الأزمة الاقتصادية الجزائرية ومسؤولون بامتيازات ملكية في زمن التقشف

أزمة تهدد الإقتصاد الجزائري باستمرار تراجع أسعار النفط الجزائري

أكتوبر 02, 2015 - 17:54
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 5.9ك
الأزمة الاقتصادية الجزائرية ومسؤولون بامتيازات ملكية في زمن التقشف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
algeriano
algeriano 11 سنوات منذ
<strong>اموال الشعب</strong> https://www.youtube.com/watch?v=cTLQk7xLycs
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>الجازائر الحديثة لها رواية وليس تاريخ - الدليل أمامكم الآن...</strong> عندما تتساءلو لماذا يقوم النظام الجاءزائر الحالي بالحماقات الإقتصادية التي نفذها بفناء وتطرف وإنغلاق تام ، يجب أن يحضر في أذهانكم أن هذا النظام الذي قد تكون كل عناصره جاءت زائرة أم لا ، هو نظام مهَّد للفشل عبر سرقة الفرص المتاحة للجميع . الجميع كان من حقه أن ينفرد بمنصب عمل أو بثروة ، لكن الذين سرقوها هم المسؤولون عن ضياع الجازائر الرواية . بلاد المليون شهيد الذين لم يحترمهم النظام حكمهم بديكتاتورية عسكرية مخابراتية عبر الإنقلاب الديكتاتوري على ديمقراطية 1992 . لم يقبلو على الشعب أبدا ، فقامو بتلقيف التهم والجرائم لكل من قام صارخا في وجه النظام الحاءزائري __________________________________________________________ قتلو طردو إختطفو إحتجزو قدمو الرشاوي ، ولم يستفيد الشعب من كل هذا بشيئ . الجازائر مهددة بالإنقراض ليس لان الشعب لم يضحي ، بل لأن النظام سرق وقتل وطرد واختطف وكذب وتآمر ضد مصلحة الناس المحلية ___________________________________________________________ السويد آخر ضحية في هذه الرواية وغدا سيستيقظ العالم ليعلم أن إنتخابات 04 شتنبر المغربية صرخت في وجه النظام الخرائري قائلا - أنا مغربي وأنت نظام الفساد والفشل الجاءزائري عدو لمصلحتي كما إتضح ذلك بعد 53 سنة من صفحات هذه الرواية - ترحمو عليه إنه نظام زائل كما هو زائر ____________________________________________________________ الجازائر - تتحول الآن - إلى - الجازائل . والشعب سيغير الإنتماء السيادي للقضاء على تاريخ الإستعمار نهائيا - سيحصل هذا
koko
koko 11 سنوات منذ
<strong>رفع راسك يا با</strong> الله يستر لبلاد راحت فيها
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>على هامش محاولات النظام الجزائري كسب اعتراف السويد</strong> قضية الصحراء المغربية هي قضية مغربية جزائرية هدا شيء مؤكد نعرفه القوى العظمى و مخابراتها فمصالح هده الدول تقتضي منهم اللعب على الحبلين و خلق توازن لهده المصالح في المنطقة فالنظام الجزائري استنزفته هده القضية و لم يحصد منها الى الريح و الزوابع و الدليل انه بعد 40 سنة مازال يلهث وراء السراب و لم يحقق اي شيء من مبتغاه فمشاكله الداخلية مازالت تتفاقم خصوصا امام انهيار اسعار النفط لانه ربط مصيره و وجوده بشيء لا يعنيه في شيء فهو الخاسر الاكبر في كلتا الحالتين في حكم داتي و لا شيء غير الحكم الداتي كما قال جلالة الملك او الاعتراف بوحدة المغرب الترابية من طنجة الى لكويرة فالمغرب اقوى مما يتصوره اعداء هدا الوطن داخليا و خارجيا فعلى الصعيد الداخلي الجبهة متراصة في اجماع وطني قل نظيره على قضيتنا و الاقتصاد الوطني متطور و يزداد تطورا و الجيش المغربي مسلح احسن تسليح بالمعدات الحديثة و ادا ما فكر الاعداء في مغامرة عسكرية على هدا الجيش فاطمان الجميع