زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ: اعتراف إيران بإسرائيل مقابل تمرير الاتفاق النووي في الكونغرس

حاول زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماك كانول، خلق عقبة جديدة للحيلولة دون تمرير الصفقة الغربية مع إيران، من خلال مشروع قرار جديد يشترط تمرير الصفقة باعتراف إيران بإسرائيل. وأفاد موقع صوت أمريكا أن ميتش ماك كونال عرض مشروع قرار على السيناتورات الديمقراطيين المؤيدين للاتفاق…

سبتمبر 17, 2015 - 17:45
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 5.5ك
زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ: اعتراف إيران بإسرائيل مقابل تمرير الاتفاق النووي في الكونغرس

حاول زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماك كانول، خلق عقبة جديدة للحيلولة دون تمرير الصفقة الغربية مع إيران، من خلال مشروع قرار جديد يشترط تمرير الصفقة باعتراف إيران بإسرائيل.
وأفاد موقع صوت أمريكا أن ميتش ماك كونال عرض مشروع قرار على السيناتورات الديمقراطيين المؤيدين للاتفاق النووي، وينص هذا المشروع على اعتراف إيران بالكيان الصهيوني والإفراج عن 4 مواطنين أمريكيين محتجزين في إيران، مقابل تأييد الصفقة النووية مع إيران.

وبعد ما استطاع الديموقراطيين عرقلة التصويت بشأن الاتفاق النووي في مجلس الشيوخ للمرة الثانية، ونفّذ زعيم الأغلبية الجمهورية تهديده حول عرقلة محاولات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وقال «إذا منع الديموقراطيون التصويت حول الصفقة مع إيران مرة أخرى، سنمنع باراك أوباما من إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، إلا أن تعترف طهران بإسرائيل كدولة وتفرج عن الأمريكيين المحتجزين لديها».

واتهم زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، هاري ريد، رداً على ذلك، ميتش ماك كونال بمضيعة الوقت، وقال إنهم منعوا التصويت حول الاتفاق النووي وفقاً للقوانين التي وضعها ميتش ماك كونال نفسه سابقاً.
والمقترح الجديد سيضع الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ في وضعية صعبة، لأن رفض مشروع القرار الذي ينص على اعتراف إيران بإسرائيل كدولة، سيكون له تكلفة بالنسبة للديموقراطيين.
وبعيداً عن الملاسنات في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، تمضي الإدارة الأمريكية قدماً في تمهيد الظروف والآليات لتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران.

وأفاد موفع «المونيتور» الأمريكي في تقرير كتبته «لورا روزين» المقربة من الفريق المفاوض الأمريكي في مجموعة 5+1، أن الحكومة الأمريكية تعتزم إنشاء مكتب خاص لتنسيق تنفيذ الصفقة النووية الغربية مع إيران.
وأضاف التقرير أنه سيتم تعيين سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بولندا، ستيفان مول، كرئيساً لهذا المكتب.
واعتبر ريتشارد نيفيو الذي كان إلى وقت قريب كبير مسؤولي العقوبات في وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض، تعيين ستيفان مول أنه خير ممتاز، وقال إنه لدى ستيفان مول خبرة عالية حول ملف العقوبات المفروضة على إيران.

وأضاف أنه من المقرر أن يرأس مول مجموعة من 7 أشخاص، وأنه سيكون له مكتب في الخارجية، وأوضح أن ستيفان مول سيقوم بالتنسيق بين المؤسسات الأمريكية المعنية بإلغاء العقوبات على إيران من بينها وزارت الخارجية والخزانة والطاقة الأمريكية.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية زيارة وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى إلى طهران الإثنين المقبل.
وقالت إن وزير الزراعة الفرنسي، ستيفان لوفل، والوزير المستشار لشؤون التجارة الخارجية والسياحة، ماتيوس فوكل، بجانب وفد تجاري كبير، سيزورون طهران الأسبوع المقبل.

وبحسب وكالة ترند، فإن الوفد يضم 100 مسؤول تجاري فرنسي وتستغرق زيارته يومين، بدءاً من الإثنين 21 أيلول / سبتمبر الحالي، حيث يعد الأول من نوعه يزور إيران منذ 12 عاماً. وتتمحور زيارة الوفد الفرنسي حول تقوية العلاقات التجارية وتعزيز التعاون بين باريس وطهران، وأوضحت الخارجية الفرنسية أن الزيارة تأتي عقب زيارة رسمية قام بها وزير الخارجية، لوران فابيوس، إلى طهران في 29 تموز / يوليو الماضي.

