انتفاضة سكاكين المطبخ تقلب موازين اسرائيل

إن النتائج التي حققتها انتفاضة "السكاكين" الفلسطينية في القدس المحتلة وانطلاقا منها خلال أسبوعين من عمرها هي ذاتها الأسباب التي جعلت كل أطراف الجمع المنفرط ل"عملية السلام" يسارعون إلى التواصل بحثا عن "تهدئة" سريعة لاحتواء هذه الانتفاضة ووأدها في المهد. لقد سخر الإعلامي المصري إبراهيم عيسى من…

أكتوبر 17, 2015 - 15:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
11 8.1ك
انتفاضة  سكاكين المطبخ  تقلب موازين اسرائيل

إن النتائج التي حققتها انتفاضة "السكاكين" الفلسطينية في القدس المحتلة وانطلاقا منها خلال أسبوعين من عمرها هي ذاتها الأسباب التي جعلت كل أطراف الجمع المنفرط ل"عملية السلام" يسارعون إلى التواصل بحثا عن "تهدئة" سريعة لاحتواء هذه الانتفاضة ووأدها في المهد.

لقد سخر الإعلامي المصري إبراهيم عيسى من "انتفاضة الأقصى الثانية" خلال الأسبوع الماضي قائلا إن "طعن المدنيين الإسرائيليين" لا جدوى منه لأن "سكاكين المطبخ لن تحرر فلسطين"، وهي ذات السكاكين التي أعلن وزير حرب دولة الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون إن دولته وحكومته وجيش احتلاله يعجزون عن "تنظيف مطابخ القدس" منها.

ولا حاجة هنا لملاحظة أن صوت عيسى نشاز يشذ عن نبض الشارع العربي – الإسلامي في مصر، ولا لتذكيره بأن لجوء الفتية من عرب فلسطين إلى السكاكين لمقاومة الاحتلال، وبخاصة في القدس، يمثل وصمة عار في جبين النظام الرسمي العربي الذي ينفق الآن بلا حساب مليارات الدولارات على الفتنة الطائفية والاقتتال العربي و"الجهاد" في كل مكان إلا حيث الجهاد "فرض عين" في فلسطين بينما يبخل على عربها ومقاوميهم بفتات من هذا الإنفاق، ولا لتذكيره بأن الحصار العربي الذي فرضته على الشعب الفلسطيني معاهدات "السلام" التي أبرمتها بلاده وغيرها مع دولة الاحتلال لم يترك لهذا الشعب سوى "السكاكين" كي يقاوم بها.

إن أسبوعين حتى الآن من "انتفاضة السكاكين" قد أنجزت ما عجزت عن تحقيقه عقود من زمن "مفاوضات السلام" الفلسطينية و"مبادرات السلام" العربية وغير العربية.

قد يكون تفاؤل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق تفاؤلا متسرعا أو سابقا لأونه عندما أراد أن يبقي "فسحة الأمل" مفتوحة أمام شعبه ليعد بأن ما سماه انتفاضة القدس "ستقطع كل صلة" فلسطينية "مع الاحتلال... وتنهي التحالف مع الأعداء تحت مسمى التنسيق الأمني"، و"ستنهي الانقسام" الفلسطيني، و"ستنهي التفرد" في صنع القرار الفلسطيني و"ستكرس الشراكة الحقيقية" الوطنية، و"ستوقف الاستيطان"، و"ستنهي التقسيم الزماني والمكاني للأقصى"، و"ستمهد لإقامة الدولة" الفلسطينية. واستخدام مرزوق لحرف "السين" وليس "سوف" يوحي بتحقيق قريب وليس بعيدا لهذه المطالب الوطنية والشعبية.

فالتنسيق الأمني مع دولة الاحتلال جعلته انتفاضة الأقصى الثانية أصعب لكنه ما يزال مستمرا، والانقسام لم ينته بالرغم من الوحدة الميدانية الشعبية، و"الشراكة" الوطنية يجسدها المنتفضون الشباب على الأرض غير أن "التفرد" في صنع القرار متواصل، وحرية المستوطنين في المستعمرات في الحركة وفي العدوان على المواطنين الفلسطينيين تقلصت فحسب، وصحيح أن رئيس وزراء دولة الاحتلال "أمر" الوزراء وأعضاء الكنيست بعدم زيارة الحرم القدسي لكنه لم يمنع المستوطنين اليهود من ذلك، وما زال هؤلاء يقتحمون الأقصى ون كانت أعدادهم قد قلت، والتقسيم الزماني والمكاني للأقصى أوقفته انتفاضة السكاكين لكن إلى حين فالعودة إليه متوقعة إن توقفت الانتفاضة لأي سبب كان.

