أويحيى رسول المهمات القذرة لبن عكنون و الرئاسة

يحب هذا الرجل الذي في الصورة أن يلعب دور الرسول دائما ، يليق به هذا الدور دائما أيضا ، وتجد السلطة فيه خير من تدخن سيقارها في فمه ، لم تنهكه سنوات حمله للحقائب ، ولم تتعبه عقود تدويره في المناصب ذهابا وايابا بين مالي وقصر الحكومة ووزارة العدل وبيته وبن عكنون و الرئاسة ، يحاول ان يمتلك الصبر في…

أكتوبر 19, 2015 - 16:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 6.9ك
أويحيى رسول المهمات القذرة لبن عكنون و الرئاسة

يحب هذا الرجل الذي في الصورة أن يلعب دور الرسول دائما ، يليق به هذا الدور دائما أيضا ، وتجد السلطة فيه خير من تدخن سيقارها في فمه ، لم تنهكه سنوات حمله للحقائب ، ولم تتعبه عقود تدويره في المناصب ذهابا وايابا بين مالي وقصر الحكومة ووزارة العدل وبيته وبن عكنون و الرئاسة ، يحاول ان يمتلك الصبر في انتظار لقائه بقدره يوما ما ، لكنه يعبر بلغة رديئة وبالية عن مواقف سياسية ، تنبىء ان ناقل الرسائل لا يتطور على صعيد فكره السياسي ، ولا يحفل رصيده سوى بخط افتتاحي واحد هو مهاجمة المعارضة ، يختبىء دائما وراء مقارنات ساذجة ، ويتمترس وراء بكائيات التسعينات ، يعطي الانطباع انه وحده من حارب الارهاب ، ووحده من هزم الإرهاب ،ووحده من فهم اللعبة بالمطلق.

لا يعبر هذا الرجل عن المستقبل في ملامحه السياسية ، فهو نجل مدرسة سياسية محنطة ، تائهة بين عقيدة بوليسية ودين اقتصادي مخبول ، وسنة سياسية غامقة في الغموض والتخبط ، كما انه لا يعبر عن ماضي سياسي ، فهو قادم من عقد لا يريد الجزائريون تذكر يومياته ورجالاته .

لا يستند هذا المزارع السياسي الى ماضي ، فاكثر ما يذكر له الجزائريون قضمه أجور العمال وتفريغ المؤسسات وتسريح الغلابى من المصانع ، ولا الى متكأ سياسي ، فلا يذكر في رصيده انجاز ، ولا يستند الى تيار او جهة ، فهو ابن ضال عن حروفه ، لذلك يجتهد هذا العريف منذ منتصف التسعينات ، في الولاء للجيش والمخابرات والرئيس ،أنى كان الرئيس وحاكم الدولة والبوليس والعسكر ، تماما كما يجتهد في سباب المعارضة و الصحافة و المجتمع المدني الذي لا يتوافق مع سياسات عرفائه، ومنذ تلك الفترة ايضا يتخلى العريف عن رفاقه ، كما تخلى سريعا عن المقاومين ورجال الدفاع الذاتي وضحايا الارهاب الذين شكلوا قاعدة حزبه الاساس .

، في مفهوم هذا ” الكابران” السياسي فان رجل الدولة هو ذلك الذي يبدي بعض الصرامة في الندوات الصحفية ، وذاك الذي يحسن اللعب بالخوف ، ويغرف من مزرعة الوجل والرجفة والتوجس والوهم .

ذات مرة حاول ان يكون فسرح الى بيته ، وذات مرة حاول ان يكبر فرحلته نورية الى الغياب ، وذات لقاء سألنا أويحى عن طموحه للرئاسة فقال انه ” لقاء قدر” …يعتقد أويحيى أن الميزات السالفة الذكر ، الولاء والبراء والخوف ، تمنحه قدرا من القدرة على الصبر وانتظار لقائه بالقدر .. انه ينتظر فلعل قدره قريبا .

 

 

عثمان لحياني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
بوشاقور  وهران  بوستة حبيب
بوشاقور وهران بوستة حبيب 11 سنوات منذ
<strong>يملك كل حافلات الجزائر سارق</strong> هدا السارق يملك كل حافلات الجزائر للنقل العمومى تصوروا كل حافلات النقل فا ملك شخص وا هدا ملياردير لازم نحرقوا لو الحافلات نتاعوا هدا ولد الحرام السارق من اتى بالدراهم من اين اشترى الحافلاات من اعطاه الملايير من الاورو لشراء الحافلات
AHMAFD
AHMAFD 11 سنوات منذ
NHAR NAHKMOH BRABI
Farid
Farid 11 سنوات منذ
<strong>A Ouyahiya</strong> En fin a ete reveler que vous ete un ancien agent double du Mossad. Et si vous aver le courage, demont ¡¡¡¡¡¡¡
مروان
مروان 11 سنوات منذ
<strong>من يحكم الجزائر؟؟</strong> قد يجعلونه رئيسا و كيف لا وهو من المبشرين بالشيتة الذهبية....في بلاد تحكمها عقليات شيوعيةلا تنتج شيئا...