متى تعتذر أمريكا لضحايا جرائمها في افغانستان والعراق وفلسطين

رغم تخبطها في إبداء الأسباب التي جعلتها تستعمل أكثر طائراتها المقاتلة فتكاً و تدميراً في الإغارة على مستشفى أطباء بلا حدود medicines San frontiers في قندوز شمالي كابول و قتل أكثر من ٢٥ من المرضىى و اثني عشر طبيباً و جراحاً و ممرضين و جرح المزيد، يقرر زعيم دولة قيادة الفوضى و التدمير و القتل في…

أكتوبر 16, 2015 - 15:05
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 6.1ك
متى تعتذر أمريكا لضحايا جرائمها في افغانستان والعراق وفلسطين

رغم تخبطها في إبداء الأسباب التي جعلتها تستعمل أكثر طائراتها المقاتلة فتكاً و تدميراً في الإغارة على مستشفى أطباء بلا حدود medicines San frontiers في قندوز شمالي كابول و قتل أكثر من ٢٥ من المرضىى و اثني عشر طبيباً و جراحاً و ممرضين و جرح المزيد، يقرر زعيم دولة قيادة الفوضى و التدمير و القتل في العالم باراك أوباما تمديد وجود القوات الأمريكية في أفغانستان و ربما زيادة عددها في تغيير مفاجىء في إستراتيجيته تجاه أفغانستان

 

yet, another shift in his strategy.

 

الرئيس المتذاكي المتخبط هو و إدارته و خارجيته و بنتاجنه، يريدون أن يبرروا كما يبدو عدوانهم الهمجي على المستشفى و الأبرياء و المرضى و الفقراء و المقطوعين و الأطباء النبلاء الدين تَرَكوا الرفاهية في فرنسا و غيرها- بأن طالبان التي لا يد لها في المستشفى و لا ذراع و لا وجود ما تزال تشكل خطراً على الأمن القومي الأمريكي و العالم المتحضر كما يصفه هو و يصفه كل رؤساء الدولة الأنموذج في الفوضى و الغزو و القتل و الفتك و التدمير.  كأن طالبان هي التي دمرت المستشفى و قتلت و نكّلت بمن و ما فيه.  منتهى الوقاحة و الغرور و همجية القوة الضارة.  إنها تغطية صارخة على المجزرة.

 

رئيسة أطباء بلا حدود في Hard Talk مع ستيفن ساكر على التليفزيون العام للBBC قبل يومين نفت نفياً قاطعاً أي وجود من أي نوع لطالبان في المستشفى و طالبت رغم إعتذار الرئيس الأمريكي بتحقيق شامل و شفاف و مستقل.

 

أربع مرات يغير البنتاجون روايته عن تدمير المستشفى و ارتكاب  مجزرة أخرى ضد الإنسانية البريئة و المسالمة و لن تكون الأخيرة في أفغانستان.  يذكرنا ذلك بمذبحة النفق في بغداد و أبطالها هم Holly Wood البيت الأبيض و البنتاجون الCow Boys الجدد.

 

في البداية إدعوا أن طالبان كانت تحتمي في المستشفى و تتخذ من المرضى و طاقم المستشفى human’s Shields دروعاً بشرية.  في المرة الثانية تحدثوا عن collateral damage.  في المرة الثالثة تحدثوا عن error أو خطأ.  في المرة الرابعة و على مضض شديد إعترفت الدولة العظمى زعيمة الفوضى و المثليين في العالم و مشرعنة الزواج المثلي و العلاقات المثلية أن القوات الأفغانية أبلغوها بوجود طالبان في المستشفى.

 

طبعاً، تم التعتيم إعلاميا على المتحدث باسم القوات الأفغانية الذي نفى أي إبلاغ صادر منهم للقوات الأمريكية.  هي أمريكا و دأبها كالكيان الصهيوني ترتكب الجرائم و تلقي باللائمة على الغير في إطار an ultimate escapism تهرباً من المسؤولية.

 

رئيسة أطباء بلا حدود و كذلك  مديرة مكتب المنظمة في لندن، كلاهما قالا حتى لو إفترضنا وجوداً لطالبان في داخل المستشفى،  كان على الأمريكيين أن يحترموا حرمة المرضى و المستشفى، و أكدتا أن المنظمة أبلغت الأمريكيين أن المستشفى تابع لها ولديها حراس خاصون بها و لم يكن ليتسنى لأي مسلح الدخول للمستشفى.  هذا الحديث لا ينفع و لم ينفع في الماضي و لن ينفع في المستقبل مع دولة تاريخها عصابات تعيش على الغزو و القتل بلا رحمة.  المهم الظفر بالدولار ربها في الأرض.

 

الولايات المتحدة الأمريكية حسب رأي المفكر نعومي تشوميسكي منذ نشأتها تعيش على الحروب و لا تشبع من إراقة الدماء و اقتصادها كله تبييض و غسيل أموال.  إنها كالبعوض تمتص الدماء و تذهب و تعود كلما تجوع و هي كthe Sharks تبتلع ثم تعود لتبتلع من جديد.

 

في تصوري أن منتج فيلم Jaws لم يكن مجرد فيلم عن الشاركس و إنما هو إسقاط للسياسة الأمريكية غير الأخلاقية في العالم.  كذلك أفلام كDie Hard أو for a fist of Dollars فيلم الكاوبوي إسقاط للسياسة الأمريكية التي تدعي أنها بغزوها و قتلها تخلص العالم من the bad guys و أنها هي the good guys و هو إدعاء مكشوف الآن أمام كل العالم.

