مداني مزراق : الأشخاص الذين رفضوا طلبي بإنشاء حزب سياسي هم المتورطين في مأساة العشرية السوداء
قال الزعيم السابق ما يسمى بـ “الجيش الإسلامي للإنقاذ” مداني مزراق، في حوار مع قناة الوطن الجزائرية، أن الأشخاص الذين انزعجوا من مطالبه الذي وصفه بالشرعي والقانوني والقاضي بإنشاء حزب سياسي، هم نفس الأشخاص المتورطين تورطا كبيرا في المأساة التي عاشتها الجزائر خلال سنوات التسعينيات. وأبدى زعيم…
قال الزعيم السابق ما يسمى بـ “الجيش الإسلامي للإنقاذ” مداني مزراق، في حوار مع قناة الوطن الجزائرية، أن الأشخاص الذين انزعجوا من مطالبه الذي وصفه بالشرعي والقانوني والقاضي بإنشاء حزب سياسي، هم نفس الأشخاص المتورطين تورطا كبيرا في المأساة التي عاشتها الجزائر خلال سنوات التسعينيات.
وأبدى زعيم “الفيس” المُحل، نقما كبيرا على الإعلام الجزائري، موجها رسالة مفادها السعي إلى معالجة الأحداث المرتبطة به على أساس الحقائق التاريخية، وليس على أساس ردود أفعال نرجسية وهستيريا لبعض الناس.
وشدد ، أن هروبه رفقة أعضاء “الفيس”، إلى الجبال، كانت حتمية فرضها مبدأ الدفاع عن النفس والعرض، والحق الذي حسبه انقلب عليه بعض من الناس، المحسوبين على التيار الفرنكفوني الخادم لفرنسا، معتبرا أن حزبه المعتمد في تلك الفترة انتصر في إطار القانون ضمن الاستحقاقات الولائية وأصبح هو السلطة بأغلبية ساحقة.
وأكد مداني، أن اختيار الجبال جاء بعدما سدت السلطة في وجه حزبه كل المنافذ، ولم تترك لهم مجال أخر فكانوا مجبرين، بين النفي من البلاد، أو الهروب نحو الصحراء، وهو الأمر الذي رفضوه جملة وتفصيلا، وذلك تمسكا بتواجدهم ودفاعا عن أنفسهم، مشددا أنه لم يكن لديهم أي مشروع جهادي ولم يكونوا منتمين إلى أي حركة تكفيرية، ولم يحملوا السلاح، إلى غاية محاربة السلطة لهم ومقاتلتهم، وهو ما دفعهم إلى جعل السلاح وسيلة للدفاع عن أنفسهم.
وطالب مزراق، السلطات العليا، بضرورة فتح المجال أمامه، لإثبات أن “الفيس” هو القوة السياسية الأولى، وترك الشعب الجزائري هو من يقرر مصيره، من خلال انتخابات نزيهة، تكون الفاصلة إما بقبوله أو تنحيته ورميه إلى مزبلة التاريخ.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)