بلدية فرنسية تُحوّل مسجداً إلى مركز شرطة!

في خطوة غير مسبوقة في حملة العداء المعلن للمسلمين في الغرب وخاصة في فرنسا أعلن رئيس بلدية فرنسية عن عزمه لتحويل المسجد الوحيد في المدينة إلى مركز للشرطة! واحتدم النقاش في الصحافة الفرنسية حول أحقية رئيس بلدية مانت-لا-فيل في طلبه تحويل صالة الصلاة في مسجد المدينة إلى مركز للشرطة. وكان سيريل نوث رئيس…

سبتمبر 28, 2015 - 16:55
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 5.8ك
بلدية فرنسية تُحوّل مسجداً إلى مركز شرطة!

في خطوة غير مسبوقة في حملة العداء المعلن للمسلمين في الغرب وخاصة في فرنسا أعلن رئيس بلدية فرنسية عن عزمه لتحويل المسجد الوحيد في المدينة إلى مركز للشرطة!
 
واحتدم النقاش في الصحافة الفرنسية حول أحقية رئيس بلدية مانت-لا-فيل في طلبه تحويل صالة الصلاة في مسجد المدينة إلى مركز للشرطة. وكان سيريل نوث رئيس البلدية المنتخب عن حزب الجبهة الوطنية اليميني في العام الماضي قد أعلن عن رغبته في إنشاء مركز جديد للشرطة المحلية مكان المسجد الحالي. 


وركّزت الصحف على مشروعيّة طلب نوث القادم من بيئة يمينية متطرفة والمجاهر بعدائه للمهاجرين المسلمين. فذكرت صحيفة (الاكسبرس) أنّ المحكمة الإدارية في فرساي رفضت طلب رئيس البلدية التي تقع غربي العاصمة الفرنسية باريس بتحويل صالة الصلاة الوحيدة في المدينة إلى مركز محلي تابع لشرطة البلدية.
وأعادت الصحيفة السبب إلى كون المشروع مخالفا للقوانين الإدارية ولا صحة للأحاديث التي راجت عن رفض الرئيس نوث لكل مظاهر تمتّ بصلة للديانة الإسلامية في المدينة.


بدورها صحيفة (لوموند) نشرت مقابلة كانت قد أجرتها مع رئيس البلدية في بداية شهر اوت الحالي قال فيها: (أعارض قيام صالة للصلاة في هذا المكان بالذات وطلبت من الجاليات الإسلامية أن تغيّر مكان بناء الصالة).
وأضاف نوث: (فاجأني كثيرا إصرار الجالية الإسلامية على إقامة صالة الصلاة في وجه المقبرة كما أنني أرغب في إنشاء مركز جديد للشرطة قبل نهاية ولايتي).


أما صحيفة فالور أكتوييل (valeurs actuelles) اليمينية فقد صوّبت سهامها على رئيسة البلدية الاشتراكية السابقة التي سمحت للمسلمين بإقامة مركز للصلاة وانتقدت القضاء والمحكمة الإدارية في فرساي.
على صفحتها الأولى كتبت الصحيفة: (القضاء يفضل مركز الجامع على مركز الشرطة). وقالت الصحيفة (في هذه المدينة التي لم تعرف بلديتها رئيسا إلا من الجمهوريين أو الاشتراكيين وفي ايل دو فرانس تسجّل هذه البلدية حضورا وحيدا للجبهة الوطنية بنسبة 30 في المائة في الانتخابات الأخيرة يحتدم الصراع بين الجالية المسلمة والبلدية حول أحقية كل منهما في إنشاء صالة للصلاة أو مركز للشرطة).


على أنّ الأصوات التي علت متّهمة البلدية بالعنصرية وتمكين الكراهية في أوساط سكان المدينة مثّلتها الجمعية الإسلامية في مانت الجنوبية (AMMS) التي عبّرت على لسان رئيسها لصحيفة لاكروا (la croix) عن امتعاضها من إصرار نوث على الذهاب إلى المحكمة الإدارية للبت في القضية العالقة منذ ثلاثة أشهر. وقال رئيس الجمعية (هذا نوع من التمييز العنصري واستغلال السلطة والجيد في الأمر أنّ القضاء أنصفنا).
وكان محافظ إيفلان ارارد كوربان دو مانغو قد عبّر عن سعادته بقرار محكمة فرساي: (حماية الدين ومراكز العبادة وحرية المعتقد تدخل ضمن مبادئ العلمانية ولا تتنافى مع الدستور الفرنسي).

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جلال
جلال 11 سنوات منذ
<strong>لأن ذباحي داعش في سوريا والعراق هم فرنسيي الجنسية والولادة ،وهم خريجي هاته المسمات ـ مساجد&amp;nbsp;!&amp;nbsp;! إذن لماذ لا يطلب الفرنسيين إغلاق ما يسمى نفاقا مساجد ؟؟</strong> من يشاهد من الفرنسيين العاديين والبسطاء وغيرهم من الشعوب الغير مسلمة على الفضائيات من تفجير وانتحارو ذبح وحرق وأكل للأكباد والقلوب البشرية وقتل وسبي واغتصاب وخطف للموطنين المسالمين من طرف التكفيريين الوهابيين ،ولم يطلب بإغلاق المساجد أو تحويلها إلى مؤسسات بديلة فهو إما أحمق أو مجنون ، لماذا ؟؟؟ لأن ذباحي داعش في سوريا والعراق هم فرنسيي الجنسية والولادة ،وهم خريجي هاته المسمات ـ مساجد&nbsp;!&nbsp;! إذن لماذ لا يطلب الفرنسيين إغلاق ما يسمى نفاقا مساجد ؟؟ جلال