لكن بالرغم من ذلك فإن الانتفاضة قد حصدت ثمارا سريعة لا يراها إلا من انعدم لديه البصر أو البصيرة.

فهي، أولا، قد أعادت قضية احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967 إلى صدارة الأحداث الدولية بعد التهميش الفاضح لها في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، فوزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن عن زيارة "قريبة جدا" للمنطقة، وهناك تقارير عن قمة "فلسطينية – إسرائيلية" بحضوره يستضيفها الأردن، والجامعة العربية عقدت اجتماعا "طارئا" على مستوى المندوبين واتفقت مع خارجية "السلطة الفلسطينية" على تقديم مشروع قرار للجمعية العامة أو لمجلس الأمن الدولي لتوفير "حماية" أممية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وطلب الأردن العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع عاجل للمجلس أمس الجمعة حول الوضع في القدس.

وهي، ثانيا، أثبتت هشاشة كل الاستعدادات التي قامت بها دولة الاحتلال لتعزيز جبهتها الداخلية من أجل توفير "الأمن" لمواطنيها، بعد التهديد الخطير الذي تعرضت له هذه الجبهة من صواريخ المقاومتين الفلسطينية واللبنانية منذ عام 2006، فقد أثبتت "سكاكين المطبخ" الفلسطينية أنها بقدر خطر صواريخ المقاومتين الفلسطينية واللبنانية على "أمن المواطن" في دولة الاحتلال وعلى جبهتها الداخلية.

وهي، ثالثا، أجبرت جيش الاحتلال على وقف تدريب ستة سرايا وعلى دعوة قوات الاحتياط في حرس الحدود لنشرهم في شرقي القدس المحتلة علاوة على نشر أربعة آلاف شرطي إضافي فيها ("هآرتس" العبرية) لمواجهة "سكاكين المطبخ" التي سخر إبراهيم عيسى منها. ومن المرجح أن يزداد الاستنزاف والإرهاق العسكري لدولة الاحتلال مع استمرار الانتفاضة.

وهي، رابعا، أسقطت دعاية دولة الاحتلال بأن القدس هي عاصمتها "الموحدة"، فالإجراءات التي أقرتها حكومة الاحتلال بفرض منع التجول على أحياء شرقي القدس العربية وحصارها وفصلها عن مثيلاتها اليهودية بالحواجز العسكرية والأمنية تؤكد للرأي العام العالمي بأن القدس ليست "يهودية" ولا "موحدة".

وهي، خامسا، وجهت ضربة قوية وإن لم تكن قاصمة لاقتصاد دولة الاحتلال، ليس بسبب عزوف السياح عن الزيارة والمستثمرين عن الاستثمار حتى ينجلي الوضع فحسب، بل أيضا، على سبيل المثال، لأن (35) ألف فلسطيني من شرقي القدس العربية يعملون في غربيها المهود قبل النكبة عام 1948.

ولأن هذه الانتفاضة جعلت "التعايش" العربي اليهودي تحت الاحتلال ليس ممكنا فإن تقارير إعلام دولة الاحتلال تتحدث عن شلل الأعمال ليس في غربي القدس فقط بل وفي مدن الداخل المختلطة مثل حيفا وعكا ويافا ناهيك عن العمالة العربية الكبيرة في المدن ذات الأغلبية اليهودية كتل أبيب.

وهي، سادسا، أسقطت مقولة تسوقها دعاية دولة الاحتلال عالميا وتضلل بها شعبها كذلك مفادها أن "الكبار" من عرب فلسطين يموتون و"الصغار" ينسون. فالذين يحملون الانتفاضة الحالية على كواهلهم الغضة لم يعيشوا "النكبة" ولا "نكسة" 1967 ولا الانتفاضة الأولى ولا الثانية وقد فاض بهم كيل الاحتلال ووعود قادتهم لهم التي لا تتحقق فقرروا تقرير مصيرهم بأنفسهم.

والعبرة واضحة: فمن يراهنون على تصفية القضية الفلسطينية خاسرون فعرب فلسطين يحملونها من جيل إلى آخر. وربما يكون إبراهيم عيسى مصيبا في قوله إن "سكاكين المطبخ لن تحرر فلسطين" لكن هذه السكاكين قد حررت شباب فلسطين كي ينطلقوا إلى تحرير وطنهم.

وهي، سابعا، قد أثبتت أنه حيث لا توجد "السلطة الفلسطينية" كحاجز بين الاحتلال وبين الشعب الفلسطيني يكون هذا الشعب أقدر على مقاومة الاحتلال، فالانتفاضة الحالية تنتشر في القدس ومناطق "ج" في الضفة الغربية وفلسطين 1948 حيث لا وجود للسلطة. أما حيث هي موجودة فالتفاعل مع الانتفاضة ما زال "تضامنيا" إلى حد ما.

