حركة حمس : ما يحدث في الجزائر مظهر من مظاهر الترتيبات للنظام لاستخلاف نفسه

وصفت حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الإسلامي في الجزائر، اليوم الأربعاء، ما يحدث من تغييرات في أعلى هرم السلطة بأنه مظهر من مظاهر الترتيبات التي يقوم بها النظام لاستخلاف نفسه، داعية إلى إقامة دولة المؤسسات واستقلالية السلطات والحريات وتمدين الدولة. وحملت الحركة في بيان أعقب اجتماع مكتبها…

سبتمبر 16, 2015 - 17:35
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 7.4ك
حركة حمس : ما يحدث في الجزائر  مظهر من مظاهر الترتيبات للنظام لاستخلاف نفسه

وصفت حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الإسلامي في الجزائر، اليوم الأربعاء، ما يحدث من تغييرات في أعلى هرم السلطة بأنه مظهر من مظاهر الترتيبات التي يقوم بها النظام لاستخلاف نفسه، داعية إلى إقامة دولة المؤسسات واستقلالية السلطات والحريات وتمدين الدولة.

وحملت الحركة في بيان أعقب اجتماع مكتبها التنفيذي، السلطة مسؤولية الفشل الذريع في تسيير الشأن العام، وكذا التخبط والارتجال والتضارب في التصريحات في التعامل مع الأزمة الاقتصادية وفقدان البوصلة في إيجاد الحلول.

من جهة أخرى، أكدت الحركة على تضامنها المطلق مع اللاجئين السوريين محذرة من مخططات تهجير الشعب السوري وتغيير الخارطة الديمغرافية لسوريا.

ودعت السلطة الجزائرية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى المساهمة في حل الأزمة السورية ودعم اللاجئين السوريين والوقوف إلى جانبهم في المحافل الدولية ماديا ومعنويا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>من الأرجح أن يكون هذا صحيح</strong> من غير المعقول توقع أن يقوم النظام الجاءزائري بتغيير نفسه بنفسه من أجل مصلحة الشعب والبلاد ، لأن هذه الفكرة تجري عكس ماتشتهيه طبيعة النظام الديكاتوري البومديني ___________________________________________________________ بل قد يكون أصح أن النظام يرتب الآن لإستخلاف نفسه ، بطريقة معتادة وهي تمويه التغيير الإنقلابي الداخلي وهذا لأن إذا ما كاد ينجح التغيير فسيقوم النظام بإنقلاب &nbsp;(إغتيال&nbsp;) يمحي التغيير السابق ___________________________________________________________ التغيير الذي يجري الآن غير جوهري لأنه لا يمثل رغبة الشعب والذي في سنة 1992 إنتخب حزب جبهة الإنقاذ الإسلامي . أي تغيير لا يراعي لرغبة الشعب &nbsp;(ديمقراطية&nbsp;) هو تغيير مظهري وأي تغيير مظهري الهدف منه خدع المجتمع وليس خدمته