الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان تدعو الجزائر إلى ضمان الحرية في التعبير ووقف المضايقات التعسفية

انتقدت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان الجزائر بشدة لانتهاكها الحقوق النقابية وحقوق الإنسان. وأعربت الشبكة في بلاغ لها، عن "أسفها الشديد" حيال عدم جدوى الزيارة التي قام بها المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر للجزائر، والتي لم تسفر سوى عن تقديم الدعم "لخرق مبدأ التعددية النقابية في هذا…

أكتوبر 22, 2015 - 18:21
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 5.1ك
الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان تدعو الجزائر إلى ضمان الحرية في التعبير ووقف المضايقات التعسفية

انتقدت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان الجزائر بشدة لانتهاكها الحقوق النقابية وحقوق الإنسان. وأعربت الشبكة في بلاغ لها، عن "أسفها الشديد" حيال عدم جدوى الزيارة التي قام بها المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر للجزائر، والتي لم تسفر سوى عن تقديم الدعم "لخرق مبدأ التعددية النقابية في هذا البلد".

وأعربت الشبكة الأورو متوسطية عن تضامنها مع النقابيين الجزائريين "الذين يواجهون التوقيف عن العمل والطرد التعسفي بسبب نشاطهم واستقلالهم"، داعية السلطات الجزائرية إلى وقف أعمال تجريم ومضايقة النقابيين المستقلين في القطاعين العام والخاص "وضمان حق تشكيل النقابات والسماح لجهات متعددة بالتعبير عن رأيها والمشاركة في الحوار الاجتماعي، بما يتوافق مع الالتزامات الدولية للجزائر".

وكانت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان قد وجهت رسالة إلى المدير العام لمنظمة العمل الدولية، قبيل زيارته للجزائر، تعرب فيها عن أسفها لعدم اتخاذ السلطات الجزائرية لأي إجراء من أجل تسجيل النقابات المستقلة التي تقدمت بطلب لهذا الغرض، وكذا إعادة إدماج النقابيين الموقوفين أو المطرودين بسبب أنشطتهم النقابية.

وذكرت الشبكة بأن "تزايد المضايقات" خلال 2015 ضد الحركات النقابية المستقلة في الجزائر نددت به العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية، وكذا توصية للبرلمان الأوروبي، مشيرة إلى ضرورة التحرك بشكل عاجل من أجل وضع حد لهذه الممارسات التي تعرقل الحريات النقابية في هذا البلد. وكان البرلمان الأوروبي قد صادق في أبريل الماضي على توصية تدين انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر، أشار فيها إلى أن مدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم مدافعون عن حقوق العمال "تعرضوا إلى التهديد والاعتداء اللفظي" وكانوا موضوع "سوء المعاملة" و"مضايقات من طرف القضاء".

