دونالد ترامب : متى سنتخلص من الإسلام والمسلمين

رفض الملياردير الأمريكي، دونالد ترامب، المرشح الجمهوري في سباق الرئاسة الأمريكية 2016، تصحيح شخص وجه له سؤال قال فيه: «لدينا مشكلة في هذه البلاد وتسمى بالإسلام، ونعلم أن رئيسنا الحالي واحد منهم (المسلمين) وأنت تعلم أنه ليس بأمريكي حتى، ولدينا مخيمات تدريب عسكرية تنمو حيث يريدون قتلنا، وسؤالي متى…

سبتمبر 18, 2015 - 17:54
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 3.8ك
دونالد ترامب :  متى سنتخلص من الإسلام والمسلمين

رفض الملياردير الأمريكي، دونالد ترامب، المرشح الجمهوري في سباق الرئاسة الأمريكية 2016، تصحيح شخص وجه له سؤال قال فيه: «لدينا مشكلة في هذه البلاد وتسمى بالإسلام، ونعلم أن رئيسنا الحالي واحد منهم (المسلمين) وأنت تعلم أنه ليس بأمريكي حتى، ولدينا مخيمات تدريب عسكرية تنمو حيث يريدون قتلنا، وسؤالي متى سنتخلص منهم؟»

رد المرشح الرئاسي كان بالقول: «سننظر في العديد من الأمور المختلفة وهناك العديد من الأشخاص الذين يقولون بأن هناك العديد من الأمور السيئة تحصل هنا وهناك، وعليه فإننا سننظر في هذه الأمور إلى جانب أمور أخرى عديدة».

ويذكر أن ترامب صرح في وقت سابق قبل دخوله سباق الرئاسة الحالية بأن أوباما الذي ينحدر من أصول كينية ليس بأمريكي، الأمر الذي دفع أوباما إلى إبراز شهادة ميلاده لإثبات بأنه مولود في الولايات المتحدة بصورة ساخرة من الذين شككوا في ذلك.

إلى ذلك، قال ليندسي غراهام، المرشح في سباق الرئاسة الأمريكية 2016، إنه وفي حال انتخب رئيسا للولايات المتحدة أنه سيرسل قوات برية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يُعرف بـ«داعش».

جاء ذلك خلال مناظرة CNN لمرشحين بالحزب الجمهوري، حيث قال: «جميعنا يقول إن علينا هزيمة تنظيم داعش، ولكن هذا ما سأخبركم به، ما نقوم به لا يجدي نفعا وأنا لدي خطة للقيام بذلك، فإذا أصبحت رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية فسنقوم بإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى العراق لأنه يتوجب علينا ذلك».

وتابع قائلا: «الرئيس باراك أوباما اقترف خطأ كبيرا للخروج من العراق بوقت مبكر جدا رغم كل النصائح العسكرية، وأرجو من جميع المشاركين في هذه المناظرة الإجابة على سؤال هل تقبلون بزيادة عدد القوات الأمريكية في العراق من 3500 إلى 10 آلاف بهدف تدمير داعش؟ لأنني أرى بأنه إن لم نقم بذلك فسوف نهزم».

وأضاف: «هل أنتم مستعدون لإرسال قوات عسكرية أمريكية إلى سوريا كجزء من جيش إقليمي؟ لأن إن لم نفعل فلن نتمكن من تدمير داعش في سوريا، أما إذا لم تتمكنوا من قبول ذلك فأنتم غير مؤهلين لتولي منصب القائد الأعلى للجيش».

 

 


