سؤال محيرني بوتفليقة بقواه العقلية والجسدية لم يقل أحد لما اصبح بليكوش ولا يستطيع شرب فنجال قهوة يقي

اللافت في سقوط الفريق محمد مدين المعروف باسم «الجنرال توفيق» القائد السابق لجهاز المخابرات هو أن خبر «رحيله» المفاجئ لم يبرد بعد، والصحافة الجزائرية تنشر يوميا مواضيع عن الجنرال القوي، ومع المواضيع المنشورة التي تبحث في تاريخ الرجل أو في أسباب وخلفيات «رحيله» تتسابق الصحف والقنوات والمواقع…

سبتمبر 16, 2015 - 17:56
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 7.8ك
سؤال محيرني بوتفليقة بقواه العقلية والجسدية لم يقل أحد لما اصبح بليكوش ولا يستطيع شرب فنجال قهوة يقي

اللافت في سقوط الفريق محمد مدين المعروف باسم «الجنرال توفيق» القائد السابق لجهاز المخابرات هو أن خبر «رحيله» المفاجئ لم يبرد بعد، والصحافة الجزائرية تنشر يوميا مواضيع عن الجنرال القوي، ومع المواضيع المنشورة التي تبحث في تاريخ الرجل أو في أسباب وخلفيات «رحيله» تتسابق الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية في نشر صور لـ «الفريق توفيق» وتبين أن لهذه الأخيرة أرشيفا كاملا من الصور الخاصة بالفريق، وأنه ليس صحيحا أن الصحف لم تكن تستطيع الحصول على صور، وإنما لم تكن تنشرها إما لأنها كانت تتلقى تعليمات في ذلك الاتجاه، أو لأنها كانت تضع هوامش أمان واسعة.


الغريب أن الصحافة لم تسارع فقط لنشر صور حديثة لـ«الفريق توفيق» وإنما قامت بنشر صور قديمة نوعا ما، بما في ذلك صور بالبذلة الرياضية، فالجميع أضحى يعلم أن «الفريق توفيق» من عشاق كرة القدم، وخاصة منذ التصريحات الأخيرة لعمار غول وزير السياحة الحالي الذي قال إنه يلعب الكرة مع «الجنرال توفيق» مرتين إلى ثلاث أسبوعيا، وهو ما جعل الكثيرين يعلقون ساخرين: «مع من سيلعب غول كرة القدم الآن؟ خاصة أن اللواء بشير طرطاڤ ليس من هواة الدائرة المستديرة، كما نشرت الصحف رسوما لـ«الفريق توفيق» مستوحاة من صوره التي نشرت بكثرة منذ مغادرته مبنى وزارة الدفاع. الطريقة التي تعاطت بها الصحافة مع رحيل «الجنرال توفيق» أثارت استياء الكثير من الجزائريين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استغربوا كيف للصحافة التي لم تكن تجرأ على ذكر اسم «الجنرال توفيق» تتسابق اليوم بعد رحيله، في الكلام عنه ونشر صوره، بما فيها الخاصة، في حين أنها تتعامل بمنطق مختلف مع خليفته اللواء طرطاڤ، بمنطق مات الفريق يحيا اللواء!.


في المقابل، ما زال جميع المراقبين يبحثون في خلفيات رحيل الفريق محمد مدين بهذه الطريقة، فالرجل لم يكن بسيطا، بدليل أن الصحافة الدولية اهتمت بهذه الإقالة بشكل غير مسبوق بالنسبة لمسؤول جهاز أمني، ومن بين المعلومات التي يتم تداولها في إطار الحديث عن «الجنرال توفيق» هو أن هذا الأخير رفض الانقلاب على بوتفليقة، رغم أن الفرصة كانت متاحة أمامه، ورغم أن الكثير من المسؤولين كانوا يحثونه على ذلك، وخاصة لما كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يعالج في فرنسا بعد إصابته بجلطة دماغية، آنذاك، ورغم الضغوط فإن «الفريق توفيق» رفض تطبيق المادة 88 من الدستور، التي تتحدث عن إعلان عن حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، بسبب عدم قدرته على ممارسة مهامه.


