الشيعة يعتبرون «بوتين» المهدى المنتظر ويناشدونه الى توسيع حملته الجوية لتشمل العراق

قالت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية إن شيعة العراق يرون في الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، البطل الذي يمكنه تخليصهم من عقدة فشلهم الأمني المتواصل، كما يمكنه أن يدعمهم وينوب عنهم في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد. جاء ذلك في تقرير نشرته المجلة أول أمس…

أكتوبر 21, 2015 - 16:39
تم التحديث: 11 سنوات منذ
39 6.5ك
الشيعة يعتبرون «بوتين» المهدى المنتظر ويناشدونه الى توسيع حملته الجوية لتشمل العراق

قالت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية إن شيعة العراق يرون في الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، البطل الذي يمكنه تخليصهم من عقدة فشلهم الأمني المتواصل، كما يمكنه أن يدعمهم وينوب عنهم في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد.

 

 جاء ذلك في تقرير نشرته المجلة أول أمس السبت، تحت عنوان «بوتين بطل الشيعة»، تناولت فيه أسباب تراجع الجيش العراقي أمام هجمات التنظيم، وفشله في استعادة السيطرة على مناطق في شمال العراق وغربه وقعت بأيدي «الدولة الإسلامية» منذ منتصف العام الماضي.

 

وأضافت المجلة أن الشيعة العراقيين يرون أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم يفعل لهم شيئا في مواجهة «الدولة الإسلامية»، مشيرة إلى أنهم يرون في روسيا الحليف الحقيقي المنتظر الذي يمكن أن يكون له دور حقيقي داخل العراق في هذا المجال، وبالتالي فهم ينظرون إلى «بوتين» بوصفه «البطل المخلّص».

 

وأوضحت أن العراق وقع الشهر الماضي اتفاقا مع روسيا لتقاسم المعلومات الاستخبارية مما أثار استياء الأمريكيين، وأشارت إلى أن الجنرالات الروس سرعان ما أقاموا غرفة عمليات استخبارية في بغداد بمشاركة اثنين من خصوم الولايات المتحدة الإقليميين، ممثلين في إيران ونظام «بشار الأسد».

 

وتابعت المجلة أن الروس أقاموا غرفة العمليات الاستخبارية في المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في بغداد، وأنهم أطلقوا صواريخ من بحر قزوين مرت عبر المجال الجوي العراقي في طريقها إلى أهدافها في سوريا.

 

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» ناشد روسيا توسيع حملتها الجوية في سوريا لتشمل مواقع لـ«الدولة الإسلامية» في العراق، وأن الجنود العراقيين يفخرون باستعراض دباباتهم الروسية.

 

ولفتت إلى أن بعض المسؤولين العراقيين يرحبون بإقامة روسيا قواعد عسكرية داخل العراق، وأنهم يريدون تحالفا عسكريا كاملا مع موسكو.

 

وأضافت المجلة أن «العبادي» يحاول من موقف ضعف أن يستبدل تحالف بلاده مع الأمريكيين بتحالف روسي محتمل، وسط مخاطر متعددة من أبرزها الخشية من اتساع نطاق الصراع الطائفي في المنطقة.

 