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>هو من قال في إحدى التجمعات الانتخابية أن أمريكا لديها مشكلة هي المسلمين، وأن الرئيس الحالي باراك أوباما واحد منهم، مطالبًا بمعرفة موعد محدد لطردهم جميعها.</strong> رجل أعمال وملياردير ومرشح رئاسي وشخصية تلفزيون ومؤلف أمريكي. وهو الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة ترامب العقارية، ومقرها في الولايات المتحدة وهو أيضاً المؤسس لمنتجعات ترامب الترفيهية، التي تدير العديد من الكازينوهات، والفنادق وملاعب الغولف والمنشآت الأخرى في جميع أنحاء العالم. ويعتبر ترامب &nbsp;(69 عاماً&nbsp;) مرشحا غير متوقع ضمن مجموعة كبيرة للمرشحين الذين يشاركون في سباق الرئاسة في 2016. واعتبر رجل الأعمال الذي قدرت مجلة &quot;فوربس&quot;” ثروته بنحو 4.1 مليار دولار، أن &quot;الولايات المتحدة أصبحت مكباً لمشاكل الآخرين&quot;. ابنته إيفانكا، التي تردد وسائل إعلام أميركية بأن ثروتها المشتركة مع زوجها تبلغ 3 مليارات دولار، وهي يهودية الديانة بالاعتناق، ونجمة مجتمع وتلفزيون وكاتبة، وسيدة أعمال في حقلي العقارات والأزياء، وتزوجت في 2009 من الأميركي اليهودي المتشدد، جارد كوشنر، الناشط أيضا في حقل العقارات والمالك لصحيفةThe New York Observer والأب منها لابن وابنة. وسائل اعلام اميركية تعيب على ترامب، تبذيره للمال وبذخه وسعيه إلى الشهرة، وعنجهية شخصيته المتقلبة، واعتبرت مع ذلك أنه سيكون المهدد الأكبر لهيلاري كلينتون في الحزب الديمقراطي، ولجيب بوش عن الجمهوري، فيما لو رست الحال عليه وعلى شقيق الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في السباق الرئاسي. على الهواء مباشرة، وأمام مئات الآلاف من المشاهدين بالولايات المتحدة ودول الجوار، ممن كانوا يتابعون مؤتمراً صحافياً عقده أمس الثلاثاء، قام الملياردير الأميركي دونالد ترامب، الحالم بالرئاسة خلفاً لأوباما، وبإيماءة من عينيه، بإذلال وطرد نجم تلفزيوني شهير كمحطته التي يمثلها، فقط لأنه أراد طرح سؤال وهو واقف. المطرود بأمر من ترامب الذي تعهد بطرد المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة فيما لو انتخبوه، وهم فيها بالملايين، هو جورج راموس، الصحافي والإعلامي والكاتب المكسيكي المعروف، والمقيم في ميامي، ممثلا لمحطةUnivisión الشاملة تغطيتها التلفزيونية الولايات المتحدة وكندا ودول أميركا اللاتينية، وغيرها من الناطقة بالبرتغالية والإسبانية بإفريقيا وأوروبا، وهي أميركية تأسست في 1963 ومقرها بنيويورك. بدأ الحادث حين وقف راموس، المولود في 1958 بالمكسيك، والمعروف بانتقاداته التلفزيونية لتعهد ترامب بطرد غير الشرعيين، راغباً بطرح سؤال، فنهره ترامب باستفزاز مشهود، وقال له: &quot;لم تتم دعوتك. اجلس، اججلس. اججججلس&quot; ممدوة بأسلوب استصغاري، طبقاً لما نسمعه ونراه بالفيديو، الذي تعرضه &quot;العربية.نت&quot; نقلا عن قناة FOX 10 الأميركية. لكن راموس تابع سؤاله، لشعوره ربما أنه لم يكن هناك ما يمنع حضوره للمؤتمر كسواه، فتجاهله ترامب بوضوح. ولما تابع راموس إصراره، التفت ترامب إلى يساره، وبإيماءة من عينيه دعا مسؤولا عن أمن المؤتمر، ففهم الإشارة وأقبل نحو الإعلامي الذي اختارته مجلة &quot;تايم&quot; الأميركية هذا العام &quot;بين 100 مؤثر وصانع للرأي العام&quot;، طالبا منه الخروج مطرودا، ونراه يدفعه خطوة يليها بأخرى، وراموس يحاول الدفاع عن موقفه، إلى أن انتهى المشهد. وقد قالت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;، الجمعة &nbsp;(18 سبتمبر 2015&nbsp;)، إن بيانًا صدر عن المتحدثة باسم حملة ترامب دافع عن قراره بعدم تصحيح الرجل، وقال إن &quot;وسائل الإعلام تريد أن تجعل هذه المسألة متعلقة بأوباما&quot;. وأضاف البيان أن &quot;القضية الأكبر هي أن أوباما يشن حربًا ضد المسيحيين في هذا البلد.. المسيحيون بحاجة إلى دعم في هذا البلد.. الحرية الدينية على المحك&quot;. وأكد البيان الصادر عن حملة ترامب أنه يتفق تمامًا مع السؤال العنصري للرجل، وأنه يؤمن بنظرية مؤامرة المسلمين ضد الدولة الأمريكية التي روّج لها البعض منذ عدة سنوات في الولايات المتحدة. وكان الرجل واصل سؤاله بالقول: نعلم أن هناك العشرات من المعسكرات التي يُديرونها وهي في تنامٍ. وكان رد المرشح الرئاسي المحتمل: سننظر في كثير من الأشياء. من جهتها، قالت صحيفة &quot;فوكس&quot; إن هناك العديد من السياسيين والإعلامين من اليمين المتطرف يؤمنون بنظرية المؤامرة التي تقول إن المسلمين في الولايات المتحدة يُديرون عشرات المعسكرات السرية لتدمير البلاد، والتي تزايد الحديث عنها منذ ظهور تنظيم &quot;داعش&quot;. وفي إحدى مداخلاته طالب الملياردير دونالد ترامب ‏أحد المرشحين الجمهوريين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية أن تدفع السعودية قيمة ما أسماه خدمات ومساندة الولايات المتحدة للمملكة السعودية، مدرجاً هذه الأخيرة ضمن قائمة من الدول ادعى أنها &quot;تستغل&quot; الولايات المتحدة. وكان ترامب قد اتهم دولاً مثل المكسيك، واليابان، والصين بأنها ترهق بلاده، ثم ضم اسم المملكة ضمن تلك المجموعة وذلك خلال مقابلة بثت الأحد على شبكة &nbsp;(إن بى سى&nbsp;) في برنامج &quot;واجه الصحافة&quot;، مطالباً المملكة والتي وصفها بالدولة الغنية بالنفط، بأن تدفع أموالاً لأمريكا بعد أن قدمت لها خدمات وساندها الشعب الأمريكي، حسب زعمه، وأن أمريكا لم تحصل على أي شيء مقابل ما قدمته للمملكة. ووصف ترامب العلاقات المالية بين السعودية والولايات المتحدة بأنها عفا عليها الزمن، وبأن السبب الرئيسي للعلاقات مع المملكة هو الحاجة إلى النفط، مدعياً أن أمريكا الآن ليست بحاجة إلى النفط كثيراً، بل ويمكن ألا تحتاج إليه على الإطلاق.