سوناطراك لم تعد "بقرة حنون و حلوب بعد الهبوط الحادلأسعار النفط

أظهرت وثيقة داخلية أن شركة سوناطراك للطاقة بدأت عملية إعادة هيكلة بهدف توفير السيولة والتأقلم مع الهبوط الحاد لأسعار النفط في الأسواق العالمية. والإجراء هو أحدث محاولة من الشركة العملاقة لمساعدة الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على التعامل مع الهبوط الحاد في إيرادات الطاقة وضعف…

أكتوبر 18, 2015 - 17:56
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 5.7ك
سوناطراك لم تعد "بقرة حنون و حلوب بعد الهبوط الحادلأسعار النفط

أظهرت وثيقة داخلية أن شركة سوناطراك للطاقة بدأت عملية إعادة هيكلة بهدف توفير السيولة والتأقلم مع الهبوط الحاد لأسعار النفط في الأسواق العالمية.

والإجراء هو أحدث محاولة من الشركة العملاقة لمساعدة الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على التعامل مع الهبوط الحاد في إيرادات الطاقة وضعف اهتمام المستثمرين الأجانب بالمساعدة في تطوير حقول جديدة لزيادة الإنتاج.

ويتم بحسب الوثيقة الداخلية الجديدة تعيين أربعة مساعدين للرئيس التنفيذي الجديد للشركة أمين معزوزي لتولي المسؤولية عن قطاعات المنبع والمصب والنقل بما في ذلك خطوط الأنابيب والتجارة.

ويقول معزوزي في الوثيقة المؤرخة في 12 أكتوبر إن التطورات في البيئة المحلية والخارجية تجعل القائمين على الشركة مضطرين لتهيئتها كي تتمكن من تحقيق الأهداف المتمثلة في زيادة الإنتاج والاحتياطيات.

وقال معزوزي في نفس الوثيقة إن على سوناطراك أن تؤسس عملها على استراتيجية تهدف إلى خفض التكاليف.
و تأتي الإصلاحيات الهيكلية في سوناطراك ضمن عملية واسعة لتطهير الشركة و تحسين أدائها و التدقيق في نشاط المديريات والفروع التي تتمتع باستقلالية كبيرة في السابق.

وينتظر في هذا الإطار إلغاء كثير من الفروع وخصوصا الموجود منها في الخارج و التي تكلف الشركة مبالغ كبيرة، دون مردودية كبيرة للشركة.

وتأتي عملية إعادة هيكلة الشركة في وقت حساس للجزائر حيث من المتوقع أن يؤدي هبوط أسعار النفط إلى تراجع إيرادات الطاقة بنسبة 50 بالمئة هذا العام.

ويشكل النفط والغاز 97 بالمئة من إيرادات الجزائر. ودفع هبوط الأسعار الحكومة إلى تعليق بعض مشروعات البنية التحتية وخفض الإنفاق في موازنة العام القادم.

وقالت الجزائر بالفعل إنها لن تطلق جولة من عطاءات حقوق التنقيب عن النفط والغاز هذا العام في إشارة واضحة على أن سوناطراك ترتب بيتها قبل المضي قدما بحسب محللين.

ويوجد بالجزائر 30 شركة أجنبية تعمل في مجال الطاقة في الوقت الحالي لكن جولة لعطاءات الطاقة في العام الماضي أثمرت عن أربع اتفاقيات فقط. وتشتكي شركات الطاقة من شروط العروض والروتين الحكومي في البلاد.
وتتوقع الشركة ارتفاع صادرات النفط والغاز 4.1 بالمئة هذا العام بعد تحقيق عائدات مرتفعة من حقول حاسي الرمل وحاسي مسعود وبركين والمرق.

