الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر: 14مليون فقير في الجزائر و 35 بالمئة من الجزائريين

كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي منظمة غير حكومية الجمعة، أن 35 بالمئة من الجزائريين يعيشون تحت خطّ الفقر، ما يمثل نحو 14 مليون فقير من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة. وجاءت الدراسة بمناسبة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول وهو اليوم العالمي للقضاء على الفقر. وعزت…

أكتوبر 16, 2015 - 17:27
تم التحديث: 11 سنوات منذ
23
الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر:  14مليون فقير في الجزائر  و 35 بالمئة من الجزائريين

كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي منظمة غير حكومية الجمعة، أن 35 بالمئة من الجزائريين يعيشون تحت خطّ الفقر، ما يمثل نحو 14 مليون فقير من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة.

وجاءت الدراسة بمناسبة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول وهو اليوم العالمي للقضاء على الفقر.

وعزت المنظمة غير الحكومية هذا الارتفاع إلى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، لافتة أن الدراسة شملت عينة من 4500 عائلة جزائرية، أكدت أن دخلها اليومي أقل من 1.25 دولار الذي يمثل خط الفقر حسب منظمة الأمم المتحدة.

واعتبرت ان استشراء الفقر في الجزائر، مؤشر قوي تدهور المستوى المعيشي في بلد عضو في منظمة أوبك ويتمتع بثروات نفطية هائلة.

ورأت ان نتائج الدراسة تعكس سوء الخدمات الصحية والبطالة وتزايد الراغبين في الهجرة، وانتشار ظاهرة التسول.

وقالت رابطة حقوق الإنسان، إن هناك "تناقض وتضارب بين الوزارات و المنظمة شبه الحكومية حول عدد الفقراء في الجزائر، فبينما حددت وزارة التضامن عدد العائلات الفقيرة بنحو مليون و700 ألف عائلة، أشارت وزارة الشؤون الدينية إلى أن عدد العائلات المحتاجة يقدر بنحو 660 ألف عائلة فقيرة، في وقت أحصت هيئة الهلال الأحمر الجزائري نحو 15 ألف عائلة فقيرة ضمن خطتها المستمرة لإعداد خارطة الفقر في الجزائر".

وتحمل المعارضة الجزائرية النظام المسؤولية عن ارتفاع نسبة الفقر والبطالة وتردي الخدمات الصحية والاجتماعية، كما تتهمه بالتستر على الفاسدين في مؤسسات الدولة.

ويقول محللون، إن السلطة الحاكمة توظف ملايين الدولارات لشراء الولاءات بينما تهمل الرعاية الصحية والتشغيل وتحسين الخدمات.

ومن المفارقات أن الجزائر من الدول المصدرة للنفط والغاز والغنية بمصادر الطاقة، وكان يفترض ان تكون في مصاف الدول الأقل فقرا في العالم.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
yasmine el djamila@mail.com
yasmine el djamila@mail.com 11 سنوات منذ
<strong>استغاثة</strong> بلد غني بالبترول ينام المقصيين من الترحيل لحي الرملي في الشارع هم ابناء الجزائر لم يستفيدوا من اي دعم من الدولة ياكلون من المزابل بعدما هدمت اكواخهم اين هي منضمات حقوق الانسان حتى اولادهم منعوا من الدراسة
تاشفيين
تاشفيين 11 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> فعلا اذا كانت الجزائر تؤمن بحق المصير فعليها اولا ان تعمل به و ان تسمح للشعب الامازيغي قي منطقة القبائل ان يقرر مصيره ثم بعذ ذلك تنظر في تقرير مصير شعوب المنطقة المجاور لها فلا يعقل ان تحرم على نفسها ما تحلله لغيرها اليس كذلك ؟؟ من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالخجارة
محمد
محمد 11 سنوات منذ
<strong>بطة الجزائرية لحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر: 14مليون فقير في الجزائر و 35 بالمئة من الجزائريين يعيشون تحت خطّ الفقر</strong> الجواب بسيط قد حللها العلامة ابن خلدون في المقدمة . نورد اقتباساً من مقدمة ابن خلدون، &nbsp;(الباب الثاني، الفصل 26&nbsp;): في أَن العرب إِذا تغلبوا على أوطان أَسرع إِليها الخراب. فطبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس، وأنَّ رزقهم في ظلال رماحهم، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حدٌّ ينتهون إليه، بل كلما امتدت أعينهم إلى مالٍ أو متاعٍ أو ماعونِ اننهبوه. فإذا تم اقتدارهم على ذلك بالتغلب والملك بطلت السياسةُ في حفظ أموالِ الناس وخَرِبَ العمران. وأَيضاً فلأنهم يتلفونَ على أهل الأعمال من الصنائع والحرف أعمالهم لا يرون لها قيمةً ولا قسطاً من الأجرِ والثمن. ... وأيضاً فإنّهم ليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعضٍ؛ إنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهباً أو غرامةً. فإذا توصلوا إلى ذلك وحصلوا عليه أعرضوا عما بعده من تسديد أحوالهم والنظر في مصالحهم، وقهر بعضهم عن أغراضِ المفاسد. ربما فرضوا العقوبات في الأموال حرصاً على تحصيل الفائدة والجباية والاستكثار منها كما هو شأنهم؛ وذلك ليس بمغنٍ في دفع المفاسدِ وزجر المتعرضِ لها؛ بل يكون ذلك زائداً فيها لاستسهال الغرم في جانب حصول الغرض فتبقى الرعايا في ملكتهمْ كأنها فوضى دون حكمٍ، والفوضى مهلكةٌ للبشرِ، مفسَدةٌ للعمرانِ..
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>كلشي باين</strong> merci ali
abd
abd 11 سنوات منذ
<strong>la honte</strong> le regime stalinien se doit d'arreter sa propagande , de remettre le pouvoir au peuple algérien via des elections democratiques ,le bilan fait ressortir des pertes matérielles et immatérielles au sujet desquelles les membres du FLN et la DRS doivent rendre compte . La sitation est une honte ,au lieu de s'ouvrir ,de faire du developpement humain , de developper une statégie en rapport avec les recettes du pétrole ,le système a fait de la culture du sous développement une statégie .CELLE DU TOUT POUR LES MILITAIRES ET LEURS OBLIGES ET LES MIETTES POUR LE PEUPLE.