خالد زياري يرد على تعقيب الجنرال خالد نزار وينشر غسيل المافيا التي تحكم الجزائر
ولاد فرنسا ينهشون بعظهم خانو الشعب وسلمو الجزائر لفرنسا
خالد زياري قائد المديرية العامة للأمن الوطني السابق يرد على تعقيب الجنرال خالد نزار على ما نشره من تصريحات سابقة وينشر غسيل المافيا التي تحكم الجزائر
- القائد السابق للدياراس – الفضيع مدين – يجسّد إرهاب الدولة في صورها الأكثر رعبا في جزائر ما بعد الإستقلال.
- فيما يخص قتلى أكتوبر 1988، هناك من يجب أن يقف أمام محكمة شعبية، ألا وهو بطبيعة الحال الجندي السابق في الجيش الفرنسي الفضيع خالد نزار...
- إذا كان من أحد يقع عليه قسط كبير من المسؤولية على ما حل بالبلاد من تدمير و انتهاك لحقوق الإنسان، فإنه وبكل تأكيد القائد السابق لجهاز الديارس، الشهير مدين الذي يجب محاكمته أمام محكمة شعبية.
- الأخُوّة البوتفليقية يجب أن تسحب منها الجنسية الجزائرية.
وفي رده على تعقيب الجنرال المتقاعد خالد نزار الذي اتهمه بأنه فاسد وتم فصله من مديرية الامن بتهمة الفساد وايضا اتهامه بالجبن لانتقاده للجنرال توفيق بعد عزله من منصبه وليس قبله قال "خالد زياري"
- لم أُشطب من الجهاز كما زعم الفضيع خالد نزار. بل لاني لم أقبل النظرة الإجرامية للعقيد علي تونسي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وعليه أحالني علي تونسي للتقاعد المبكر رغم معارضتي لذلك وعلي بن فليس الذي كان رئيسا للحكومة كان على علم برفضي.
علي تونسي كلفني ببعض القضايا في إطار مكافحة الإرهاب لم أكن أستطيع تنفيذها بسبب كونها ذات طبيعة إجرامية.
- خالد نزار وعلي تونسي يشتركان في الكثير من الأمور؟ ماهي: “أمور أجدني أفضل السكوت عنها مراعاة لشهدائنا، لمؤسستنا العسكرية و للمعنويات العامة”
- ما قلته عن توفيق لا شأن لنزار به، توفيق بالغ و مسؤول. لوكان مايزال في منصبه وقلت ما كتبته عنه في صفحتي على فيسبوك لقام بتصفيتي وأفراد أسرتي بكل برودة. أعرف طبيعة هؤلاء الناس، لقد سبق وأن عملت معهم.
- خالد نزار التحق بالجيش الفرنسي بعد اندلاع الثورة
وفي نفس السياق
ماذا قال خالد زياري قائد المديرية العامة للأمن الوطني عن بوتفليقة والجنرالين نزار والتوفيق و والعقيد علي تونسي على فيسبوك:
https://m.facebook.com/kziari
- القائد السابق للدياراس – الفضيع مدين – يجسّد إرهاب الدولة في صورها الأكثر رعبا في جزائر ما بعد الإستقلال.
- فيما يخص قتلى أكتوبر 1988، هناك من يجب أن يقف أمام محكمة شعبية، ألا وهو بطبيعة الحال الجندي السابق في الجيش الفرنسي الفضيع خالد نزار
- إذا كان من أحد يتحمل يقع عليه قسط كبير من المسؤولية على ما حل بالبلاد من تدمير و انتهاك لحقوق الإنسان، فإنه وبكل تأكيد القائد السابق لجهاز الديارس، الشهير مدين الذي يجب محاكمته أمام محكمة شعبية.
- الأخُوّة البوتفليقية يجب أن تسحب منها الجنسية الجزائرية.
على تي أس آ
- لم أُشطب من الجهاز كما زعم الفضيع خالد نزار. لم أقبل النظرة الإجرامية للعقيد علي تونسي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وعليه أحالني علي تونسي للتقاعد المبكر رغم معارضتي لذلك وعلي بن فليس الذي كان رئيسا للحكومة كان على علم برفضي. علي تونسي كلفني ببعض القضايا في إطار مكافحة الإرهاب لم أكن أستطيع تنفيذها بسبب كونها ذات طبيعة إجرامية.
