البرلمان الليبي يرفض بالإجماع اتفاق ليون وحكومته

اعلن نواب ليبيون الاثنين ان البرلمان المعترف به دوليا قرر "بالإجماع" رفض المسودة الحالية للاتفاق السياسي الذي ترعاه بعثة الامم المتحدة، وتاليا رفض حكومة الوفاق الوطني المقترحة، انما من دون ان تجري عملية تصويت. وجاء القرار برفض المسودة قبل يوم من الموعد الذي حددته بعثة الامم المتحدة لبدء تنفيذ…

أكتوبر 20, 2015 - 05:05
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 3.8ك
البرلمان الليبي يرفض بالإجماع اتفاق ليون وحكومته

اعلن نواب ليبيون الاثنين ان البرلمان المعترف به دوليا قرر "بالإجماع" رفض المسودة الحالية للاتفاق السياسي الذي ترعاه بعثة الامم المتحدة، وتاليا رفض حكومة الوفاق الوطني المقترحة، انما من دون ان تجري عملية تصويت.

وجاء القرار برفض المسودة قبل يوم من الموعد الذي حددته بعثة الامم المتحدة لبدء تنفيذ هذا الاتفاق الهادف الى انهاء الانقسام السياسي والنزاع العسكري في ليبيا عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية لعامين.

وقال النائب علي التكبالي عقب جلسة لمجلس النواب "قرر أعضاء البرلمان بالإجماع رفض مقترحات" بعثة الامم المتحدة.

واأوضح ان "غالبية أعضاء البرلمان تؤيد هذا القرار، ولذا تقرر ان يكون بالتوافق والإجماع"، مؤكدا انه "لم تحدث عملية تصويت على هذا القرار اذ انه في كل مرة نحاول التصويت تحدث عملية هرج ومرج، ولذا قررنا الخروج بقرار جامع من دون تصويت".

وبرغم ذلك، قال البرلمان الذي يعرف باسم مجلس النواب ويتخذ من شرق البلاد مقرا له إنه سيواصل المشاركة في محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة مع خصومه الذين مقرهم العاصمة طرابلس.

من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الرسمية "وال" القريبة من السلطات المعترف بها ان "النواب بالإجماع اعلنوا رفضهم لمقترحات المبعوث الأممي برناردينو ليون (...) كونها خالفت ما تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى في المسودة" السابقة.

وأضافت نقلا عن أعضاء في البرلمان ان "النواب قرروا بعد جلسة حاسمة التمسك بالمسودة الرابعة الموقعة بالأحرف الأولى، ورفضوا الأسماء المقترحة للوزراء ومجلس الدولة والأمن القومي وأكدوا على عدم المساس بالجيش، إضافة الى حل لجنة الحوار وتشكيل لجنة جديدة".

وكانت بعثة الامم المتحدة اقترحت قبل عشرة ايام تشكيلة لحكومة وفاق وطني على ان تبدأ عملها يوم الثلاثاء في ليبيا التي تتقاسم الحكم فيها سلطتان، واحدة يعترف المجتمع الدولي بها في الشرق، واخرى غير معترف بها تدير العاصمة طرابلس ومناطق في غرب البلاد بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا"، تتهمها السلطاتالشرعية في الشرق بدعم الإرهاب.

وتحكم برنامج عمل هذه الحكومة مسودة اتفاق سياسي وقعتها السلطات المعترف بها في تموز/يوليو، لكنها عدلت في ما بعد لإدراج تعديلات طالبت بها السلطات الموازية غير المعترف بها دوليا في طرابلس.

ويطالب البرلمان المعترف به بالعودة الى المسودة الموقعة في تموز/يوليو، علما بان المؤتمر الوطني العام، البرلمان الموازي في العاصمة، لايزال يعجز عن التصويت على المسودة المطروحة حاليا والتي تواجه بالرفض من قبل بعض اعضائه الذين يطالبون بتعديلات اضافية عليها.

وكان من المفترض ان تنتهي الثلاثاء ولاية مجلس النواب المعترف به، لكن هذا المجلس صوت قبل اسبوعين لصالح تمديد ولايته الى حين تسليم السلطة "لجسم شرعي"، علما بان البرلمان الموازي انتهت ولايته ايضا قبل اكثر من عام قبل ان يعلن تمديدها.

ويصادف يوم غد ذكرى مقتل العقيد الليبي معمر القذافي في العام 2011 في الثورة الشعبية التي اطاحت بنظامه قبل ان تغرق البلاد في فوضى سياسية وامنية واقتصادية.

وقبيل انطلاق جلسة البرلمان اليوم، دعت دول غربية وعربية عدة في بيان مشترك الليبيين الى ان يعتمدوا "فورا الاتفاق السياسي"، بعد يومين من تهديد مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات على من قال انهم يحاولون عرقلة التوصل الى اتفاق سلام.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BEABADJI AL H ORR
BEABADJI AL H ORR 11 سنوات منذ
L'égoïsme de certains et la course aveugle et effrénée des opportunistes et arrivistes pour le pouvoir au détriment du bon sens, de l'intérêt général ,de la stabilité du pays et de son avenir ,ces attitudes négatives et néfastes allaient mettre en péril l'existence même de Libye ,un pays en proie a la guerre civile durant des années et qui risque a coup sûr de disparaitre même en tant que tel ,sur la carte géographique de la région. L'attitude négative et hasarde use de certains opportunistes soi-disant représentants libyens comme ce parlement "périmé" qui entravent la recherche d'une solution définitive au conflit qui déchire militairement le pays depuis la disparition de Khedafi,allait donner l'occasion propice au Daeash et a Al qaida pour occuper davantage le terrain dans ce pays déchiré et déchiqueté par une guerre civile fratricide ,un pays qui va droit buter sur le mur et qui va favoriser alors le morcellement de la Libye pour en faire trois ou quatre petites entités minuscules tribales et vulnérables. Le régime harki algérien comploteur qui œuvre inlassablement pour que la paix ne revienne pas de sitôt en Libye comme il a toujours saboter les efforts de réconciliation entre fractions maliennes également avant et maintenant ,ce régime militaire d'Alger massacreur même de son propre peuple durant des années 90 ,allait empêcher par tous les moyens en sa possession pour diviser, afin que le conflit libyen perdure a jamais . Le régime militaire assassin d'Alger ne cessera jamais de saboter tout compromis qui pourrait intervenir entre les parties libyennes en conflit pour arrêter les bains de sang dans ce pays du Maghreb qui n'a connu malheure usement que la guerre civile depuis la fin du régime de Khedafi a aujourd'hui. Tant que le régime harki comploteur se mêlerait hypocritement des conflits libyen et malien ,aucune solution ni compromis ne serait possible