والإثنين الماضي، عقد وزير الدفاع العراقي «خالد العبيدي» ووفد عسكري روسي، أول اجتماع رسمي في بغداد، بغرض «التنسيق الأمني المشترك، في إطار التنسيق الرباعي (بين العراق وروسيا وإيران وسوريا)».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (39)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>الى ادناب المجوس</strong> عبد الله بن سلول منافق و عاصي و لم يمنع النبي محمد صلى الله عليه و سلم اقامة الجنازة عليه لان امره عند الله هو من سيحاسبه و لا يمكن للمرء ان لا يسمي ابناءهم باسم عبد الله لان عبد الله بن سلول كان منافقا و ليس قاتلا كما عمر بن الخطاب عن شيعة المجوس فالقاتل من المستحيل ان يسمي الحسين ابنه ب عمر و قاتل امه و ساقط جنينها في كتب الخرافات الشيعية و لا يجوز له ان يسمي ابناءه بابي بكر و عثمان و هو قد فعلها لان دين الشيعة يقولون انهم سطوا على الولاية و سرقوها من علي رضي الله عنه &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لان المنافق ليس هو القاتل لان الحسين له دم في عنق عمر حسب زعمهم و لا يمكن ابدا ان يسمي ابنه باسمه لكنه فعلها لانها مجرد خرافات و اساطير يرويها حشاشون و مجوس ملاحدة و ليست هي الواقع ابشر و اندر و ما انت عليهم بمسيطر و المنافقون لهم حسابهم عند الله و اسم عبد الله هو اسم ابو نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و لهد يا شيعة الوسخ خدموا عقولكم و انصبوا انتم انفسكم مكان الحسين الدي تزعمون ان عمر قتل امه و العياد بالله و ياتي هو ليسمي ابنه باسم قاتل امه هههههههههههههههههه انها خرافات يا بهائم الشيعة فمثلا بسيطا انا السميدع ان قتلت ابنة المتعة الشيعية ام قأرائيل او الكلب المستريف المستبصل هل ان ولدا ولد كيف سيسمونه باسم السميدع هههههههههههههه فيقوا من الغفوة يا بهائم الشيعة و ديرو عقولكم و رجعو لطريق الله
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>لم يجب احدا عن اسئلتي فاتجهوا للاحاديث المدلسة من حشاشي المجوس اخوانهم</strong> الى المجوسي الدي اخفى اسمه و لطخ راية المغرب بتقيئه المسلمون ليسوا معصومين و فيهم الاخيار و قليل منهم من الخبيثين فالامير السعودي و ان اخطأ و انا اعرف ان المجوس يكرهون السعوديين و اهل السنة جميعا يفبركون الاحداث من صنع خيالهم و النقل ان الامير السعودي فاسق فهل نحن المسلمون معصومون بل فينا من يخطئ لكن يقر انه مخطئ و يتوب الى الله عن خطئه اما المصيبة الكربة و الطامة العظمى ان الشدود و الفاحشة المتعة هي ركن من اركان دين الشيعة المجوس و كل كتبهم تعج بالفظائح و في حسينيات اللواط و الفاحشة تهتك اعراض العامة و باسم الدين و تتمتع حتى ما يسمى عندهم بالمحصنة باسم الله اي الاههم المزعوم و ليس الله اي ليس الاهنا الدي اتى ليحصن الفروج و يقر يمنع الرديلة عن الناس لكن الشيعة لهم دين آخر و لا يمكن لنا ان نضرب المثل مثلا و نقول هدا ابن مسؤول شيعي او فرتلان بل كلهم دينهم المتعة و التقية و الاخماس و التطاول على الاسلام و انساب فسقهم للاسلام و نتحدى اي شيعي مجوسي يعطينا دليلا من القرآن والسنة ان الفاحشة و الكدب و الاخماس و الولاية لل12 قنا هي من عند الله و مسطورة في القرآن الكريم و حاشا لله باش يكونوا شيعة ابي لؤلؤة المجوسي مسلمين بل و الله ان الشيطان تفقوا عليه . مراجعهم يقولون و من كتبهم مثلا ان التقى شخص امرأة او فتاة في الخلاء فعليه ان يطلبها للمتعة و ان ابت فعليه ان يعنفها و يتمتع بها لان الله وهبها له في الخلاء بامر من الحسين&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! -يجوز لرب الاسرة ان يتمتع بالخادمة كي تحرم على ابنه و تصير من محارمه &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! يجوز حتى نكاح البهائم سؤال للسيستاني سماحة الشيخ انا مواطن عراقي من الموالات و المؤمنين لقد نكحت بغلة جاري دون علمه فهل انا سماحة الشيخ ارتكبت جرما جواب الفقيه و المرجع السيستاني عملك مبارك و عليك فقط اعطاء الاجرة لصاحب البغلة و اخباره انك تمتعت ببغلته &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اي دين يا شيعة المجوس هدا تتبعونه و انا لا آتي بهدا من عندي بل من منبر السيستاني هدا الشيطان الرجيم الدي قبض 250 مليون دولار من بريمر و يفتي بحرمة الجهاد ضد الغزاة الامريكان و التحالف ضد العراق. اما اسئلتي التي وجهتها لعبدة الاقانين ال12 فعجزوا عن الاجابة عنها و راحوا ينطون هنا و هناك يبحثون في كتب الحشاشين و الحمار يعفور و شيطان الطاق لينقلوا الخراء و الااكاديب و الاساطير الوهمية و التدليس على الناس .