- خالد نزار وعلي تونسي يشتركان في الكثير من الأمور؟ ماهي: “أمور أجدني أفضل السكوت عنها مراعاة لشهدائنا، لمؤسستنا العسكرية و للمعنويات العامة”
- ما قلته عن توفيق لا شأن لنزار به، توفيق بالغ و مسؤول. لوكان مايزال في منصبه وقلت ما كتبته عنه في صفحتي على فيسبوك لقام بتصفيتي وأفراد أسرتي بكل برودة. أعرف طبيعة هؤلاء الناس، لقد سبق وأن عملت معهم.
- خالد نزار التحق بالجيش الفرنسي بعد اندلاع الثورة
———-
اتهمه بالفرار من الجيش الفرنسي بعد اقتناعه بقرب الاستقلال
زياري: نزار عمل مع الاحتلال والتحق بجيشه بعد اندلاع الثورة !
محمد مسلم – لم يترك ضابط الشرطة المتقاعد، خالد زياري، الفرصة تمر دون أن يقصف وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار، وجدد اتهامه له بالتورط في تصفية المتظاهرين المراهقين في أحداث أكتوبر 1988، رغم تبرؤ نزار مما نسب إليه في هذه القضية، في أكثر من مناسبة.
وقال زياري في اتصال مع “الشروق” أمس: “لو كنت آنذاك رئيس جمهورية (مكان الراحل الشاذلي بن جديد) لما كلفت خالد نزار بمسؤولية حفظ الأمن في العاصمة، خلال أحداث أكتوبر الأليمة، لأن نزار كان جنديا في جيش الاحتلال الفرنسي، ومن الطبيعي ألا يتصرف برأفة مع المتظاهرين”.
كما استغرب المتحدث تكليف “شخص يفتقد للكفاءة وروح المسؤولية مثل نزار للقيام بمسؤولية حفظ الأمن في العاصمة، ولما تم إطلاق النار على طلبة وتلاميذ ثانويات عزل، خرجوا في مظاهرات”، نافيا أي تورط من قبل الشرطة في تلك الأحداث المأساوية.
ومضى الإطار السابق بالمديرية العامة للأمن الوطني يقول: “لو كُلّف شخص آخر غير نزار بمهمة حفظ الأمن في العاصمة، لما حصلت مجزرة بحق المتظاهرين، ولما وصل عدد القتلى إلى نحو 500 ضحية (الرقم الرسمي 169 ضحية) في ظرف وجيز”، مشدّدا على أن المسؤول الأول على وفاة هذا العدد من المتظاهرين هو نزار، كما قال.
وكان الجنرال المتقاعد خالد نزار، قد أكد في رسالة مفتوحة نشرها أول أمس على موقع “الجزائر الوطنية”، الذي يشاع أنه ملك لنجله، أنه بريء من تهم التورط في قتل متظاهري أحداث أكتوبر 1988، وألقى باللائمة على مسؤوله المباشر آنذاك، لكن من دون أن يسميه، في إشارة إلى الراحل اللواء عبد الله بلهوشات قائد أركان الجيش في تلك الفترة.
ويعتقد خالد زياري أن السرعة التي تجاوب بها خالد نزار مع القضية، تؤكد أن الرجل يشعر بثقل المسؤولية التي تقع على عاتقه، جراء كثرة عدد الضحايا الذين سقطوا في تلك الأحداث، وهو ما يتوجّب ـ يضيف المتحدث ـ عرض نزار على محاكمة شعبية للقصاص منه، على حد تعبيره.
وأكد الإطار السابق بالمديرية العامة للأمن الوطني أن نزار حاول الدفع باسم الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، علي بن حاج، إلى واجهة المظاهرات، حتى يبرر عمليات القتل التي راح ضحيتها أبرياء، مشيرا إلى أن بن حاج لم يشارك في تلك المظاهرات أصلا.
وعن علاقة وزير الدفاع الأسبق بجيش الاحتلال، يؤكد خالد زياري، أن خالد نزار التحق بالجيش الفرنسي بعد اندلاع الثورة التحريرية في نوفمبر 1954، رغم علمه بالجرائم الشنيعة التي ارتكبتها فرنسا وجيشها بالجزائر والجزائريين قبل الثورة وبعدها، ومع ذلك “عطاه قلبو” وحمل السلاح ضد أبناء بلده، مشيرا إلى أن نزار لم يلتحق بالثورة إلا بعد أن تيقن بأن الاستقلال بات على الأبواب، يقول المتحدث.
وتابع زياري: “لو التحق نزار بجيش الاحتلال قبل الثورة، لهان الأمر بعض الشيء.. لكنه ومع ذلك تقلد المسؤوليات النوعية ووصل حتى إلى حقيبة حساسة كوزارة الدفاع”، يضيف متحسرا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)