رضا سالم : الجزائر تملك كل الإمكانيات لإكتساح الأسواق الإفريقية

كشف نائب رئيس نادي المقاولين الصناعيين بمتيجة حشلاف رضا سالم عن أن الجزائر تملك كل الإمكانيات لاقتحام الأسواق الإفريقية التي هي في متناول المؤسسات الجزائرية حيث بإمكانها ولوج هذه الأسواق عبر الطريق المعبد الذي يصل إلى غاية حدود النيجر وبأسعار أحسن من كل أسعار المنافسين. وقال، أمس، حشلاف رضا سالم…

سبتمبر 23, 2015 - 17:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 8.2ك
رضا سالم : الجزائر تملك كل الإمكانيات لإكتساح الأسواق الإفريقية

كشف نائب رئيس نادي المقاولين الصناعيين بمتيجة حشلاف رضا سالم عن أن الجزائر تملك كل الإمكانيات لاقتحام الأسواق الإفريقية التي هي في متناول المؤسسات الجزائرية حيث بإمكانها ولوج هذه الأسواق عبر الطريق المعبد الذي يصل إلى غاية حدود النيجر وبأسعار أحسن من كل أسعار المنافسين.

وقال، أمس، حشلاف رضا سالم خلال استضافته ضمن برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى "تعد الجزائر بوابة إفريقيا ولذلك نسعى في إطار البحث عن الأسواق الأجنبية من أجل جلب العملة الصعبة إلى التصدير للأسواق الإفريقية غير أن المشاكل الأمنية التي شهدتها الدول المجاورة للجزائر دفعتنا للتصدير عن طريق البحر والذي يتطلب -حسبه- تكلفة أكثر ووقت أكبر.

وأضاف ذات المتحدث أنه يجب إيجاد الحلول لتسهيل تمرير السلع والبضائع الجزائرية إلى الأسواق الإفريقية في أقل وقت وبتكلفة أقل للتمكن من منافسة تركيا التي اقتحمت أسواق غرب إفريقيا عبر الطرق البحرية، مبرزا أن الجزائر تدعم أسعار نقل المنتوجات التي تذهب إلى جنوب بلادنا.

وعن دور السفراء الجزائريين عبر كل الدول من اجل عقد شراكات ومساعدة المستثمرين ورجال الأعمال الجزائريين على تسويق منتوجاتهم إلى البلدان التي هم فيها أكد رئيس نادي المقاولين الصناعيين على ضرورة تدعيم المهام الاقتصادية لبلادنا حتى يكون لسفاراتنا في الخارج دور ايجابي أكثر من خلال تكوين فرق مختصة تتكفل بهذا المجال مثلما ما هو معمول به لدى السفارات الأجنبية الأخرى.

وبخصوص الثلاثية المقبلة التي تنظم ببسكرة أبرز المتحدث ذاته أن اقتراحات الباترونا ستركز على تسهيل الاستثمار لان الصعوبة تكمن -كما قال – في العقار الصناعي ويجب القضاء على هذا المشكل الكبير إلى جانب التركيز على تدعيم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي هي أساس النسيج الصناعي.

وعن أهم الشراكات التي عقدها نادي المقاولين الصناعيين بمتيجة الذي يضم أكثر من ألف منخرط أبرز حشلاف رضا سالم انه تم عقد شراكة مع فرنسا لجلب اليد العاملة الجزائرية الموجودة في فرنسا لأنه لدينا مشكل في توفر اليد العاملة المختصة إلى جانب شراكتنا مع جامعة البليدة سعد دحلب بخلق اختصاص التكوين ومساعدة أصحاب المشاريع على إنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة مذكرا بالأقطاب الصناعية الموجودة بالجزائر وسطيف والبليدة، وعن التسهيلات التي تقدمها الدولة في إجراءات التصدير ذكر حشلاف رضا سالم انه من أهمها الإعفاء من الجباية حيث أن المؤسسات المصدرة لديها عدة حوافز جبائية.

 

 

