السلطات الجزائرية تسارع الخطى للانتهاء من إنجاز مسجد بوتفليقة الأعظم
تسارع السلطات الجزائرية الخطى للانتهاء من مشروع مسجد الجزائر الأعظم، الذي خصصت له ميزانية ضخمة تقدر بملياري دولار، حتى تتمكن من افتتاحه رسميا مع بداية السنة المقبلة، علما أن وزير السكن والعمران أكد أن الأذان سيرفع في المسجد الجديد في كانون الثاني/يناير المقبل، وهو أمر يبدو صعب التحقيق، رغم تطمينات…
تسارع السلطات الجزائرية الخطى للانتهاء من مشروع مسجد الجزائر الأعظم، الذي خصصت له ميزانية ضخمة تقدر بملياري دولار، حتى تتمكن من افتتاحه رسميا مع بداية السنة المقبلة، علما أن وزير السكن والعمران أكد أن الأذان سيرفع في المسجد الجديد في كانون الثاني/يناير المقبل، وهو أمر يبدو صعب التحقيق، رغم تطمينات الوزير.
ورغم أن الحكومة راجعت وتراجعت عن الكثير من المشاريع التي سبق الإعلان عنها أو الانطلاق في إنجازها وقت البحبوحة المالية، والتي أضحى الاستمرار فيها صعبا، إلا أنها تمسكت بمشروع مسجد الجزائر الأعظم، الذي يعتبر المشروع الذي يريد الرئيس بوتفليقة أن يخلد اسمه به، رغم الميزانية الضخمة المخصصة له، والتي تتجاوز ملياري دولار، والتي قد تعرف زيادات في وقت لاحق، كما هو الحال بالنسبة لأغلبية المشاريع الحكومية، إلا أن السلطات تمسكت بهذا المشروع وبإنجازه، رغم الانتقادات التي وجهت لها بسببه.
وكان بعض المراقبين قد ربط بين افتتاح مسجد الجزائر الأعظم وبين رحيل الرئيس بوتفليقة عن الحكم، بالإشارة إلى أن هذا الأخير يريد أن يترك بصمة قبل رحيله عن السلطة، وأنه يسعى للانتهاء من هذا المشروع، وكذا من مشروع سياسي آخر هو تعديل الدستور، قبل الإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة لا يشارك فيها، في حين يرى فريق آخر أن الرئيس بوتفليقة هو رجل سلطة، وأنه لا يرى نفسه خارج قصر الرئاسة، وأن الاستقالة طواعية غير واردة، مؤكدين أن حلمه كان دائما البقاء في الرئاسة مدى الحياة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)