قانون جديد لمحاربة ظاهرة التسوّل بالمعاقين

كشف المدير العام لحماية المعاقين وترقيتهم بوزارة التضامن الوطني عن وجود مشروع قانون لمحاربة ظاهرة تسول المعاقين وتجريم التسول بهم، وذلك خلال اجتماع مع أعضاء من المنتدى الجزائري لذوي الإعاقة الذي يرأسه محمود خلو، وقد طرح الانشغال ضمن اجتماع موسع لأعضاء المنتدى بوزارة التضامن الوطني وتناول مشاكل…

أكتوبر 24, 2015 - 17:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.9ك
قانون جديد لمحاربة ظاهرة التسوّل بالمعاقين

كشف المدير العام لحماية المعاقين وترقيتهم بوزارة التضامن الوطني عن وجود مشروع قانون لمحاربة ظاهرة تسول المعاقين وتجريم التسول بهم، وذلك خلال اجتماع مع أعضاء من المنتدى الجزائري لذوي الإعاقة الذي يرأسه محمود خلو، وقد طرح الانشغال ضمن اجتماع موسع لأعضاء المنتدى بوزارة التضامن الوطني وتناول مشاكل متشعبة على غرار المطالبة بالإسراع في إصدار المرسوم التنفيذي المتعلق بالتخفيض في تسعيرة كراء وشراء السكنات العمومية الإجارية وتوفير كتب البراي للمكفوفين والمشاكل المطروحة على مستوى الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية، وتحويل المساعدة الاجتماعية إلى منحة لتصبح حقا وليس امتيازا، بالإضافة إلى عديد النقاط التي ارتأى المجتمعون مناقشتها.

وحسب السيد محمود خلو رئيس المنتدى فقد تناول ممثل الوزارة في ردوده كل انشغال على حدا، كما طرح المدير العام للديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية برنامجا جديدا يسمى مخطط تطوير يتم الانطلاق فيه سنة 2016، وهذا المخطط عبارة عن إصلاح للقطاع من حيث التكفّل بتجهيزات المعاقين والتحكم في النوعية كما أشار إلى أن ONAAPH اتفق مع شريك ألماني وهوOTOBOOCK فيما يتعلق بالكراسي المتحركة التي يتم تركيبها في الجزائر وهذا لأول مرة كما سيتم توظيف أطباء عامون بطالين وتكوينهم لمتابعة حالات الإعاقة والتجهيزات، كما تمت الإشارة إلى استخدام التجهيزات وتحديث نوعيتها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
خليفة
خليفة 11 سنوات منذ
<strong>أين حقوق المعاقين</strong> هل تكفلت الدولة بالمعاقين والرامل واليتامى حتى تمنعهم من التسول؟ { أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ &nbsp;(18&nbsp;) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ &nbsp;(19&nbsp;) أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ &nbsp;(20&nbsp;) أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ &nbsp;(21&nbsp;) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ &nbsp;(22&nbsp;) } &nbsp;(سورة هود 18 - 22&nbsp;)
زائر
زائر 11 سنوات منذ
اين هي الدولة العظمى اليس الديون الخارجية التي مسحتها العصابة الحاكمة هي مال الشعب&nbsp;!ام ان الشعب قد تخدر هو الاخر بمرض العظمى واصبح لا يبالي بشانه ووضعه المزري واصبح يسير في نفس الاتجاه &nbsp;! ام ان الشعب اصبح مغلوب على امره&nbsp;! فعلى الشعب ان يستيقد من نومه العميق فالحق يؤخد ولو بالقوة حتى ينال جميع حقوقه ويحاكم هده العصابة.
Maazouzi -
Maazouzi - 11 سنوات منذ
<strong>LE MIROIR DE LA VERITE</strong> مند زمن بعيد ونحن نسمع عن البرامج لهذه الشريحة الشعبية ذات إعاقة في الجزائروبدون ملموس وواقعية على الساحة، كلام فارغ من المصدقية، كل الجمعيات الحقوقية الجزائرية تقوم بدراسة وتعد وتهيء كل ماهو صالح للمواطنين ذات الإحتياجات الخاصة وكذلك العاديين ولاكن دون تطبيق من الحكام. عار على دولة غنية بالبترول وطبقة من آبنائها يعيشون 20 آقل من 0 ، ولن تعطيهم حقهم من خيرات بلدهم، الكثيرون منهم يموتون ببطء ويعيشون في الفقرالآسفل بصمت، وحرمانهم من آبسط الآشياء لعيش بسيط وليس كريم كما يجب آن يكون، ينعدم في حقهم الصحة، التعليم، الرياضة، التكوين، المسالك الطرقية الخاصة بهم، المساعدات الإنسانية، يعيشون في عالم فريد ومظلم. عائلات لهم آفراد في حالات خاصة لا يبالي بهم آحد من المسؤولين الجهويين آوالوطنيين إلا من رحم ربك. نتصور كيف يعيشون الجزائريون الذين لهم إعاقة من الإعاقات بآناس بصحة كاملة يسكنون في مقابر الآجانب، وفي آحياء مهمشة بضواحي المدن الكبرى، ومن يسكن الشارع، ومن يعيشون في دور الصفيح...إلخ. الجزائردولة الحقوق للحكام وآتباعهم، دولة تحترم الشعب ما دام ساكت وراضي عن الوضعية لكي تحرمه من القدم إلى العيش الإنساني الائق. نافدة العالم على ماهي الآوضاع في الجزائر هي القنات التلفزيونية المغاربية والعصر، نعرف الشادة والفادة عن السياسة، المجتمع، الماضي المر، والإقتصاد من عبر تدخلات وتصريحات سمعية وتنوير من الخبراء والآساتدة . هذه التوجيهية مني كمرجعية لمصدقية لقناة المغاربية لكل من يريد آن يهرب من الحقيقة من الجزائريين آن يطلع على برامجها وعلى هدفها الرامي إلى تنويرالرآي والكشف عن المستوربدلا ما يخادع الله ونفسه.