قوات الأمن التونسية تضبط سيارتين مفخختين أثناء توغلهم في أراضيها قادمين من ليبيا

قالت مصادر أمنية الخميس إن حرس الحدود التونسي احتجز عربتين مفخختين وأسلحة ووثائق عليها شعار تنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود الليبية بينما عززت تونس إجراءتها الأمنية بعد هجومين كبيرين العام 2015. واعلنت الدّاخليّة التونسية مصادرة كمية من الأسلحة والذخيرة، كانت بداخل سيارتين، أثناء توغلهم في…

أكتوبر 01, 2015 - 17:21
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 3.6ك
قوات الأمن التونسية  تضبط سيارتين مفخختين أثناء توغلهم في أراضيها قادمين من ليبيا

قالت مصادر أمنية الخميس إن حرس الحدود التونسي احتجز عربتين مفخختين وأسلحة ووثائق عليها شعار تنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود الليبية بينما عززت تونس إجراءتها الأمنية بعد هجومين كبيرين العام 2015.

واعلنت الدّاخليّة التونسية مصادرة كمية من الأسلحة والذخيرة، كانت بداخل سيارتين، أثناء توغلهم في أراضيها قادمين من ليبيا.

وقالت الداخلية، في بيان إن أفراد الحرس الوطني الحدودي بولاية تطاوين (جنوب شرق)، "نفذوا فجر عملية استباقية نوعية، بنصب كمين، واعتراض 3 سيارات مشبوهة مجهولة الهوية، مما أدى إلى إعطاب اثنتين منهما، وتراجع الثالثة باتجاه التراب الليبي".

وأضاف البيان "أنه تمّ خلال العمليّة مصادرة كمية من الأسلحة والذخيرة، تضم 8 صناديق ذخيرة، و 10 بنادق من نوع كَلاشينكوف، و3 قنابل يدويّة، وسلاح جماعي مثبت على إحدى السيارات عيار 14.5 مم".

وفتحت السلطات الأمنية، تحقيقاً لتحديد هوية الأشخاص المتورطين في الحادثة.

وكانت السلطات قد حذرت قي سبتمبر/ايلول من إمكانية تعرض العاصمة تونس لهجمات بسيارات مفخخة وأغلقت شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة أمام العربات بعد تلقيها معلومات استخباراتية. وقال مسؤول أمني لرويترز "وحدات الهندسة العسكرية فككت العربتين المفخختين بعد كمين لقوات الحرس الحدودي أجبرهما على التوقف قرب الجدار العازل مع ليبيا الأربعاء".

وهذا العام بدأت تونس بناء جدار عازل على طول حدودها مع ليبيا لمنع تسلل المقاتلين والأسلحة التي غالبا ما يتم جلبها من ليبيا مع تزايد الفوضى هناك. وأضاف المسؤول أن قوات الحرس الحدودي حجزت أيضا عشرة بنادق كلاشنيكوف وقذيفة وحوالي خمسة آلاف خرطوش إضافة إلى بطاقات شحن ليبية ووثائق عليها شعار تنظيم داعش" مشيرا إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مارس/آذار قتل مسلحان 21 سائحا أجنبيا عندما هاجما متحف باردو بالعاصمة التونسية. وقتل في يونيو حزيران الماضي 38 سائحا أجنبيا في هجوم نفذه مسلح إسلامي على فندق بمنتجع سوسة السياحي. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجومين.

وتشير أرقام رسمية إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف تونسي سافروا للقتال مع مجموعات جهادية في سوريا وليبيا والعراق. وهدد عدد منهم بالعودة إلى تونس وشن هجمات على أراضيها.

وتقر السلطات الأمنية التونسية بأن تنظيم الدولة يحظى بتعاطف الآلاف من الشباب نتيجة استفحال الخطاب التكفيري الجهادية وغياب خطاب ديني يروج للوسطية والاعتدال حيث أعلنت تلك السلطات أنها منعت 15000 شاب وفتاة من السفر إلى سوريا والالتحاق بمقاتلي التنظيم.

وخلال الأسابيع الماضية كشفت الأجهزة الأمنية أثناء ملاحقتها للخلايا الجهادية "وجود أشرطة فيديو لمبايعة أبوبكر البغدادي تورط فيها العشرات من الشبان والفتيات من بينهم طلبة بالجامعات الأمر الذي ضاعف من عدد الجهاديين في عدد من مناطق البلاد سواء في مرتفعات الجبال أو في المدن.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User