ومما له دلالته في هذا السياق أن كل قرارات العقوبات الجماعية التي اتخذتها حكومة الاحتلال حتى الآن كانت موجهة ضد الشعب الفلسطيني وليس ضد "السلطة الفلسطينية".

وهي، ثامنا، وحدت الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الذي جزأته اتفاقيات أوسلو سيئة الصيت، وهي تبشر بدفن هذه الاتفاقيات إلى الأبد، فقد ولى الزمن الذي كانت فيه غزة، مثلا، تتعرض للعدوان والتدمير وحدها، فمشاركة القطاع وفلسطين 1948 والضفة الغربية بهذه الدرجة او تلك أو بهذا الشكل أو ذاك في انتفاضة القدس الثانية تبشر بزمن فلسطيني مختلف يدعو للتفاؤل.

وهي أخيرا وليس آخرا انتفاضة "عفوية" لم تتبن الفصائل الفلسطينية أيا من عملياتها "جميعها تقريبا"، في الأقل حتى الآن، و"الغضب" الفلسطيني فيها "حقيقي" كما كتب ديفيد روزنبيرغ في هآرتس الخميس الماضي. وعندما يقرر فتيتها أخذ مصيرهم بأياديهم فإنهم إنما يعلنون بطريقة عملية قطيعة مع قياداتهم ومع دعواتهم لـ"التهدئة".

 

 