 

محمد المذحجي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
بنعيسى با حماد
بنعيسى با حماد 11 سنوات منذ
<strong>الارهاب صناعة المخابرات</strong> الارهاب اولا فى افغانسان صنعه الامريكان و صنعوا معه القاعدة و ابن لادن و الارهاب فى العراق بين شيعة و سنيين كدالك صناعة ايران الماجوسية و ارهاب الجزائر صناعة الجنرلاات .......... و فيقوا من رقاد كل الارهاب هو من صنع الدول لاغراض جيوستراتجيه للتخويف الشعوب و قمعها باسم محاربة الارهاب
لن يحلم
لن يحلم 11 سنوات منذ
<strong>خطير</strong> الأربعاء 19 أغسطس 2015 - 10:18 بتوقيت غرينتش ترامب يطالب السعودية بدفع المال لامريكا لحمايتها من الزوال مرشح الرئاسة الاميركية دونالد ترامب دعا مرشح الانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب، الى إرغام السعودية على دفع أموال لقاء &quot;حماية&quot; أميركا لها من &quot;الزوال&quot;، معتبرا أن &quot;السعودية ستكون في ورطة كبيرة قريبا&quot;. وقال ترامب، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل منذ بدء ترشحه للانتخابات الرئاسية، إن السعودية &quot;دولة ثرية&quot; وعليها أن &quot;تدفع المال&quot; لأميركا لقاء ما تحصل عليه منها سياسيا وأمنيا. ونقل موقع &quot;سي ان ان&quot; عن ترامب تصريحاته في مقابلة مع قناة NBC: &quot;سواء أحببنا ذلك أم لم نحببه، لدينا أشخاص دعموا السعودية.. أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل.. عليهم أن يدفعوا لنا&quot;. وانتقد ترامب الموقف الاقتصادي الأميركي حيال السعودية بالقول، &quot;السبب الرئيس لدعمنا للسعودية هو حاجتنا للنفط، ولكننا الآن لا نحتاج كثيرا إلى نفطهم، وفي حال تغيّر الحكم بأمريكا فقد لا نحتاج نفطهم على الإطلاق ويمكننا ترك الآخرين يتصارعون حوله&quot;. ورغم انتقاداته لطبيعة العلاقة مع الرياض، إلا أن ترامب لم يطالب بالابتعاد كليا عن السعودية، قائلا إن المملكة قد تجد نفسها قريبا هدفا أساسيا لجماعة &quot;داعش&quot;، إلى جانب الأوضاع التي تواجهها في اليمن، مضيفا، أن &quot;السعودية ستكون في ورطة كبيرة قريبا، وستحتاج لمساعدتنا.. لولانا لما وجدت وما كان لها أن تبقى&quot;.
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>ايران امريكا حروب</strong> لمادا امريكا تشن حروبا و تشعلها خارج حدودها هل فعلا امريكا تعيش على الحروب و ان الاقتصاد الامريكى يعتمد على الحروب و امريكا اسست على قتل 28 مليون هندى امريكى . ايران كدالك تشعل حروبا خارج حدودها فايران تحارب فى سوريا فى لبنان فى غزة فى اليمن لمادا الحروب تكون خارج الدول المشعل لها . من من الادكياء يجيب .....................
بو شاشي
بو شاشي 11 سنوات منذ
<strong>تدمير الشرق الاوسط وارد جدا</strong> هدا السياسى الزنديق واحد من الدين برمجوا تدمير العالم العربى و نشر الدم و الاقتتال بين افراد البلد و الوطن الواحد الحرب على العرب و الاسلام برمجت من طرف امريكا للتقسيم كل الدول الشرق الاوسط و تدميرها و اعادة هيكلتها او هلكها من جديد كما هلكونا بعد موت الدولة العتمانية حرب بين روسيا الصين ايران ضد الناتوا هى قريبة منا هدا ليس من ضرب الخيال هده حقيقة ستقفون عليها قريبا و كل مؤشرات العالم توضح لنا هدا انهيار كل برصات العالم ايقاف النموا فى كل دول العالم