قضية لعبيدي حنون تصل الى طريق مسدود بعد رفض لويزة التنازل عن حصانتها البرلمانية

وصلت قضية لعبيدي حنون الى طريق مسدود بعدما رفضت الامينة العامة لحزب العمال التنازل عن حصانتها البرلمانية من اجل المثول أمام قاضي التحقيق لسماعها في دعوى رفعتها ضدها وزيرة الثقافة السابقة نادية لعبيدي بتهمة القذف . و تعطلت اجراءات التقاضي بسبب الحصانة البرلمانية التي تتمتع بها زعيمة حزب العمال…

أكتوبر 24, 2015 - 17:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 3.6ك
قضية لعبيدي حنون تصل الى طريق مسدود بعد رفض لويزة التنازل عن حصانتها البرلمانية

وصلت قضية لعبيدي حنون الى طريق مسدود بعدما رفضت الامينة العامة لحزب العمال التنازل عن حصانتها البرلمانية من اجل المثول أمام قاضي التحقيق لسماعها في دعوى رفعتها ضدها وزيرة الثقافة السابقة نادية لعبيدي بتهمة القذف .

وتعطلت اجراءات التقاضي بسبب الحصانة البرلمانية التي تتمتع بها زعيمة حزب العمال والتي تحميها من أي متابعة قضائية ، وهي التي صرحت من قبل أنها ستتنازل عن الحصانة في حال ذهاب لعبيدي للقضاء ، وهو ما حصل لكن دون أن تفي الأمينة العامة لحزب العمال بوعدها .

فبعد أن وفت الوزيرة السابقة لعبيدي بوعدها بجر لويزة حنون نحو القضاء بعد سلسلة اتهامات بالفساد التي كالتها الأمينة العامة لحزب العمال رفقة نواب حزبها للوزيرة السابقة للثقافة دون تقديم أي دليل وهي التي صرحت مرارا متحدية لعبيدي : ” شيش… روحي للعدالة” ، ها هي حنون ترفض التنازل عن حصانتها البرلمانية بسبب وقوعها في ورطة، وهي التي كانت تتوقع أن تدافع لعبيدي عن نفسها عبر صفحات الجرائد تماما كما هو حال حربها ضد رجل الاعمال علي حداد ووزير الصناعة عبد السلام بوشوارب دون أن تلجأ للقضاء ، وهو ما أجبرها على اعادة حساباتها خاصة انها لا تملك أي دليل يمكن أن يثبت فساد لعبيدي .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
الاستاذ فراحتية كمال استاذ بجامعة المسيلة
الاستاذ فراحتية كمال استاذ بجامعة المسيلة 11 سنوات منذ
<strong>موانع تحقيق العدل</strong> الحصانة البرلمانية و باعتبارها الية ووسيلة من الوسائل التي تكفل حماية النائب من المتابعات القضائية عن الجرائم التي قد يرتكبها ، الا ان هذه الالية يجب النظر فيها للاسباب التالية : - ليس من حق اي نائب ان يعتدي على حرية و كرامة و شرف اي انسان سواء كان وزيرا او مواطن عادي بالقذف او السب او التشهير عن طريق وسائل الاعلم - ان الحصانة بمفهومها القانوني هو حماية الشخص التي تقررت له عن الافعال و الاقوال التي ترتكب بمناسبة ممارسة الوظيفة او بسببها ، لا ان تستعمل لحماية النائب من الجرائم التي ترتكب خارج المهمة النيابة او تستعمل لتصفية حسابات سياسية ، - ان السيدة رئيسة حزب العمال ، او رئيس مجموعتها البرلمانية تحدوا اكثر من مرة و اكدوا استعداد النائبة عن التنازل عن حصانتها القضائية فلماذا هذا التراجع ، الا يدل ذلك الاستهتار بمشاعر منتخبيها ، الا يعتبر الاستعراضات السياسية الماسة بشرف و كرامة اي مواطن دون دليل هو في حقيقة الحال مساس بشرف و كرامة منتخبيها . في الاخير يجب تعديل احكام الحصانة البرلمانية بما يتماشى و تحقيق مبدا المساواة بين جميع المواطنين امام القانون ، و الا تصبح الحصانة وسيلة مانعة لانفاذ القانون .
لقمان
لقمان 11 سنوات منذ
<strong>مكيدة</strong> نصيحتي لك يا حنونتي في الجزائر من الشخصيات العاملة تحت سلطتها التي ضايقتها من تخلصت منه بالقرارات الخاصة بما يسمى بالقرارات السيادية باءقالتهم و أخرون بالسجن لا تنسي أنك لو تنازلت عن الحصانة فهي فرصة ثمينة للسلطة بذراعها القضائي أن تصدر حكما ضدك يكون له تأثير على منعك من اءسترجاعها و بهذا تم تنحية عصن من الشجرة من على طريق مسيرة التوريث و العبث