انخفاض أسعار النفط يعمق مأزق السلطة الحاكمة لشراء السلم الاجتماعي

قال مسؤول جزائري كبير بقطاع الطاقة الأربعاء، إن بلاده العضو في منظمة أوبك أرجأت جولة لعطاءات الطاقة كانت مقررة في 2015 إثر الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية وإنها ستطلقها عندما تصبح الأوضاع في السوق أكثر ملاءمة. واضاف على هامش مؤتمر نفطي في وهران "الوقت غير مناسب.. العديد من شركات النفط…

أكتوبر 09, 2015 - 16:52
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 6.6ك
انخفاض أسعار النفط يعمق مأزق السلطة الحاكمة لشراء السلم الاجتماعي

قال مسؤول جزائري كبير بقطاع الطاقة الأربعاء، إن بلاده العضو في منظمة أوبك أرجأت جولة لعطاءات الطاقة كانت مقررة في 2015 إثر الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية وإنها ستطلقها عندما تصبح الأوضاع في السوق أكثر ملاءمة.

واضاف على هامش مؤتمر نفطي في وهران "الوقت غير مناسب.. العديد من شركات النفط العالمية الكبيرة تخلت عن خطط للاستثمار بسبب هبوط الأسعار."

وتواجه الجزائر ازمة مالية حادة بدأت تطرق ابوابها منذ يونيو/حزيران 2014 مع بداية موجة انخفاض اسعار النفط المورد الاساسي للموازنة.

ويؤكد محللون أن ارتدادات تراجع الايرادات النفطية عمّق أزمة النظام الذي كان يوظّف جزءا هاما منها لشراء السلم الاجتماعي.

وأضافوا أن الازمة المالية التي تواجهها السلطة الحاكمة بإجراءات ترقيعية قد تكون تداعيات الاجتماعية أخطر.

ويكافح البلد المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا وعضو في منظمة أوبك منذ سنوات لجذب الاستثمارات النفطية الأجنبية التي يحتاجها لزيادة إنتاج الطاقة الذي يعاني حاليا من الركود.

وتتوقع الجزائر ارتفاع صادراتها من النفط والغاز بنحو 4.1 بالمئة في 2015 بعد زيادة الإنتاج في حقول حاسي الرمل وحاسي مسعود وبركين والمرق، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.

وأوضح البيان أن انتاج الطاقة بلغ 233 مليون طن من المكافئ النفطي في 2007 ثم تراجع باطراد إلى 187 مليون طن بحلول 2012، بينما من المتوقع أن يصل انتاج النفط والغاز إلى 224 مليون طن من المكافئ النفطي بحلول 2019.

وعزا البيان التحسن إلى زيادة معدلات الاستخراج في حقلي حاسي مسعود وحاسي الرمل فضلا عن تسارع عمليات التنقيب في حقول تينهرت ورقان وتيميمون وأحنت تيديكلت.

وتكافح الجزائر تراجعا حادا في إيرادات الطاقة بعد تهاوي أسعار النفط العالمية، حيث يشكل إنتاج النفط 95 بالمئة من الموازنة العامة ونحو 60 بالمئة من صادراتها.

وقال أمين معزوزي المدير العام لشركة سوناطراك الحكومية للطاقة الاثنين، إن الشركة تعتزم مواصلة معظم الاستثمارات المزمعة لكنها ستسعى لخفض التكاليف.

وأضاف أن الشركة ستركز على زيادة الطاقة الانتاجية للنفط والغاز والمصافي وشركات البتروكيماويات.

إلا أن الاعلان عن تأجيل عطاءات التنقيب يكشف مجددا حدّة الازمة التي تواجهها الجزائر والتي من المتوقع أن تزداد تفاقما في حال ظلّت موجة تراجع الأسعار على حالها.

وتتهم المعارضة الجزائرية النظام بالفشل في ادارة الثروة النفطية وحمّلته المسؤولية عن الأزمة الراهنة. وقالت انه يلجأ عادة لحلول ترقيعية ويعتمد على سياسات اقتصادية ثبت فشلها في السابق.

وكان عبدالمالك سلال رئيس الحكومة الجزائرية قد اقرّ بأن وضع الاقتصاد الجزائري خطير واعترف بوجود أزمة لكنّه أكد أن الجزائر قادرة على تجاوزها وهو ما شكّكت فيه المعارضة.

واعتبرت الحكومة الجزائرية أن اعادة تقييم اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الاوروبي في جانبيه الاقتصادي والتجاري باتت "ضروريا" مشددة على أهمية زيادة استثمارات دول الاتحاد الاوروبي في البلاد.

ودخل اتفاق الشراكة مع الاتحاد الاوروبي حيز التطبيق قبل عشر سنوات.

ويصدر الاتحاد اكثر من عشرين مليار دولار الى الجزائر التي لا تصدر سوى النفط والغاز، ما اعتبرته الحكومة علاقة تجارية "غير متوازنة".

وجاء في بيان لمجلس الوزراء ترأسه الثلاثاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ان الجزائر "تعتبر الشروع في تقييم الاتفاق في جانبه الاقتصادي والتجاري ضروريا خاصة ان مضاعفة وارداتنا من الفضاء الأوروبي لم تكن مرفوقة بالارتفاع المنتظر في الاستثمارات الأوروبية بالجزائر".

وعزت الحكومة ضرورة اعادة النظر في اتفاق الشراكة الذي وافق عليه الطرف الاوروبي الى "انهيار العائدات الخارجية للجزائر إلى نحو النصف بفعل ازمة سوق المحروقات".

واكد بيان مجلس الوزراء ان وزيرة الخارجية الاوروبية فديريكا موغيريني وافقت خلال زيارتها الاخيرة للجزائر على طلب "تكييف المبادلات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين مع اتفاق الشراكة القائم على مبدأ المصلحة المتبادلة و تقاسم الامتيازات.

وتقدر فاتورة واردات الجزائر سنويا بنحو 60 مليار دولار، بينما تراجعت ايرادات النفط بأكثر من النصف.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
من فرنسا
من فرنسا 11 سنوات منذ
<strong>املاك عائلة بوتفليقة فى فرنسا</strong> و لمادا لا تتكلوا عن فنادق عائلة بوتفليقة فى فرنسا وحدها و كان عائلة بوتف مساكين فقراء لا حول و لا قوةو لهم تفضلوا اوطيلات فى ملك عائلة بوتفليقة و الغرابة طفل صغير لا يتعدى عمرة تلاتة عشر سنى يملك اوطيل بالملايين من الاورو تفضلوا لا ئحة الاوكيلات التى ناولونها لنا اخوان انا يعملون فى قسم الضرائب بفرنسا و لا مخافة المتابعة من قسم الضرائب و الاتهام بتهمة افشاء اسرار مهنية لااشخاص يؤدون الضرائب فى فرنسا لنشرنا النسخ الاصلية الرسمية على يوتوب تفضلو الائحة... RESIDENCE GR &nbsp;AND PRADO***** .HOTEL BELLE VUE*****HIPARK RESIDENCE****. ******NOVOTEL MARSEILLE CENTRE EUROMED*****BALADIN ST CHARLE*****NEW HOTEL MARSEILLE****ESCALE OCEANIA****MERCURE CENTRE VIEUX P &nbsp;ORT****RESIDHOME MARSEILLE****ADAGIO ACCES MARSEILLE ST CHARLE*****GR &nbsp;AND HOTEL BEAVEAU***** APPART
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Avec la crise économique grave et insoluble que subit l'Algérie récemment de plein fouet et ce depuis des mois ,une crise économique aigue créée par la chute vertigine&nbsp;use du prix du baril de pétrole tombe a 40 dollars le baril et qui va selon les experts continuer sa chute jusqu' a 10 dollars prochainement des que le pétrole iranien ferait sa sortie sur le marche mondiale. Comment l'Algérie allait donc résister aux conséquences graves et lourdes face a cette crise économique monstre alors que le pétrole est la seule et unique source de devises étrangères du pays? La paix sociale achetée par le régime Harki/Bouteff a coup de dizaines de milliards de dollars durant ces dernières années allait sans doute sauter en éclats et la révolte du peuple algérien craint par les harkis et qui menaçait le régime militaire dictatorial et fantoche ,au pouvoir des décennies durant allait voir le jour pour chasser du pouvoir les criminels harki et le clan mafieux de Bouteff qui ont détruit l'Algérie économiquement et politiquement et qui ont appauvri le peuple algérien, un peuple algérien soumis a la dictature harki/Bouteff et qui est reste traumatise depuis les années sombres de la décennie noire des années 90 période sinistre et macabre ou les harkis assassins avaient massacre plus de 350.000 algériens dont 24.000 disparus forces et des centaines de femmes et enfants algériens innocents égorges comme des agneaux par les forces criminelles du DRS qui ont commis des crimes contre l'humanité et qui sont toujours bizarrement libres comme le vent grâce au pétrole et au gaz algérien et les centaines milliards de dollars distribues gracie&nbsp;usement dans le monde pour échapper a comparaitre un jour devant la Cour Internationale de Justice de la Haye..... .
3bdalah
3bdalah 11 سنوات منذ
<strong>yarbi amsakhhom</strong> yarbi aj3al si3r pitrol 5 dolar ,bach cha3b jazayri nchalah yathana manhom.golo amin yasnas
BENABADJI AL H&nbsp;ORR
BENABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Le régime harki assassin qui avait massacre plus de 350.000 algériens durant la décennie noire des années 90 dont 24.000 disparus forces et des centaines de femmes et d enfants algériens innocents égorgés comme des agneaux par les escadrons de la mort du DRS ,ce régime militaire barbare harki ose tenter d 'acc&nbsp;user le Maroc du non respect des droits de l'homme au Sahara occidental marocain, une accusation imaginaire inventée par le régime harki assassin pour tenter de nuire au Maroc.. Les familles des disparus forces algériens continuent de réclamer depuis deux décennies au régime harki assassin la vérité sur le triste sort réservé par le régime barbare harki a leurs enfants disparus ,enlevés et assassines froidement par le DRS durant la décennie noire des années 90. Le pétrole et la gaz algérien et pétrodollars par centaines de milliards de dollars employés par le régime harki pour corrompre certains puissants de ce monde qui aident les harkis a toujours échapper de comparaitre devant la Cour Internationale de Justice de la Haye pour répondre des crimes contre l'humanité commis par ces barbares de harkis sur le peuple algérien.
أسامة عيسى الجزائري
أسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>خوفا من انفجار السلم الاجتماعي....</strong> نظام بوتفليقة يأمر بسحب السلاح الشخصي لعدد من المسؤولين الكبار بالجزائر ====== في حملة واسعة محفوفة بسرية كبيرة انطلقت عملية واسعة النطاق تستهدف سحب السلاح من العديد من المسؤولين خوفا من إقدامهم على استعمال أسلحتهم ضد نظام بوتفليقة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!