ودعا البرلمان الأوروبي السلطات الجزائرية إلى ضمان الحق والحرية في التعبير، والجمعيات والتجمع السلمي. كما طالب المفوضية الأوروبية بوضع آليات لرصد حقوق الإنسان في الجزائر وإدماج "فقرة مهمة "حول حقوق الإنسان على مستوى مخطط العمل الاتحاد الأوروبي-الجزائر. ودعت توصية البرلمان الأوروبي أيضا المصلحة الأوروبية للعمل الخارجي والدول الأعضاء إلى "المتابعة عن قرب" لمجموع الأحكام والمساطر القضائية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والحق في الشغل بالجزائر.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
اسامة عيسى الجزائري القح
اسامة عيسى الجزائري القح 11 سنوات منذ
<strong>تسونامي خطير قريبا بالجزائر</strong> لقد نجح النظام في إشراك الشعب في الفساد، لذلك يبقى الحل الأمثل هو الهروب من الجزائر، لأن البلاد تنغمس شيئا فشيئا في مستنقع لا مخرج له ولا مفر منه. نفدت الأموال وانتهي البترول والغاز ، وانتهى معهما الكذب والبهتان . قريبا سيقع انفجار خطير يختلط فيه الحابل بالنابل، وهي الفرصة التي ينتظرها البوليزاريو على أحر من الجمر ، ويسمونها فرصة الحياة أو الموت لإعلان دولتهم. وهكذا ستنقسم الجزائر الى دويلات صغيرة وستدخل هذه الدويلات في التناحر الداخلي بينها عبر عصابات مسلحة، وسيهرب القائمون على أمر الجزائر نحو الشقق والفيلات التي اشتروها في فرنسا وفي إسبانيا، فما عليكم إلا الهروب.. ومن الآن قبل فوات الأوان.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>وزير الدفاع التونسي في تصريح ناري : الإرهاب يأتينا من بوابة رئيسية هي الجزائـر</strong> خرج وزير الدفاع التونسي فرحات حرشاني، بتصريح ناري، ليومية الشرق الأوسط ، نشرته أمس، يُحمل من خلاله مسؤولية تنامي النشاط الإرهابي في جبل الشعانبي، للجزائر. هذه الأخيرة اعتبرها الوزير التونسي &quot;البوابة الرئيسية التي يدخل منها الإرهاب الى تونس&quot;. وفي هذا السياق كان المغرب قد وضع سياجه الإلكتروني القوي على حدوده مع الجزائر لصد كل الجراثيم على اختلاف أشكالها من التسرب إلى ترابه ... لقد ابتلي الشعب الجزائري بطغمة من الحكام تصرف شهريا ملايير الدولارات على العصابات التي تحتضنها بمشاتلها والتي تكونها بمراكز البوليزاريو لاستخدامها في تنفيذ مخططاتها في تهديد الشأن الداخلي لدول الجوار مسايرة نهج الحكومات الدكتاتورية القامعة لشعوبها... الشعب الجزائري الذي أصبح يصنف من بين الشعوب التي تعيش تحت عتبة الفقر ، صرف جنرالاته على ” الوهم ” منذ 1976 ما يقارب 500 مليار دولار ، نعم 500 مليار دولار... ولا زالوا يصرفون الملايير من أموال الشعب لتنظيم تظاهرات في الدول الأوروبية وفي الدول الأفريقية تحت غطاء عصابات بوزبال... فمنذ عام 2011 استقبلت الجزائر فوق أراضيها أعدادا كبيرة من السوريين أغلبهم من الشباب دون شهادات إقامة وأوراق ثبوتية. ولم يكن ذلك حبا في سوريا وإنما كان قصدها هو تسريب هذه الجماهير إلى المغرب، فكانت جميع السلطات الجزائرية من جيش وشرطة ودرك تنقل السوريين متن الحافلات مجانا نحو حدود المغرب وتدفع بهم ، وهو السلوك نفسه الذي تفعله مع أفارقة جنوب الصحراء الراغبين في الوصول إلى أوروبا، وهدفها الخبيث هو إغراق المغرب في اللاجئين من مختلف الأجناس، لكن المغرب كان لذلك بالمرصاد وبقيت السلعة بيد مهربي البشر. هذه الجيوش من اللاجئين توجد اليوم بالجزائر يحتلون الأماكن العمومية والساحات والطرقات ظروفهم المعيشية جد مأساوية، يحتفظ بهم النظام في حالة &quot; تخمير &quot; Fermentation لتدريبهم واستخدامهم في العمل الإرهابي. جميع الدكتاتوريات نسخة واحدة : الجنس والدم والجهل ، وهم في حاجة إلى تحليل نفسي لا سياسي &nbsp;! كشف آخر تقرير حول مؤشر حرية الإنسان الذي أصدرته ثلاثة معاهد معهد كاتو، ومعهد فريزر، ومعهد الليبراليين التابع لمؤسسة فريديريش نومان للحرية ، والذي يشتمل على 152 دولة عبر العالم عن تذيُّل الدول العربية للقائمة، حيث جاءت الأردن التي صنّفها التقرير الأولى عربيًا في المركز 78، بينما كانت الجزائر واليمن في نهاية القائمة العربية بحلولهما في المركزين 146 و148 على التوالي، وذلك لارتكاز الجزائر على الإرهاب والترهيب. تيندوف محجز كبير أنشأته الجزائر وتحتضنه وتصرف عليه أموال شعبها جاعلة منه مركزا لتكوين الإرهابيين ولزرع الفتنة والتشويش على أمن وسلامة الدول من أجل أطماع توسعية وعدوانية.. حقد دفين