العشرات من الصحفيين الموريتانيين يخرجون الى الشارع للتنديد بـ”التضييق” على حرية الإعلام
نظّم العشرات من الصحفيين الموريتانيين، وقفة احتجاجية للتنديد بما اعتبروه “تضييقا” على حرية الإعلام التي تمارسه السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية “الهابا”(حكومية) على وسائل الإعلام، بعد قرارها وقف برنامج بإحدى الإذاعات الخاصة وتوجيه إنذار لها. ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت أمام مقر…
نظّم العشرات من الصحفيين الموريتانيين، وقفة احتجاجية للتنديد بما اعتبروه “تضييقا” على حرية الإعلام التي تمارسه السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية “الهابا”(حكومية) على وسائل الإعلام، بعد قرارها وقف برنامج بإحدى الإذاعات الخاصة وتوجيه إنذار لها. ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت أمام مقر “الهابا” بنواكشوط شعارات مناوئة للسلطة العليا للصحافة، من قبيل: “نعم للرقابة القضائية”، “مهمة الهابا تكميم الأفواه”، “لا لتكميم الأفواه”. واعتبر بعض المشاركين، أن قرار توقيف برنامج إذاعي وصفوه بـ”الهادف” ويتناول يوميات المواطنين يعتبر رسالة “لا تبشر بمستقبل للإعلام في ظل نظام يتشدق بالحريات”. وكانت “الهابا” أصدرت بيانا يوم الأحد قررت فيه وقف برنامج “صحراء توك” الذي تبثه إذاعة “صحراء ميديا الحرة” بناء على بث البرنامج مواضيع “تتنافى مع أدبيات المهنة”، وفق البيان. و”صحراء توك” برنامج يعرف نفسه على أنه شعبي تفاعلي يختار مواضيع معينة كمشكلة النقل أو المياه أو الصحة مثلا، ثم يتيح للمداخلين عبر الهاتف من المواطنين حرية إبداء آرائهم حول هذه القضايا. و”الهابا” في قرار توقيفها للبرنامج اكتفت بالقول بأن أسباب التوقيف تعود لتنافي مواضيعه مع أدبيات المهنة، إلا مصادر بالهيئة، فضلت عدم الكشف عن هويتها أفادت أن أسباب التوقيف تعود لإساءة مقدم البرنامج لوزير النقل الموريتاني في إحدى حلقات البرنامج السابقة. وتقول “الهابا”، التي تأسست سنة 2008، بأنها معنية بـ”السهر على تطبيق التشريعات والنظم المتعلقة بالصحافة والاتصال السمعي البصري ودراسة طلبات استثمار محطات وشركات البث السمعي البصري، وتقديم رأي بالموافقة على منح أو رفض أو تجديد أو سحب الرخص والأذون لاستثمار هذه المحطات والشركات”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)