العاصمة الفرنسية تعود من جديد مسرحا لحرب الكتب حول المغرب والقصر الملكي

عادت العاصمة الفرنسية باريس مسرحا لحرب الكتب حول المغرب، وتحديدا حول القصر الملكي وما يثيره ذلك من حساسيات، خاصة ان هذه الحرب تعتمد على الشفوي المتداول، وأحيانا على الإشاعة، لكن مجرد تداولها يشكل إحراجا، لدى المغاربة الذين وإن عرفوا خلال سنوات حكم محمد السادس انفتاحا واسعا للقصر وباتوا يشاهدون…

سبتمبر 25, 2015 - 19:09
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 5.4ك
العاصمة الفرنسية تعود من جديد مسرحا لحرب الكتب حول المغرب والقصر الملكي

عادت العاصمة الفرنسية باريس مسرحا لحرب الكتب حول المغرب، وتحديدا حول القصر الملكي وما يثيره ذلك من حساسيات، خاصة ان هذه الحرب تعتمد على الشفوي المتداول، وأحيانا على الإشاعة، لكن مجرد تداولها يشكل إحراجا، لدى المغاربة الذين وإن عرفوا خلال سنوات حكم محمد السادس انفتاحا واسعا للقصر وباتوا يشاهدون الكثير، غير المحرج، ما يجري داخله، إلا ان القصر لا زال يحمل الكثير من الأسرار، والخاصة منها غير القابلة للتداول.

آخر حروب الكتب، بعد فضيحة الصحافيين الفرنسيين الذين حاولا ابتزاز القصر لعدم نشر كتاب لهما، كتابان، لكنهما هذه المرة من تأليف مغاربة، الأول يتعلق بالأميرهشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس والثاني يتعلق بحاشية الملك وجهاز المخابرات المغربية.

وقال موقع «لكم» ان الأمير هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، تقدم بدعوى قضائية في باريس ضد الصحافي المغربي علي عمار بتهمة القذف والتشهير، على خلفية ما جاء في الكتاب الذي أصدره الصحافي في تموز/يوليو الماضي بفرنسا، تحت عنوان «مولاي هشام، مسار طموح فوق اللزوم».
وكشف المصدر ان الدعوى القضائية تضمنت مقتطفات طويلة من الكتاب نفسه، اعتبرها دفاع الأمير قذفا وتشهيرا في حق موكله إلا ان علي عمار نفى علمه بهذه القضية.
وشملت دعوى الأمير ناشر الكتاب بيير غيوم دو رو، صاحب دار النشر التي تحمل الاسم نفسه، وطلب دفاع الأمير متابعته بالتهم نفسها التي يتابع بها عمار، أي القذف والتشهير العام والضرر بالشرف.

وطلب دفاع الأمير من المحكمة إدانة كل من عمار وناشره بالتهم التي يتابعهما بها، والحكم عليهما تضامنا بمئة ألف يورو، و500 يورو عن كل يوم يتأخرا في الدفع في حالة صدور حكم بإدانتهما.

وذكرت مصادر إعلامية فرنسية ان الملاكم المغربي زكرياء المومني، يعكف على كتابة مذكراته، التي سيتضمنها في كتاب بعنوان «L’homme qui voulait parler au roi»، «الرجل الذي أراد الحديث مع الملك».

ونقل موقع «Monde Afrique» أن البطل المغربي في رياضة الملاكمة، والذي يتهم سكرتير الملك منير الماجيدي وعبداللطيف الحموشي بالوقوف وراء تعذيبه في المغرب، كتب خلال الأشهر الماضية وفي سرية تامة مذكراته، على أن يتم نشرها بداية الشهر المقبل بتعاون مع دار النشر «كالمان ليفي».

وقال المومني، في أكثر من لقاء مع منظمة العفو الدولية، إن قصته تعود إلى عام 2010، عندما طالب بحقه في منصب مستشار رياضي وفقا لما يسمح به القانون، وأدى ذلك إلى نشوب خلاف مع سكرتير الملك، متهما هذا الأخير والحموشي بتعريضه للتعذيب وتلفيق تهمة، ولمحاكمة صورية بسنتين سجنا، مؤكدا تعرضه للضرب والتعليق والإذلال داخل مركز الاعتقال في مدينة تمارة، وهو ما تنفيه السلطات المغربية جملة وتفصيلا.