 

الغزاة الأوروبيون الدين يوصفون اليوم بالأمريكيين قتلوا أهل البلاد الأصليين the Native Americans و سموهم الهنود الحمر و نهبوا خيراتهم و همشوهم و أقصوهم.  الولايات المتحدة الأمريكية التي عاشت على تسخير العبيد السود الأفارقة التي تسميهم الآن Afro Americans لبناء نهضتهم و تجارتهم و اقتصادهم و بيوتهم و مصانعهم و تتعنصر ضدهم و تقتلهم بدون مبررات و بلا أخلاق.   هي الدولة التي بلا ثقافة و لا أخلاق و مكيافيلية بامتياز.  الغاية عندها تبرر الوسيلة the goal justifies the means تعيش على أفكار الغير و إنجازاتهم.  القنبلة الذرية التي ضربت بها اليابان لتركيعها ليست من إنجازاتها.  بل قدمها لها الخونة من مدرسة فرانكفورت الألمانية the Frankfort School  أولئك النفر الألمان الخونة العلماء ظنوا أن هتلر مجنون و إذا عرف عن قنبلتهم الذرية فلَسوفَ يستولي عليها لتدمير العالم، فإذا بهاري ترومان Hary Troman الرئيس الأمريكي يخيب ظنهم عنه أنه العاقل أو الأعقل من هتلر و يأخذ منهم القنبلة الذرية و يلقيها على هوريشيما و نجازاكي  و يقتل الآلاف و يصيب بإشعاعاتها الشعب الياباني ليومنا هذا.  هذه الدولة التي تقود سياسة بلا أخلاق without ethics or morals ضربت المثل و اتبعتها دول كثيرة في الإعتداء و الغزو  بمبرر و بغير مبرر.

 

  غزت أفغانستان و قتلت و دمرت و رمّلت و يتّمت و عوّقت و شلت و خربت الجمال و أحالت الخضرة إلى يباب.  Killing Fields أحد الضمائر الحية في Holly Wood أنتج هذا الفيلم عن همجية الجيش الأمريكي في فيتنام و في لاووس و الكوريتين.  حتى الكلاب الضارية لا تفعل بضحاياها كما فعل و يفعل الجيش الأمريكي.  في العراق و أفغانستان تكرر ذلك بشكل أسوأ و أفظع في سجون  باجرام و أبو غريب و جوانتنامو.  الصورة نفسها عن أفضلية الكلاب الضالة على بربرية الجيش الأمريكي.

 

في فلسطين يرى السياسيون الأمريكيون أسلحتهم تمزق بها  المسماة “إسرائيل” الكيان الصهيوني الفاشستي النازي العنصري أجساد أطفال غزة و الضفة الغربية و القدس و تحرقهم و تدمر المدارس و البيوت التي بالكاد يمكن أن توصف بالبيوت على رؤوسهم و  رغم وضوح الصور الموثقة لعدوانية و وحشية الكيان المسخ يطلع الرئيس الأمريكي على العالم بالسلوك نفسه بلا أخلاق و لا آدمية و لا إنسانية و يصف سلوك الكيان الصهيوني بأنه “دفاع مشروع عن النفس.”

 

طبيعي فالولايات المتحدة الأمريكية و الكيان المسخ في فلسطين الطاهرة وجهان لعملة واحدة في الإستئصال و الإحلال و التوحش و الهمجية.  إنها علاقة سيكوثيربي psychotherapy بينهما.

 

  صدق العالم البيولوجي الإنجليزي ديفيد أتنبره حين يقول إن “إسرائيل” أسوأ من الحيوانات.” بل و أسوأ من التماسيح و سبق و وثقنا هنا كلام البروفسور أتنبره.

 

كما أن طالبان لم تقتل الأبرياء و المرضى في المستشفى و لم تكن موجودة فيه، طالبان كذلك لا تشكل تهديداً للعالم المتحضر.  طالبان أفغان و أمريكا تغزوهم و من حقهم مقاومتها كما من حق الفلسطيني أن يقاوم الكيان المسخ.٠ أمريكا و أذنابها هم الذين يهددون العالم المتحضر الذي سيكون عالماً أفضل من غيرها.

 

 

 

أ.د. علي الهيل

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
Quand la France accepterait de demander le "Pardon "que n'a cesse de réclamer le pouvoir fasciste algérien a la France pour ses crimes commis en Algérie durant la colonisation et bien on demandera aux amercicains de faire de même pour les crimes commis au Vietnam par exemple. Le régime harki a réclamé la reconnaissance de le France sur les crimes commis en Algérie et le régime harki hypocrite n'a reçu comme réponse a cette réclamation qu'un bras d'honneur du ministre français.... D'ailleurs le régime barbare harki qui réclame hypocritement le "Pardon" de la France qui l'a place au pouvoir en Algérie.avait a lui seul massacre sauvagement plus de 350.000 algériens durant la décennie noire des années 90. Le peuple algérien devrait réclamer la reconnaissance du régime militaire assassin sur les massacres et tueries barbares commis par les harkis sur des populations civiles durant les annees 90 dont 24.000 disparus forces avaient été assassines froidement par le DRS et enterres dans des fosses communes collectives dont les emplacements ne sont connus que des criminels et assassins du DRS....