كما أن معلومات أخرى يتم تداولها تشير إلى أن «توفيق» هو من اختار الرحيل في هذا التوقيت وبهذه الطريقة، وأن رحيله قد يكون بداية لرحيل أقطاب الحكم حاليا، بداية بالفريق أحمد قايد صالح والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وبالتالي يبقى احتمال تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة السنة المقبلة، لكن المستقبل يبقى غامضا، ولا أحد يمكنه أن يتنبأ بمن سيكون خليفة بوتفليقة في قصر المرادية (الرئاسة)، خاصة أنه حتى إن كان الكثير من المراقبين مقتنعين بأن كل الصلاحيات الآن تجمعت في يدي الرئاسة، إلا أن ذلك ليس صحيحا تماما، لأن جماعة الرئيس غير متفقة بينها حول «الخليفة»، وهو ما قد يفتح جبهة صراع جديدة.


الإشكال في معادلة الخلافة هو عاملان أساسيان غائبان أو مغيبان، الأول هو الأزمة الاقتصادية التي ستعجل بالحسم كلما اشتدت، فالأرقام تشير إلى أن الوضع سيتأزم إذا استمر انهيار أسعار النفط، والحلول التي تفكر فيها الحكومة لن تمكنها من الصمود أكثر من سنة، ليبدأ بعدها الجحيم، لتجد السلطة نفسها في مواجهة العامل الآخر المغيب وهو الشارع، الذي يراقب من بعيد صراعات القصر، فالشعب في عمومه لم يطرب لرحيل «الجنرال توفيق» وهو مقتنع أن هذا «الانتصار» الكبير لن يغير من واقعه في شيء، بل هو متوجس مما هو قادم، فبعد أن كان رجال السلطة الحالية يعدونه بالجنة منذ أقل من سنتين في حال انتخاب بوتفليقة لعهدة رابعة، ها هم يحضرونه للجحيم الذي سيعيشه بسبب فشلهم.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
<strong>Pour toi Yassine</strong> السي ياسين : Bravo أنت شيات كبير &nbsp;(Gradé&nbsp;) ااا انتظر حوالة مهمة قريبا إن شاء الله، و اجتهد في الدفاع عن أسيادك ااا
hamid marrakesh
hamid marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>ALGERIEN AU MAROC</strong> هذه نهاية الآلة القاتلة والشريسة إما بسبب مرض لآنه علج آخيرا في إطاليا، وإما بسبب تقدمه في السن والمعانات البسكولوجية التي يعيشها يوميا على ما قام به من قتل وتهجيروسجن المواطنين، وما حقق من خطط دمرت الكثيرمن الناس ويتمت الآطفال وحرمت الآمهات من كبدهم في عزشبابهم، وسلط الظلم على الآبرياء ورماهم في الظلمات والله يعلم مصيرهم، وحرم الصحراويين من حقهم في الحياة وصنع التفرقة بين الجزائريين والشعوب، وحطم كيان الآحزاب الوطنية، وشتت وحدة المعارضة، وسد آفواه المثقفين والخبراء والآساتذة، وهومن حرم الشعب من نوايا المرحوم والشهيد بوضياف الرجل الوطني بإمتيازـ الخنرال ليس بالجيم هو رئيس الشروالباطل والبهتان والظلم آماالمخابرات فنشر الآعوان والمير علي في كل القطاعات ولن يكشف يوم ما عن عصابات حقيقية وإحباط عمليات تخريبية وإرهابية إلاماصنعه هو، كل آعوان المراقبة بكاملها من شرطة ودرك وجمارك يستعملون آساليب القمع والإستبادةوالحقرة على المواطنين حتى يعم الخوف والدهشة في المجتمع. اللعنة عليه صباحا ومساء إلى يوم الدين.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>خطورة الدولة العسكرية</strong> الدولة العسكرية تعني سيطرة جهاز الجيش على مقاليد الحكم في الدولة، فتكون الكلمة الأولى والأخيرة للرجل العسكري أو لمجموعة الرجال العسكريين. ويمكن لجهاز عسكري أن ينزع عنه زيه العسكري، لكنه لا يستطيع التخلي عن تربيته ومبادئه وتكوينه العسكري. لهذا قد يكون الحكم العسكري متخفّيا في لباس الحكم المدني، وهو ما يطلق عليه إسم &quot;الدولة العسكرية المقنعة&quot; ؛ حيث تمارس فيها الآليات الديمقراطية كتداول السلطة والانتخابات ولكن في إطار مقيّد وبشكل صوري. ليس في الدولة العسكرية حياة نيابيّة أو أي فرصة للشعب لاختيار من يحكمه، وإنْ وُجدَ ذلك فهي أمور شكلية لا تأثير لها على أخذ القرارات المصيرية للدولة والتصرف في كل مواردها بكل حرية. وعلى ذكر الحرية، فالمؤسسة العسكرية تعرف &quot;الأوامر&quot; فقط ولا تعرف الحريات. للتأكد من توفر حالة الدولة العسكرية لا بد من تسجيل الملاحظات التالية: 1/ استخدام الحكام للجيش في الهيمنة على شؤون البلاد. 