وسبق للمومني أن رفع دعوى قضائية في فرنسا حول ما تعرض له، وتسبب الدعوى مع دعوى أخرى لمغربي مؤيد لجبهة البوليساريو، ان تسبب في أزمة بين باريس والرباط بعد استدعاء النائب العام في باريس للحمشي لاستماع اليه في هاتين الدعوتين، لكن تجميد التعاون القضائي مع فرنسا حال دون أن تُتخذ الإجراءات القانونية في هذه القضية، وبدوره المغرب رفع دعوى قضائية ضد زكرياء أمام محكمة باريس بتهمة الوشاية.

وفي تطور جديد في قضية ابتزاز الملك محمد السادس، من قبل الصحافيين الفرنسيين، كاترين غرايسي وإريك لوران، زعم خبير فرنسي أن التسجيل الصوتي الذي وضعه محامي القصر لاتهام الصحافيين بالابتزاز تم «التلاعب فيه» و»إعادة صياغته».
وقال موقع «France inter» الفرنسي أن الخبرات التقنية والعلمية التي أجرتها الشرطة المختصة، كشفت أن التسجيل الأول تم «التصرف فيه»، مؤكدا أنه «يصعب تحديد طبيعة التدخل التقني».

وأضاف المصدر نفسه أن الناصري، محامي القصر، لم يسلم للمصالح الأمنية النسخة الأصلية من التسجيل الذي تم تسجيله على هاتفه من نوع «أيفون»، إذ أنه قام بوضع نسخة على جهاز الحاسوب و»اشتغل» عليها لتحسين الصوت.

وأكد الخبير أن التسجيل الصوتي تم وضعه على برنامج الهندسة الصوتية «Adobe Audition CS6» الذي يساعد على تعديل وحذف مقاطع الصوت «Audio».
وطالب محامي المتهمين المتابعين في حالة سراح، إلغاء التسجيلات المعتمدة في ملف المتهمين لأنه «تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية وغير عادلة أيضا»، على حد تعبير إيريك موتي، محامي غراسيي، فيما شدد وليام بوردون، محامي لوران، على أن الأمر يتعلق «بسقوط القضاء في فخ»، على حد تعبيره، معتبرا الأمر «تحايلا غير قانوني»، وضد إجراءات القوانين الجنائية، خصوصا في التسجيلات الصوتية.

ووضع محاميا المتهمين طلبات لدى العدالة الفرنسية، لإلغاء التسجيلات الصوتية الثلاثة، المتوفرة لدى القضاء الفرنسي، في حين أن الشريط الصوتي الأول، والذي تم تسريبه إلى الصحافة، هو الذي تم الكشف عن نتائجه يوم الثلاثاء الماضي.

واعتقلت الشرطة الفرنسية يوم 27 آب/أغسطس الماضي الصحافيين الفرنسيين بعد أن سجل المغرب شكاية لدى السلطات الفرنسية بتهمة ابتزاز الملك محمد السادس، لتتم عملية التعقب، عبر لقاءات جمعتهما مع محام مغربي، ظل «يتفاوض» معهما تحت أعين السلطات الفرنسية.

ويبلغ إيريك لوران، 68 سنة، سبق له أن نشر مجموعة من المؤلفات حول المغرب، وكان يعتزم نشر كتاب جديد قبل أن يطلب من الملك محمد السادس مبلغا ماليا يقدر بـ3 ملايين يورو مقابل عدم نشر الكتاب، بدعوى أنه يحتوي على مجموعة من الاتهامات الموجهة إلى الملك محمد السادس.

 

 