لكن محللين يقولون إن الجزائر تحتاج المزيد من الاستثمارات الأجنبية للمساهمة في رفع الانتاج في ظل نمو الحاجة للطاقة في الداخل وهبوط أسعار النفط.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>الحكومة تلجأ للاستدانة الخارجية وتُدخل الشعب عهد المجاعة</strong> وصلت الجزائر مرحلة صعبة من اقتصادها، فطبيعي أن تلجأ الدول إلى الاستدانة لكن ليس في الوضعيات مثل التي تعيشها الجزائر، حيث تتوجّه الجزائر إلى الاستدانة من جديد لتمويل بعض المشاريع، خلافا لتصريحات أحمد أويحيى مدير الديوان برئاسة الجمهورية، وكذا وزير المالية والوزير الأول عبد المالك سلال الذي ربط الأمر بالحاجة الضرورية. فالجزائر التي عاشت على عائدات النفط والغاز أصبحت اليوم في ورطة، وذلك بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، التي أثرت كثيرا على الاقتصادات الناشئة فبالأحرى اقتصادات نهب الثروات الوطنية وضخ عائداتها في حسابات خاصة. وحسب مصادر جزائرية فإن الحكومة تدرس امكانية قرض من دولة الصين لتمويل بعض المشاريع الكبرى وتفادي إلغائها أو توقيفها، حسب ما قال وزير التجارة بختي بلعياب، خلال لقائه بلو كسين هوا رئيس المجلس الصيني لتنمية التعاون جنوب-جنوب، الذي يزور الجزائر لبحث فرص التعاون بين البلدين. وجاءت هذه الخطوة مخالفة لتطمينات الحكومة بخصوص الوضع المالي الحالي للبلاد وإمكانية تجنّبها للأزمة المالية التي أصابت الاقتصاد الجزائري، جراء تقلّص احتياطي الصرف بسبب تراجع أسعار المحروقات وقلة مداخيل البلاد من العملة الصعبة، باعتبار أنّ النفط يعدّ مصدر الدخل الأول للبلاد بنسبة فاقت 95 بالمائة. وبدأت تطفو إلى السطح عدة تساؤلات عن مصير الأموال التي أقرضتها الجزائر لصندوق النقد الدولي قبل سنوات والمقدرة بـ 5 ملايير دولار، والأمر نفسه بالنسبة للأموال المودعة في البنوك الأمريكية والبريطانية بالمجلس الفدرالي الأمريكي، وإمكانية استرجاعها، خاصة وأن الجزائر لا تجني منها أية فائدة تذكر حسب عدة خبراء. لكن ما زال مصيرها مجهولا لحد الآن ويمكن أن تكون القيادات قد تصرفت فيها. كما تعكف الحكومة حاليا على دراسة إمكانية فتح مجال حصول المؤسسات العمومية والخاصة على قروض من الخارج أو الاستدانة، على أن تكون الدولة أو الخزينة العمومية هي الضامن، وهو ما يفرض عليها التدخل في حالة عجز المؤسسات المعنية عن تسديد ديونها في الآجال المستحقة لها، على أن تبقى العلاقة بين المؤسسة المعنية والمصالح المسؤولة لتسوية هذه الوضعية المالية وضخ هذه المستحقات في حسابات صناديق الخزينة العمومية. وستعتمد السلطات العمومية، على هذه الآلية كحل بديل في حال استمرار وتيرة تراجع المداخيل الجزائرية جراء انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية، واستعمالها كطريقة لإنقاذ المؤسسات، سواء تلك التابعة للقطاع العمومي أو الخاصة من الإفلاس أو التوقف عن النشاط بسبب عدم إمكانية الحصول على التمويل البنكي الضروري لتطوير نشاط المؤسسات الاقتصادية، لاسيما وأن الشركات العمومية بشكل خاص عادة ما تتكئ على دعم الخزينة العمومية للوقوف أمام مخاطر غلق أبوابها، تبعا لعجزها عن منافسة المنتجات المستوردة، المتداولة في السوق بأقل ثمن على أساس أنها تستفيد من العديد من الامتيازات الجمركية. واللجوء إلى الاستدانة الخارجية نذير خطر على أي بلد من البلدان، لأنها بداية الانهيار الشامل للاقتصاد الوطني. الاقتصاديون الجزائريون يدقون ناقوس الخطر الذي يتهدد الشعب الجزائري الذي قد يدخل عهد المجاعة.
محمد العتابي
محمد العتابي 11 سنوات منذ
<strong>الايام دول</strong> الله يزيد ويبارك، بالأمس القريب كان كابرانات فرنسا يصولون ويجولون ويوزعون دولارات الشعب المقهور على المرتزقة الانفصاليين وعلى ديكتاتوري أفريقيا لشراء ذممهم قصد استمالتهم لصالح اطروحة الكابرانات في قضية الصحراء المغربية. واليوم انقلب السحر على السحرة، فإذا بنعمة الأمس تصبح اليوم نقمة على عصابة مول الكروصة ومرتزقة البوليزاريو. 40 سنة وهم يحلبون في بقرة الشعب المقهور ويوزعون خيراتها شرقا وغرقا شمالا وجنوبا ولم يحققوا أي شيء، المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال المرحوم الحسن الثاني وكررها المنصور بالله محمد السادس، أما المقبوران بومدين والقذافي الأبوين المشتركين في اللقيط البوليزاريو فهما في مزبلة التاريخ، ومبدع المسيرة الخضراء، سيحتفل المغرب بملحمته التاريخ بعد ايام إن شاؤ الله، وسيحتفل شبل المرحوم الحسن الثاني هذه السنة بهذه الذكرى العزيزة على كل مغربي في قلب الصحراء.
