مدني مزراق دمية بألف وجه يتراجع عن «تهديداته» ويمدح سياسية بوتفليقة
مدني مزراق يتراجع عن “تهديداته” ويوجه غزلا سياسيا صريحا للرئيس بوتفليقة ويصفه بالرئيس المجاهد الذي ضحى بالنفس والنفيس من اجل الوطن…في بيان له هاجم فيه بن فليس و وصفه بضعيف الشخصية وشاهد الزور، كما تكلمة عن غلق القناة وعرج عن ثلث اسباب لغلقها . وقال في بيانه ان الهجمة الإعلاميّة المسعورة التّي…
مدني مزراق يتراجع عن “تهديداته” ويوجه غزلا سياسيا صريحا للرئيس بوتفليقة ويصفه بالرئيس المجاهد الذي ضحى بالنفس والنفيس من اجل الوطن…في بيان له هاجم فيه بن فليس و وصفه بضعيف الشخصية وشاهد الزور، كما تكلمة عن غلق القناة وعرج عن ثلث اسباب لغلقها .
وقال في بيانه ان الهجمة الإعلاميّة المسعورة التّي قادها بعض الإعلاميّين ونظراءهم من أشباه السيّاسيّين من أصحاب الأقلام الخبيثة المأجورة ، وذوي الألسنة المنافقة المسمومة..هؤلاء الّذين سبق لهم وقالوا في الرّئيس ، مالم يقله الحطيئة في أعدائه ، وأشبعوه سبا وشتما وتجريحا ، بأساليب سوقيّة بديئة هابطة ، لايستعملها إلّا من لادين له ولاخلاق .. فعلوا ذلك ، من فوقمنابر إعلاميّة مشبوهة في الخارج وفي الدّاخل ، وخلال خمسة عشرة سنة كاملة ، لم يتوقّفوا عن الإدلاء بتصريحات ، تشكك في شرعية الرئيس ومؤسسات الدولة الجزائرية ، وتدعوا بطريقة أو أخرى ، إلى العصيان و التدخل الأجنبي .. في الوقت الذي كانت مواقفنا كلها ، تصب في صالح الدولة ، شعبا ووطنا ومؤسسات .. نعم ، لقد اهتبلوا فرصة خلافنا العابر مع السيّد الرّئيس ، الذّي تسببت فيه عبارة خاطئة ، جاءت في رسالة منسوبة إليه ،فاستغلّوا هذه الفرصة ، وهرعوا إلى كتابة مقالات كاذبة مضللة ، وحرفوا الكلم عن مواضعه ، وسارعوا إلى دق طبول الحرب كعادتهم ، وجمعوا الحطبأقلاما لتأجيج نار الفتنة.. ظنّا منهم ، أنّنا سنركب رؤوسنا ، وننسف مشروع المصالحة الذي فعلنا المستحيل لإنجاحه.. فتبا لهم ولما يحاولون ، وقد ” تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب ”
2- التصريح الذي أدلى به ” سي علي بن فليس” أوّل أمس .. فقد قال وأخطأ ، وتكلّم وياليته سكت.. هذا الذي كنا نراه إلى عهد قريب ، رجلا ينتمي إلى التيّار الإسلامي المحافظ ، ويفهم قول الله عزّوجل ” ولاتكتموا الشّهادة ومن يكتمها فإنّه آثم قلبه” ، ويعرف أنّ شهادة الزّور كبيرة من الكبائر، حذّرنا رسول الله صلّى الله عليه سلّم من إتيانها قائلا ” ألا وشهادة الزّور، ألا وشهادة الزّور، ألا وشهادة الزّور” فما زال يكررها ، حتى قلنا ياليته سكت..
كما كنّا نحسبه ، رجل قانون مسؤول.. يعرف جيّدا ، خطورة إخفاء الحقيقة ، والإدلاء بشهادة مضلّلة..
نعم ، هذا هو السياسي الذي كنت أراه ، رغم ضعفه ، ربّما يصلح للرّئاسة..
أنا آسف “سي علي بن فليس” ، لقد أعماك الطمع ، فسقطت سقوطا حرّا .. وانتحرت سياسيا .. وهوى بك الجبنفي واد سحيق .. ياهذا ، لقد قلت ربع الحقيقة ، وبطريقة مشبوهة .. وأخفيت ثلاثة أرباع الحقيقة ، وبأسلوب لا يليق بالشاوية الأحرار .. وقبل أن نوضح الأمر، وتنجلي الحقيقة قريباإن شاء الله ، بشهادة الشّهود ، الذّين حضروا الإجتماع الأوّل الذي تكلّمت عنه ، والإجتماع الثاّني الذي أنكرته ، وهو الأهمّ..إلى ذلك الحين ، ننصحك بأن تستدرك الأمر، وترجع إلى الحق ، فإن الرجوع إلى الحق فضيلة .
3- تشميع قناة الوطن وماصاحب ذلك من مغالطات ، والذي نرجعه لثلاثة أسباب لارابع لها :
أ سبب قانوني: هو النّشاط بدون رخصة رسميّة كغيرها من القنوات العديدة .
ب سبب إيديولوجي وهو السبب الرئيسي : التّرويج للمبادئ والأخلاق الإسلامية ، والقيم الوطنيّة الأصيلة ، لأن هذا النهج ، لايخدم التيار الفرونكوفيلي بل يدمره تدميرا..
ج سبب سياسي مفتعل: وهي الحصة التي ظهرت فيها أنا العبد الضعيف والجزائري الأصيل والمواطن المنضبط المسؤول.. والتي استعملها التيار الحاقد ، كقشة ، حاول أن يقصم بها ظهر البعير ..
ولأنني حاولت جهدي ومازلت أحاول مع الخيرين الغيورين ، لرفع التشميع عن القناة وتصحيح الوضع القانوني ،لإعتقادي الجازم ، بأن المجاهد عبد العزيز بوتفليقة ، الذي ضحى بالنفس والنفيس ، إلى جانب إخوانه من المجاهدين الشرفاء ، في سبيل حرية هذا الشعب ، لا يمكن أبدا أن يقبل بالتضييق وتكميم الأفواه ، خاصة وهو يسعى جاهدا لتحقيق حلم الشهداء ، وتجسيد الدولة النفمبرية ، دولة الحق والقانون ..
لهذه الإعتبارات المذكورة أعلاه ، وحتّى أبطل كيد الكائدين وأفشل مؤامراتهم ، واساهم في إبعاد الجزائر عن كلّ الأخطار التّي تهدّدها .. قرّرت أن أتراجع عن الردّ الشّديد الذي وعدت به .. وأكتب بدلا منه رسالة هادفة صادقة قويّة ، أنصح فيها للسيد الرئيس ، وأذكره بالعهد والميثاق ، وأقترح خطوات جادة ، نستدرك بها مافات ، وتساعدنا على تحقيق ما هو آت .. رسالة ، تُعين على البناء وتمنع الهدم.. وتساعد على جمع الشّمل وتحارب الفرقة.. وتؤسّس لعودة قريبة إلى دولة الحقّ والقانون ، و تقطع الطريق نهائيا على الذين يصطادون في المياه العكرة ، ويحاولون عبثا ، العودة بالبلاد والعباد إلى زمن الإقتتال والفوضى والّلاقانون..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)