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>اخر تعليق</strong> عندما تقف الطفلة البريئة امام بيد يدي ربها يوم الحساب وتقول له يا ربي باي دنب قتلني ابن عمر فقف انت يا السي طارق ودافع عنه وقل لله تعالى ان ابن عمر اجتهد فاخطا , عندما تقول يا لسي طارق ان الرسول &nbsp;( ص&nbsp;) مدلس وان علي ابن ابي طالب من الدهماء وان من قتل نفسا بدون حق فهو مجتهد فاسمح لي ان اشك في كونك تؤمن اساسا بما جاء به محمد لدلك ليس من حقك ان تطالبني باي تفسير وليس من واجبي ان اناقشك, لانني لو ناقشت ملحدا لوافقني على الاقل في الاتفاق على تحديد الظالم من المظلوم اما انتم فلله في خلقه شؤون ناقش غيري الله اعاونك ,ولك واسع النظر,
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>اخوان سميقبع الماسخ اتباع يزيد لنعه الله</strong> الإثنين 2 نوفمبر 2015 - 17:01 بتوقيت غرينتش فضائح آل سعود تفوح في أرجاء العالم فضيحة &quot;أمير التحرش الجنسي&quot; السعودي باميركا وسخرية مذيع&nbsp+ فيديو ... فضيحة أمير سعودي سخرت قناة The LipTVالأميركية من فضيحة الأمير السعودي ماجد بن عبدالله بن عبد العزيز الذي اتُهم بالاعتداء الجنسي ضد خادمة في بيته في لوس أنجلوس الأميركية. وتم توقيف ماجد بن عبدالله وهو ابن الملك السعودي الراحل عبدالله قبل شهر بعد أن سمع جيرانه في حي بيفرلي هيلز صراخًا ورأوا امرأة تنزف خارجة من البيت، فاستدعوا الشرطة. من ثم تم إطلاق سراح الأمير بكفالة. وتُشير التقديرات إلى أن المنزل الذي يُقيم فيه الأمير في لوس أنجلوس يُقدر ثمنه بنحو 37 مليون دولار. إضافة إلى ذلك، أشارت صحيفة الديلي ميل إلى أن محامي ثلاثة نساء أُخريات تقدموا بشكاوى على تصرفات غير مقبولة ضدهن من قبل الأمير ماجد. تعامل الأمير، ووفق الشُبهات، مع أولئك النساء بشكل عنيف، وقام باحتجازهنّ، وإهانتهنّ وتسبب بترهيبهنّ وتسبب لهنّ بضائقة نفسية وجسدية. إلى جانب هذا، أظهر تقرير الصحفي المعروف أن الأمير دأب على ارتياد الملاهي الليلية الأمريكية.
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> Impérialisme et destruction: La sauvage destruction du Yémen par « nos salauds » d’Arabie Saoudite… CatégoriesDerniers articles postésMensonges du NOMMessages de la RésistanceReligions &amp; Politiquepar Laurent Freeman - nov 2, 2015 Pour paraphraser la tristement célèbre réplique du ministre des affaires étrangères yankee Cordell Hull &nbsp;(en service de 1933 à 1944&nbsp;) au sujet du dictateur de la république dominicaine Rafael Trujillo, soutenu par les USA dans ses turpitudes dictatoriales anti-communistes et le défendant en disant: « He may be a son of a bitch, but he is our son of a bitch&nbsp;! » &nbsp;(traduction: « C’est peut–être un fils de pute, mais c’est notre fils de pute&nbsp;! » La liste est très longue des fils de putes qui étaient les fils de pute de l’empire… Il y en a encore plein aujourd’hui, la famille Al Saoud n’est que la partie émergée de l’iceberg… Rien qu’en France on remplirait facile quelques charettes… Les politicard français roucoulent avec les criminels arriérés du Golfe ? qui se ressemble… — Résistance 71 — Les Saoud détruisent le Yémen: “chut ce sont nos salauds&nbsp;!” Michel Collon le 28 Octobre 2015 La guerre proportionnellement la plus meurtrière n’existe pas. En tout cas, dans les médias occidentaux. 