الجزائر تايمز صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
khaled
khaled 11 سنوات منذ
<strong>algerie pays foutu</strong> un pays qui exporte depuis le mayonnaise jusqua l'avions de chasse ne pourra jamais faire une economie ou envahir les autres pays africains que par l'argent qui leur donne pour reconnaitre le polisario rien de plus l'algerie est en crise alimentaire le sucre et autres medicamnets comment vous voulez q un pauys qui estd e puis 1962 qui construits des generatuions qui ne travillent pas produire la france est encore en algerie car le 1 fournisseur c la france toujours pour l'algertie
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>ارهاب الجترلاات اكتسح شمال افريقيا</strong> بالفعل لقد اكتسح جنرلاات الجزائر شمال افريقيا بارهابهم الارهاب هو السلعة الوحيدة التى يتاجر بها من يحكمون الجزائر ارهاب تونس من صنع تكنة بن عكنون ارهاب دولة مالى ارهاب دولة ليبيا كل الارهاب هو سجل تجارى خاص لجنرلاات الجزائر
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
بعد اكتساح اقتصادها للصين الشعبية الجزائر ، القوة الإقليمية تستعد لاكتساح القارة الإفريقية.... حشمنا مكنانكم والله.. على من تكذبون.. وعلى من هازين نيوفكم ؟ الجزائر صدّرت بوشونات الفلّين ومكيف هوائي واحد للصين في 6 أشهر.... ملابس عمل رجالية ب35 دولار وعازل كهربائي واحد ب12 دولار ضمن قائمة صادرات الجزائر &nbsp;! واش الحاويات يتوصل بها أصحابها بالجمارك خاوية ؟&nbsp;!&nbsp;! واش المسافرين تنهب أمتعتهم في المطارات ؟ واردات ب4 ملايير مقابل صادرات ب281 مليون دولار. إن كانت الصين تحتل رأس قائمة الدول الموردة للجزائر بإجمالي فاق الأربعة ملايير دولار، فإن هذا البلد يسيطر على ذيل قائمة الدول التي «تعشق» المنتجات «مايد إن ألجيريا»، وأكبر دليل على ذلك هو استيرادها لمواد لم ترق إلى نسبة الواحد من المائة . صدّرت دولة الصين ما لا يقل عن الأربعة ملايير و326 مليون دولار عبارة عن منتجات مختلفة خلال السداسي الأول من السنة الجارية إلى الجزائر، محتلة بذلك المركز الأول في قائمة الدول التي تربطها تبادلات وتعاملات مع المستوردين الجزائريين الذين يلجؤون دائما إلى منتجات «خردة» مقابل تهريب العملة الصعبة، كون هذا البلد مصنف لدى السلطات في خانة الدول التي تستنزف أموال الجزائر. وقد تنوعت السلع الصينية التي دخلت السوق الجزائرية خلال السداسي الأول من السنة الجارية بين عتاد الإعلام الآلي ب157 مليون دولار، و152 مليون دولار لأجهزة التلفزيون نصف المصنعة و266 مليون دولار لاستيراد هواتف نقالة، مقابل واردات تفوق الستمائة مليون دولار تتمثل في شاحنات نقل بضائع وسيارات سياحية وسيارات ذات الاستعمال الخاص وأخرى لنقل الأشخاص، فيما تسبب اهتراء الطرقات الجزائرية ورداءة المواد التي تُصنع بها العجلات المطاطية في صرف 79 مليون دولار وحتى الطماطم ثلاثية التركيز احتلت مكانة هامة ضمن قائمة الواردات الجزائرية بقيمة 44 مليون دولار والأحذية بقيمة 23 مليون دولار متبوعة بالأواني المنزلية ب16 مليون دولار. المنتجات التي أقل ما يقال عنها إنها «تافهة» يمكن صناعتها وإنتاجها محليا، تستنزف حقيقة أموال الجزائر، إلا المستوردين الجزائريين همهم الوحيد هو إغراق السوق بمنتجات «الطايوان» مقابل تهريب العملة، وهذا في وقت تعكس فيه قائمة صادراتنا مدى انحطاط وغياب قاعدة صناعية يمكن أن نعوّل عليها في ضمان عائدات بالعملة الصعبة خارج قطاع المحروقات، حيث تكشف الأرقام الصادرة عن المركز الوطني للإعلام والإحصائيات التابع للمديرية العامة للجمارك، أن الصين قد تحصلت على منتجات «مايد إن ألجيريا» بقيمة 241 مليون دولار فقط خلال ستة أشهر، وأغلبها عبارة عن منتجات «مبهدلة» لا تخرج عن إطار غلاَّقات أو «بوشونات» فلين ب71 ألف دولار ونفايات ورقية و«كارطونية» ب30 ألف دولار و«ملابس عمل رجالية» ب35 دولار، وكذا مكيف هوائي واحد «لا شريك له» تم تصديره خلال ستة أشهر إلى دولة الصين العظمى ب428 دولار، وكذا وعازل كهربائي واحد ب12 دولار.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>لا إمكانيات ولا هم يحزنون &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> الجزائر بلد مغلق اقتصاديا بحسب أخر تقرير للهيئة الأمريكية المتخصصة هيريتاج، التقرير يشير إلى أن الاقتصاد الجزائري يتصف بطابع ريعي يعتمد على مداخيل النفط في تغطية النفقات العمومية بنسبة 98%. وما يزيد في هشاشته استفحال الفساد والرشوة وعدم فاعلية الجهاز القضائي وتدخل المصالح السياسية في صنع القرار الاقتصادي. يقول مراقبون أن عدم تنويع النشاطات الاقتصادية سيؤثر على السلم والأمن الاجتماعيين للبلاد، برنامج دعم النمو الاقتصادي الذي أطلقته الحكومة والممتد من 2009 إلى2014 بكلفة288 مليار دولار لم يسهم كثيرا في تحريك العجلة الاقتصادية ودفعها إلى الأمام بسبب غياب الخطط المستقبلية الواضحة من جهة، وإهمال القطاع الزراعي من جهة أخرى. أزمة السكن الخانقة وندرة توفير فرص عمل للمواطنين بعدما بلغت نسبة البطالة 11%، وأيضا رفع الأجر القاعدي المضمون الذي لا يتعدى حاليا 180 دولارا. الأحزاب السياسية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية تجاه الوضع الراهن بالبلاد هل تعلم أن الجزائر اليوم تسيّر من قبل وكلاء الشركات متعددة الجنسيات؟
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>البوليزاريو سبب إفلاس الجزائر</strong> ما حدك ما وصلتيش لهذه الحقيقة ما كاين لا اقتصاد ولا سياسة ولا مجتمع... كلشي مريض ... لو أن حكام الجزائر وجنيرالاتها لم يلتفتوا بعين الحسد والكراهية نحو المغرب، لو أنهم لم ينجبوا هذا اللقيط المجراب طمعا ورغبة في إيذاء الجار.. لو أنهم عوض كل ذلك تعاونوا مع هذا الجار وساندوه ودعموه لكان خيرا لهم ولشعبهم، عوض هذه الزوابع التي يحصدونها متتالية وبدون انقطاع. Qui sème le vent récolte la tempête.