في نفوس الجزائريين ضد أمريكا وفرنسا وإسرائيل وغيرهم وميل كبير إلى كوبا وكوريا وروسيو وباقي الديكتاتوريات في العالم..... في هذا الإطار فقد أكدت كاترين بورتر كاميرون ونانسي هوف على التوالي رئيستا &nbsp;(ليديرشيب كاونسيل فور هيومن رايتس&nbsp;) و&nbsp;(تيتش دو تشيلدرن أنترناشيونال&nbsp;) أن &quot;هناك أدلة دامغة على انخراط البوليساريو المدعوم بالجزائر في أنشطة إرهابية شمال مالي&quot;. وأعربتا عن ارتياحهما لأن &quot; وسائل الإعلام الدولية كشفت أخيرا الوجه الحقيقي للبوليساريو&quot;، وهو ما يعزز الحقائق التي وقفتا عليها أثناء زيارتهما للأقاليم الجنوبية، واللقاءات التي عقدتاها مع العديد من الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار من محاجز تندوف. من جهة أخرى أشارت كاترين بورتر كاميرون، مؤسسة لجنة حقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي ونانسي هوف إلى الدراسة التي أنجزها الأكاديمي التونسي أعلية علاني، والذي كشف من خلالها أن نحو 300 عضو ب&nbsp;(البوليساريو&nbsp;) يشاركون في الحرب بمالي، كأعضاء نشيطين داخل الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا، التي يعد أبو وليد الصحراوي القادم من مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر متحدثا باسمها. أماكن احتجاز المختطفين وهي ما يعرف بالفرنسية Des centres de rétention وهي ظاهرة خارجة عن كل القوانين ترقى إلى الجرائم ضد الإنسانية في غياب المساءلة القانونية، يتم بها التعذيب والاغتصاب والقتل وكل أشكال المس بالكرامة الإنسانية تحت أسباب وتهم تافهة ومبررات سخيفة قد تدوم طول حياة المحتجز. المحتجزون بهذه المراكز يعانون بشكل دائم التعذيب الممنهج وسوء المعاملة وانعدام الرعاية الصحية وسوء التغذية زيادة على الاستغلال الجسدي والاستعباد. وتلقى أماكن الاحتجاز بجنوب الجزائر تأييدا سياسيا واسعا من طرف حكام الجزائر وجنرالاتهم. إنها بكل بساطة عملية القتل البطيء مع سبق الإصرار والترصد تجعل من هذه الأماكن مقابر رسمية ومسالخ بشرية وسط صمت سياسي بالداخل والخارج مؤدى عنه.
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر الرائدة في احترام حقوق الإنسان</strong> أفرجت كتابة الدولة الأمريكية للشؤون الخارجية عن تقرير وضعت فيه دولة الجزائر في مقدمة الدول التي لا تبذل جهودا على صعيد محاربة العبودية، وفق معايير القانون الذي وضعه الكونغرس الأمريكي لمكافحة الاتجار بالبشر. تحامل التقرير الأمريكي على وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، بكثير من المزاعم المغلوطة والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، واتهمها بالتساهل في محاربة ظاهرة العبودية، ليضاف بذلك إلى العديد من التقارير الأمريكية السابقة المنتقدة لوضعية حقوق الإنسان في البلاد. وزير الخارجية الأمريكي وصف المتاجرين بالبشر بمناسبة إصدار هذا التقرير ب&quot;&quot;قساة وبلا رحمة&quot;. وقال إنهم &quot;يقتاتون على أكثر الناس انكساراً ويستهدفون الضعفاء والقانطين والمعزولين ويرددون وعوداً كاذبة وينقلون ضحاياهم عبر الحدود ليعملوا دون جوازات سفر أو هواتف في أماكن لا يتكلمون لغتها&quot;. وقد أغاض التقرير دولة الجزائر التي اعتبرت الخارجية الأمريكية تحامل عليها خصوصا بعد صدور تقرير أول انتقد وضع حقوق الإنسان في الجزائر وهو التقرير الذي أثار حفيظة السلطات الجزائرية، التي سارعت عبر وزارتها للخارجية، إلى استدعاء سفيرة أمريكا بالجزائر، قبل أن ترد بعنف عليه، معتبرة إياه &quot;تضمّن مغالطات وأحكاما تم بناؤها على استنتاجات مغرضة&quot;. ويتكون التقرير من 384 صفحة، ويعرّف معدوه الاتجار بالبشر بأنه &quot;ظاهرة باتت تثير قلقاً دولياً وينتج عنها ضحايا من البالغين والأطفال من جنسيات أجنبية ومواطنون يسافرون مسافات طويلة، سواء عبر قنوات مشروعة أم غير مشروعة، ليتعرضوا إلى الاستغلال إضافة إلى أولئك الذين يتعرضون إلى الاستغلال دون مغادرة أوطانهم&quot;. شخصيا، لا أؤيد هذا التقرير تجاه الجزائر لأنه عار من الصحة، لأن في الجزائر لا يمكننا الحديث على نسبة محددة من العبيد مادام الشعب الجزائري كله عبيدا، على الأقل في نظر جنيرالاته ومخابراته، لا أقول رئيسه ما دام المسكين لا يملك زمام الحكم كونه مجرد عبد آخر يأمر فينفذ، ويخرج الإعلان الجزائري قائلا ومستصغرا الجزائريين: قرر الرئيس إعفاء.. وقرر تغيير..وقرر تنصيب..هل هناك عبودية أكثر من هذه ؟ إذن ، باستثناء الأسرة الحاكمة والحاشية والأقارب بالإضافة إلى الجنرالات الفجار وذويهم وأقاربهم، فكل ما دون ذلك يعتبرون عبيدا للنظام العسكري الفاشي والفاشل بكل المقاييس في ظل دولة المفروض أنها غنية بمواردها الطبيعية من غاز وبترول، انظروا لشعبها البائس المغبون الذي لا يصله من هاته الخيرات إلا الفتات، يقتات على الفضلات، وما فتيء يلهث وراء بطاطا وكرطونة حليب.
