تقرير دولي: يصنف الحدود بين الجزائر و المغرب ضمن الأخطر عالميا

صنف تقرير صدر مؤخراً الحدود بين المغرب و الجزائر ضمن اكثر المناطق الحدودية خطورة في العالم حيث جاءت ضمن حدود الدول العشرة الاولى التي تعتبر خطيرة. و تصدرت حدود كوريا الشمالية و كوريا الجنوبية المرتبة الاولى في التصنيف تليها حدود الهند مع باكستان و صنفت جميع الحدود البرية السورية في الصف الثالث…

أكتوبر 04, 2015 - 16:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 8.7ك
تقرير دولي: يصنف الحدود بين الجزائر و المغرب ضمن الأخطر عالميا

صنف تقرير صدر مؤخراً الحدود بين المغرب و الجزائر ضمن اكثر المناطق الحدودية خطورة في العالم حيث جاءت ضمن حدود الدول العشرة الاولى التي تعتبر خطيرة.

و تصدرت حدود كوريا الشمالية و كوريا الجنوبية المرتبة الاولى في التصنيف تليها حدود الهند مع باكستان و صنفت جميع الحدود البرية السورية في الصف الثالث من حيث الخطورة تليها السعودية و اليمن الصف الرابع.

و جاءت حدود الولايات المتحدة الأمريكية و المكسيك في الرتبة الخامسة و حدود افغانسان و باكستان سادسة تليها حدود المغرب و الجزائر التي صنفت سابعة ضمن الحدود الاكثر خطورة في العالم وجاءت حدود السودان و جنوب السودان في الرتبة الثامنة في التصنيف و حدود تايلاند و كمبوديا تاسعة فيما جاءت حدود روسيا و أوكرانيا في الصف الاخير ضمن العشرة الاكثر خطورة في العالم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>حريدة الشرطيطو نشرت االمخزن يحرّك &amp;quot;مجنـّديه&amp;quot; للاحتجاج على استمرار غلق الحدود مع الجزائر&amp;nbsp;!لخبر ماغاده ان</strong> نشرت جريدة الشرطيطو المخزنية الجزائرية الناطقة باسم القصر المرادية المحتجون رفعوا شعارات مساندة لاحتلال الصحراء الغربية الحرس الملكي تدخل لتفريق المتظاهرين بعدما غضّ البصر شهد، أول أمس الأحد، المعبر الحدودي المغربي زوج بغال، المتاخم للمركز المتقدم العقيد عباس بالشريط الحدودي بمغنية، حراكا غير معتاد لمجموعة من الشباب المغاربة، خرجوا في وقفة احتجاجية للمطالبة بفتح الحدود الجزائرية المغربية، حسب ما علم من مصدر موثوق. icon-linksتغطيات ذات صلة article-pre&nbsp;view جمعية ضحايا أحداث 5 أكتوبر تطالب... article-pre&nbsp;view مكتتبو الترقوي العمومي يحتجون أمام وزارة... . المخزن يحرّك &quot;مجنـّديه&quot; للاحتجاج على... الوقفة، التي تعد الثانية من نوعها بعد تلك التي نظمها مثقفون مغاربة شهر أكتوبر الماضي، كشفت بشأنها مصادر &quot;الشروق&quot; أنها لم تخل من الشعارات والرسائل السياسية، حيث ندد المحتجون بموقف الجزائر الخالد والثابت، تجاه الصحراء الغربية، مرددين عبارات مشيدة بالاحتلال. وطالب المحتجون، الذين رجح مراقبون أنهم موالون للمخزن المغربي، بفتح الحدود المغلقة منذ أكتوبر 1994، وهو ما دفع بعناصر من الحرس الملكي إلى التدخل أين قاموا بتفرقة المحتجين وإعادة الأمور إلى نصابها. وأكدت مصادرنا أن &quot;الحركة الاحتجاجية&quot; الغريبة من نوعها، استمرت من الساعة 10 صباحا إلى غاية الساعة 13 زوالا ولم تعرف أي تدخل من الجانب الجزائري ممثلا في حرس الحدود. ويرى مراقبون أنه كان الأولى بالمحتجين أن ينقلوا &quot;اعتصامهم&quot; إلى مقرّ الحكومة المغربية مثلا، لرفع انشغالات كهذه، بدل نقلها إلى الحدود&nbsp;! وتطرح هذه الوقفة العديد من التساؤلات عن أسباب وخلفيات هذا الإلحاح المستمر للطرف المغربي الذي لا يفوت أي فرصة للضغط على الجزائر لتغيير مواقفها الثابتة تجاه القضية الصحراوية وحتى قضية