الجيش التونسي يكشف عن مخابئ لإرهابيين داخل الحدود الجزائرية

نشرت وزارة الدفاع التونسية، صورا لأوكار يختبئ بها إرهابيون على المرتفعات الغربية للبلاد، بالحدود مع الجزائر، وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الإرهابيين فروا قبل وصول الوحدات العسكرية إلى تلك المخابئ. وكشفت الصور أن إرهابيي كتيبة عقبة بن نافع، كانوا يختبئون في جحور بغابات جبل السلوم، الذي شهد مؤخرا…

أكتوبر 18, 2015 - 17:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 3.5ك
الجيش التونسي يكشف عن مخابئ لإرهابيين داخل الحدود الجزائرية

نشرت وزارة الدفاع التونسية، صورا لأوكار يختبئ بها إرهابيون على المرتفعات الغربية للبلاد، بالحدود مع الجزائر، وأشارت مصادر عسكرية  إلى أن الإرهابيين فروا قبل وصول الوحدات العسكرية إلى تلك المخابئ.

وكشفت الصور أن إرهابيي كتيبة عقبة بن نافع، كانوا يختبئون في جحور بغابات جبل السلوم، الذي شهد مؤخرا، عملية تمشيط عسكرية أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين، إضافة إلى مقتل راعي أغنام كان قد اختطفه مسلحون مطلع الأسبوع الماضي. وظهرت في الصور كميات كبيرة من المؤونة والمواد الغذائية واللحوم، سرقت من المناطق السكنية القريبة من الجبال، إضافة إلى أسلاك كهربائية وأكياس من مادة ”الأمونيتر” التي تستعمل في صناعة المتفجرات والقنابل التقليدية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عابر
عابر 11 سنوات منذ
<strong>حماية و دفاعا عن الجزائر &amp;nbsp;!</strong> الجيش التونسي يكشف &nbsp;! يكشف ما خبئ و/او ربما ما لا يعلمه الجيش الجزائري...غريب &nbsp;! لا يستغرب عندما الجميع يتحدث عن الارهاب الموجود في الجزائر و الذي يمتد عدواه الى الدول المجاورة، انه من ابتكار ثكنة بن عكنون. طبعا عندما ينجحون و يدوخون بابتكارهم لمرتزقة تندوف، فلماذا لا يبتكر من هو اقوى من البوليساربو، ليصبحوا اليات فعالة ليس لضرب المغرب فحسب. بل لردع كل تغيير معتمل في جغرافية الشمال الافريقي. كان الصراع من قبل مع المغرب، و بعد ذلك تطور مع الشعب الجزائري، ليضرب رعبا و ترهيبا بالعشرية الكحلاء بمجموعات الرعب من صنع الجزائر ليمتد الى الشعوب المجاورة التي حاولت تغيير انظمتها و نمط سياسة بلادها. ليحتاط قادة الجزائر من اي عدوى قد تاتي من المغرب او المشرق، من الشمال او الجنوب، قد تهز كيان النظام الجزائري الذي شاخ و ضيع وقتا كبيرا ولم يستطع تحقيق و تامبن اقتصاد و كرامة الجزائر.
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
Le gouvernement tunisien sait depuis toujours que le DRS algérien serait le commanditaire des attentats terroristes meurtriers souvent perpétrés en territoire tunisien depuis le départ du dictateur déchu de Benali,l'allie du régime harki comploteur et assassin d'Alger,un régime barbare harki massacreur même de son propre peuple ,durant la décennie noire des années 90. Le régime barbare harki se permet d'attaquer la Tunisie par ses terroristes de l'aqmi,Polisario, Belmokhtar,Ansar dine,Ansar Charia ,Aljihad w tawhied etc parce que la Tunisie est un petit pays faible ,ce que le régime barbare harki ne pourrait se permettre de faire contre le Maroc ,un Maroc puissant qui est capable militairement de casser les reins de ce régime militaire fantoche, comme par le passe au Sahara occidental marocain, ou l'armée marocaine avait capture des centaines de soldats algériens qui n'avaient du leur salut de libération qu' a l'intervention efficace de L'Égypte d'Anouar Sadat qui avait dépêche au Maroc ,sur demande de Boukharoba le vaincu, son vice-président Hosni Moubarak auprès de Hassan 2 pour régler un problème de centaines de soldats algériens faits prisonniers au Maroc ,une situation grave qui avait humilie et rendu malade Boukharoba... D'autres soldats algériens captures au Sahara Occidental marocain au nombre de 101 étaient libérés de la prison de Marrakech au Maroc grâce a l'intervention de Saddam Hocine alors président de l'Iraq. La Tunisie est victime du terrorisme d'état algérien comme le Mali d'ailleurs, et le monde hypocrite et corrompu qui a depuis longtemps découvert que le régime militaire harki est le parrain du terrorisme au Maghreb et au Sahel ne réagit pas pour sauvegarder ses intérêts économiques colossaux en Algérie
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>قلناها دائما: الجزائر ترهب الجيران</strong> تم التنديد بالدعم الجزائري للإرهاب من قبل العديد من المراقبين الدوليين. فمنذ سنة 2012، أبرزت دراسة حول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أعدها الأكاديمي جيريمي كينان، الأستاذ في جامعة لندن والمتخصص في شؤون شمال إفريقيا والساحل، &quot;وجود روابط بين جهاز المخابرات الجزائري والمجموعات الإسلامية&quot;. وتوضح تحليلات جيريمي كينان كيفية توظيف الإرهاب من قبل الدولة الجزائرية، كما أنها تميط اللثام عن القرب القائم بين الشبكات الإرهابية والمخابرات الجزائرية. يضاف إلى ذلك الدعم الذي تقدمه الجزائر لعصابات &quot;البوليساريو&quot; التي تربطها علاقات مؤكدة مع المنظمات الإرهابية وعصابات التهريب بكل أنواعه. وكان المركز الأوروبي الاستراتيجي للاستخبارات والأمن قد أبرز في أحد تقاريره مدى التقارب بين عصابات &quot;البوليساريو&quot; والإرهاب. وحذر التقرير من تنامي الجريمة المنظمة العابرة للحدود التي تتعاطاها عصابات &quot;البوليساريو&quot;، مبرزا في نفس الآن علاقات هذه الأخيرة بالجزائر وهي سندها الأساسي والتي توظفها في ترهيب الجيران وزعزعة الأمن والاستقرار في إفريقيا.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>عاش تونس</strong> عاش الجمهورية التونسية عاش عاش عاش
مروان
مروان 11 سنوات منذ
<strong>متى تنتهي صناعة الإرهاب في الجزائر</strong> يبدو أن ثكنة بن عكنون فرخت في كل مكان...