5 000 tués dont 500 enfants brûlés vifs par les bombardiers. 1,5 million de réfugiés. Pas important, les bombardeurs du Yémen sont « nos » salauds : les Saoud &nbsp;! 

Routes, ponts, écoles, hôpitaux, zones résidentielles, cimetières, aéroports détruits. Pas grave, les destructeurs sont « nos » salauds : les Saoud &nbsp;! 

Plus de 10 millions de civils privés d’eau ou de nourriture, dit l’&nbsp;U. On s’en fout, les organisateurs du blocus sont « nos » salauds : les Saoud &nbsp;! Continuez « nos salauds », les Saoud &nbsp;! Trente sites archéologiques majeurs dévastés, dont le temple antique de Nakrah, la forteresse médiévale d’al-Qahira, le musée de Dhamar &nbsp;(douze mille objets vieux de cinq mille ans en poussière&nbsp;) : continuez donc, « nos salauds », les Saoud &nbsp;! 

« C’est la première fois en 10 ans de missions que je suis plongé dans un tel climat de violence. Même à Gaza, en Côte d’Ivoire, en Somalie ou en Centrafrique, je n’ai jamais vu pareille situation où le conflit ne s’arrête jamais. Les trêves ne sont jamais respectées plus de deux heures. Les équipes de MSF travaillent jour et nuit, elles sont exténuées. Le quotidien est rythmé par les cris, les pleurs, le sang et les morts. » L’homme qui parle ainsi revient du Yémen, c’est Thierry Goffeau de Médecins sans Frontières. Un habitué pourtant. « Jamais une enquête approfondie sur les secrets de ces cheikhs qui interdisent toute vie normale aux femmes mais se tapent des prostituées » Mais de tout cela, vous n’entendez guère parler. Il y a bien, de temps en temps, l’une ou l’autre brève, voire un reportage un peu objectif, mais noyés dans le flot quotidien de propagande contre les « salauds-qui-ne-sont pas-avec-nous », de news sans intérêt et de divertissements-di&nbsp;versions. Jamais une question méchante posée à Hollande et Fabius qui soutiennent « nos salauds », jamais une enquête approfondie sur les secrets de ces cheikhs qui interdisent toute vie normale aux femmes mais se tapent des prostituées, interdisent la culture, mais collectionnent les gadgets « impies », se prétendent musulmans mais pratiquent l’esclavage et jamais une campagne médiatique pour sanctionner l’Etat le plus rétrograde, le plus antidémocratique et le plus cruel du monde. Ben oui, ce sont « nos salauds », ils nous &nbsp;filent le pétrole à prix cassés, investissent dans nos multinationales, financent les terroristes que nous n’osons soutenir ouvertement, soutiennent Israël et divisent les Arabes, sponsorisent nos campagnes électorales présidentielles. Les Yéménites sont-ils massacrés, aujourd’hui encore, avec des armes « démocratiques » européennes ? Et en plus, ces gens merveilleux achètent nos armes. En 2013, le Moyen-Orient a représenté 40% des ventes françaises d’armement. L’Arabie saoudite était le principal client : 28%. En 2014, les Saoud ont commandé pour trois milliards d’euros d’armements à la France et sont devenus le premier importateur mondial d’équipements militaires. Ils représentent un quart des ventes d’armes belges &nbsp;(souvent transmises à Daesh d’ailleurs&nbsp;). 

De même, l’Allemagne a fourni les missiles Iris et les fusils d’assaut G36 &nbsp;(Heckler &amp; Koch&nbsp;), et Londres, les avions de combat Tornado et Eurofighter. Ces livraisons ont-elles continué après que Riyad a déclenché sa guerre illégale ? Oui. Les Yéménites sont-ils massacrés, aujourd’hui encore, avec des armes « démocratiques » européennes ? Oui. Les pétrodollars n’ont pas d’odeur et les marchands d’armes pas de morale. 

Quand Daesh massacre des civils innocents, le monde s’indigne, mais quand les Saoud font pareil, on regarde ailleurs Voilà pourquoi le Yémen meurt en silence. Les médias se prosternent devant nos gouvernants, qui se prosternent devant les hommes d’affaires, qui se prosternent devant les pétrodollars. 

Résultat ? Quand Daesh détruit des monuments historiques, patrimoine de l’humanité, le monde s’indigne, mais quand les Saoud font pareil, silence complet. Quand Daesh répand le fanatisme religieux, réprobation générale, mais quand les Saoud font pareil, silence complet. Quand Daesh massacre des civils innocents, le monde s’indigne, mais quand les Saoud font pareil, on regarde ailleurs. 

A quand une campagne de masse pour boycotter l’Arabie saoudite à travers ses complices à l’Ouest ? Source : http://www.michelcollon.info/Les-Saoud-detruisent-le-Yemen-Chut.html?lang=fr