محمود معروف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
samirtoya
samirtoya 11 سنوات منذ
<strong>le lobbie algerien</strong> tout le monde sait que derierre ces livres le lobbies algeriens en france qui peut lire ces livres les français les marocains se sont de slivres pre payé par le regime algerioen ainsi par son lobbie qui se concentre dans le parti politique du hollande mais helas chaque tentative finisse par une scandale pour l'algerie et viendra le temps ou l'algerie cherche a trouver le maroc il sera pas a ses cotes car les gens braves ne joeunt pas tout le temps
سعيد333
سعيد333 11 سنوات منذ
<strong>الى دنيال</strong> يتواجدون منذ أزيد من ألفي سنة وكان لهم تأثير كبير لفترات تاريخية ما يزال وجود يهود الجزائر بالعاصمة وعبر أغلب المدن الجزائرية الأخرى وجودا غير مرئي، لكن المؤكد أنهم موجودون ولو بعدد قليل جدا، كما أن رائحتهم قوية. والأهم من كل هذا أنهم ''يحجون'' إلى معابدهم ويتمنون أن يأتي يوم يعودون فيه. وتشير المراجع التاريخية إلى أن تواجد اليهود بالجزائر تعود إلى أزيد من ألفي &nbsp;(2000&nbsp;) سنة، جاءوا مع الفينيقيين والرومان ومن فلسطين عبر ليبيا ومن اليمن ومن إيطاليا، وشهد القرن الخامس عشر أكبر هجرة لهؤلاء من الأندلس &nbsp;(إسبانيا&nbsp;) إلى المغرب العربي بشكل عام والجزائر بشكل خاص بعد الإطاحة بحكم العرب المسلمين هناك. وقد صادف وصول يهود إسبانيا إلى الجزائر، وأغلبهم تجار، فترة حكم العثمانيين. وسرعان ما فرض هؤلاء نفوذهم التجاري واتسع مع الوقت، لاسيما أنهم برعوا واشتهروا في تجارة الذهب بالإضافة إلى الصوف والقمح والجلود والفلين.. واستقروا بعدد من المدن الجزائرية، مثل: العاصمة وقسنطينة ووهران وتلمسان ومعسكر والبليدة وبوسعادة.. بل وحتى بعين تيموشنت وسيدي بلعباس وخنشلة وجيجل وميلة.. فيما اختارت أقلية الواحات الصحراوية. استغلوا نفوذهم للتأثير حتى على قرارات الدايات رفع اتساع النفوذ التجاري لليهود في الجزائر، قبل مرحلة الاحتلال الفرنسي، مركزهم خصوصا مع الضعف العام الذي كان يطبع الحكم العثماني، آنذاك، وتشكل ''شركة بوشناق وبكري''، أفضل مثال على هذا الوضع؛ حيث تشير مراجع تاريخية إلى أنها اختصت في تصدير القمح إلى الخارج بحيث كان صاحباها اليهوديان بوشناق وبكري يشتريان القمح من الفلاحين الجزائريين بـ 4 أو5 فرنك للقنطار ويبيعانه في فرنسا بـ50 فرنكا. الأمر الذي مكن الشركة من كسب أموال طائلة. وحرص هذان اليهوديان، مع مرور الوقت، على ''استثمار'' نفوذهما التجاري للتأثير في قرارات بعض الدايات، كما حصل في قضية الوزناجي وهو باي المدية الذي حكم عليه أحد الدايات بالسجن، فتدخل بوشناق لدى الداي للعفو عنه فعفا عنه وولاه بايا على قسنطينة. واستفاد يهود الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي، من خلال قانون كريميو سنة 1870 الذي منحهم الجنسية الفرنسية ووضع حدا لجزائريتهم، فوجد عدد هائل منهم الفرصة للهجرة إلى فرنسا ثم إسرائيل فيما بعد. غير أنهم عاشوا لحظات صعبة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث ألغت حكومة فيشي الفرنسية العميلة للنازية قانون 1870 وقمعتهم، فوجدوا الدعم المعنوي من الجزائريين المسلمين. وبعد نهاية الحرب استعادوا امتيازاتهم. وأثناء الثورة التحريرية وقف اليهود موقفا معاديا لها ورفضوا أيضا استقلال الجزائر، ماعدا نزرا قليلا جدا من المثقفين. لذلك ومباشرة بعد الاستقلال هاجروا جماعيا. وفي هذا الصدد يشير المؤرخ الفرنسي ''بنيامين ستورا'' إلى أن مقتل رايمون ليريس المسمى ''الشيخ رايمون'' احد أكبر مطربي ''المالوف'' على يد جزائري بحي يهودي بقسنطينة اعتبره 130 ألف يهودي آنذاك، مؤشرا على الرحيل الإجباري من الجزائر باتجاه فرنسا. وهو ما تم، واعتبرت إحدى أكبر هجراتهم. أما ثالث حملة للهجرة فكانت بعد الاستقلال، حيث خيرهم الرئيس بن بلة آنذاك بين البقاء والرحيل بين &nbsp;(1962و1965&nbsp;) فاختاروا الهجرة خوفا من تصفيتهم. كونهم وقفوا ضد الثورة التحريرية. أرقام الأمم المتحدة تقدر عددهم اليوم بخمسين لكن ماذا بقي من يهود الجزائر اليوم، بل وماذا بقي من ممتلكاتهم التي وضعت في خانة '' في الأملاك الشاغرة''والأملاك الدينية والثقافية؟ تقدر أرقام غير رسمية صادرة عن الأمم المتحدة عدد اليهود في الجزائر، اليوم ببضعة عشرات &nbsp;(خمسين&nbsp;)، لكن الرقم صعب التحقّق منه، حيث أن وجودهم بالعاصمة وعبر أغلب المدن الجزائرية الأخرى وجود غير مرئي. وتؤكد الترجمة التي قام بها ''مركز الإسراء للدراسات والبحوث'' في لبنان للكتاب الصادر عن الحكومة الإسرائيلية عام 1997 بعنوان ''الانتشار اليهودي في العالم''، الرقم المذكور، حيث يشير إلى أن عدد اليهود في الجزائر بلغ نهاية التسعينيات 50 يهوديا فقط، يتجمعون بالعاصمة وعدد قليل منهم بوهران والبليدة. ولو أن مراجع أخرى تشير لوجود 10 آلاف يهودي، لكنهم يتخفون عن الأنظار و''ذابوا'' في المجتمع الجزائري ويتحدثون العربية ولهجات أخرى ويمارسون تقاليدهم الجزائرية بشكل عادي. والمتجوّل مثلا بمدينة الجزائر يستنتج انه حتى إن وجدوا، فوجودهم غير مرئي عكس ما هو عليه الحال بالنسبة ليهود تونس. مازالت لديهم بعض الشقق بديدوش والعربي بن مهيدي وباب الوادي الزائر اليوم لعدد من شوارع وأزقة وساحات مدينة الجزائر يشتم رائحة آثار اليهود المختبئة بين شقوق أسوار المحلات التجارية العتيقة، فمن شارع العربي بن مهيدي إلى ''جامع اليهود'' مرورا بباب عزون والقصبة وساحة الشهداء وصولا إلى باب الوادي تسمع الروايات الشفوية لبعض المسنّين ممن عايشوا الاحتلال الفرنسي وتواجد اليهود، والتي تقول أن هؤلاء شكلوا في الحقيقة واجهة تجارية للمدينة، فبينهم محترفو الصياغة &nbsp;(الذهب بشكل خاص&nbsp;) والدباغة &nbsp;(الجلود&nbsp;) حيث تفنّنوا في استخراج الأحزمة بمختلف أنواعها الخاصة بالنساء والرجال بالإضافة إلى حافظات الأوراق، وأيضا الألبسة المنسوجة من الصوف. كما انفردوا في تجارة ملابس النساء التقليدية مثل ''الكاراكو'' و''الفرقاني'' والقفطان. وتقول الروايات إنه رغم كل هذه الأموال الطائلة والنفوذ التجاري، خلال الحقبة الاستعمارية، فقد كان بين اليهود فقراء كانوا يقيمون في بيوت ضيقة متواضعة تؤدي إليها أزقة ضيقة مثل ما هو عليه الحال في القصبة وباب عزون وباب الوادي. لكن على العموم، كانوا أغنياء يقيمون في أحياء راقية مثل ديدوش مراد والعربي بن مهيدي. ويقول السيد رابح، وهو ابن العاصمة البالغ من العمر 75 عاما، والذي عاش مع يهود الجزائر، ''اليهود اليوم لم يبق منهم إلا عدد قليل، وما أعرفه عنهم انه لم تبق لهم تجارة، وكل ما بقي لهم هي عقارات في شكل شقق وفيلات وبيوت بكل من ديدوش مراد والعربي بن مهيدي وباب الوادي، في حين لم يبق لهم أي شيء في باب عزون لأنهم قاموا ببيعه، حيث إلى غاية اليوم مازالت شقق مارسيل بن يعيش في باب الوادي يؤجرها، كل سنة أولاده المقيمون بفرنسا إلى جزائريين''. وبن يعيش، حسب المتحدث، قتله الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي بالقرب من ساحة بورسعيد. وهو الذي تقول عنه أوساط رياضية أنه كان رفقة ابنه من أبرز مناصري الفريق الوطني لكرة القدم لاسيما أثناء إجراء مبارياته في الخارج. ويشير السيد رابح إلى أن القلائل من يهود الجزائر بالعاصمة مازالوا، لغاية الساعة، متخوفين وملتزمين الحيطة والحذر بسبب الظروف الأمنية التي عرفتها البلاد والتي قادت العشرات منهم إلى الهجرة. مضيفا أن أغلبهم قام ببيع ممتلكاته أحيانا بمبالغ مالية ضئيلة.. معبد واحد مستغل من أصل 25 وعشرات المقابر طالها الخراب كانت وزارة الشؤون الدينية تحصي في وقت سابق ما لا يقل عن 25 معبدا مرخصا لإقامة