Maazouzi -
Maazouzi - 11 سنوات منذ
<strong>le mensenge des grands</strong> الشبكة الأوروـ متوسطية لحقوق الإنسان رفعت تقرير إلى مجلس الحقوقي بالآمم المتحدة يتموضع حول الوضعية الكارثية في الجزائر تتضمن حقوق الإنسان، والصحافة المسموعة والمرئية، والنقابية، والحزبية ....إلخ والائحة طويلة ، فكل ما في الآمرآن الشعب الجزائري مقهور، ومحروم من آبسط الحقوق له سوى الهواء والنوم بحلمه حق مشروع. العمامرة الله يعمر عينيه بالقلياطة يفوح في المحافل الدولية آن الجزائر دولة الحق والقانون والدمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربت الإرهاب والإعتناء بالمرآة وكثير من الكذب والبهتان. إنه لا يصدق ما يقول لآنه يعلم آنها ليست الحقيقة وإلا يقيل ويحرم من ثد البقرة الحلوب ،ويدهب يبيع ويلعب مع قرانوـ الجزائر آكبر سجن حدوده مغلوقة و متوترة و مراقبة سوى باب البحرللموت، فالجزائري سجين وحر في سجنه يآكل ويشرب إن كان لذيه الإمكانيات ويحوص في البلاد ولاكن مراقب في كل مرة وكل مكان ومحاسب على كلامه ـ آين المجتمع المذني ؟ آين القوى الحزبية السياسية؟ آين المعارضة؟ آين هم نواب الشعب في البرلمان؟ لا من يحرك سكن ولامن يقول كلام وإلا المطرق والهراوى والزلاط وما تبع ذالك من سجن وتعديب وتهجير اللهم هذا منكر ينكرونعبادك وينصرون آعداء دينك، فالله ليس غافل عن الضالمين والمنافقين سوف يعاقبو
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
Tout le monde en Algérie est d'avis que le régime militaire harki est un régime totalitaire et dictatorial, auteur des massacres de plus de 350.000 algériens durant la décennie noire des année 90 dont 24.000 disparus forces assassines froidement par le DRS après enlèvement et disparition a jamais. Le peuple algérien qui n'a cesse de subir la misère noire et l'oppression sauvage des harkis est conscient qu'il vit en enfer dans son pays ou il n'arrive même a trouver une &quot;chkara&quot; de lait en poudre ni même de la patate de porc. Le peuple algérien a fini par s'habituer malgré lui a la misère et aux pénuries incessantes de denrées alimentaires de première nécessité et aux coupures de courant électrique et d'eau courante qui sont quotidiennes dans un pays qui se dit être riche et &quot;puissance régionale&quot;'. Les fils de l'Algérie qui meurent noyés en méditerranée et par dizaines chaque années en tentant de fuir leur pays de misère et s'aventurer dans la traversée pour rejoindre la rive européenne dans des barques de fortune, est ce cela la puissance régionale? La misère noire qui aurait atteint des proportions astronomiques qui ont transformé l'Algérie un bordèle a ciel ouvert ,un pays&quot; riche&quot; disent les Chayats,ou les autorités avaient recense il n y a pas longtemps 1.400.000 &nbsp;(un million quatre cent mille&nbsp;)prostituées algériennes qui se donnent a ca&nbsp;use de la misère qui broie leur famille. Les hôpitaux délabrés et d'un autre âge que les algériens appellent les chambres de la mort, est ce cela la &quot;puissance régionale&quot;? Un pays ou la pénurie de gaz butane est très fréquente et des &nbsp;files a l indienne des algériens qui font la queue pour tenter de trouver une bouteille de gaz domestique dans un pays exportateur de gaz, est cela une puissance régionale? Compare au Maroc ou les pénuries on connait pas ,pays pourtant qui ne possède ni gaz ni pétrole, l'Algérie parait malheure&nbsp;usement comme un pays misérable d'Afrique comme le Zimbabwe de Mugabe par exemple