مولود حمروش: لا بوتفليقة ولا الجيش قادرون على تغيير قاعدة الحكم في الجزائر
بعدما أصر على طرح نفس المواقف حمروش يصرح :” إذا كان بوتفليقة أو الجيش قادرون على تغيير قاعدة الحكم أنا معهم” لم يحمل رئيس حكومة الإصلاحات مولود حمروش، أي جديد في أول ظهور إعلامي له بعد تنحية الفريق محمد مدين من رئاسة المخابرات، ورغم أن الجنرال توفيق هو ثالث اثنين سبق لحمروش مخاطبتهم عشية…
بعدما أصر على طرح نفس المواقف حمروش يصرح :” إذا كان بوتفليقة أو الجيش قادرون على تغيير قاعدة الحكم أنا معهم”
لم يحمل رئيس حكومة الإصلاحات مولود حمروش، أي جديد في أول ظهور إعلامي له بعد تنحية الفريق محمد مدين من رئاسة المخابرات، ورغم أن الجنرال توفيق هو ثالث اثنين سبق لحمروش مخاطبتهم عشية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إلا أن المعني لم يجدد خطابه ولم يحد عن طريق رسمها لنفسه منذ مغادرته الحكومة في 5 جوان 1991.
وعدا رفضه مطلب “الانتخابات الرئاسية المسبقة”، ألبس مولود حمروش خطابه في منتدى صحيفة “الحوار”، بتوصيف المعارضة للراهن السياسي والاقتصادي حين رسم صورة قاتمة السواد عن جزائر الألفية الثالثة بسبب ما قال “إن السلطة أفرطت في الإخفاقات ولم تستجب لمطالب التغيير وتحقيق تنمية مستديمة تضمن الاستقرار.
وأبرز رئيس آخر حكومة في عهد الشاذلي بن جديد، أن وضع البلاد “لم يعد بإمكانه لا التكيف ولا التأجيل أو الإخفاء ولا المخادعة”، منتقدا رفض ثلاثة مسؤولين سامين “اغتنام الفرصة السانحة لهم من أجل إيجاد مخرج بنّاء للأزمة التي دامت أكثر من ربع قرن”، ويقصد المتحدث بكلامه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد ڤايد صالح ومدير المخابرات السابق الجنرال توفيق.
ويعتقد أحد منافسي الرئيس بوتفليقة في انتخابات أفريل 1999، أن “المشاريع الرامية إلى تنمية المجتمع وتقويته وتلك الهادفة إلى تحصين السيادة الوطنية وتعزيز الاستقلال وتطوير الاقتصاد وتشييد الدولة الوطنية وبناء مجتمع حر متعاضد، كل هذه الجهود لم تتجسد”.
ويجزم حمروش أن “الوضع كان دائما متسما بالاضطراب والظرفية للرجال والبرامج والمشاريع، كما أن هذا الوضع كان يتسم دائما بعدم الاستقرار والتشهير والطعن في الرجال والتراجع عن البرامج والمشاريع”.
وشدد المسؤول الحكومي السابق أن “الأزمة في الجزائر عميقة وخطيرة في آن واحد”، مطالبًا بتوافق بين النخب الحاكمة والمعارضة ومكونات المجتمع المدني وكافة أطياف الساحة السياسية. وفي أحد منعرجات الخرجة الجديدة لمولود حمروش الذي دافع عن حصيلة 20 شهرًا قضّاها على رأس الحكومة قبل أن تؤول إلى سيد أحمد غزالي، وجه المعني انتقادا لاذعا للوزير الأول عبد المالك سلال بشأن الإجراءات التي أعلن عنها في مواجهة تداعيات انهيار أسعار النفط في السوق العالمية وارتداداتها على التوازنات المالية للبلاد.
واللافت في كل هذه الانتقادات أن ابن “السيستام”، تفادى مواجهة مباشرة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقادة أحزاب الموالاة مثلما أبرق كالعادة برسائل غزل إلى المؤسسة العسكرية.
صحف مناد جلال
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)