هل الظروف السياسية و الاقتصادية هي سبب التغييرات المفاجئة على مستوى المؤسسات الأمنية والعسكرية ؟
البيان الاضطراري لرئاسة الجمهورية .. لأول مرة .. تضطر رئاسة الجمهورية بتبيان خلفيات قراراتها و خاصة التي مسَّت المؤسسات المكلفة بالحفاظ على الأمن .. و في توقيت غير متوقع .. و دون سابق إنذار .. نزل بيان مقتضب و مركز و يحمل رسائل قوية .. و كأنه تم إصداره بغرض التوضيح .. و إزالة كل لبس أو غموض…
البيان الاضطراري لرئاسة الجمهورية ..
لأول مرة .. تضطر رئاسة الجمهورية بتبيان خلفيات قراراتها و خاصة التي مسَّت المؤسسات المكلفة بالحفاظ على الأمن ..
و في توقيت غير متوقع .. و دون سابق إنذار .. نزل بيان مقتضب و مركز و يحمل رسائل قوية ..
و كأنه تم إصداره بغرض التوضيح .. و إزالة كل لبس أو غموض .. مع زرع الطمأنة حول الكثير من الأسئلة و التساؤلات التي ما زالت تطرح في الداخل و الخارج لا سيما بعد إحالة الجنرال توفيق رئيس المخابرات على التقاعد ..
و قد ركز البيان بالأساس .. على خلفيات التغييرات التي قامت بها رئاسة الجمهورية للمؤسسات الأمنية ..
و كذا الإصلاحات السياسية التي باشرتها منذ سنة 2011..
فعلى المستوى الأمني ركز البيان على أن التغييرات جاءت :
– في إطار هيكل تنظيمي تم وضعه منذ 25 سنة ..
– تعزيز قدرة و نجاعة مصالح الاستعلام الجزائرية ..
– تكييف المصالح الأمنية مع التحولات السياسية الوطنية ..
و لقد ” اقتضى الأمر ” لهذا المسار بسبب أنها :
– تساهم بتفان في الحفاظ على الدولة ..
– تضطلع بمهام ذات مصلحة وطنية كبيرة ..
– تتوفر على موارد بشرية ذلت كفاءات عالية ..
أما على المستوى السياسي فقد تم التطرق إليه ..
في سياق الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ سنة 2011..
و التي عجلت بها أحداث ثورات الربيع العربي ..
و لقد ذكّر البيان بإنجاز :
– رفع حالة الطوارئ ..
– تنفيذ عدة قوانين ذات بعد سياسي ..
– كما بشّر بتتويج هذا المسار بمراجعة قريبة للدستور ..
إن هذا البيان التوضيحي و الاضطراري ما كان ليصدر عن رئيس جمهورية كالرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولا الحساسية الشديدة للظرف السياسي و الاقتصادي و الأمني الذي تمر بها الجزائر ..
و التفاعلات السياسية و الإعلامية و حتى المالية منذ تنحية الجنرال توفيق من على رأس المخابرات الجزائرية ..
رضوان بن عطاء الله
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)