فتح الحدود، حيث سبق لمثقفين مغاربة أن خرجوا في شهر أكتوبر 2014 وطالبوا بفتح الحدود. وهي الحركة التي نظمت بإيعاز من اتحاد الكتاب المغاربة، للقيام بهذه الخرجة، قبل أن يعاود أول أمس &quot;مواطنون&quot; مغاربة، لم تكشف مصادرنا انتماءاتهم إن كانوا سياسيين أم حقوقيين قاموا بهذه الحركة الجديدة. ومازال الموقف الجزائري من قضية غلق الحدود البرية مع المغرب، واضحا ومستمرا منذ عدّة سنوات، في وقت يصرّ فيه المخزن على تغذية تهريب المخدرات نحو الجزائر. وكانت مصادر من الخارجية الجزائرية قد سطرت 3 شروط أمام المغرب، إذا أراد بالفعل فتح الحدود، أهمها وقف تهريب الحشيش وعدم التدخل في حرية البلدين في اختيار موقفهما من قضية الصحراء الغربية. وتعمد السلطات المغربية منذ عدّة أشهر، إلى حفر خنادق، تزعم أنها لمحاربة التهريب، غير أن الواقع اليومي أثبت أن المهربين مازالوا يستغلون &quot;منافذ&quot; مفتوحة عن قصد، لتهريب سمومهم باتجاه الجزائر تحت رعاية المخزن. ويؤكد التشخيص الواقعي، بناء على عمليات الحجز الكبيرة والمتواصلة، التي تنفذها قوات الجيش وحرس الحدود، ضد عصابات الإجرام والمخدرات، أن المخزن يريد فتح الحدود &quot;رسميا&quot;، بعدما ضاق الخناق على &quot;العصابات&quot; التي يستغلها ويوظفها بالوكالة في محاولة فاشلة لليّ ذراع الجزائر.اليس هدا المقال مضحك ومبكي ههههههههههههه يا صبحان الله مساكين الخدام القصر المرادية
حسن عين اللوح
حسن عين اللوح 11 سنوات منذ
<strong>بداية نهاية نضام مافيوزي</strong> منذ استقلال الجزائر وحدود المغرب معها مشتعلة بفعل فاعل وبسبب جنيرالات جعلوا من فرقعة المغرب مسمار يعلقون عليه فشلهم في تدبير شؤو الدولة الجزائرية و جعل حدود بقرة حلوب لسرقة اموال الجزائرين بدعوى شراء الاسلحة لمواجهة خطر المغرب وبسبب هدا النزاع المفتعل تم عقد صفقات خيالية لتسليح جيش انهكته ديكتاتوريات الجنيرالات جيش يحمل من الغل الكثير تجاه هده القيادات التي سمنت ارصدتها بالدول الغربية والشرقية وتركت رجال الجيش يعيشون شضف العيش وتطبيق اوامر نازية وهاهو هدا النضام اشرف على نهاية اسطورته بعد موت واقالة عدد منهم بفعل الصراع القائم حول اقتسام النفود والسلطة نضام على وشك الانهيار في غياب رئيس يقود سفينة الجزائر الى بر الامان وتركه بيد اخ الرئيس الذي يحاول وبكل جهد الانتصار لحزبه الذي يشتغل في الكواليس ضد مصلحة الشعب
hamid marrakesh
hamid marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>ingrat</strong> المغرب بلد هادء وبركاني إنما الإستعمارمزق الحدود وخلق دويلات والمغرب كان خارج الملكية الرسمية لفرنسا التي جعلت الجزائر من آملاكها وكانت تآخد من الدول المجاورة مساحات لتضمها لضيعتها وبعدالإستقلال كانت الآمورستتجه إلى مشروعية الدولة الجزائرية لاكن بسوء نية المتهافتين إلى السلطلة وعدم صدقهم وتضامنهم خول الطريق إلى فرنسا لتنصيب آعوانها من الخونة ـ وآستمر المخطط إلى يومناهذا. آما الساكنة المضافة للجزائر من الجيران فقد طمعوهم بآن مستقبلهم ممتاز. إنما في بداية السبعينات قبيلة القنادسة كانت تريد الإلتحاق وإلتقت بالمرحوم الحسن الثاني مواعدا إياها بإسترجاعها وضمها للوطن بعد نهاية قضية الصحراء المغربية، مما جعل الجزائر آن تصنع البوليخاريو عصابة بوزبال لتقف ضد المغرب.
