الجزائر «تفرض» رقابة على اتصالات رواد الانترنت!

نشرت الجريدة الرسمية الجزائرية مرسوما خاصا بإنشاء جهاز مهمته مراقبة كل الاتصالات الالكترونية، وكل ما ينشر عبر مواقع الانترنت من طرف الجزائريين، وهو الجهاز الذي وضع تحت وصاية وزارة العدل، في وقت تتزايد فيه الأصوات التي تندد بالتضييق على الحريات والسعي للقضاء على هوامش حرية التعبير. وذكر المرسوم أن…

أكتوبر 22, 2015 - 17:52
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 4.4ك
الجزائر «تفرض» رقابة على اتصالات رواد الانترنت!

نشرت الجريدة الرسمية الجزائرية مرسوما خاصا بإنشاء جهاز مهمته مراقبة كل الاتصالات الالكترونية، وكل ما ينشر عبر مواقع الانترنت من طرف الجزائريين، وهو الجهاز الذي وضع تحت وصاية وزارة العدل، في وقت تتزايد فيه الأصوات التي تندد بالتضييق على الحريات والسعي للقضاء على هوامش حرية التعبير.

وذكر المرسوم أن الجهاز تزود بغرفة عمليات وبتجهيزات تقنية من آخر طراز من أجل القيام بالمهام الموكلة إليه، في متابعة وترصد كل ما يتم نشره من طرف رواد الانترنت في الجزائر، بالإضافة إلى الاتصالات التي تتم عن طريق الشبكة العنكبوتية.

وأضاف المرسوم أن مهمة الجهاز هو جمع وتسجيل المعلومات الرقمية المختلفة وتحديد مصدرها، من أجل استخدامها في الإجراءات القضائية، وذلك من أجل التصدي لأي مخالفات أو اعتداءات إرهابية محتملة، أو عمليات التخريب أو المساس برموز الدولة، وهي في معظمها مصطلحات عامة يمكن أن يكون لها أكثر من تفسير، وغالبا ما تخضع إلى السلطة التقديرية للذين يتولون تسيير هذا الجهاز، كما أن المرسوم الذي وقعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يتحدث بالضبط عن الحالات التي يتم فيها تسجيل وتتبع المعلومات الرقمية، وهل الأمر سيخص أشخاصا بعينهم مشبوهين، أم أن مهمة هذا الجهاز ستكون فرض رقابة على كل الجزائريين من رواد الانترنت، خاصة وأن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فضاء للتنفيس عن الكبت الذي يعيشه الجزائريون عموما، علما وأن هامش الحرية تقلص بشكل واضح في وسائل الإعلام، بسبب الضغوط المتواصلة عليها.

الأكيد أن اللجوء إلى إنشاء مثل هذا الجهاز، وفي هذا التوقيت بالذات من شأنه إحداث جدل، في انتظار الطريقة التي سيتم بها استخدام التجهيزات التي تم التزود بها من أجل مراقبة الانترنت ورواده من الجزائريين، خاصة في هذا التوقيت الذي تجد السلطة نفسها متهمة من طرف المعارضة بالسعي إلى تكميم الأفواه والتضييق على الحريات الفردية والجماعية، باسم حماية هيبة الدولة تارة، وباسم الدفاع عن رموز الدولة تارة أخرى، وأن هذه الخطوة تأتي بغرض فرض الرقابة على الانترنت، الذي كان يخرج عن سيطرة السلطة قبل تأسيس هذا الجهاز، في حين تبرر السلطات خطواتها بسعيها إلى حماية أمن البلاد، وكذا وضع حد لحالة التسيب الذي تراه موجودا، والذي يستغل بحسبها عنوان حرية التعبير من أجل تنفيذ أهداف أخرى.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
BENABADJI AL H ORR
BENABADJI AL H ORR 11 سنوات منذ
D'ailleurs depuis quand l'Algérie des militaires a été un pays de liberté d'expression et respectueux des droits de l'homme? La réponse : JAMAIS ! Tout exercice des libertés en Algérie est interdit et ce depuis toujours et les défenseurs des droits de l'homme en Algérie croupissent dans les prisons secrètes du DRS comme l'avait indique et souligne un rapport américain. . la liberté de droit de Greve, comme celle de créer des associations de défense des droits de l'homme indépendantes ou la création des syndicats libres , et surtout celle de manifester pacifiquement est considérée comme un crime condamnable en Algérie. L'Algérie c'est une petite Corée du Nord du Maghreb ,dont le régime assassin et mafieux des harki/Bouteff qui se permet toutes les exactions possibles et imaginables dans l'impunité totale devant un monde pourri et corrompu. Un régime semi-militaire et hors la loi ,qui se croirait être au dessus des lois universelles grâce au pétrole et au gaz dont profitent énormément et sans compter, les puissants protecteurs du régime harki,un régime dictatorial des plus horrible au monde, auteur du génocide de centaines de milliers d'algériens durant la décennie noire des années 90 et qui demeure bizarrement au pouvoir a aujourd'hui ,sans qu'il soit inquiété outre mesure malgré les crimes contre l'humanité commis sur des populations civiles algériennes ,un régime barbare qui a réussi a échapper a la Cour Internationale de Justice de la Haye. le peuple algérien meurtri et victime des atrocités barbares du régime harki durant un demi siècle ,est conscient de la raison qui a permis au régime harki de ne jamais comparaitre devant le TPI de la Haye a aujourd'hui, pour répondre des crimes odieux commis sur le peuple algérien. Le peuple algérien toujours sous le choc de la décennie noire demeure plonge dans son coma profond d'où il ne sortirait peut être jamais. Seul Dieu le tout puissant pourrait délivrer et soustraire le peuple malheureux algérien des griffes des assassins de harkis et du clan mafieux de Bouteff el Oujdi al Marroki qui a ruine le pays économiquement et politiquement aussi
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض</strong> ستعرف حركة التزويد بالإنترنت انقطاعات متتالية بسبب عطب حدث يوم الخميس على مستوى كابل بحري للألياف البصرية يربط بين عنابة &nbsp;(شرق الجزائر&nbsp;) ومرسيليا الفرنسية، لذلك ستشهد خدمة الإنترنت اضطرابا قد يستمر عدة أيام. التحريات بشأن هذا الانقطاع مكنت من تحديد مركزه على بعد 15 كلم عرض البحر بعنابة، وأن شبكة الإنترنت ستعرف &quot;تذبذبا&quot; على مستوى هذه الدعامة التي تضمن جزء كبيرا من حركة الإنترنت في البلاد. أشغال الصيانة هاته &quot;قد تدوم عدة أيام حسب الظروف المناخية بالمنطقة&quot;. وكانت الرئاسة الجزائرية أصدرت أخيراً مرسوماً رئاسياً جديداً يضبط عمل الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها، الأمر الذي يمكن من مراقبة جميع اتصالات الجزائريين الإلكترونية بما فيها الهاتف الثابت والنقال، حسب نص المرسوم. وقد جاء هذا المرسوم لمواجهة الهجمات الشرسة التي تستهدف النظام الجزائري وتفضح عيوبه وتجاوزاته واختلالاته عبر الأنترنيت. عملية وضع نظام المراقبة للأنترنيت هي من سبب هذه الأعطاب.. النفقات ستفوق 13 مليار دج والسلام وما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض.