بوادر تحسن في العلاقات الموريتانية المغربية بعد جمود طويل

توقع مصدر صحافي موريتاني مطلع أمس أن تشهد العلاقات المغربية الموريتانية شبه المجمدة منذ فترة طويلة، تحسنا كبيرا في مستويات عدة. فقد نقلت وكالة «الطوارئ» الموريتانية التي يديرها الإعلامي شنوف ولد مالكيف المقرب من الأوساط الرسمية العليا في موريتانيا، عن مصادر وصفتها بالمطلعة «أن يظهر تحسن كبير في…

سبتمبر 24, 2015 - 18:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
14 7.2ك
بوادر تحسن في العلاقات الموريتانية المغربية بعد جمود طويل

توقع مصدر صحافي موريتاني مطلع أمس أن تشهد العلاقات المغربية الموريتانية شبه المجمدة منذ فترة طويلة، تحسنا كبيرا في مستويات عدة.
فقد نقلت وكالة «الطوارئ» الموريتانية التي يديرها الإعلامي شنوف ولد مالكيف المقرب من الأوساط الرسمية العليا في موريتانيا، عن مصادر وصفتها بالمطلعة «أن يظهر تحسن كبير في العلاقات الموريتانية المغربية عما قريب، وذلك انعكاسا لزيارة أنهتها للتو حرم الرئيس الموريتاني تكبر منت أحمد واستقبلت خلالها بحفاوة كبيرة من طرف الرسميين المغاربة».
وتوقعت مصادر وكالة «الطوارئ «أن تعين موريتانيا خلال الأيام المقبلة سفيرا جديدا لها في الرباط ضمن هذا التوجه الجديد نحو إزاحة الجليد عن العلاقات».
ويعتبر المراقبون أن خلو منصب السفير في السفارة الموريتانية بالرباط منذ سنتين دال على جمود العلاقات بين نوكشوط والرباط.
كما توقعت مصادر «الطوارئ» أن يؤدي العاهل المغربي الملك محمد السادس زيارة لموريتانيا خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لحضور احتفالات موريتانيا بالذكرى 55 لعيد الاستقلال الوطني المقرر إحياؤها هذا العام بزخم كبير بمدينة نواذيبو عاصمة موريتانيا الاقتصادية.
وإذا صحت المعلومات التي نقلتها وكالة «الطوارئ» التي يعتبرها الكثيرون مقربة من السلطة في موريتانيا، فإن تحسنا متسارعا ستشهده العلاقات الموريتانية المغربية عما قريب.
وكانت معلومات مماثلة لما نشرته «الطوارئ» أمس قد نشرت في الفترة نفسها من السنة الماضية من دون أن يتلوها تحسن في العلاقات الموريتانية المغربية.
وكانت أسبوعية «بلادي» الاستقصائية ذات الإطلاع الواسع قد تحدثت في ملف أخير لها عن انكماش الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز عن المغرب مؤكدة أنه يعود لسببين أولهما إقامة رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو خصم الرئيس وابن عمه مكرما في المغرب، والثاني إقامة المعارض الموريتاني الشرس مصطفى ولد الإمام الشافعي معززا هو الآخر في المملكة المغربية».
وكان الاعتقاد السائد لدى الكثيرين في المغرب، كما في موريتانيا، هو أن وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز للحكم سنة 2009، سيؤدي إلى تطور كبير في العلاقات الموريتانية المغربية بالنظر لأصوله المغربية ولكون زوجته ذات التأثير الكبير مغربية أيضا.
ولا تملك موريتانيا، حسب المراقبين، أوراق ضغط كبيرة على المغرب باستثناء ورقة الموقف من الصحراء الغربية، وهي ورقة قوية ومؤثرة، وخصوصا إذا لجأت موريتانيا إلى مسايرة أنشطة البوليساريو في مجالات التنقيب عن المعادن وفي مجال الاستثمار التجاري.
ويملك المغرب أوراق ضغط كبيرة على موريتانيا وإن كان الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الذي يوصف بأنه «تلميذ الرئيس معاوية»، لا يخضع للضغوط.
أما المغرب فيملك أوراق ضغط كبيرة أبرزها العلاقات الاجتماعية الوطيدة جدا بين المغرب ومحيط الرئيس عزيز، وورقة الثقل الروحي الذي يمثله المغرب باعتبارها مركزا للطريقة التجانية ذات الأتباع الكثيرين في موريتانيا، ومن أوراق المغرب تأثيرها الكبير على دول الجوار وبخاصة السنغال ومالي المجاورتين اللتين تتبعان الإشارة المغربية في مواقفهما الإقليمية.
ويتوفر المغرب على ورقة المنح الدراسية المقدمة للطلاب الموريتانيين في المغرب وورقة التبادل التجاري مع المغرب الذي تعتمد سوق الفواكه والخضروات الموريتانية على منتوجاته الزراعية الرخيصة.
وإذا تأكدت زيارة العاهل المغربي المتوقعة لموريتانيا فإن ذلك سيزيل الجليد وسينهي الأزمة «الصامتة» بين المغرب وموريتانيا، حيث أن العاهل المغربي محمد السادس لم يزر موريتانيا منذ وصول ولد عبدالعزيز إلى الحكم، كما أن الرئيس الموريتاني محجم عن زيارة المغرب، بينما زار جميع دول المغرب العربي الأخرى.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
الصحراوي
الصحراوي 11 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> يا اخوان اذا كان بعض الحكام لا تهمهم مصلحة الشعوب .فعلى الشعوب ان تبحث عن مصلحتها.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>ابراهيم من الجاءزائر</strong> قُلتَ أنك تفتخبر بأجسام الفيلة التي أكلت رزق الفقاقير ، يا عقول العصافير - لا تكون حقير ، تحدث بذكاء العقل وليس من منطق عاطفة الضَّدْ
مغربي    وافتخر
مغربي وافتخر 11 سنوات منذ
<strong>موتوا بغيظكم وحسدكم</strong> مالله انكم تحلمون يا اغبى كائن في الوجود لقد شهد العالم المهزلة الانتخابية وتربع بوتسريقة على الكرسي المتحرك يتبول من خلاله على سرواله ويتبرز على الحفاظات ولحسن الحظ فان الصناعات والتطور والعلماء والفلاحة والزراعة والتكنولوجيا الجزائرية لولاها لمات سكان العالم من الجوع والقهر سيروا الله ينعلكم يا اولاد العاهرة يا لقطاء فرنسا لا اصل ولا فصل لكم ضحكت على جهلكم الامم وصرتم مسرحية يتفرج على فصولها كل من اراد ان يضحك على الغباء والجبن والعهر الستم القلوة الاقليمية الستم الاربعين مليون متشرد اللهم زدكم ذلا على ذل اللهم زدكم حكرة على حكرة والله ان المغرب والمغاربة سيكونون دائما سكينا في حلقكم ولن ترتاحوا يوما ونحن لكم بالمرصاد بيعوا شرفكم وامهاتكم وقحابكم للتشويش على المغرب اسرفوا اموال الضعفاء على البول زيرو ولن تنالوا الى زبي لكي تمصوه الصحراء مغربيييييييييييييييييية
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
Quatre décennies de complots absurdes infructueux et continus du régime harki contre l'intégrité territoriale du Maroc avec plus de 600 milliards de dollars &quot;investis&quot; inutilement et qui sont partis en fumée dans une aventure idiote et sans lendemain, dans un projet diabolique conçu par Boukharoba de son vivant et qui consistait a amputer le Maroc de son Sahara occidental marocain pour en faire un micro-état &quot; pour le Polisario sur des territoires marocains de Sarkia Al Hamra et Oued dahab en employant les naïfs et prétentieux du Polisario auxquels le régime harki assassin ,calculateur et hypocrite promettait d'offrir a Ouled Abdelaziz l'imbécile une RASD &nbsp;(Rien a Signaler au Désert&nbsp;)sur un plateau d'argent et il y avait cru cet énergumène qui est tombe dans le piège infernal des harkis assassins, piège harki qui s'est referme sur lui et ou il ne pourrait plus sortir que les deux pieds devant. Le Sahara occidental est dans son Maroc comme le Maroc du peuple de la marche verte glorie&nbsp;use et victorie&nbsp;use est dans son Sahara occidental marocain pour l'éternité ,les chiens algériens enrages peuvent continuer a aboyer pour quarante autres années encore et la caravane marocaine est arrivée a bon port il y a quarante années déjà. Le régime harki assassin et malheureux qui a presque épuise complètement et inutilement les réserves de gaz et pétrole algérien selon les experts devrait faire face a une révolte imminente du peuple algérien après la vertigine&nbsp;use chute du prix du baril de pétrole qui va dégringoler jusqu'à 20 dollars le baril maintenant selon des experts occidentaux et algériens réunis dernièrement en Algérie même pour étudier les conséquences de la chute catastrophique du prix du baril de pétrole dans le monde, avec l'arrivée prochaine du 1.500.000 barils/jour de pétrole iranien sur le marche qui allait accélérer la chute du prix du baril jusqu'à 10 dollars le baril . L'économie algérienne dont la seule richesse serait le pétrole et le gaz allait s'effondre et les conséquences ne pourraient être que dramatiques et catastrophiques pour le régime harki/Bouteff cette bande de mafieux qui ont détruit l'Algérie ,son économie et le devenir du peuple algérien
magharibi
magharibi 11 سنوات منذ
<strong>العلاقات الموريتانية المغربية</strong> في الآونة الأخيرة كشف سعي الجزائر لنشر أخبار كاذبة بقصد الإساءة إلى المغرب وتوتير علاقاته مع شقيقته الجنوبية موريتانيا، أنّ الجزائر تريد توجيه رسالة إلى نواكشوط مفادها أنّها قادرة على التأثير على وسائل الإعلام الموريتانية بشكل يجعلها تتصرف كما لو كانت تحت إمرة وزارة الخارجية الجزائرية، وأنّه لا حدود لهذا التدخل خارج الحدود التي ترسمها الجزائر في مختلف المجالات، بما في ذلك تلك التي تدخل، حصرا، ضمن اختصاصات الدولة الموريتانية لارتباطها الوثيق بسيادتها المطلقة، وهي تتعلق هنا بطبيعة العلاقات التي تربطها بالدول الجارة وفي مقدمتها المغرب، وهو ما تفطنت له موريتانيا وتُرجم في توتر العلاقات بينها وبين الجزائر وانقلب بذلك السحر على الساحر. ومن شأن هذا التوتر الجديد في العلاقات الموريتانية الجزائرية أن يؤثر سلبا على تحركات قادة جبهة البوليساريو الانفصالية، التي أفادت تقارير صحفية وأمنية خلال السنوات الأربع الماضية، بأنّهم قد استفادوا من الفتور الذي كان حاصلا في العلاقات الموريتانية المغربية، حيث لوحظ عقدهم لاتصالات مع مختلف القوى الموريتانية بحرية لم يتمتعوا بها من قبل، خاصة أنّ علاقات البوليساريو مع موريتانيا غلب عليها التوتر وعدم الثقة بعد تورط الجبهة في محاولة قلب نظام الحكم في موريتانيا من خلال عملية إرهابية تزعمها الأمين العام السابق للجبهة، الوالي مصطفى السيد. وفي كل الأحوال، فإنّ سلوك الجزائر مسالك التوتر وتأجيج الصراعات في المغرب العربي لن يجديها نفعا على المدى الطويل. وعلى الرغم من أنّ هذه السياسة جلبت لها بعض المنافع التكتيكية في بعض المحافل الإقليمية والدولية، التي أوهمتها الدبلوماسية الجزائرية، بأنّها “تعمل لصالح شعوب المنطقة”، إلاّ أنّ تلك الدعاية بدأت تنكشف شيئا فشيئا أمام الرأي العام الدولي الذي بدأ يشكك بجدية في نوايا الجزائر الحقيقية التي تبدو مستعدة لإنفاق المليارات من الدولارات من أجل تغذية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، في وقت تبخل فيه أشد البخل في مجال تحسين عيش المواطنين الجزائريين الذين يشعرون بغُبن، بدأوا يعبّرون عنه بمختلف الطرق والاحتجاجات المشروعة، والتي تواجهها الحكومة بالقمع بدلا من الاستجابة لها