاتورة الواردات تتضمن المسودة أيضا رسوما جمركية تبلغ 30 في المئة على أجهزة الكمبيوتر.

وجمدت الحكومة الجزائرية بالفعل بعض مشروعات البنية التحتية الكبيرة التي كانت تخطط لها وذلك في إطار مسعاها لخفض النفقات كما تحاول تقليص الواردات الضخمة لدعم احتياطياتها الأجنبية.

 

 

حميد ولد أحمد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>ضربني وشكى ، سبقني وبكى</strong> 1-سرقولهم الثورة . 2-سرقولهم الثروة . 3-وزادو رفعو عليهم الضريبة __________________________________________ النوم خير لكم من التخمام... لا بل الغيبوبة التامة هي الأفضل __________________________________________ عاش الغيبوبة
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الشعب يتساءل: أين ذهبت أمواله ؟ &amp;nbsp;! &amp;nbsp;! &amp;nbsp;!</strong> ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض: إنها النتيجة الحتمية للفساد الذي يعشش باستمرار في السلطة الحاكمة في هذا البلد البترولي ، حتى أصبحت الجزائر تلقب عند المراقبين بالبلد الغني ذو الشعب الفقير ، ففي الوقت الذي يعيش فيه حكام الجزائر وبطاناتهم المتعفنة في بحبوحة من الغنى والترف والبذخ ، فإن الشعب الجزائري المغلوب على أمره يعيش في أدنى مستويات الفقر ، حتى صار هذا الشعب لا فرق بينه وبين شعوب الدول الأفريقية الفقيرة والتي لا يرى شبابها حلا إلا في &quot;الحريك&quot; إلى الضفة الأخرى … الشعب الجزائري الذي أصبح لا يجد في أسواق بلده ما يشتريه، وحتى إن وجد ضالته، فإنه لا يستطيع شراءها مثل الخبز والزيت والحليب ، والعدس، والأدوية ، والسكن ، والشغل ، والكرامة ، والحرية والديموقراطية … فكل شيء أصبح الشعب الجزائري يفتقده في بلده البترولي … والواقع أن الشعب الجزائري ابتلي بطغمة من الحكام تصرف شهريا ملايير الدولارات على عصابات البوليزاريو ، وفي دعم الإرهاب والإرهابيين والتدخل في الشأن الداخلي للتدول دون الحياد عن التواطئ مع الحكومات الدكتاتورية القامعة لشعوبها... الشعب الجزائري الذي أصبح يصنف من بين الشعوب التي تعيش تحت عتبة الفقر ، صرف جنرالاته على ” الجمهورية الوهمية ” لا توجد إلا في عقول الدكتاتوريات التوسعية منذ 1976 ما يقارب 500 مليار دولار ، نعم 500 مليار دولار لو صرفت على الجزائر لكانت من بين أغنى الدول في العالم ، حيث أن الجزائر كانت تدفع لكل دولة تعترف بجمهورية البوليساريو الوهمية ما بين 5 و 10 ملايير دولار ، وعليكم أن تقوموا بالعملية الحسابية ، دفعوا وما زالوا يدفعون علانية ومن تحت الطاولة أموال الشعب وعلى حسابه … ولم يحشموا في عز الأزمة قرروا إضافة ضريبة جديدة على الشعب تتعلق بمساعدة البوليزاريو ستتم إضافتها مع مطلع سنة 2016 لضريبتي الماء والكهرباء... ملايير أخرى سيتم انتزاعها من الشعب لصرفها في &quot; الخواض&quot; وهكذا يظهر جليا وبالعين المجردة أن البوليزاريو كان ولا يزال وراء إفلاس دولة الجزائر ، وكان هو السبب في إفقار الشعب الجزائري .. هذا الشعب الذي يسكن بيوت قصديرية وفي &quot; الكاراجات&quot; وإصطبلات البهائم ، هذا الشعب الذي يعيش في بطالة فضيعة ، هذا الشعب الذي يعيش في حكرة قاتلة ، هذا الشعب الذي أصبح لا يجد في بلده لا الخبز ولا الزيت ولا السكر ولا الشغل ، ولا الكرامة ولا الأمن … ولا ولا ولا ولا … ألا يحق له أن يثور ؟ ألا يحق له أن ينتفض ؟ ألا يحق له أن يتمرد ؟ ألا يحق له أن يكسر القيود ؟ ألا يحق له أن يطالب برحيل من أفقروه ؟ ألا يحق له أن يطالب باسترجاع ما سرقوه من أموال الشعب ؟ ألا يحق له محاسبتهم ؟ ألا يحق له أن يطالب بالديموقراطية ؟ ألا يحق له أن يطالب بانتخابات رئاسية نزيهة يمكنها أن تأتي برئيس شاب بدل تنصيب كراكيز وفزاعات من الكهول والقربين الذين يحملون عقولا متحجرة أكل عليها الدهر وشرب ؟ ألا يحق الآن للشعب الجزائري أن يطالب حكامه أين تذهب أموال البترول ؟ ألا يحق للشعب الجزائري أن يطالب بطرد مرتزقة البوليساريو لأن هذه العصابة كانت هي الشؤم الذي جعل الجزائر تهوي وتهوي وتهوي منذ سنة 1976 تاريخ ميلاد هذا اللقيط ؟ لكل هذه التساؤلات ولغيرها فإن انتفاضة الشعب الجزائري ستكون انتفاضة مشروعة ، وبدون شك ستخلص الجزائر من عدة أورام خبيثة وعلى رأسها ورم البوليزاريو الذي تسبب في إفلاس الشعب الجزائري … أكيد أن الشباب الجزائري عازم كل العزم على تصحيح أوضاع الجزائر وتخليصها من أيدي الذين يعتبرون هذا البلد بمثابة ضيعة خاصة لهم ولأبنائهم ونسائهم فقط … الأيام القليلة القادمة حبلى بالمفاجئات.. مفاجئات ستخلص الشعب الجزائري من الخوف ومن الحكرة في آن واحد ، لأنه أصبح لا يثق ولا يؤمن باجتماعات طارئة لحكومات غير شرعية تستعمل مع أبناء الجزائر سياسة الأقراص المهدئة ، سياسات أو ترقيعات فاشلة كاستبدال جنيرال على مشارف التقاعد بجنيرال متقاعد عوض الاعتماد على الشباب الذي لا تزيده هذه السياسة سوى امتعاضا وتقتل فيه روح المبادرة وروح الوطنية.... الشعب الجزائري فاق …وعاق بعد صيحات كثيرة تحت نداء فيق وعيق ألبريق.. الحمد لله.
marocain tout simplement
marocain tout simplement 11 سنوات منذ
<strong>malgre tout nous sommes des freres</strong> dommage on a perdu une puissance , que le bon dieu protege les autres pays arabes oh que j aimais voir le maroc et l algerie font peur a leurs voisins du nord mais je ne peux dire que dommage, mes freres vrais algeriens arrétes l hémoragie svp j avais et j ai toujours le reve du grand maghreb pour nous et pour nos enfants
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>لاحول ولاقوة إلا بالله</strong> منذ الإستقلال و الحركي ينهبون النفط والغاز و لم يقدموا للجزائر أي شيء غير السلب و السرقة، بنى تحتية ضعيفة ، اقتصاد هزيل يعتمد كليا على المحروقات. شعب مغبون ضاع مستقبله و أخيرا و ليس آخرا خنقه بضرائب جديدة.