وصول رئيس الحكومة التونسية الى الجزائر لبحث التعاون الأمني بين البلدين وتقييم العلاقات الثنائية

وصل رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد الأحد، إلى الجزائر في زيارة عمل تستمر يومين يجري خلالها لقاءات مع نظيره الجزائري عبدالمالك سلال ومع مسؤولين آخرين لبحث ملفات من بينها ملف التعاون الامني بين البلدين، وتقييم العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية. وذكرت مصادر جزائرية أن…

أكتوبر 25, 2015 - 18:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 1.5ك
وصول رئيس الحكومة التونسية الى الجزائر لبحث التعاون الأمني بين البلدين وتقييم العلاقات الثنائية

وصل رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد الأحد، إلى الجزائر في زيارة عمل تستمر يومين يجري خلالها لقاءات مع نظيره الجزائري عبدالمالك سلال ومع مسؤولين آخرين لبحث ملفات من بينها ملف التعاون الامني بين البلدين، وتقييم العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية.

وذكرت مصادر جزائرية أن سلال وأعضاء من حكومته كانوا في استقبال الصيد بمطار هواري بومدين الدولي.

ومن المقرر أن يرأس رئيس الوزراء الجزائري ونظيره التونسي مناصفة اشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية.

وسيسمح اللقاء الذي سيتوج بالتوقيع على عدة اتفاقات تعاون بـ"تقييم العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية". وسيكون ايضا فرصة للتطرق إلى "عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بتطور الوضع في المنطقة".

وقال جعفر ناجي مستشار رئيس الحكومة التونسية في تصريح الاحد للإذاعة الجزائرية الرسمية إن "الشق الأمني هو أكثر المجالات التي شهدت شراكة متينة بين الطرفين الجزائري والتونسي" مضيفا أن "التنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية متواصل بين البلدين".

واشار إلى أنّ هذا المحور "سيكون محلّ مباحثات بين المسؤولين الجزائريين والتونسيين بالنظر إلى الخطر الارهابي الذي بات يهدّد المنطقة إقليميا".

وتابع "الخبرة التي تراكمت لدى الجزائر من خلال حربها الضروس ضد الإرهاب يمكن الاستعانة بها في مكافحة ظاهرة الإرهاب في تونس".

وحسب المسؤول التونسي فإن الجزائر "تعتبر أهمّ شريك في إطار العلاقات التونسية بالمنطقة العربية والأفريقية، وإنّها تشكل أهم مصدر للطاقة بالنسبة لتونس، إضافة الى أن السائح الجزائري يعتبر الرقم الأهم في المعادلة السياحية التونسية".

وليس ثمة اشارات ما اذا كانت زيارة الصيد التي جاءت بدعوة من نظيره الجزائري ستتطرق إلى التصريحات الاخيرة التي أطلقها وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني وقال فيها ان "التهديد الأمني الذي تعاني منه تونس له عنوانان: الأول خارجي آت من الجنوب الشرقي ومن وراء الحدود واسمه فلتان الحدود الليبية – التونسية من الجانب الليبي وغياب بنى الدولة الليبية وهيمنة الفوضى، والثاني خارجي – داخلي على السواء ويتمثل في المناطق الجبلية القائمة على جانبي الحدود مع الجزائر ومنها جبل الشعانبي، حيث تنشط مجموعات إرهابية".

ويقول مراقبون، إن طرح هذه المسالة وارد جدا رغم انه لم يصدر عن حكومة عبدالمالك سلال حينها ردّ رسمي، إلا أن صحيفة الشروق الجزائرية انتقدت بشدة تصريحات الحرشاني.

وقالت في 11 أكتوبر/تشرين الاول، إن تصريحات وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني هي تصريحات غير مسؤولة ومنافية تماما لتصريحات رئاسة الجمهورية التي غالبا ما تثني على العلاقات التونسية - الجزائرية وتمدح التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.

وعزت تلك التصريحات الى سياسة المصالح حيث قالت "تونس تغازل الجزائريين وتتسوّلهم صيفا وتتحامل عليهم شتاء".

واضافت انه "لولا الجزائر والتعاون الأمني مع تونس لانتشر الإرهاب بالمنطقة لكن التصريحات التي تلي تصريحات الغزل والشكر لطالما تتبعها حملة انتقادات سواء كانت من جهات رسمية أو من وسائل إعلامية، ولا ترقى إلى مستوى مواقف الجزائر تجاه هذا البلد الجار والشقيق"

وفُسّرت انتقادات الصحيفة الجزائرية على أنها بوادر توتر بين البلدين على خلفية الحرشاني، إلا ان الأخير نفى نفيا قاطعا بعد ايام قليلة من هجوم الشروق الجزائرية عليه، وجود أي توتر في العلاقات.

وأكدت وزارة الدفاع التونسية في بيان توضيحي أنّ علاقات الأخوّة الثنائية بين تونس والجزائر وبين الجيشين التونسي والجزائري أعمق من أن تعكّر صفوها تعاليق خاطئة لا تمتّ للحقيقة بصلة في إشارة إلى التعاليق التي تضمّنتها عديد من الصحف الجزائرية.

وجاء في البيان أنّ تصريح وزير الدفاع لم يتضمّن أيّة إشارة لا من قريب ولا من بعيد إلى أنّ الجزائر تصدّر الإرهاب إلى تونس.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User