ان 2015 هي ليست فترة السبعينات او الثمانينات حينما كان الجيش غير مجهز بما فيه الكفاية من وسائل الرصد الالكترونية او وسائل الدفاع و من تم رد الصاع صاعين الامر مختلف الان اعود مرة اخرى الى محاولات النظام الجزائري اليائسة لكسب اعتراف دولة السويد او غيرها في محاولة للرفع من معنوياته بعد ان اصيب بخيبة امل على جميع الاصعدة لانه راهن على كل شيء و لم يجني اي شيء كما قلت هو نزل الى الحضيض و المغرب متطور في كل شيء و سواء اعترفت السويد او غيرها او لم تعترف فان هده الدولة الوهمية لن تكون و لن يسمح لها بان تكون لان ما بني على باطل فهو باطل فالبوليزاريو هي حركة تحرير مزيفة و غير حقيقية مرتبطة باجهزة مخابرات الدولة الجزائرية قادتها لا ينتمون للارض اصل النزاع و تستعملها كورقة فقط في وجه الغريم المغربي لتصفية حسابات قديمة و لفرض الهيمنة في المنطقة و لمعالجة نفسها المريضة هناك من ابواق الدعاية الجزائرية من يضع القضية الفلسطينية مع ما يسمى بالقضية الصحراوية في كفة واحدة اي اوجه التشابه بين القضيتين و هدا ادعاء غريب و باطل و لن يصمد امام الحقائق و الوقائع لان القضية الفلسطينية قضية الشعوب العربية و الاسلامية و الدول المدافعة عن الحرية اما ما يسمى بالقضية الصحراوية من منظور النظام الجزائري فهي تختلف كليا عن قضية الشعب الفلسطيني فهده القضية هي قضية النظام الجزائري فقط حتى الشعب الجزائري يرفض هدا الكيان الوهمي و الدليل انه في احداث اكتوبر 1988 احرق سفارة جمهورية تندوف عن اخرها اما الشعوب العربية و الاسلامية و غيرها من شعوب الارض فهي لا تعترف بقضية صحراوية فوجود منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمرات القمم العربية و الاسلامية كعضو دائم و غياب المشروع الجزائري بل حتى التفكير في دالك غير موجود اصلا لانه ادا ما تجرات على طرحه فان الرفض و السخرية سيكون من نصيبها لدالك هي تتجنب الحديث عن خرافتها في هده المحافل لكنها تدهب الى الدول البعيدة و قد تكون فاشلة التي لم تفهم شيئا في اصل النزاع او تقبل الدفاع عن الخرافة تحت تاثير الاغراء للترويج لوهمها فاي انتصار مزعوم للنظام الجزائري هو نتيجة اخطاء مغربية فقط و للحديث بقية ان كان ما يستوجب الرد و السلام عليكم.
جزائرى محب لوطنه
جزائرى محب لوطنه 11 سنوات منذ
<strong>سرقو كلش</strong> ابناء الجنرال العمارى رحمه الله يملكون شركة كبيرة جدا لصنع الساعات الفخمة فى سويسرا بمدينة جينيف و صديق لى يعمل فى شركة صنع الساعات هو الدى قال لى ان هدا المنصح يملكه ابناء الجنرال العمارى رحمه الله و هم يزوروننا كل شهر تقريبا و يتكلمون معنا بلغة لبلاد .... واش راك..... و كدالك يملكون شركة للتركيب الكمبيوتر بالامارات العربية . هدا ما نعلمه و ما خفى اعظم على بالنا سرقو كلش دراهم الدزاير و هربوهم الى الخارج سال صديقى الدى يعمل فى مصنع الساعات الفخمة احد ابناء الجنرال العمارى و قال له ... لمدا لم تبنون متل هدا المنصع الكبير للساعات فى الجزائر فاجاب سمير احد ابناء الجنرال العمارى رحمه الله. الجزائر معندهاش مستقبل و ما كاينش دراهم و من سيشترى ساعة يدوية فخمة ب 600 اورو حتى جزائرى ما عندوا القدرة الشرائية لساعاتنا و عندنا ساعات مكسوة بالاحجار الكريمة و الدياماند و يصل تمن ساعة واحدة فىها الدياماند ب 80000 اورو..... و هو تمن دار فى الجزائر . انتم تتعرفون على من حكموا الجزائر هم عصابة السراقة و المتاجرين فى المخدرات و حتى السلاح فى الساحل الله يستر لبلاد راحت فيها