نقولا ناصر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
محمد ملحم
محمد ملحم 11 سنوات منذ
<strong>كل الحب للجزائر وشعبها</strong> كل والحب والتقدير والاحترام لأخونا الجزائريين بلد المليون ونصف شهيد من فلسطيني يعشق الجزائر وشعب الجزائر لأننا نستمد قوتنا وعزيمتنا من اهل الجزائر الاحباء.
طارق
طارق 11 سنوات منذ
<strong>اللهم انصر اخواننا في فلسطين والشام وفي كل ارض يدافع فيها عن الاسلام</strong> يا فلسطين ان ارواحنا ودمائنا ليست عزيزة على ارواح ودماء ابنائك انشاء الله فلسطين الابيه هي من تكون سبب توحدنا وعزتنا ومن اراد ان نترك من غزانا او بغى علينا يرتع في ديارنا ليقتل ويسبي ويدمر فهذا اما شيعي نجس او جاهل خبيث مقيم بين اظهر المسلمين يا هذا غزو بلاد المسلمين لاتقبله الفطر السليمة فما بالك ديننا الحنيف وانا بمن يقول يجب القضاء على احفاد ابن العلقمي الانجاس&nbsp;(الشيعة&nbsp;) المحاربين الذين يصطادون في المياه العكرة في عراقنا الرشيد وشام الامويين وفلسطين المجاهدة الابية.ووالله لو فتحت الحدود من طرف دول الممالك وتكسرت السدود لما بقى من امة محمد صلى الله عليه وسلم واله الطاهرين وصحبه الكرام احد من المسلمين ما يبقى لاوهابي ولااخواني ولاصوفي ولااشعري ولامعتزلي.. لنصرة اخوانهم في فلسطين ما يبقى فيها الا النجس الشيعي الخبيث الموالي لاعداء الامة والذي يفرح بهزيمة المسلمين ويسوء عند انتصارهم...ويا ليته يفرح فقط بل ينافح ويناصر بما اوتي من قوة لهزيمة المسلمين.لكن زمن الهزائم انتهى والان بدا زمن الانتصارات نريد ان ترى الامة ابن تيمية اخر والظاهر ببرص وصلاح الدين وهارون الرشيد والقعقاع كما نتمنى ان يكرمنا ربنا بابن تاشفين اخر لكسر الحدود والتي كسرت عزيمة الامة على التوحد وانطلاقها لمجدها وعزتها.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>الى الصفوي جلال</strong> لا حرب مع الصهاينة الا بابادة المجوس الصفويين انهم كلاب يبيدون امتنا و اسرائيل لم تقتقل من امتنا الا 1 بالمائة مما قله الصفويون اولاد المتعة من بني امتنا في العراق و سوريا و اليمن و فلسطين و لبنان و لهدا يجب الانكباب على دحر حمير اليهود الصفويين اين قوتكم ايها الصفويون انتم تنادون الموت لامريكا و الموت لاسرائيل هل يا كل راينا اي امريكي او اسرائيلي مات على ايدي الشيعة المجوس الصفويين كيف ايها الكلب نحارب اسرائيل و حمارها الشيعي يعربد و يسفك دماء المسلمين بالالاف في سوريا و اليمن و يريد اشعال السعودية و يقتل و ينهب و يدمر و يفتن في اي بقعة اسلامة حل بها فهل رايته يعربد او يدمر شيئا في غير بلاد المسلمين هههههههههههههه سقط القناع يا ابن القرعة و يا ابن الشيطان حزب الشيطان لنصر اللات و العزى مادا يفعل في سوريا با ابن المتعة و الاخماس ؟؟؟؟؟؟؟
عابر
عابر 11 سنوات منذ
<strong>الى الذي يفضفضه الريح...</strong> الى ولد الحركي صاحب العلم الذي يفضفضه الريح، هل انت تتكلم من نيتك، هل انت صادق في النضال او الجهاد لاجل تحرير او الانتفاضة في فلسطين. اذا كان كذلك، فكان على ابناء الحركي الانتهازي الجزائري ان يعتذروا للشعب المغربي الذي ساهم في تحرير الجزائر، ذلك الجيش التحرير المغربي، الذي و انت لا تعلم انه كان حرك اليهود المغاربة في حمل السلاح من المغرب على ظهور الحمير مقنعين كعطارة لتغليط و ايهام فرنسا بانهم عطارة يبيعون بضائعهم فوق الحمير لكنهم مكلفين بمهمة حمل السلاح من المغرب الى الجزائر لتنطلق شرارة الثورة التي حررت بلاد الشهداء، لينقلب ابنا فرنسا على الشرعية، ليكبروا بطونهم انتفاخا بالنفط و الخاز، و حفاظا على مزاياهم يزرعون الفتن بين الاشقاء و شعوب المغرب الكبير، يرشون الاجنبي لاكتسابهم التاييد و يفسدون و يزرعون الفتنة لا يبنون اقتصادا و لا يحرصون على كرامة على الاقل لابناء المغرب الاوسط، ليبقوا فاسدين مفسدين فاشلين. ليس لهم نموذج اقناع ليثق بهم الاحرار الذين يدركون من هم الصادقين. لكن بما انك حركي ابن حركي بياع فرنسا حررت لك الجزائر لتمزق فيها فمك و تكبر فيها بطنك انتفاخا بالغاز و النفط و عبثا و فسادا في الاقتصاد فافعل ما شئت لتبقى جبانا و ثرثارا لذيول ابناء الحركي. يا الخائن ولد فرنسا لو كنتم صادقين في تحرير الشعوب المغلوبة على امرها لما مزقتم ثقافة و شعب الطوارق بين امم متخلفة مختلفة الثقافات و لكنتم فكرتم في الوحدة عوض الانفصال لاجل احتكار النفط و الغاز و كل ثروة اين ما وجدت سواء بالصحراء الغربية او الشرقية....ليبقى اختصاصكم اللهط على الصحاري لاجل الفساد في ثرواتها..،.كذلك كنتم على الاقل- مصلحة للمغرب الكبير و للعرب و الامة الاسلامية ربما كان بامكان حدوث تغيرات مصلحة مشتركة بالمستقبل لصالح الشعوب - كنتم هادنتم جاركم الغربي احتراما لشعبه الذي اصبحتم عنصرية و حقدا و ضغينة تفرقون بيبن المروك و لانجيري مع العلم ان المغاربة و الطوارق و ابناء المغرب الاوسط كلهم اشقاء و شعب واحد في نظر الااحرار خلافا لابناء الحركي اولاد الترك و افرانسا. لو كنتم احترمتم المغاربة رفاق الجهاد و الكفاح، ولو انكم لم تخلقوا الفتن و الانفصال و ادخال الاجنبي و الامبريالية في المشاكل الهامشية للمغرب الكبير، لكنتم جميعا و المغرب الاوسط كقوة عظمى اقتصادا و ثقافة و قوة بشمال افريقيا. و لكانت الامبريالية تضرب الف حساب لجميع المغاربة من برقة الى المحيط. لكن بما انك جزائري ابن حركي لانجيري فشرك فمك كما يحلو لك لانك بدون المغرب الكبير و بدون اقتصاد متين و بدون قوة و كرامة شعوب المغرب الكبير يبقى العلم الذي ذكرته ما هو الا شرويطة محكورة لا تقدم و لا تؤخر ان نفضها الريح ما تنتج لك و ماتحصد انت معها الا الريح الذي يرفرفها و يلعب بكم و بها.
مروان
مروان 11 سنوات منذ
<strong>إلى الحاقد الذي يرفرف</strong> لم أفهم مغزى هرطقتك و لم أستطع فك طلاسيم شخصيتك المعقدة و العنترية الفارغة... و أنت الذي يعيش ذلا ما بعده ذل في بلاد الغاز و البترول..... و كيف لليهود أن يكونوا شعب الله المختار و أنتم شعب الله المختار&nbsp;! حرر نفسك أولا من ذل و استعباد العساكر و الحركيين و تجويعهم لكم... و لا تقحم المغرب في عقدك