الشعائر الدينية اليهودية، ولكن اليوم لم يبق إلا معبد واحد مستغل في تلمسان هو معبد ''قباسة''، الذي توالت إليه الزيارات في السنوات الأخيرة، مثلما حدث سنة 2005 حيث حج إليه عشرات اليهود الذين زاروا كذلك المقبرة التي ينام فيها الحاخام ''أفراييم ألان كوا''. ويعد هذا المعبد ضمن الأماكن الأكثر تقديسا لليهود، حيث يمارسون الطواف بالضريح مع رشه بالماء، بحسب ما يقوله مواطنون هناك. وبات اليهود يترددون على المقبرة كل عام، ترافقها زيارات إلى سالمشور'' للوقوف على بعض الآثار، وعادة ما تكون الأحياء القديمة لتلمسان، مثل حي القيصرية ولالة ستي وحي العباد نقاطا في أجندتهم لأخذ صور تذكارية فيها. والزيارات ذاتها يتم تسجيلها بولاية البليدة كل عام، فهذه المدينة استنادا لأقوال مواطنين كانت توصف بمدينة اليهود بامتياز كبير. فهناك بـ''ساحة التوت'' قبالة المسجد الحنفي يتربع المعبد اليهودي الذي يسميه البليد يون ''جامع اليهود'' مثله في ذلك مثل ''جامع اليهود'' بالعاصمة الواقع بالقرب من باب عزون. ولكن الذي يقف على المعبد اليهودي بالبليدة يجده في حالة يرثى لها وما يزال مغلقا إلى غاية اليوم منذ عشريات، بل ولا أحد يعرف وضعيته من الداخل وماذا فعلت فيه عوامل الطبيعة. والمهم إن الزيارات هناك مازالت تتوالى كل عام مع تفقد بعض العقارات التي كان اليهود يقيمون فيها قبل خروجهم والمتمركزة بالحي الأوروبي وشارع ألعيشي وشارع الشهداء بقلب البليدة، من دون أن يستثنوا ثانويتي ابن رشد والفتح حيث يأخذون صورا تذكارية أيضا. وإذا زرت ''زنقة اليهود'' الضيقة، المسماة حاليا بشارع عبد الله يقال لك من هنا مر اليهود، وهنا تاجروا في الذهب والصوف والجلود بمحاذاة أقدم مسجد في البليدة، هو ابن سعدون. ولم تستثن مدينة قسنطينة، مسقط رأس المطرب اليهودي انريكو ماسياس من هذه الزيارات، ويسعى ماسياس، منذ سنوات في غمرة المساعي والتنسيق التي يقوم بها يهود الجزائر في فرنسا، إلى استعمال نفوذه ونفوذ جماعات لهم لرد الاعتبار لصهره ''الشيخ ريمون'' الذي كان مطربا مشهورا للمالوف، وكاد ينجح في وقت سابق لولا اعتراض قدماء الجيش والعائلة الثورية. وحال الكنيس اليهودي بقسنطينة الواقع قبالة السجن العسكري، هو حال الكنيس بالبليدة، حيث ما يزال مغلقا إلى غاية الساعة منذ عشريات، بل ولحقته أضرار بعدة جوانب وما يزال من غير ترميم. أما المقبرة اليهودية والتي تتربع على نحو 6 هكتارات، فالخراب قد أتى على جزء مهم منها. ومع ذلك، فإن أعين اليهود تراقب عن بعد وضع هذه المقبرة التي تقيم بداخلها عائلة جزائرية تتولى حراستها مقابل مبلغ 1400 أورو كل عام، يقدمه لها القائم بالحفاظ على المقابر اليهودية المقيم بفرنسا.
سعيد333
سعيد333 11 سنوات منذ
<strong>الى دنيال</strong> يا دنيال هل صحيح وزيرة تعليم بن غبريط اصلها صهيوني
la verité communiste d Alger la terroriste
la verité communiste d Alger la terroriste 11 سنوات منذ
<strong>les coco de France aussi communiste qu Alger la terroriste</strong> Come la bande des generaux d alger n ont plus les memes moye s qu avant la crise actuelle du prix du baril . Alors ils peuvent payer les salaudparts d ecrvains coco de France et de Nazerre . Du coup ces memes coco Francais se retourne et font le chantage au maroc . Ces coco a la noix de coco me degoutent autant que me degoutent les soit disant generaux d alger la communiste
سيدي محمد
سيدي محمد 11 سنوات منذ
<strong>التسول أمام الأعتاب الشريفة</strong> كانت الشائعات التي تروج في فرنسا تثير بعض القلق في المغرب أما اليوم وبعد فضيحة إريك لوران فقد أصبحت كل الشائعات بل وحتى الأخبار الصحيصة أصبحت ضربا من الكذب والزور والبهتان والبحث من ورائها عن بضعة دريهمات ...أصبح ذلك ضربا من التسول أمام الأعتاب الشريفة