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>خبير أمريكي: الجزائر تنظر للعالم بنظّارات ستينيات القرن الماضي</strong> أبدى ريكاردو لرمونت، الخبير في الشؤون الأمنية والأستاذ في جامعة &quot;صاني بيغامتون&quot; الأمريكية، إعجابه بالمكانة التي يحظى بها المغرب في منطقة شمال إفريقيا، معتبرا بأنه يعد استثناء في المنطقة بالنظر إلى ما يعيشه محيطه الإقليمي. وأكد لرمونت، في حديث لهسبريس، على هامش الدورة الثامنة من الملتقيات الدولية للجيوستراتيجية التي نظمت في الرباط على مدى يومين، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر المغرب &quot;بلدا صديقا&quot; في المنطقة، بالنظر إلى &quot;العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين&quot;. وبالرغم من ذلك، فإن هذا &quot;التميز في العلاقات&quot; بين البلدين لا ينعكس على الاستثمارات الأمريكية، بحسبه، في مقابل استثمارات ضخمة تقوم بها عدد من الدول الأوروبية في المغرب. وأوضح الخبير الأمني الأمريكي، أن المغرب استطاع الحفاظ على استقراره في المنطقة مقارنة مع عدد من الدول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أنه يعلب دورا &quot;متميزا&quot; في عدد من القضايا التي تهم المنطقة. واستشهد لرمونت، بالجهود التي قام بها المغرب في مالي من أجل إيجاد حل لأزمة &quot;أزاواد&quot; في الشمال المالي، بعدما استقبل الملك محمد السادس عددا من القيادات للتراجع عن خيار الحل المسلح، وهذا ما جعل المغرب يلعب دورا مهما في الاستقرار بمنطقة الغرب الإفريقي. مصالحة حتمية وفي ذات الحديث، تطرّق الأستاذ في جامعة &quot;صاني بيغامتون&quot; الأمريكية عن الصراع المغربي الجزائري، موضحا بأن توتر العلاقات بين البلدين يعد من أبرز المشاكل التي تعيشها دول شمال إفريقيا. وشدد لرمونت على أن البلدين لا يمكن أن يحصل فيهما &quot;تطور اقتصادي كبير&quot; في حال عدم المصالحة بينهما، بالرغم من أنها تبقى &quot;مصالحة صعبة المنال&quot; بالنظر إلى الظروف الحالية التي يعيشها البلدان، متسائلا كيف &quot;تحقق الولايات المتحدة المصالحة مع عدد من الدول التي كانت لها عداوة كبيرة معها كالصين وفيتنام، ولا يستطيع بلدان جاران كالمغرب والجزائر تحقيق ذلك؟&quot;. وعن الأسباب التي أدت إلى الوضع الراهن، أكد المتحدث ذاته، أن المغرب قام بعدد من المبادرات من أجل فتح الحدود مع جارته الشرقية، إلا أن هذه الأخيرة &quot;تنظر للعالم بنظارات ستينيات القرن الماضي، أيام ثورة التحرير في عدد من البلدان&quot; في الوقت الذي &quot;نحتاج إلى المرور إلى المستقبل والأخذ بعين الاعتبار التحديات الاقتصادية للمنطقة من أجل الرقي بالشعوب والعمل على خدمة المنطقة&quot;. مغرب إلى نهر السنغال خلال حديثه عن الوضع في المنطقة والأزمة المغربية الجزائرية، شدد ريكاردو لرمونت على أن قضية الصحراء تلعب دورا رئيسا في ما تعيشه المنطقة. وقال لرمونت إن المغرب، قبل احتلاله من قبل الدول الأوروبية، كان يمتد من مدينة طنجة إلى نهر السنغال، لكن الأوروبيين قاموا بتقسيم المنطقة إلى دول، وتأسيس دول جديدة كموريتانيا، مضيفا أن المرابطين الذين حكموا المغرب في فترة من تاريخه جاؤوا من الجنوب.
مروان
مروان 11 سنوات منذ
<strong>لو كان الكيان الصهيوني هو جارنا الشرقي لما أغرقنا بالدسائس...</strong> النظام الجزائري الإرهابي يدفع الجماعات الإرهابية التابعة لمخابراته إلى حدوده مع المغرب... ليحاولوا إحدات ثغرة في الجدار الأمني العازل و زعزعة استقرار المملكة... كما كانوا يفعلون لعقود خلت قبل تشييد الجدار... كانو يدخلون خلسة للقرى القريبة من الحدود في جنح الليل و يختطفون الأهالي و يقتلونهم و يرهبونهم... كما أن هذا لنظام الحقير نفذ و خطط لعمليات إرهابية في عمق المملكة...و أبرزها تفجير فندق أسني بمراكش في التسعينات