توفيق مدين هو " مخابرات الجزائر الفرنسية "
مقدمة لا بد منها : من يُنْكِرُ أن الجزائر جُزْءٌ من الأمة العربية الإسلامية ؟ ومن يُنْكِرُ أنها جزءٌ من المنطقة المغاربية ؟ من يُنْكِرُ أن للشعب الجزائري نفس الخصائص الإثنولوجية والسوسيولوجية واللغوية والعقيدة الدينية للشعوب العربية الإسلامية عموما وشعوب المنطقة المغاربية على الخصوص ؟ بعد…
مقدمة لا بد منها : من يُنْكِرُ أن الجزائر جُزْءٌ من الأمة العربية الإسلامية ؟ ومن يُنْكِرُ أنها جزءٌ من المنطقة المغاربية ؟ من يُنْكِرُ أن للشعب الجزائري نفس الخصائص الإثنولوجية والسوسيولوجية واللغوية والعقيدة الدينية للشعوب العربية الإسلامية عموما وشعوب المنطقة المغاربية على الخصوص ؟ بعد 130 عاما من الاستعمار الفرنسي هل استطاع النظام الحاكم في الجزائر - بعد الاستقلال - إعادة الشعب الجزائري إلى أصوله التي حاول الاستعمار الاستيطاني الفرنسي أن يفصله عنها ؟ الجواب هو : لا لم يستطيعوا ذلك بل استمروا في تنفيذ مخطط الاستعمار الفرنسي بجد وأمانة .. سيقولون : ما علاقة هذه الأمور بإسقاط توفيق مدين ؟ نقول : هناك علاقة وطيدة جدا بين هذا وذاك ... أولا : ما هي أهداف الاستعمار الفرنسي في الجزائر : من أهدافه : إذا تتبعنا تلك النقط واحدة واحدة سنجد خدام الاستعمار الفرنسي في الجزائر من حفدة فرنسا أنهم قد حققوا كل تلك الأهداف بدقة متناهية ، خدام الاستعمار وعلى رأسهم أخطبوط المخابرات في الجزائر ، حققوا هذه الأهداف ولا يزالون على رأس السلطة مستمرين في تنفيذ مخطط الدمار والتخريب اللانهائي في الجزائر . ثانيا : مخابرات الجزائر الفرنسية : لتنفيذ هذا المخطط وفي غفلة من الشعب الجزائري تم تأسيس دويلة داخل الدولة ، ومن سمات تلك الدويلة أنها تحمل بصمات " الجزائر الفرنسية " التي طالما حلم بها الاستعمار الفرنسي ونجح الجنرال دوغول في زرع بذورها في الجزائر قبيل رحيل الجيش الفرنسي من الجزائر ... نحن فشلنا في بناء دولة جزائرية بمقومات أمازيغية عربية إسلامية ونجحنا في تكوين جيش من الجواسيس منا وإلينا ، كنا بلد المليون شهيد وأصبحنا بلد ملايين الجواسيس والمُخْبِرين عملاء القوة الحاكمة ، هؤلاء الجواسيس هم عملاء لأبناء فرنسا وحفدتهم وهم الامتداد الطبيعي للاستعمار الفرنسي داخل الجزائر لتنفيذ مخططه المذكور آنفا ( من يُنْكِرُ أن الجزائر في نهاية 2015 قد وصلت إلى الهاوية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ؟ ) .. نجحنا في تكوبن جيش من المخبرين الموالين لفرنسا هو الذي شَكَّلَ النظام الأخطبوطي الحاكم في الجزائر والذي يسهر على تدمير الجزائر وتخريبها بجد وأمانة لأننا نجد جذور عملاء هذه القوة الحاكمة في العمق الفرنسي محبة وولاءا ، وعلى رأسهم مخابرات الجزائر الفرنسية !!!! ثالثا : الجزائر دولة الأشباح الوطنية : " توفيق مدين وبوتفليقة نموذجا " : سقط توفيق مدين " رب دزاير " و صانع الرؤساء ، سقط حاكم الجزائر الشبح ، سقط الاسم الذي يحمي الحركي والشياتة الذين يقتاتون من فتات النظام .... لا شك أن هذا الاسم كان جهازا وليس اسما فقط .... في الحقيقة إن الجزائر بلاد الألغاز فالحاكم توفيق مدين " شبح " والرئيس بوتفليقة " شبح " مشلول الدماغ والأعضاء فكيف يستطيع رئيس " شبح " أن يُسْقِطَ " رب دزاير " " شبح " ؟ ..من يفك هذا اللغز ؟ الجزائر لا يحكمها لا توفيق مدين الشبح ولا بوتفليقة الشبح المشلول ، الجزائر يحكمها أخطبوط أبناء فرنسا وحفدتها بالجزائر وعلى رأسه مخابرات الجزائر الفرنسية . الشئ المُضْحِكُ والمُبْكِي والغريب في نفس الوقت أن نجد بعض الجزائريين يروجون الأكاذيب حول وطنية توفيق مدين وعداوته لفرنسا ، وهذه من أكبر الأكاذيب المُضْحِكة في تاريخ الجزائر المعاصر ، لأن الحقيقة هي أن توفيق مدين حركي بن حركي فرنسي أبا عن جد شوفيني أكثر من الفرنسيين شوفينية لأمه فرنسا ، هو صنيعة الاستعمار الفرنسي 100% وهو بيدق من بيادق الحركي الحاكم في الجزائر وهو أكبر رمز جزائري " للجزائر الفرنسية " لما بعد الاستقلال المفترى عليه ... لكن لماذا سقط توفيق مدين اليوم ؟... سقط لأن صلاحيته انتهت ولابد من تجديد دماء خلفاء أبناء وأحفاد فرنسا لاستمرار جريان الدم الفرنسي في دواليب الدولة الجزائرية وإيجاد الخلف الصالح لاستمرار أخطبوط التحالف الحاكم في الجزائر ، التحالف بين الخونة الجواسيس والحركي الحاكم في الجزائر . نفس الشئ مع بوتفليقة ، إذ كيف يكون بوتفليقة وطنيا غيورا على الشعب الجزائري ووطنه الجزائر وهو قد تولى الحكم في ثلاث عهدات دامت 17 سنة وشهد عصره أزهى أيام النفط والغاز عبر التاريخ وشهدت خزينة ( الدولة الجزائرية ) بين قوسين آلاف الملايير من الدولارات ومع ذلك بقيت الجزائر في مصاف الدول المتخلفة جدا جدا ، رغم ما يقال بأن للرئيس في الجزائر سلطة ، فلماذا لم تظهر آثار هذه الثروة على البلاد والعباد ؟ الجواب : لا يمكن أن تظهر آثار الثروة على البلاد والعباد ورئيسها ومخابراتها يخدمون أجندة استعمارية والشعب لا سيادة له على تلك الثروة ، هناك نظام أخطبوطي مخابراتي استعماري يحول بين الشعب وثروته ، الشعب يسمع عن هذه الثروة ولا حق له فيها لأنها لأسياد حفدة فرنسا في الجزائر ، وهذه الأموال تتبخر بطرق لا يعرف عنها الشعب شيئا ، فأين وطنية بوتفليقة ؟ فهو والجنرال توفيق حارسان على ثروة أسيادهما الفرنسيس وحفدتهم لحمايتها من تطاول الشعب الجزائري عليها ، أليس تلك قمة الخيانة للوطن والشعب ؟ كيف يكون توفيق مدين وبوتفليقة وأمثالهما من الوطنيين ؟ عود على بدء : أصبحت لغة الشعب الجزائري فرنسية ، أحلامه فرنسية ، أصبحت فرنسا هي النموذج المثالي لشبان الجزائر الذين يحلمون بالعيش في فرنسا وعلى النمط الفرنسي حتى وهم في أرض الجزائر ، كذاب منافق وأفَّاقٌ من يدعي أنه يكره فرنسا ، يكرهونها في المجالس العلنية والخطب المناسباتية وإذا عادوا إلى بيتهم فكروا في كيفية التحاق أبنائهم بأرض الفرنسيس ثم يَجتهدونَ من أجل منحة دراسية لأبنائهم أو حتى تأشيرة لأقامة طويلة الأمد قد تتحول إلى إقامة دائمة ثم تتحول في النهاية إلى الجنسية الفرنسية ..هذا هو شعب ملايين المخبرين والجواسيس و عملاء أبناء فرنسا وحفدتهم المندسين بيننا .. هذا هو الأخطبوط الحاكم في الجزائر الذي يجددون له اليوم دماءه ليستمر في إذلال الشعب الجزائري ... غصة في الحلق : طالما يجتهد هذا الأخطبوط الحاكم في الجزائر طيلة 53 سنة في محاربة مبادئ أجدادنا الذين رسموا معالم الطريق لما بعد الاستقلال والمتمثلة في : النهوض بالشعب الجزائري والمحافظة على هويته بزرع القيم والأخلاق الإسلامية الرفيعة ومن أجل أن يتبوء مكانة رائدة بين الأمم وفق هويته الإسلامية الأمازيغية والعربية فإننا ستبقى تحت استعمار غير مباشر إلى يوم القيامة ، فهؤلاء يحاربون اللغة العربية والقيم الإسلامية ويزرعون الفتن بين الجزائريين العرب والأمازيغ ، وطالما يجتهد هؤلاء في احتقار أفكار كوكبة العلماء الجزائريين الذين اندمجوا مع إخوانهم في المنطقة المغاربية ، طالما يفصلون الشعب الجزائري عن هذا المحيط فهم أعداء الشعب الجزائري والمغاربي والعربي الإسلامي وسنبقى لهم عبيدا إلى يوم القيامة . ملاحظة : من أراد البحث في تأسيس هذه الفكرة عليه أن يطلع على فكر عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي ومبارك الميلي وغيرهم من الجزائر ، ومحمد الخضر حسين ومحمد الطاهر بن عاشور ومحمد الحبيب بن الخوجة وغيرهم من تونس ، والشيخ أبي شعيب الدكالي والمختار السوسي ومحمد علال الفاسي وغيرهم من المغرب الأقصى ... هناك حيث الفكر الذي لا يعرف حدودا لأوطاننا الثلاث ولايعرف لغير الأمة العربية الإسلامية القوية صورة أخرى كالتي صنعها توفيق مدين وغيره من عبدة فرنسا وأزلامهم في المنطقة المغاربية . سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)