بدر الدين  محمد
بدر الدين محمد 11 سنوات منذ
<strong>السيارة الكهربائية</strong> السيارة الكهربائية دخلت حيز الصناعة فى الولايات المتحدة الامريكية و مئات السيارات الكهربائية تجوب شوارع نيويورك و سيارت GOOGLE تسير بدون سائق العالم شرع فى الاستغناء عن البترول و هكدا تكون الدول العربية لم تستفد من ستون سنة من ملايير الغاز و النفط و هكدا سيرجع العرب الى جمالهم و غنمهم . كان عندنا البترول و كانت لنا اموال و كانت لنا امكانيات لقيادة العالم و لاكن العقل ينقصنا فنرجع الى رعاة الابل اما عن السيارة و التى صنعتها شركة GOOGLE فهى تمشى بGPS تبرمجها على المدينة و الموقع الدى انت داهب اليه فتسير بك وحدها و انت جالس فى سيارتك تشرب القهوة . العرب كانوا هم اسياد البترول و اسياد المال و الان انتهى امرنا و سيستعمرنا الغرب الدكى و الدى بدون بترول اصبح يحكم العالم طبعا بالعقل و الدراسة و الدكاء و ليس بالمال لان الدكاء هو صانع المال
شيات متشجِّع
شيات متشجِّع 11 سنوات منذ
<strong>الشعب ياكل كل شي والنظام مسكين يشرب فقط حليب الحيوان</strong> أليست البقرة حيوان؟ لماذا تطالبون من النظام المسكين أن يأخذ كل حليب البقرة الحلوب والتي هي حيوان - ثم تعطون كل الشكلاطا من بقرة الجزائر العظيمة للشعب - غير أن يطالب الشعب بالمزيد وهو من يأكل الشكلاطا من البقرة كما تشير الصورة ، أما النظام مسكين فهو يتقشف لأن كل حلبي الجزائر غير كافي ليروي عطش نظامنا الطموح لإستغلال المزيد من الثروات . نظام النيف وشعب الفقاقير
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>أحسن تعليق هو الصورة الكاريكاتورية المعبرة جدا</strong> أمام أحرار الجزائر مشكلة كبيرة : رهينتان محتجزتان : بوتفليقة وكرسي رئيس الدولة &nbsp;! إيوا كونوا رجال &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هل الشعب هو المريض أم بوتفليقة وحده المريض أم هما معا ؟ بعد أن أصبحت الجزائر تمتلك إحتياطا ماليا كبيرا فاق 150 مليار دولار. وبدل صرف هذه الأموال في التنمية ، إستُخدم الجزء الأكبر منه لرشوة المواطنين وتخديرهم واسكاتهم بدل تعويدهم على العمل المنتج عن طريق مشاريع كبيرة تصبّ في مكافحة البطالة. وكذلك في النفقة على مجموعة من المرتزقة تحتجز جماعات من المغاربة وإرشاء بعض الدول الجشعة للاعتراف بمشروعية وهمها. النتيجة هي البطالة التي أصبحت مشكلة اساسية في الجزائر وتلعب دورا كبيرا في تشجيع التطرّف في بلد يفتقد كل شيء بدء من المدارس والبرامج التعليمية والتكوينية التي تساعد في منع خلق أجيال من الجهلة والمتطرفين الذين لا يعرفون شيئا عن الإسلام الحقيقي وثقافة التسامح والإعتراف بالآخر. ظلت الجزائر تغرق شيئا فشيئا في مستنقع الفساد والجمود ومن سياسة قائمة على خلق المشاكل في محيطها، لعلّ ذلك يخفّف من مشاكلها الداخلية ويبعد الأنظار عن تلك المشاكل بل وتنكر وجود تلك المشاكل. إبعاد الأنظار عن المشاكل شيء والإعتراف بها شيء آخر. الإعتراف بالمشاكل يتطلب جرأة ورجال دولة في المستوى. إن ما تقوم به الجزائر من عرقلة مسلسل السلام والتقدم بالمنطقة المغرابية ونسف كل الجهود والمحاولات للمصالحة وتمكين تواصل الشعوب الإخوة والجيران في المشاركة في بناء مغرب كبير مع اقتسام الخيرات واستفادة الجميع، سلوك لم يعد اليوم مقبولا لدى الشعوب المغاربية بالخصوص، لذلك يجب على أصحاب القرار بالجزائر أن يتخلصوا من العقد النفسية التي نقشها العسكر والدكتاتوريون في عقولهم. آن الوقت لذلك فكيف يعقل أن يبيع المغرب خضرواته وفواكهه لإسبانيا وتقوم الجزائر بشرائها من إسبانيا بأضعاف الثمن الذي باعها به المغرب ؟ إنه منتهى التحجر ، الله يهديكم &nbsp;!