اقالة الجنرال العقون بقرار رئاسي ووضع مركز الابحاث العسكرية بيد الجنرال شواقري

بقرار رئاسي تمت اقالة الجنرال العقون مدير مركز الأبحاث العسكرية في البليدة وانهاء مهام العميد لكحل مسؤول كبير هو الاخر في نفس المركز ،حيث ألحق المركز مباشرة بمديرية الصناعات العسكرية التي يقودها الجنرال شواقري. مركز الأبحاث بالبليدة أنشأه الجنرال توفيق للتخصص في صناعة الكاميرات والتجهيزات…

سبتمبر 27, 2015 - 17:32
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 3.7ك
اقالة الجنرال العقون بقرار رئاسي ووضع مركز الابحاث العسكرية بيد  الجنرال شواقري

بقرار رئاسي تمت اقالة الجنرال العقون مدير مركز الأبحاث العسكرية في البليدة وانهاء مهام العميد لكحل مسؤول كبير هو الاخر في نفس المركز ،حيث ألحق المركز مباشرة بمديرية الصناعات العسكرية التي يقودها الجنرال شواقري.

مركز الأبحاث بالبليدة أنشأه الجنرال توفيق للتخصص في صناعة الكاميرات والتجهيزات الرقابية الدقيقة ووضع على رأسه الجنرال العقون واحد من اوفى الأوفياء له، وفي سياق إعادة هيكلة المخابرات لم يبقى لهذا المركز اي مبرر لتبعيته للمخابرات.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>أيها الجزائري : انتصر للحياة.. أو استسلم للموت &amp;nbsp;! أذناب الطواغيت والجلادين تصاب بالجنون &amp;nbsp;! إن نغمة الحنين إلى الجلاد كنغمة الحنين للزوج السابق.</strong> أحس أن هناك فئة لا بأس بها من الجزائريين مصابة بالحنين إلى حكم الطغمة العسكرية كلما سقط هيكل منها... مصر أيضاً أصبحت مشتاقة بعد حكم الأخوان الفاشل، إلى زمن عبد الناصر وأنور السادات... القذافي في ليبيا بات يثير حنيناً محموماً ومستحيلاً وخفياً ومعلناً لاستحضار روحه والترحم عليه... نسي المسجون حقده على السجان وتحول إلى حنين... أصبح الجلاد بطلا جاهد في استتباب أمن الجزائر... أصبح مدح الطواغيت والجلادين واجب وطني في بلد المليون ونصف شهيد...&nbsp;! بل أصبح واجبا وطنيا..&nbsp;! لا، إن مدح الطواغيت والجلادين وتكريمهم خصوصية ينفرد بها الأذناب والمنافقون والشياتون فقط ... عند الأحرار : كلما سقط جلاد يجب أن يسقط اسمه من أذهاننا ونزيد خطوة نحو المستقبل لا أن نوقف الزمن ونحن إلى أيامه ونعتبره رمزا من رموز البلاد .. ذلك أن الحنين الى الظلم والفساد والطواغيت والجلادين، إن دل على شيء، فإنما يدل على أصول بشرية متعفنة، ﻻ تعيش إﻻ وسط مستنقعات الظلم والرذيلة والفساد، هم الذين كانوا يبيعون القرد ويضحكون على الذي اشتراه، هم الذين كانوا ولا يزالون يتلذذون بعذاب الناس ومآسيهم.... تبا لهم جميعا. اللهم إن طغاة وجلادي الجزائر ظلموا و &quot; حكروا &quot; وسفكوا الدماء وسجنوا الأبرار ونهبوا الأموال ونشروا الفحش والفساد ، اللهم خذهم وأعوانهم وأسيادهم أخذ عزيز مقتدر. آمين.