2/ إخضاع أنشطة الأفراد والمجتمع المدني للرقابة الصارمة من قبل الحكومة بمساعدة قوّة الشرطة، حيث تسود الاختطافات والملاحقات والاعتقالات والسجون والتعذيب، وتبحث مختلف أدوات الدولة عن كلّ صوت معارض لتلفق إليه مباشرة أو للأقاربه تهم مزيفة ليُزجّ به في المعتقلات التي تمتلئ بالمعارضين والأبرياء. وتضيق مساحة الحرية أكثر فأكثر، بتعطيل حرية التعبير والصحافة بتكميم الأفواه وإغلاق دور الصحف وملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم ومصادرة الرأي حتى نصل لسيطرة كاملة على كلّ وسائل الإعلام، تحت قيادة أمنية مخابراتية مباشرة. 3/ هيمنة فئة قليلة على الحكم Oligarchie وتسمى رأسمالية اللصوص، فيها يتحالف رجال الأعمال الفاسدون مع الطغمة الحاكمة وعائلاتها. 4/ في الدولة العسكرية تهان المرأة وتغتصب ولا حقوق لها على الإطلاق. 5/ احتكار اقتصاد الدولة وتوجيهه لتغذية الآلة الحاكمة وبطانتها العسكرية والمدنية بدلاً من توجيهه للتنمية والخدمات الضرورية من صحة وتعليم وفلاحة وصناعة وتغذية جيدة لتحسين أحوال الناس وظروف معاشهم. 6/ في الدولة العسكرية لا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يقرّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادر هذه الإرادة ويتم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة &quot;الماديّة&quot; هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة &nbsp;(دور المثقفين والعلماء&nbsp;) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو &quot;تجييش المجتمع militarisation de la société &quot; ، ولا يخفى أن خطورة &quot;تجييش المجتمع&quot; تكمن في أنها تزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تفتعل الدولة العسكرية أعداء وهميين وتحرض شعبها على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش والكراهية أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية بعد ذلك ثانيا، فبعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تهيمن وتملي على الجزائر ما ينبغي أن تتبعه في سياستها الداخلية والخارجية، بقي الشعب متفرجا متألما دمه يغلي في كل عرق من جسمه.الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة &quot;الماديّة&quot; هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة &nbsp;(دور المثقفين والعلماء&nbsp;) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو &quot;تجييش المجتمع militarisation de la société &quot; ولا يخفى أن خطورة &quot;تجييش المجتمع&quot; تكمن في أنها تزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تفتعل الدولة العسكرية أعداء وهميين وتحرض شعبهم على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية ثانيا، بعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تهيمن وتملي على الجزائر ما ينبغي أن تتبعه في سياستها الداخلية والخارجية.
الحاقد
الحاقد 11 سنوات منذ
<strong>عمري</strong> ادا كان توفيق هو سبب الفساد فلماذا لم يحاكم كما هو الشأن في دول القانون. ويرجع الاموال التي نهب. ام اننا مازلنا على إيقاع الغالب الله. واذا كان المقصود هو التغيير لماذا طرطاق والجميع يعلم التاريخ الدموي لهاذا الرجل. الله يعين. كلاوها 50 سنه من انتاج الغاز والبترول كانت كفيلة بان تجعل دولة الجزائر قوة عظمى دول الخليج التي نشتم حكامها وننعتهم بالدكتاتوريات على الأقل شعوبهم لاترمي اجسادها في البحار بحثا عن لقمة العيش او لتهاجر الى اوربا تتسابق مع شعوب دول فقيرة لاغاز لديها ولابترول. والنيف . الله يعطينا وجهكم يالشياته.
ياسين جزائري
ياسين جزائري 11 سنوات منذ
توفيق 25 سنة رعب حقيقي لأعداء الوطن، وطرطاق الهستريا والجنون الذي سيصيبهم في المستقبل. من عجز على ايجاد صورة لهذين الرجلين لا يحق له ان يتكلم فكلامه مردود إليه تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار وتحية شكر وعرفان للبطل سي توفيق.